19 فبراير... انطلاق النسخة الـ8 لبطولة اتحاد غرب آسيا للسيدات

بمشاركة ثمانية منتخبات بينها السعودية والأردن والعراق ولبنان وفلسطين

المنتخب السعودي للسيدات توّج بلقب البطولة الدولية الودية (الشرق الأوسط)
المنتخب السعودي للسيدات توّج بلقب البطولة الدولية الودية (الشرق الأوسط)
TT

19 فبراير... انطلاق النسخة الـ8 لبطولة اتحاد غرب آسيا للسيدات

المنتخب السعودي للسيدات توّج بلقب البطولة الدولية الودية (الشرق الأوسط)
المنتخب السعودي للسيدات توّج بلقب البطولة الدولية الودية (الشرق الأوسط)

تنطلق منافسات بطولة اتحاد غرب آسيا الثامنة للسيدات لكرة القدم خلال الفترة من 19 وحتى 29 من الشهر الحالي بمحافظة جدة، بمشاركة منتخبات السعودية، والأردن، وسوريا، والعراق، ولبنان، وفلسطين، إلى جانب منتخبي غوام ونيبال اللذين يشاركان في هذه النسخة بدعوة خاصة كضيفين من اتحاد غرب آسيا لكرة القدم.

وسيكون غداً (الاثنين) موعداً لسحب قرعة البطولة، وذلك بمقر الاتحاد بالعاصمة الأردنية عمّان.

ومن المقرر أن يقام دور المجموعات على «رديف» ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية، في حين ستقام الأدوار النهائية على ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل الرياضية.

وتكتسب النسخة الجديدة من البطولة أهمية كبيرة، وذلك بسبب منافسة المنتخبات المشاركة والتي تسعى من أجل الفوز باللقب، كما أنها تقام لأول مرة في المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى أن المنتخب السعودي للسيدات سيشارك لأول مرة في بطولات «العشب» لاتحاد غرب آسيا.

من جانبها، رحبت لمياء بنت إبراهيم بن بهيان نائب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ورئيسة اللجنة النسائية في اتحاد غرب آسيا لكرة القدم، بالمنتخبات المشاركة في البطولة، متمنية لها طيب الإقامة في المملكة.

وأكدت لمياء أن استضافة المملكة لهذه البطولة تمثل خطوة مهمة نحو تطوير كرة القدم النسائية في المملكة والتي سجلت العديد من النجاحات في فترة قصيرة أشاد بها الجميع.

في حين أكد خليل السالم الأمين العام لاتحاد غرب آسيا لكرة القدم، أن البطولة الجديدة ستشهد منافسة عالية المستوى وتنظيماً مميزاً، على نحو ما قدمه الاتحاد السعودي لكرة القدم في البطولات التي استضافها، سواء في اتحاد غرب آسيا أو على كافة الأصعدة والمستويات.

وجدد السالم تقدير اتحاد غرب آسيا للاتحاد السعودي على تفاعله الدائم ودعمه لكافة النشاطات الكروية التي تقام في إقليم غرب آسيا، وتحديداً كرة قدم السيدات التي يوليها اهتماماً كبيراً، وهو الأمر الذي يساند توجهات اتحاد غرب آسيا بتوسيع رقعة هذا القطاع في المنطقة.

يُذكر أن المنتخب الأردني يعد أكثر المنتخبات المتوجة بلقب بطولة السيدات وذلك بـ5 ألقاب، يليه المنتخب الإماراتي بلقبين.

وآخر بطولة فاز بها المنتخب السعودي للسيدات كانت البطولة الدولية بنسختها الأولى التي كانت في الطائف في أواخر يناير (كانون الثاني) من 2023، وهي أول بطولة تحققها سيدات «الأخضر».


مقالات ذات صلة

رانغنيك مدرب النمسا: مواجهة إسبانيا «مباراة حياة أو موت»

رياضة عالمية رالف رانغنيك (د.ب.أ)

رانغنيك مدرب النمسا: مواجهة إسبانيا «مباراة حياة أو موت»

يتأهب منتخب النمسا لاختبار من العيار الثقيل بمواجهة إسبانيا بطل أوروبا ضمن دور الـ32 لبطولة كأس العالم وذلك بعد أحداث مثيرة عاشها في مباراته الماضية في كانساس.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة سعودية لجنة الرقابة المالية أكدت أن هناك 4 أندية لم تنجح في توفير متطلبات إتمام التعاقدات (الشرق الأوسط)

رابطة الدوري السعودي لـ«الشرق الأوسط»: 4 أندية لم تستوفِ متطلبات الرقابة المالية

كشفت رابطة الدوري السعودي للمحترفين اليوم (الخميس)، أن أربعة أندية من أصل 18 نادياً لا يحق لها حالياً إبرام تعاقدات جديدة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية السعودية ستترك إرثاً مستداماً في استضافتها لكأس العالم 2034 (الهيئة العليا لاستضافة كأس العالم 2034)

السعودية ستترك إرثاً مستداماً في استضافتها لكأس العالم 2034

شددت السعودية اليوم (الخميس)، على أهمية تبادل الخبرات وتعزيز التعاون الدولي في تأمين الفعاليات الرياضية الكبرى خصوصاً كأس العالم 2034 لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية مصر لمواصلة مشوارها غير المسبوق في المونديال (رويترز)

مونديال 2026: مصر لمواصلة مشوارها غير المسبوق والأرجنتين للزحف نحو النهائي

تسعى مصر إلى مواصلة مشوارها غير المسبوق عندما تلاقي أستراليا، الجمعة، في دور الـ32 لمونديال أميركا الشمالية في كرة القدم وتأمل الأرجنتين في استمرار زحفها.

«الشرق الأوسط» (موريستاون (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية جورج راسل (أ.ف.ب)

جائزة بريطانيا الكبرى: راسل لدخول معركة اللقب بقوة من خلال الفوز بين جماهيره

بعد سيطرته على سباق النمسا تماماً وتحقيقه فوزه الثاني للموسم يأمل سائق مرسيدس البريطاني جورج راسل البناء على نتيجة الأحد الماضي كي يدخل بقوة مجددا في صراع اللقب

«الشرق الأوسط» (سيلفرستون (المملكة المتحدة))

رابطة الدوري السعودي لـ«الشرق الأوسط»: 4 أندية لم تستوفِ متطلبات الرقابة المالية

لجنة الرقابة المالية أكدت أن هناك 4 أندية لم تنجح في توفير متطلبات إتمام التعاقدات (الشرق الأوسط)
لجنة الرقابة المالية أكدت أن هناك 4 أندية لم تنجح في توفير متطلبات إتمام التعاقدات (الشرق الأوسط)
TT

رابطة الدوري السعودي لـ«الشرق الأوسط»: 4 أندية لم تستوفِ متطلبات الرقابة المالية

لجنة الرقابة المالية أكدت أن هناك 4 أندية لم تنجح في توفير متطلبات إتمام التعاقدات (الشرق الأوسط)
لجنة الرقابة المالية أكدت أن هناك 4 أندية لم تنجح في توفير متطلبات إتمام التعاقدات (الشرق الأوسط)

كشفت رابطة الدوري السعودي للمحترفين اليوم (الخميس)، أن أربعة أندية من أصل 18 نادياً لا يحق لها حالياً إبرام تعاقدات جديدة، لعدم استيفائها متطلبات لائحة الرقابة المالية، مؤكدةً أن جميع الأندية التي تستوفي الاشتراطات المالية والإجرائية المعتمدة تستطيع إتمام تعاقداتها بصورة طبيعية، وفق معايير موحدة تُطبق على الجميع دون استثناء.

جاء توضيح الرابطة رداً على استفسارات «الشرق الأوسط» بشأن آلية عمل لجنة الرقابة المالية، والإجراءات المتبَعة للموافقة على التعاقدات الجديدة، وطبيعة المعايير التي تعتمدها اللجنة، إضافةً إلى التساؤلات المتداولة حول تفاوت قدرة الأندية على إتمام صفقاتها، ومدى تأثير إجراءات الرقابة المالية في تحركات الأندية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

وكشفت مصادر «الشرق الأوسط» عن أن ناديي الشباب والرياض من بين الأندية الأربعة غير المسموح لها حالياً بإبرام تعاقدات جديدة، بعد إخفاقهما في استيفاء متطلبات لائحة الرقابة المالية. ووفقاً للمعلومات، فقد عقدت لجنة الرقابة المالية عدة اجتماعات مع مسؤولي الناديين، وقدمت لهما الإرشادات والملاحظات اللازمة لتمكينهما من استكمال الاشتراطات المطلوبة، إلا أنهما لم ينجحا في تقديم خطة مالية تستوفي المعايير المعتمدة، نتيجة حجم الالتزامات المالية المترتبة عليهما، وهو ما حال دون منحهما الموافقة على إتمام تعاقداتهما مع اللاعبين خلال فترة الانتقالات الحالية.

وأكدت الرابطة أن أي نادٍ تتوافر لديه القدرة المالية وفقاً للائحة الرقابة المالية، ويلتزم بالإجراءات المعتمدة، يستطيع إتمام تعاقداته بصورة طبيعية، موضحةً أن جميع أندية الدوري السعودي على اطلاع على هذه الإجراءات منذ أكثر من عام، كما يتم شرح الآلية لها بشكل دوري ومستمر، بما يجعلها إجراءات واضحة ومعلنة لجميع الأندية.

وأضافت أن الأندية التي تواجه تحديات مالية مرتفعة، أو لا تستوفي المتطلبات المنصوص عليها في اللائحة، لا تحصل على الموافقة لإبرام تعاقدات جديدة قد ترتب عليها التزامات مالية لا تستطيع الوفاء بها مستقبلاً، وما قد ينتج عن ذلك من نزاعات تعاقدية أو عقوبات، مشددةً على أن اللائحة تُطبَّق على جميع الأندية بالمعايير نفسها ودون أي استثناء.

وأوضحت الرابطة أن الهدف من لائحة الرقابة المالية هو التأكد من سلامة الوضع المالي للأندية قبل تحمل أي التزامات جديدة، بما يحافظ على استقرارها واستدامتها المالية، ويضمن أن تكون التعاقدات متناسبة مع إيرادات النادي وقدرته الفعلية على الوفاء بالتزاماته، مؤكدةً أن جميع طلبات الأندية تخضع للتقييم وفق الضوابط نفسها، دون وجود اختلاف في تطبيق الإجراءات بين نادٍ وآخر.

وفيما يتعلق بالتساؤلات التي يطرحها عدد من الجماهير حول أسباب عدم منح بعض الأندية موافقات لإبرام تعاقدات جديدة، وما إذا كانت لجنة الرقابة المالية تقف عائقاً أمام تدعيم الصفوف قبل انطلاق الموسم، أكدت الرابطة أن زاوية النظر إلى هذه المسألة ينبغي أن تكون مختلفة، موضحةً أن السؤال لا يجب أن يكون: لماذا لم تمنح لجنة الرقابة المالية الموافقة؟ بل: لماذا لم يستوفِ النادي المتطلبات المالية التي تخوّله الحصول على تلك الموافقة؟

وأضافت أن مسؤولية استيفاء متطلبات اللائحة تقع على عاتق إدارة كل نادٍ، بينما يقتصر دور لجنة الرقابة المالية على التحقق من قدرة النادي على الوفاء بالتزاماته قبل السماح له بتحمل التزامات مالية جديدة، مشيرةً إلى أن السماح لأي نادٍ بإبرام تعاقدات تتجاوز قدراته المالية قد يعرّضه مستقبلاً لمزيد من الأعباء المالية، أو لنزاعات تعاقدية مع اللاعبين، أو لعقوبات من الجهات الرياضية الدولية.

وشددت الرابطة على أن لجنة الرقابة المالية لا تستهدف تعطيل الأندية أو الحد من نشاطها في سوق الانتقالات، وإنما تعمل على حماية استقرارها المالي، والمحافظة على حقوقها وحقوق جماهيرها، ومساندة إداراتها في تنفيذ خطط التعافي المالي بما يضمن استدامة الأندية على المدى الطويل.

واختتمت الرابطة بتأكيد أن المتطلبات المالية معلَنة وواضحة لجميع الأندية، وتُطبق على الجميع دون استثناء، وأن استيفاءها مسؤولية تقع على عاتق إدارات الأندية، معتبرة أن النقاش يجب أن يتركز على مدى التزام كل نادٍ بهذه المتطلبات، وليس على إجراءات لجنة الرقابة المالية التي يقتصر دورها على تطبيق اللائحة بما يحمي الأندية من التزامات قد تقودها إلى أزمات مالية أو نزاعات تعاقدية وعقوبات مستقبلية، ويضمن استقرارها واستمرار نجاحها.


السعودية ستترك إرثاً مستداماً في استضافتها لكأس العالم 2034

السعودية ستترك إرثاً مستداماً في استضافتها لكأس العالم 2034 (الهيئة العليا لاستضافة كأس العالم 2034)
السعودية ستترك إرثاً مستداماً في استضافتها لكأس العالم 2034 (الهيئة العليا لاستضافة كأس العالم 2034)
TT

السعودية ستترك إرثاً مستداماً في استضافتها لكأس العالم 2034

السعودية ستترك إرثاً مستداماً في استضافتها لكأس العالم 2034 (الهيئة العليا لاستضافة كأس العالم 2034)
السعودية ستترك إرثاً مستداماً في استضافتها لكأس العالم 2034 (الهيئة العليا لاستضافة كأس العالم 2034)

شددت السعودية اليوم (الخميس)، على أهمية تبادل الخبرات وتعزيز التعاون الدولي في تأمين الفعاليات الرياضية الكبرى خصوصاً كأس العالم 2034 لكرة القدم التي ستقام في المملكة.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية «واس»، اليوم، أن المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة السفير عبد العزيز الواصل، ترأس جلسة بعنوان «حماية وتنظيم وإرث الفعاليات الرياضية الكبرى في عصر التهديدات المعقدة». وأكد الواصل أهمية تبادل الخبرات وتعزيز التعاون الدولي في تأمين الفعاليات الرياضية الكبرى، مشيراً إلى أن استضافة المملكة لكأس العالم 2034 تمثل فرصة لتعزيز الشراكات، وبناء القدرات، وترك إرث مستدام.

واستعرض الواصل استعدادات المملكة الشاملة التي تجمع بين تعزيز الأمن، وتوظيف التقنيات الحديثة، وبناء القدرات، والتعاون الدولي لمواجهة التهديدات الناشئة. وشدد على أهمية التنسيق والتعاون بين الدول والجهات المعنية لضمان أمن وسلامة الفعاليات الرياضية الكبرى.

وتستضيف المملكة العربية السعودية بطولة كأس العالم 2034 رسمياً، لتكون بذلك أول نسخة في تاريخ البطولة تقام في دولة واحدة بمشاركة 48 منتخبا.

كان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قد أعلن فوز الملف السعودي في ديسمبر (كانون الأول) 2024، وتتولى الهيئة العليا لاستضافة كأس العالم 2034 الإشراف على التجهيزات.

وتتضمن الخطط السعودية تشييد ملاعب متطورة ذات تصميم مستدام، وتوفير 134 منشأة تدريب مجهزة لدعم الفرق المشاركة والزوار.

وصدر قرار تأسيس هيئة عليا خاصة لتنظيم هذا الحدث تحت مسمى «الهيئة العليا لاستضافة كأس العالم 2034»، لضمان جاهزية المملكة وفق أعلى المعايير والممارسات العالمية.

ويعتمد الملف شعار «معاً ننمو» الذي يعكس طموح المملكة وتطورها السريع في عالم كرة القدم.


تقرير غالتييه يحدد احتياجات نيوم بـ6 صفقات صيفية

تقرير غالتييه وصل للمدير الرياضي والرئيس التنفيذي للنادي (نادي نيوم)
تقرير غالتييه وصل للمدير الرياضي والرئيس التنفيذي للنادي (نادي نيوم)
TT

تقرير غالتييه يحدد احتياجات نيوم بـ6 صفقات صيفية

تقرير غالتييه وصل للمدير الرياضي والرئيس التنفيذي للنادي (نادي نيوم)
تقرير غالتييه وصل للمدير الرياضي والرئيس التنفيذي للنادي (نادي نيوم)

بدأ نادي نيوم خطواته العملية لتجهيز الفريق الأول لكرة القدم للموسم الجديد، بعدما رفع المدير الفني، الفرنسي كريستوف غالتييه، تقريره الفني للإدارة، متضمناً تصوراً متكاملاً لاحتياجات الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية، استعداداً لخوض تحديات الدوري السعودي للمحترفين، وكأس خادم الحرمين الشريفين، وبطولة دوري أبطال الخليج.

وبحسب المعلومات، حدَّد غالتييه احتياجات الفريق بالتعاقد مع قلب دفاع أجنبي، ولاعب محور أجنبي، وجناح أجنبي، ولاعب خط وسط، إلى جانب حارس مرمى محلي، ومهاجم محلي، في إطار سعيه لإيجاد التوازن بين الجودة الفنية والعمق في جميع الخطوط، بما يمنحه خيارات أوسع خلال الموسم الذي ينتظر الفريق فيه استحقاقات محلية وخليجية متتالية.

ومن المقرَّر أن يقيم نيوم معسكره الإعدادي في مدينة ماربيا الإسبانية، حيث سيخوض عدداً من المباريات الودية أمام فرق أوروبية، بهدف رفع المعدل البدني والفني، وتعزيز الانسجام بين اللاعبين، والوقوف على جاهزية الصفقات الجديدة قبل ضربة البداية الرسمية.

ووصل التقرير الفني إلى المدير الرياضي، اليوناني كرياكوس دوريكاس، وإلى الرئيس التنفيذي سعد اللذيذ، حيث تعمل إدارة النادي على دراسة التوصيات ووضعها موضع التنفيذ، بما يتوافق مع استراتيجية نيوم الرامية إلى بناء فريق قادر على المنافسة في جميع البطولات التي يشارك فيها خلال الموسم المقبل.

وتنظر إدارة نيوم إلى فترة الإعداد الحالية بوصفها محطةً مفصليةً في مشروع النادي، إذ تسعى إلى استكمال عناصر الفريق وفق رؤية فنية واضحة يقودها غالتييه، مع استثمار المعسكر الخارجي للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق موسم يُنتَظر أن يكون من أكثر المواسم تحدياً في تاريخ النادي.