مهرجان الهجن: «فتان» تهدي الفرنسية كورالي لقب شوط «السيدات»

الفرنسية كورالي طارت بلقب الشوط السادس (الشرق الأوسط)
الفرنسية كورالي طارت بلقب الشوط السادس (الشرق الأوسط)
TT

مهرجان الهجن: «فتان» تهدي الفرنسية كورالي لقب شوط «السيدات»

الفرنسية كورالي طارت بلقب الشوط السادس (الشرق الأوسط)
الفرنسية كورالي طارت بلقب الشوط السادس (الشرق الأوسط)

انضمت فرنسا لقائمة أكثر المتوجين بألقاب أشواط مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن وأصبحت الدولة الثامنة في القائمة، عقب فوز الهجانة الفرنسية كورالي هيلين فيرولود مع المطية «فتان» بلقب الشوط السادس المخصص للنساء في سباق الهجانة ضمن فعاليات المهرجان.

وانطلقت النسخة الأولى من المهرجان الذي ينظمه الاتحاد السعودي للهجن في الثامن من شهر فبراير (شباط) الحالي، على أرض ميدان الجنادرية في مدينة الرياض.

ويتصدر ملاك الهجن الإماراتيون القائمة، وذلك بعد تسعة أيام من المهرجان الذي يختتم الأحد، برصيد 68 شوطاً، في حين حل الملاك السعوديون في المركز الثاني برصيد 62 شوطاً، وجاء الملاك القطريون ثالثاً بـ61 شوطاً.

جانب من منافسات الشوط المخصص للسيدات (الشرق الأوسط)

وحل ملاك الهجن العمانيون في المركز الرابع بثلاثة أشواط، وملاك الهجن البحرينيون والأميركيون بـ«شوطين»، وملاك الهجن الكويتيون بشوط واحد.

وأقيم حتى نهاية اليوم (الجمعة) 200 شوط؛ إذ أقيمت منافسات فئات الـ«حقايق، ولقايا، وجذاع، وثنايا»، إضافة لسباق الهجانة.

ويتنافس ملاك الهجن المشاركون على جوائز تتجاوز قيمتها 70 مليون ريال مقسمةً على 224 شوطاً، من خلال فئات «حقايق، ولقايا، وجذاع، وثنايا، وحيل وزمول».

كما يتنافس المُلاك على جائزة سيف خادم الحرمين الشريفين للنقاط التي تصل جائزتها إلى مبلغ مليون و500 ألف ريال.

وتنطلق غداً (السبت) منافسات هجن فئة الـ«حيل وزمول» الفئة الأخيرة المعتمدة مشاركتها في المهرجان.

جماهير من جميع الجنسيات حضرت لمتابعة منافسات المهرجان (الشرق الأوسط)

وينتظر أن تكمل هجن فئة الـ«حيل وزمول» خلال 11 يوماً مدة المهرجان، قطع مسافة 1262 كلم و224 شوطاً لمختلف الفئات خلال يومين، بعد أن قطعت فئات الـ«حقايق، ولقايا، وجذاع، وثنايا» مسافة 1070 كلم.

وستقطع هجن فئة الـ«حيل ـ زمول» السبت والأحد مسافة 192 كلم خلال 24 شوطاً (الشوط الواحد 8 كلم)، من بينها الأشواط الأربعة الختامية على رمز المهرجان، مجموع جوائز أشواط الفئة 18.160 مليون ريال.


مقالات ذات صلة

فهد بن جلوي يكرم نجوم الهجن في حفل «ذروة سنام»

رياضة سعودية الأمير فهد بن جلوي لدى تكريمه هجان الموسم (الشرق الأوسط)

فهد بن جلوي يكرم نجوم الهجن في حفل «ذروة سنام»

كرم الأمير فهد بن جلوي بن عبد العزيز الفائزين في حفل «ذروة سنام 2026» الذي أقامه الاتحاد السبت في ميدان الجنادرية للهجن بالرياض.

لولوة العنقري (الرياض )
رياضة سعودية من منافسات مهرجان الملك عبد العزيز للهجن الذي أقيم مؤخراً في الرياض (نادي الإبل)

نادي الإبل يسحب جائزة «شلفا ولي العهد» من بن جخدب... ويشدد على «النزاهة»

أعلن نادي الإبل صدور قرارات انضباطية جديدة على خلفية نتائج فحص عينات الدم في النسخة العاشرة من مهرجان الملك عبد العزيز للإبل.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز في الحفل الختامي لمهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن في نسخته الثالثة (الشرق الأوسط)

أمير منطقة الرياض يتوّج الفائزين في ختام مهرجان خادم الحرمين للهجن

توج أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، الأحد، الفائزين في الحفل الختامي لمهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن في نسخته الثالثة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية «سيف السعودية» صُنع على يد أمهر حرفيي البحرين (الشرق الأوسط)

«سيف السعودية»... لحظة الفخر المنتظرة في مهرجان خادم الحرمين للهجن

يترقَّب ملاك الهجن وعشَّاق الأصايل، الأحد، لحظة الفخر المنتظرة في سباقٍ يمثل ذروة الصراع والترقب على «سيف السعودية».

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية من سباق الهجانة لفئة السيدات (الشرق الأوسط)

سليمان الجهني وفاطمة العامري «بطلا سباق الهجانة»

نجح الهجان السعودي سليمان الجهني في استعادة كأس مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن في سباق الهجانة للراكب البشري.

«الشرق الأوسط» (الرياض )

بين صخب ميامي وهدوء أوستن ... كيف تعيش مُدن أميركا عشية انطلاق المونديال؟

تبدو مظاهر المونديال حاضرة في ميامي منذ الوصول إلى مطارها (تصوير: علي العمري)
تبدو مظاهر المونديال حاضرة في ميامي منذ الوصول إلى مطارها (تصوير: علي العمري)
TT

بين صخب ميامي وهدوء أوستن ... كيف تعيش مُدن أميركا عشية انطلاق المونديال؟

تبدو مظاهر المونديال حاضرة في ميامي منذ الوصول إلى مطارها (تصوير: علي العمري)
تبدو مظاهر المونديال حاضرة في ميامي منذ الوصول إلى مطارها (تصوير: علي العمري)

تعيش المدن المستضيفة لكأس العالم في الولايات المتحدة الأميركية أجواء مونديالية قبل انطلاقة البطولة في 11 يونيو الجاري، وتستطيع ملاحظة ذلك منذ الوصول في المطارات للمدن المستضيفة، حيث يوجد مسار خاص في منطقة الجوازات لضيوف كأس العالم يكون من خلالها الدخول انسيابيا دون تعقيدات.

كانت محطة الوصول إلى مطار ميامي (أحد المدن المستضيفة) مليئة بالأجواء المونديالية حيث تزين المطار بالرسومات والمقتنيات المتعلقة بكأس العالم، وتستطيع الشعور بالحدث منذ أول لحظة تطأ أقدامك ميامي، وما كان ملاحظاً هو أعلام البلدان المشاركة والتي تنتشر في المتاجر داخل المطار.

ينهمك الناس في أوستن بأعمالهم اليومية دون مظاهر واضحة للمونديال (تصوير: علي العمري)

على النقيض تماماً أوستن عاصمة ولاية تكساس جنوب الولايات المتحدة الأميركية وهي مدينة لا تستضيف المونديال لذلك غير ملاحظ من خلالها أجواء المونديال وهي المدينة التي يقيم فيها المنتخب السعودي، تشتهر هذه المدينة بأنها عاصمة الموسيقى ويعود ذلك إلى استضافتها عديد الحفلات الموسيقية والعروض الفنية.

أحد المتاجر في مطار ميامي (تصوير: علي العمري)

في مطار أوستن لم تكن هناك مظاهر للمونديال عدا شاشات صغيرة داخل المطاعم كانت تعرض المواجهات التحضيرية للمنتخبات العالمية المشاركة في المونديال دون وجود شعارات أو متاجر لبيع المنتجات المتعلقة بكأس العالم.

أوستن المدينة الهادئة يعيش الناس فيها نمطاً عملياً واضحاً في المقاهي والأماكن العامة ترى الجميع منشغلين بأعمالهم، يفتحون أجهزتهم المحمولة ويتابعون أعمالهم اليومية، وما يجعل الأجواء هنا أبعد عن المونديال هي عدم استضافة المدينة أي حدث يتعلق به، عدا تدريبات المنتخب السعودي الذي فضّل الإقامة الهادئة هنا بعيدا عن ضجيج الأماكن الأخرى.

الثقافة المكسيكية حاضرة بقوة في مدينة أوستن وتظهر هُنا القبعة الشهيرة بكثرة في متاجر المدينة (تصوير: علي العمري)

ما سيجعل الأجواء في أوستن مثيرة مونديالية هي اللحظات التي يلعب فيها المكسيك بحكم الجالية المكسيكية الكبيرة والثقافة المكسيكية المنتشرة من خلال المطاعم والمقاهي والمهرجانات، وتشهد عادة الفعاليات الرياضية الكبرى مثل كأس العالم، أجواء استثنائية للجالية المكسيكية، لأن كرة القدم تحظى بشعبية كبيرة لديهم، فتتحول المقاهي والساحات إلى أماكن مليئة بالأعلام والأغاني والتشجيع.


ماجد الحكير لـ«الشرق الأوسط»: نعتزم تشكيل «صندوق استثماري» للاستحواذ على نادي الرياض

ماجد الحكير (منصة إكس)
ماجد الحكير (منصة إكس)
TT

ماجد الحكير لـ«الشرق الأوسط»: نعتزم تشكيل «صندوق استثماري» للاستحواذ على نادي الرياض

ماجد الحكير (منصة إكس)
ماجد الحكير (منصة إكس)

يعتزم ماجد الحكير، العضو الذهبي لنادي الرياض المنافس في الدوري السعودي لكرة القدم، تشكيل «تكتل» من رجال الأعمال من أجل الاستثمار في نادي الرياض بعد أن تم رسمياً طرح النادي ضمن 5 أندية للتخصيص من خلال إعلان وزارة الرياضة والمركز الوطني للتخصيص خلال المؤتمر الصحافي الاثنين الماضي.

وبين الحكير الذي سبق أن رأس النادي في فترة سابقة أن القيام بهذه الخطوة ستسبقه دراسة الجدوى من الاستثمار في الرياضة.

وأضاف في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»: «النية موجودة للقيام بهذه الخطوة من خلال التحالف، وهذا تسبقه الدراسة ومعرفة التفاصيل بشأن الاستثمار، وما لنا وعلينا، لكن النية بكل تأكيد موجودة».

وأشار إلى العلاقة العاطفية مع نادي الرياض موجودة من قبل عائلة الحكير، إلا أنه شدد على أن الموضوع يتعلق بالتكتل والتحالف وليس من خلال «الشركة العائلية».


مصادر: اتفاق مبدئي بين الفتح وخالد العطوي

خالد العطوي (تصوير: عيسى الدبيسي)
خالد العطوي (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

مصادر: اتفاق مبدئي بين الفتح وخالد العطوي

خالد العطوي (تصوير: عيسى الدبيسي)
خالد العطوي (تصوير: عيسى الدبيسي)

اتفقت إدارة نادي الفتح مع المدرب السعودي خالد العطوي لقيادة الفريق الأول لكرة القدم لقيادة الفريق لموسم مع أفضلية التجديد دون إبرام أي عقد ملزم بين الطرفين.

ويجري الحديث عن بعض التفاصيل المتعلقة بالفريق وتحديداً الصفقات المحلية والأجنبية للموسم المقبل قبل أن يتم توقيع العقود رسمياً ورفعها للجهات المختصة للموافقة عليها.

وذكرت مصادر «الشرق الأوسط» أن المفاوضات مع المدرب لم تأخذ وقتاً طويلاً حيث إن المدرب كان يرغب في العودة للعمل في النادي بعد أن كان قد قاد فريق درجة الناشئين موسم «2008 - 2009» قبل أن ينطلق نحو مسيرة طويلة في العمل مع المنتخبات السعودية في الفئات السنية، وكذلك يقود الاتفاق وعدداً من الفرق السعودية في الدوري السعودي للمحترفين.

وأجرت إدارة الفتح مفاوضات مع عدة مدربين في الفترة الماضية لكنها اصطدمت بالشروط المالية العالية من جهة، أو شروط تتعلق بضمان الانتظام في صرف الرواتب الشهرية للاعبين في موعدها، وهي نقطة الخلاف مع المدرب السابق البرتغالي جوزيه غوميز الذي وقّع للخليج.