كأس آسيا... سيناريو نهائي عربي ثالث أم عودة لنسخة 1972؟

قطر والأردن بين تأكيد الهيمنة... ولقب لأول مرة في التاريخ

الأردن يحتاج لخطوة ليرى نفسه في النهائي (أ.ب)
الأردن يحتاج لخطوة ليرى نفسه في النهائي (أ.ب)
TT

كأس آسيا... سيناريو نهائي عربي ثالث أم عودة لنسخة 1972؟

الأردن يحتاج لخطوة ليرى نفسه في النهائي (أ.ب)
الأردن يحتاج لخطوة ليرى نفسه في النهائي (أ.ب)

تبدو أنظار جماهير كرة القدم متحفزة لمشاهدة نصف نهائي غير مسبوق في كأس آسيا وذلك يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين في العاصمة القطرية الدوحة، حينما يصطدم الأردن بمنتخب كوريا الجنوبية فيما يواجه قطر المنتخب الإيراني الشرس، الذي أظهر قوة كبيرة في منافسات دور المجموعات، وكذلك في دور الستة عشر والثمانية.

وقد ينجح المنتخبان العربيان الأردن وقطر في رسم سيناريو ثالث لنهائي عربي جرى مرتين عامي 1996 بين السعودية والإمارات و2007 بين السعودية والعراق، حيث فاز الأخضر مرة وأسود الرافدين مرة.

فيما يسعى منتخبا إيران وكوريا الجنوبية لإعادة ذكريات كأس آسيا 1972 حينما يتواجهان مجدداً حينما فازت إيران بتلك النسخة.

هكذا احتفل لاعبو قطر بحارسهم المميز برشم (أ.ف.ب)

يرى عموتة مدرب الأردن أن فريقه مفعم بالثقة الآن، لكنه يتعامل مع كل مباراة على حدة، ويجب أن يدخل كل مواجهة وهو يملك نسبة للفوز.

وقال: «في مباراة تكون نسبتنا 60 في المائة وفي أخرى 20 في المائة، لكن من المهم أن تكون لدينا نسبة لتحقيق الفوز. سنرى في المباراة المقبلة هل سنتمكن من العبور أم تتوقف المغامرة الآسيوية.

المباريات لا تتشابه. المجهود والتركيز يحسمان المباريات ويجب أن تكون موجوداً في الزمان والمكان ثم سنرى ما ستنتج عنه مجهوداتنا».

ولا يتوقف دور عموتة عند التدريب ووضع الخطط، بل يمتد إلى تجهيز اللاعبين من الناحية النفسية مثلما تحدث يزن العرب مدافع الأردن.

منتخب كوريا الجنوبية يسير بخطى ثابتة للقب ثالث (أ.ب)

وأبلغ يزن مؤتمراً صحافياً: «عموتة يلعب دوراً كبيراً في تهيئة اللاعبين نفسياً، وهو من ساعدنا على التركيز على مباراة طاجيكستان بعد مباراة العراق.

الآن نحن في قبل نهائي كأس آسيا والطموح يزيد في كل مباراة ولا نريد التوقف، كما سنعول على الجماهير في الدور قبل النهائي. سننسى مباراة طاجيكستان من أجل المواجهة المقبلة لتحقيق حلم بلوغ النهائي».

وربما كان المدرب المصري الراحل محمود الجوهري، الذي وضع خطة النهوض بالكرة الأردنية منذ 2002 وحتى وفاته في 2012، ويكفي أن الصحافيين المحليين ما زالوا يتذكرونه.

لكن ما فعله عموتة مع الأردن سيضعه في المكانة ذاتها، وإذا حقق الحلم ببلوغ النهائي والفوز باللقب فبالتأكيد سيتفوق على نظيره المصري. وفيما يخص قطر، قال مشعل برشم حارس مرمى قطر إنه توقع تسديد جلال الدين مشاريب ركلة الترجيح الأخيرة في منتصف المرمى لينقذها ويقود بلاده إلى قبل نهائي كأس آسيا لكرة القدم.

إيران نجحت في إقصاء أبرز مرشحي اللقب الآسيوي (أ.ب)

وأبلغ برشم مؤتمراً صحافياً: «سبق أن واجهت (مشاريبوف) ضد أوزبكستان والنصر السعودي، وتوقعت أن يسدد ركلته في منتصف المرمى، والحمد لله أنقذتها».

وتوجه حارس السد القطري بالشكر لكل مشجعي قطر ولكل زملائه بعد التأهل لمواجهة إيران في قبل النهائي يوم الأربعاء المقبل.

وقال برشم عقب الانتصار: «أشكر الجمهور وأهدي لهم الفوز. الفريق كله لم يقصر في الملعب... شعور لا يوصف بهذا الفوز وكلنا نحتفل والحمد لله وأشكر كل اللاعبين وإنجاز لثاني مرة في نصف النهائي وهذا الإنجاز ليس سهلاً».

ولم يقتصر تألق برشم على ركلات الترجيح، بل نجح خلال سير المباراة في إنقاذ أكثر من فرصة خطيرة، وكان من أسباب وصول بلاده إلى نهاية الوقت الأصلي ثم الإضافي بالتعادل. وحظي برشم بإشادة كبيرة من زملائه وعدُّوه صاحب الفضل الأول، رغم تأكيد حارس قطر على أن الانتصار تحقق بمجهود جماعي وليس بسبب تألقه.

وقال طارق سلمان مدافع قطر: «أقول لبرشم بيض الله وجهك وما قصرت، وأنقذ ثلاث ركلات... كل اللاعبين لم يقصروا... كان البعض يقول إن أوزبكستان عقدتنا والحمد لله كسرنا العقدة».

وأضاف عن مباراة قبل النهائي المقرر إقامتها يوم الأربعاء المقبل: «تنتظرنا مباراة صعبة ضد إيران ويجب أن نكون جاهزين وسنبدأ استعداداتنا من الآن»

وكال ماركيز لوبيز مدرب قطر المديح للاعبيه بعد التأهل إلى الدور قبل النهائي بكأس آسيا لكرة القدم بعد التفوق 3-2 على أوزبكستان بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1 يوم السبت.

وقدم الحارس مشعل برشم أداءً رائعاً بإبعاد ثلاث ركلات ترجيح من رستمجون عاشورماتوف وزافامراد عبد الرحمتوف والقائد جلال الدين مشاريبوف، فيما أهدر المعز علي والمهدي علي ركلتي ترجيح لقطر قبل أن يحسم بيدرو ميغيل التأهل من الركلة الخامسة.

وأبلغ لوبيز مؤتمراً صحافياً: «اللاعبون بذلوا مجهوداً كبيراً في مباراة صعبة انتهت بركلات الترجيح، وكل ما أتمناه هو أن نشهد الحماس ذاته في المباراة المقبلة وأيضاً الحضور الجماهيري.

الفريق توتر بعد هدفنا، وتراجع مستوانا لكننا نجحنا في التعامل مع الأمر والصعود في النهاية».

وقال لوبيز: «تنتظرنا مباراة كبيرة، لكن أولاً سنتعافى بعد المجهود الذي بذلناه اليوم في مباراة امتدت للوقت الإضافي. سنستمتع بالفوز الليلة ثم نبدأ الإعداد (لمباراة إيران)».

وتولى المدرب الإسباني تدريب قطر بشكل مؤقت في ديسمبر (كانون الأول) الماضي بعد رحيل البرتغالي كارلوس كيروش.

وقال لوبيز عن الفترة القصيرة مع المنتخب: «بلوغ الدور قبل النهائي إنجاز (بالنظر إلى توقيت توليه المسؤولية)، لكن ما زال أمامنا مباراتان علينا تقديم كل لدينا فيهما والتركيز من أجل حصد اللقب». وأثبت مشعل برشم أنه لكي ينافس فريق على الألقاب فهو بحاجة إلى حارس متميز يتدخل في الوقت المناسب لإنقاذ فريقه، بعدما تألق وقاد قطر إلى قبل نهائي كأس آسيا لكرة القدم على حساب أوزبكستان مساء السبت.

وارتمى برشم إلى اليسار لينقذ ركلة من رستمغون عاشورماتوف، ثم دخل في مناوشات مع زافامراد عبد الرحمتوف الذي وقف على بعد خطوتين من الكرة لينقذ الحارس القطري البالغ عمره 25 عاماً ركلته.

لكن اللقطة الأبرز عندما أنقذ برشم ركلة الترجيح الأخيرة لأوزبكستان من القائد جلال الدين مشاريبوف مع إبقاء نظره على منافسه الأوزبكي، ليعوض إهدار زميليه المعز علي والمهدي علي ركلتين.

ولم يقتصر تألق برشم على ركلات الترجيح، بل نجح خلال سير المباراة في إنقاذ أكثر من فرصة خطيرة، وكان من أسباب وصول بلاده إلى نهاية الوقت الأصلي ثم الإضافي بالتعادل.

وتدين قطر بالفضل أيضاً لمحمد وعد الذي أنقذ فريقه من هدف التعادل في الشوط الأول.

فقد انطلق عبوسبيك فايزولييف من الناحية اليسرى دون رقابة وأرسل تمريرة منخفضة إلى عزيزبيك تورغونبايف الذي وضعها باتجاه المرمى منتظراً أن تهز الشباك ليبدأ احتفاله، لكن وعد انزلق ليبعد الكرة إلى ركنية.

وربما تعاني قطر على مستوى الهجوم حيث أحرز ثمانية أهداف كلها من ثلاثة لاعبين فقط هم المعز وأكرم عفيف والقائد حسن الهيدوس.

لكن التنظيم الدفاعي للمدرب ماركيز لوبيز يبدو أنه يسير على ما يرام بقيادة لوكاس مينديز الذي قدم أداءً رائعاً أمام أوزبكستان وأنقذ فريقه من فرصة انفراد كان يمكن أن تطيح بآماله.

فمن تمريرة من الخلف دخل مينديز في سباق سرعة مع شوهبوز عمروف لكن مدافع قطر تدخل في الوقت المناسب لخطف الكرة قبل انفراد لاعب أوزبكستان بمرمى الحارس برشم في الوقت الإضافي.

وستكون قطر بحاجة إلى أن تكون في قمة مستواها عندما تواجه إيران التي تستعيد المهاجم مهدي طارمي بعد غيابه عن الفوز على اليابان للإيقاف.

ولا تملك قطر سجلاً جيداً أمام إيران فقد خسرت 14 مرة في 21 مواجهة بينهما، لكن بوجود الجماهير القطرية فيمكن أن يحدث أي شيء.


مقالات ذات صلة

إيران تستهل كأس آسيا بمواجهة الصين... ومدرب سوريا يثق بفريقه

رياضة عالمية تترقب القارة الآسيوية مواجهة قوية بين إيران والصين في مستهل مشوارهما بالمجموعة الثالثة لكأس آسيا (المنتخب الإيراني)

إيران تستهل كأس آسيا بمواجهة الصين... ومدرب سوريا يثق بفريقه

تترقب القارة الآسيوية مواجهة قوية بين إيران والصين في مستهل مشوارهما بالمجموعة الثالثة لكأس آسيا لكرة القدم 2027.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية يولن لوبتيغي (رويترز)

لوبتيغي مدرب قطر: منتخب اليابان المرشح الأبرز لتصدر مجموعتنا في كأس آسيا

اعترف يولن لوبتيغي مدرب قطر حاملة لقب آخر نسختين لكأس آسيا لكرة القدم بأن منتخب اليابان المرشح الأبرز لتصدر المجموعة السادسة في نسخة 2027 التي تستضيفها السعودية

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية كوزمين أولاريو (رويترز)

مدرب الإمارات يحثّ لاعبيه على الذهاب بعيداً في كأس آسيا 2027

أكد كوزمين أولاريو، مدرب الإمارات، أن كل مجموعات كأس آسيا لكرة القدم 2027 قوية، وأن فريقه بحاجة لتجميع قواه الذهنية لتحقيق حلم الجماهير.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عربية غراهام أرنولد (رويترز)

أرنولد مدرب العراق يخطط للتأهل مع بلده أستراليا من دور المجموعات بكأس آسيا

يرى غراهام أرنولد مدرب العراق أن وقوع فريقه مع أستراليا في مجموعة واحدة بكأس آسيا لكرة القدم 2027 يصب في صالح الفريقين.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
رياضة سعودية بداية المواجهات كانت في آسيا 1984 (موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)

قرعة آسيا 2027 تعيد ذكريات الأخضر أمام الكويت

يدخل المنتخب السعودي مواجهاته أمام الكويت وعُمان وفلسطين في كأس آسيا بسجل يحمل كثيراً من الذكريات، بين انتصارات تاريخية ومباريات حاسمة شكّلت محطات مهمة.

حامد القرني (تبوك )

اتحاد الكرة السعودي: 66 تعديلاً مرتقباً على النظام الأساسي... والمنتخبات تحت إشراف «الأمين العام»

تعديلات مرتقبة على النظام الأساسي الأسبوع المقبل (الاتحاد السعودي)
تعديلات مرتقبة على النظام الأساسي الأسبوع المقبل (الاتحاد السعودي)
TT

اتحاد الكرة السعودي: 66 تعديلاً مرتقباً على النظام الأساسي... والمنتخبات تحت إشراف «الأمين العام»

تعديلات مرتقبة على النظام الأساسي الأسبوع المقبل (الاتحاد السعودي)
تعديلات مرتقبة على النظام الأساسي الأسبوع المقبل (الاتحاد السعودي)

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، الأحد، عن إدراج 66 مقترحاً لتعديل النظام الأساسي ولائحة الانتخابات الخاصة بالاتحاد السعودي لكرة القدم، بواقع 60 تعديلاً على النظام الأساسي و6 تعديلات على لائحة الانتخابات، وذلك تمهيداً للتصويت عليها خلال اجتماع الجمعية العمومية العادية المقرر عقده يوم الاثنين 18 مايو (أيار) الحالي في العاصمة الرياض بفندق سوفيتل، ضمن واحدة من أوسع عمليات المراجعة و«الغربلة» للنظام الأساسي التي تمت على النظام الأساسي منذ سنوات طويلة.

وحسب وثيقة التعديلات المقترحة والمرسلة للأندية السعودية، التي حصلت عليها «الشرق الأوسط»، فإن الاتحاد السعودي لكرة القدم اعتمد في إعداد هذه التعديلات على مراجعة شاملة للنظام الأساسي الحالي، إلى جانب مراجعة اللوائح ذات العلاقة في المملكة، ولوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الآسيوي.

ويتضمن جدول أعمال الجمعية العمومية 10 بنود رئيسية، تبدأ بإعلان أن الجمعية العمومية جرى عقدها وتشكيلها وفقاً للنظام الأساسي للاتحاد، ثم اعتماد جدول الأعمال، يليه خطاب الرئيس، قبل الانتقال إلى تعيين 3 مندوبين لمراجعة محضر الاجتماع، وتعيين المراقبين المستقلين، ثم المصادقة على محضر الاجتماع السابق للجمعية العمومية.

كما يشمل جدول الأعمال استعراض تقرير الرئيس المتعلق بالأنشطة التي أُقيمت منذ الاجتماع السابق، إلى جانب عرض تقرير المراجع الخارجي والمصادقة على القوائم المالية الموحدة، بما يشمل قائمة المركز المالي الموحدة وقائمة الأنشطة الموحدة، قبل الوصول إلى البند الأبرز المتعلق بالتصويت على مقترحات تعديل النظام الأساسي والأوامر الدائمة للجمعية العمومية، ثم التصويت على تعيين المحاسب القانوني المستقل بناءً على اقتراح مجلس الإدارة.

يتضمن البرنامج إقامة مباراة استعراضية بمشاركة قدامى اللاعبين (الاتحاد السعودي)

وحسب المادة رقم «2-1»، فإن النص المقترح سيُعدل تاريخ تأسيس اتحاد القدم وفقاً لمشروع التوثيق التاريخي لكرة القدم السعودية، بحيث يعدل من 6 سبتمبر (أيلول) 1956 إلى 10 يونيو (حزيران) 1956.

وسيقوم الاتحاد السعودي لكرة القدم، حسب المقترحات، بإضافة بند خاص بحماية القُصر الذين يمارسون كرة القدم، ليغطي دوراً مهماً من أدوار الاتحاد.

وحسب المادة «20» السابقة الخاصة بالمصادقة على تشكيل أو إعادة تشكيل اللجان القضائية، أضافت المقترحات لجنة التدقيق والمخاطر والامتثال إلى جانب اللجان القضائية بدلاً من حصرها في الانضباط والاستئناف.

وحسب المادة «33-1-ب»، فسيكون هناك تحديث على تكوين مجلس الإدارة بحيث يتكون من 12 بحد أقصى أو 7 أعضاء بحد أدنى، بينهم امرأة واحدة على الأقل لشغل المناصب التالية؛ رئيس مجلس الإدارة ونائب الرئيس أو نائبين بحد أقصى و9 أعضاء عاديين بحد أقصى، حسب عدد نائبي الرئيس، لكن اللافت في التعديلات نفسها يذهب إلى القائمة الانتخابية المطلوب تعديلها في المادة، بحيث تتكون القائمة من 7 إلى 11 مرشحاً لعضوية مجلس الإدارة، بمن فيها الرئيس، بحد أقصى، وهو رقم يختلف عن تكوين مجلس الإدارة في المادة «33-1» الذين يتراوح بين 7 و12 عضواً كحد أقصى.

ويبدو التعديل المقترح على المادة «34-1» لافتاً؛ حيث يتعين على مجلس الإدارة بحسب النص المقترح عقد 4 اجتماعات على الأقل في السنة، وليس 8 اجتماعات في اللائحة الحالية، وهو ما يعني أن صلاحيات مجلس الإدارة قد تشهد تراجعاً، في ظل هذه التعديلات.

وحسب صلاحيات مجلس الإدارة المحددة في المادة 35، فإن التعديلات الجديدة حذفت 11 بنداً والتي كان أبرزها المادة 35-9 التي كانت تنص على أن من صلاحيات المجلس تعيين مدربي المنتخبات الوطنية بتوصية من الأمانة العامة، وحولت إلى أن تكون ضمن صلاحيات الأمين العام في المادة 52 الجديدة، بحيث يكون تحت إدارته الإشراف على إدارة كرة القدم والمنتخبات الوطنية لتحقيق أهداف الاتحاد، وهذا سيكون بعد الإعداد والاقتراح والإشراف على استراتيجية تطوير قطاع كرة القدم، حين يعتمد بشكل عام من مجلس الإدارة.

ويثير التعديل على المادة 69 المختصة بالمسابقات الجدل، وذلك بعد حذف كل أسماء البطولات واختزالها في قرار مجلس الإدارة باعتماد لائحة أساسية للمسابقات والبطولات، وتنبثق منها لائحة خاصة لكل مسابقة، ويأتي هذا التعديل في ظل مخاوف وقلق يتزايد بين أوساط مسؤولي أندية دوري الدرجة الثالثة التي يتوقع أن تشهد اندماجاً مع أندية دوري الدرجة الرابعة في فترة زمنية مقبلة لم تكشف بعد لتقليل النفقات، وهو القرار الذي تراجع عنه اتحاد القدم في الموسم الماضي.

هذا القرار تعارضه أندية الدرجة الثالثة، كون الدوري سيكون أصعب في حال دمجه مع «الرابعة»، كما سيكون مقلقاً لكثير من أندية «الثانية» التي تنافس من أجل البقاء، وتخشى الهبوط لمسابقة تضم أكثر من 90 نادياً.

ورغم هذه المخاوف، فقد أبلغت مصادر في عدد من أندية الدرجة الثالثة «الشرق الأوسط» أنها عقدت اجتماعاً مع مسؤولين في اتحاد القدم قبل أيام، واطلعوا على روزنامة الموسم المقبل التي تُشدد على استمرارية الدوري بعيداً عن الدمج، لكنها تخشى محاولات العودة لاتخاذ قرار مفاجئ، بحجة تخفيض الإنفاق على أندية الدوري الثالثة والرابعة، خصوصاً على صعيد تذاكر الطيران.

بقيت الإشارة إلى أن البرنامج الزمني الرسمي لاجتماع الجمعية العمومية، يبدأ بوصول أعضاء الجمعية العمومية يوم السبت 16 مايو الحالي إلى فندق سوفيتل الرياض، فيما يشهد يوم الأحد 17 مايو استقبال أعضاء الجمعية العمومية عند الساعة التاسعة والنصف صباحاً، يعقبه عقد ورشة عمل خاصة بلائحة الانتخابات وكأس السوبر عند العاشرة صباحاً، ثم تناول الغداء عند الثانية عشرة والنصف ظهراً.

وفي الفترة المسائية من اليوم ذاته، تُقام ورشة عمل خاصة بالجوانب التجارية والتسويقية عند الساعة الواحدة والنصف ظهراً، قبل التوجه إلى الملعب عند السادسة مساءً، ثم التجمع في الفندق للتوجه إلى ملعب المباراة عند السادسة والنصف مساءً، على أن يصل الحضور إلى الملعب عند السابعة مساءً.

ويتضمن البرنامج إقامة مباراة استعراضية بمشاركة قدامى اللاعبين عند السابعة والربع مساءً على ملعب «أكاديمية مهد»، يعقبها الاستعداد للتوجه إلى الفندق عند التاسعة مساءً، ثم تناول وجبة العشاء عند التاسعة والربع مساءً، قبل العودة إلى الفندق عند العاشرة والربع مساءً.

أما يوم الاثنين 18 مايو، وهو يوم انعقاد الجمعية العمومية، فيبدأ بتسجيل حضور أعضاء الجمعية العمومية عند الساعة الثانية عشرة ظهراً في فندق سوفيتل الرياض، قبل بدء الاجتماع الرسمي للجمعية العمومية عند الساعة الواحدة ظهراً، ثم تناول وجبة الغداء عند الثالثة وأربعين دقيقة عصراً.

ويُختتم البرنامج يوم الثلاثاء 19 مايو الحالي بمغادرة أعضاء الجمعية العمومية بعد انتهاء أعمال الاجتماع واعتماد التعديلات المقترحة.


سلمان بن عبد الله: تنوع بطولات نادي سباقات الخيل يعزز مكانته العالمية

الأمير سلمان بن عبد الله بن سلمان الرئيس التنفيذي لنادي سباقات الخيل (الشرق الأوسط)
الأمير سلمان بن عبد الله بن سلمان الرئيس التنفيذي لنادي سباقات الخيل (الشرق الأوسط)
TT

سلمان بن عبد الله: تنوع بطولات نادي سباقات الخيل يعزز مكانته العالمية

الأمير سلمان بن عبد الله بن سلمان الرئيس التنفيذي لنادي سباقات الخيل (الشرق الأوسط)
الأمير سلمان بن عبد الله بن سلمان الرئيس التنفيذي لنادي سباقات الخيل (الشرق الأوسط)

أكد الأمير سلمان بن عبد الله بن سلمان، الرئيس التنفيذي لنادي سباقات الخيل، أن مهرجان العالم لبطولة خيل الجزيرة 2026 حقق نجاحاً لافتاً وسط أجواء حماسية شهدت حضوراً واسعاً من الملاك والمدربين والزوار، مشيراً إلى أن ما تحقق يعكس المكانة المتنامية التي باتت تحظى بها رياضة الفروسية في السعودية.

وأوضح أن نادي سباقات الخيل يواصل استقبال محبي الفروسية على مدار الموسم، بوصفه متنفساً رياضياً وترفيهياً للجميع، لافتاً إلى أن النادي يعمل بشكل مستمر على استضافة أكبر الأحداث والبطولات المتنوعة، التي لا تقتصر على سباقات الخيل للسرعة فقط، بل تشمل أيضاً منافسات قفز السعودية إلى جانب العديد من الأنشطة والمجالات المختلفة.

وأشار إلى أن العمل مستمر نحو تحقيق الاستدامة وتطوير المنشآت بصورة دائمة، بما يسهم في تعزيز مكانة النادي وقدرته على استضافة البطولات العالمية والفعاليات الترفيهية مستقبلاً، ضمن رؤية تهدف إلى توسيع حضور الفروسية السعودية على الساحة الدولية.


هل تنقذ قرارات «مركز التحكيم» الدرعية والعُلا في سباق الصعود للدوري السعودي؟

الأندية تنتظر قرارات قانونية حاسمة من لجنة الاستئناف (حساب أندية الدرجة الأولى)
الأندية تنتظر قرارات قانونية حاسمة من لجنة الاستئناف (حساب أندية الدرجة الأولى)
TT

هل تنقذ قرارات «مركز التحكيم» الدرعية والعُلا في سباق الصعود للدوري السعودي؟

الأندية تنتظر قرارات قانونية حاسمة من لجنة الاستئناف (حساب أندية الدرجة الأولى)
الأندية تنتظر قرارات قانونية حاسمة من لجنة الاستئناف (حساب أندية الدرجة الأولى)

شهدت الساعات الأخيرة في دوري الدرجة الأولى السعودي تحولات دراماتيكية أعادت رسم ملامح سباق الصعود إلى الدوري السعودي للمحترفين، بعدما تلقَّى نادي الفيصلي دفعةً قويةً وغير متوقعة من فريق الأنوار، الذي نجح في إيقاف منافسه المباشر، الدرعية، بالفوز عليه بنتيجة كبيرة (4 - 2)، في واحدة من أكثر نتائج الجولة تأثيراً على خريطة المنافسة.

هذا الانتصار قلب موازين الصعود بصورة مباشرة، إذ منح «عنابي سدير» فرصةً ذهبيةً لحسم بطاقة التأهل المباشر إلى دوري المحترفين دون الدخول في حسابات الملحق المعقدة، وذلك بشرط تحقيق الفوز في مباراته الأخيرة أمام الباطن، الذي تأكد هبوطه رسمياً إلى دوري الدرجة الثانية، ما يجعل المواجهة نظرياً في متناول الفيصلي لاستعادة موقعه بين الكبار.

في المقابل، تسبَّب سقوط الدرعية في تراجعه إلى المركز الثالث، وهو مركز يفرض عليه خوض ملحق الصعود (البلاي أوف)، في مسار شديد الصعوبة أمام منافسين بارزين مثل العُلا والجبلين والعروبة. وتزداد تعقيدات المشهد مع اقتصار بطاقة الصعود عبر هذا المسار على فريق واحد فقط، ما يعني أن فرصة الدرعية والعُلا في الصعود المباشر معاً أصبحت مستحيلة، حيث سيكون على أحدهما فقط انتزاع المقعد الأخير نحو دوري الأضواء.

ورغم سخونة المنافسة داخل المستطيل الأخضر، فإنَّ الحسم لا يزال معلقاً أيضاً خارج الملعب، في انتظار قرارات «مركز التحكيم الرياضي» السعودي، التي قد تصدر خلال الأيام المقبلة، والتي تحمل تأثيراً مباشراً على ترتيب فرق المقدمة.

وتعود جذور هذه القضية إلى القرارات الحاسمة التي أصدرتها لجنة الاستئناف في الاتحاد السعودي لكرة القدم خلال الشهرين الماضيين، حين قبلت احتجاج نادي الفيصلي ضد نادي أبها؛ بسبب إشراك اللاعب دامبيلي بصورة غير نظامية، وعُدَّ أبها خاسراً بنتيجة 3 - 0. كما قبلت اللجنة احتجاج نادي الوحدة ضد نادي العُلا للسبب ذاته، على خلفية مشاركة اللاعب ماتيا ناستاسيتش بشكل مخالف.

هذان القراران كان لهما أثر بالغ في جدول الترتيب، إذ استفاد الفيصلي بإضافة 3 نقاط ثمينة إلى رصيده، صعدت به إلى المركز الثاني، بينما تراجع الدرعية إلى المركز الثالث برصيد 69 نقطة، واستقرَّ العُلا في المركز الرابع بـ68 نقطة بعد خصم 3 نقاط من رصيده لصالح الوحدة.

ومع اقتراب الموسم من خط النهاية، تبدو هوية الفريق الصاعد إلى دوري المحترفين رفقة المتأهلين الآخرين معلقة بين نتائج الجولة الأخيرة وقرارات التحكيم المرتقبة. ففي حال تثبيت القرارين الحاليين، سيكون الفوز على الباطن كافياً للفيصلي لحسم الصعود المباشر. أما إذا نجح أبها أو العُلا في كسب استئنافه أمام «مركز التحكيم»، فإنَّ المشهد سيتغيَّر جذرياً؛ إذ قد يتراجع الفيصلي، أو يتقدَّم العُلا ليصبح المرشح الأبرز لخطف بطاقة الوصافة.

وبين حسم المستطيل الأخضر وترقب الأحكام القانونية، يعيش دوري الدرجة الأولى السعودي واحدةً من أكثر نهاياته إثارةً وتعقيداً، في سباق تاريخي ستُحدِّد تفاصيله الأخيرة مَن سيحجز مقعده في الدوري السعودي للمحترفين، ومَن سيؤجِّل حلمه إلى معركة الملحق.