بعد الهلال... هل يتأهّل نادٍ سعودي ثانٍ لمونديال الأندية 2025؟

المنصور خبير المسابقات شرح فرص النصر والاتحاد والفيحاء عبر «دوري أبطال آسيا»

فريق الهلال تأهل بصفته بطلاً لدوري أبطال آسيا 2021 (نادي الهلال)
فريق الهلال تأهل بصفته بطلاً لدوري أبطال آسيا 2021 (نادي الهلال)
TT

بعد الهلال... هل يتأهّل نادٍ سعودي ثانٍ لمونديال الأندية 2025؟

فريق الهلال تأهل بصفته بطلاً لدوري أبطال آسيا 2021 (نادي الهلال)
فريق الهلال تأهل بصفته بطلاً لدوري أبطال آسيا 2021 (نادي الهلال)

بعد ختام تاريخي لبطولة كأس العالم للأندية في جدة، وهي النسخة الأخيرة بشكلها القديم، سيكون عشاق الكرة على موعد مع البطولة بنظامها الجديد في موعد حُدد له منتصف يونيو (حزيران) عام 2025.

واجتمع مجلس «فيفا» في مدينة جدة السعودية عشية انطلاق نصف نهائي كأس العالم للأندية 2023 التي أُقيمت في السعودية، حيث اتَّخذ قرارات مهمة تتعلق بالنسخة الأولى المحدَّثة من بطولة كأس العالم للأندية، التي ستُقام بنظام جديد اعتباراً من عام 2025، حين تستضيف الولايات المتحدة الأميركية هذه النسخة بمشاركة 32 فريقاً، من كل اتحاد من الاتحادات القارية الست.

كريم بنزيمة لاعب الاتحاد أمامه مسؤولية لقيادة فريقه للفوز بأبطال اسيا 2024 (نادي الاتحاد)

وصادق المجلس بالإجماع على منهجية تصنيف الأندية التي ستُتَّبع ضمن المبادئ الأساسية للتأهل، والتي جرت الموافقة عليها خلال اجتماع المجلس المنعقد في مارس (آذار) 2023، وبهدف ضمان أعلى جودة ممكنة بناءً على معايير رياضية تشمل المواسم الأربعة الأخيرة، اعتباراً من مرحلة المجموعات للمسابقة الأبرز على صعيد الأندية في كل اتحاد من الاتحادات القارية، وتثميناً لنتيجة كل مباراة من مباريات تلك المسابقة، صادق المجلس على المنهجية التالية للتصنيف الجديد الخاص ببطولة كأس العالم للأندية، بحيث تُحسب 3 نقاط في حال الفوز، ونقطة واحدة في حال التعادل، و3 نقاط في حال التقدم لكل دور من أدوار المسابقة.

وبالنسبة إلى الأندية الأوروبية، ونظراً لاكتمال ثلاثة مواسم ومرحلة المجموعات من الموسم الرابع ضمن مسابقة دوري أبطال أوروبا، وبما أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يعتمد بالفعل نظام معامِلات تصنيف الأندية التابعة للاتحادات الوطنية المنضوية تحت مظلته، فإن المبادئ المنهجية المعتمَدة حالياً لحساب معامِلات تصنيف الأندية الأوروبية، فيما يتعلق حصراً بمسابقة دوري أبطال أوروبا، ستنطبق بشكل استثنائي على عملية تحديد تصنيف الأندية الأوروبية الذي سيُعتمَد في مسار التأهل لكأس العالم للأندية 2025، والتي ستتبع المنهجية المصادَق عليها لتحديد تصنيف الأندية الأوروبية، وهي نقطتان في حال الفوز، ونقطة واحدة في حال التعادل، و4 نقاط في حال التأهل لمرحلة المجموعات، و5 نقاط في حال التأهل للدور ثمن النهائي، ونقطة واحدة في حال التقدم لكل دور من الأدوار اللاحقة.

وبناءً على مبادئ التأهل المصادَق عليها ونتائج مسابقات الأندية القارية ذات الصلة، ضمنت الأندية التالية مشاركتها مسبقاً في بطولة كأس العالم للأندية 2025، وهي من قارة أفريقيا التي سيمثلها 4 أندية، من خلال الفوز بلقب دوري أبطال أفريقيا، وهي: الأهلي المصري، بطل نسختي 2021 و2023، والوداد البيضاوي المغربي، بطل نسخة 2022، وأيضاً بطل نسخة 2024، الذي من المنتظر تحديد هويته، بالإضافة إلى فريق سيجري تحديده عبر مسار التصنيف.

كأس العالم للأندية (فيفا)

وعلى صعيد قارة آسيا التي سيمثلها 4 أندية في البطولة، فقد ضَمِنَ الهلال السعودي المشاركة بصفته بطل نسخة عام 2021، إلى جانب فريق أوراوا ريد دايموندز الياباني بصفته بطل نسخة 2022، وأيضاً بانتظار تحديد هوية البطل لنسخة 2023 - 2024، إلى جانب فريق رابع سيجري تحديده عبر مسار التصنيف.

وحسب التصنيف المنشور في موقع «فيفا» أمس، فإن الهلال يتصدر التصنيف بـ97 نقطة، يليه تشونبوك موتورز الكوري الجنوبي بـ72 نقطة، يليه مواطنه أولسان بـ62 نقطة، ثم كواساكي الياباني بـ61 نقطة، ثم بوهانغ ستيلرز الكوري الجنوبي بـ55 نقطة، ثم الدحيل القطري بـ53 نقطة، ثم أوراوا الياباني بـ49 نقطة، يليه النصر السعودي 49 نقطة.

أما على مستوى القارة الأوروبية، فسيمثلها 12 نادياً في البطولة، بحيث تشارك 4 أندية بصفتها «أبطالاً للنسخ الأربع لبطولة دوري أبطال أوروبا»، والتي جرى تحديد 3 منها، هي: تشيلسي الإنجليزي، بطل نسخة 2021، وريال مدريد الإسباني، بطل نسخة 2022، ومانشستر سيتي الإنجليزي، بطل نسخة 2023، بالإضافة إلى بطل نسخة 2024 الذي من المنتظر تحديد هويته، إلى جانب ثمانية أندية أوروبية ستشارك عبر مسار التصنيف، وقد جرى تحديد خمسة منها حتى الآن، هي: بايرن ميونيخ الألماني، وباريس سان جيرمان الفرنسي، وإنتر ميلان الإيطالي، وبورتو وبنفيكا البرتغاليان، مع تبقي ثلاثة مراكز عبر مسار التصنيف سيجري تحديدها لاحقاً بعد انتهاء النسخة الحالية لمسابقة دوري أبطال أوروبا.

وفيما يتعلق بالمشاركين من قارة أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي، فقد تقرر أن تمثلها 4 أندية هي الفائزة باللقب القاري، كأس أبطال أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي، والتي ضمنت منها ثلاثة فرق المشاركة بصفتها أبطالاً للمسابقة، هي فرق: مونتيري المكسيكي، بطل نسخة 2021، وسياتل ساوندرز الأميركي، بطل نسخة 2022، وفريق كلوب ليون المكسيكي، بطل نسخة 2023، بالإضافة إلى بطل نسخة 2024 الذي من المنتظر تحديد هويته.

أما بالنسبة إلى قارة أوقيانوسيا فقد تقرر أن يمثلها نادٍ واحد، هو فريق أوكلاند سيتي النيوزيلندي، على الرغم من أن نسخة دوري أبطال أوقيانوسيا لم تنطلق حتى الآن، لأنه من بين الأندية التي يُحتمل أن تشارك في هذه النسخة، لا يوجد أي نادٍ بإمكانه تجاوز أوكلاند سيتي من حيث النقاط التي حصل عليها النادي النيوزيلندي حتى الآن خلال الفترة التأهيلية المُعتمدة في التصنيف الحالي.

وفيما يتعلق بقارة أميركا الجنوبية، فقد تقرر أن تمثلها ستة أندية، أربعة منها بصفتها أبطالاً لبطولة ليبرتادوريس، جرى تحديد ثلاثة منها، هي: فريق بالميراس البرازيلي، بطل نسخة 2021، وفريق فلامينغو البرازيلي، بطل نسخة 2022، وفريق فلومينينسي، بطل نسخة 2023، بالإضافة إلى بطل نسخة 2024 الذي من المنتظر تحديد هويته، إلى جانب ناديين اثنين سيجري تحديدهما مستقبلاً عبر مسار التصنيف، فيما سيُخصَّص المقعد الأخير لنادٍ من البلد المضيف (أميركا) لم يتم تحديد هويته حتى الآن.

وبشأن حظوظ الفرق الثلاثة من أجل المشاركة في البطولة العالمية، أكد عبد المجيد المنصور نائب رئيس لجنة المسابقات في الاتحاد السعودي لكرة القدم «سابقاً» والخبير في لوائح وأنظمة كرة القدم، أن ناديي الاتحاد والفيحاء ينبغي عليهما تحقيق لقب النسخة الحالية لدوري أبطال آسيا للمشاركة في البطولة العالمية، أما خيار التأهل عبر مسار التصنيف فليس متاحاً لهما، لأن مسار التصنيف يتطلب من الفرق أن تكون شاركت في ثلاث نسخ متتالية لدوري أبطال آسيا 2021 و2022 و2023، وهو الأمر الذي لا ينطبق عليهما كونهما لم يشاركا في النسخ الماضية، بينما نادي النصر لديه فرص أخرى للعب في بطولة العالم بخلاف تحقيقه اللقب الآسيوي، وهي التأهل عبر مسار التصنيف.

وأضاف المنصور في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «معيار احتساب النقاط في مسار التصنيف يعتمد على 3 نقاط مقابل تحقيق كل فوز، ونقطة واحدة في حال التعادل، و3 نقاط في حال التقدم لكل دور من أدوار المسابقة، مع الإشارة إلى أنه في حال حسم نتيجة أي مباراة في الأدوار الإقصائية في الأشواط الإضافية أو عن طريق ضربات الترجيح سيجري احتساب نقطة واحدة للفائز باعتبار أن الأشواط الأصلية انتهت بالتعادل».

وبيَّن المنصور الفرص المهيَّأة للنصر للتأهل عبر مسار التصنيف، قائلاً: «أولاً هناك فرصة رقمياً، لكنها صعبة على أرض الواقع لأن هناك أربعة أندية تتقدم في التصنيف على نادي النصر، هي ثلاثة أندية كورية جنوبية (تشونبوك، وأولسان، وبوهانغ)، بالإضافة إلى نادي كواساكي الياباني، إذ ينبغي أن تخرج هذه الأندية الأربعة من دور الستة عشرة من دوري أبطال آسيا، مع فوز النصر في جميع مبارياته ذهاباً وإياباً في دور الستة عشرة والثمانية ونصف النهائي حتى يتمكن من تجاوز الرصيد النقطي لفريق تشونبوك الكوري الجنوبي، أما الفرصة الثانية فهي فوز فريق تشونبوك الكوري الجنوبي باللقب، وبالتالي ازدياد حظوظه في المشاركة لأن الفريق الكوري الجنوبي هو ثاني أكثر فريق نقاطاً في التصنيف الآن، وبالتالي تحقيقه البطولة سيجعل هناك نادٍ آخر في مسار التصنيف لأن تشونبوك سيشارك بصفته بطلاً، أما أفضل الاحتمالات هو فوز الهلال السعودي بالبطولة، وعليه سيكون الهلال بطل نسختَي 2021 و2023، وبما أن آسيا لديها 4 مقاعد فسيشغل الهلال مركز البطل، ونفس الحال بالنسبة لأوراوا الياباني بطل نسخة 2022، لذلك سيكون هناك مقعدان متاحان للتأهل عبر مسار التصنيف، وبالتالي ازدياد حظوظ تأهل النصر، مضيفاً: «هناك خيار فقدان النصر فرصة اللعب في بطولة كأس العالم للأندية 2025 حتى لو كان يملك أعلى رصيد نقطي في جدول التصنيف للفرق غير البطلة، وهي تحقيق إما الاتحاد أو الفيحاء لقب دوري أبطال آسيا النسخة الحالية، لأن نظام الاتحاد الدولي لكرة القدم يشترط عدم مشاركة أكثر من فريقين من كل دولة، إلا في حال كانوا أبطالاً لقارتهم، لذلك فوز الاتحاد أو الفيحاء باللقب سيحرم النصر من الوجود في البطولة العالمية حتى لو كان أعلى نقاطاً في التصنيف، وسيؤخذ نادٍ آخر غير سعودي بدلاً عنه.


مقالات ذات صلة

الدوري السعودي: «نصر الصدارة» لزيادة الغلة من شباك النجمة

رياضة سعودية لاعبو الاتحاد خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)

الدوري السعودي: «نصر الصدارة» لزيادة الغلة من شباك النجمة

تعود عجلة الدوري السعودي للمحترفين للدوران من جديد، الجمعة، بعد توقفها خلال أيام «فيفا» الدولية لشهر مارس (آذار) التي شهدت خوض المنتخب السعودي الأول مباراتين.

فهد العيسى (الرياض)
رياضة عالمية فتحي الجبال خلال إشرافه على تدريبات الأخدود (موقع النادي)

«السير فتحي» في مغامرة تحبس الأنفاس مع الأخدود

يقف المدرب التونسي الخبير فتحي الجبال أمام مهمة تاريخية تحمل في طياتها كثيراً من التحديات، وتتمثل في إنقاذ الأخدود من خطر الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى السعودي.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية كوليبالي أثناء وصوله لمقر نادي الهلال (موقع النادي)

تمبكتي والحربي «جاهزان» للتعاون... وكنو وكوليبالي في العيادة

شارك حسان تمبكتي، ومتعب الحربي ثنائي فريق الهلال في التدريبات الجماعية مع بقية اللاعبين مساء الخميس، وذلك بعدما أنهيا مرحلة التأهيل من الإصابة.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية النجمة عانى أمام الكبار والصغار هذا الموسم (تصوير: سعد العنزي)

النجمة في منعطف مصيري والمعجزة وحدها لن تكون كافية لإنقاذه

يمر فريق نادي النجمة بمنعطف مصيري في مسيرته، بعدما رسمت لغة الأرقام القاسية ملامح موسم كارثي بكل المقاييس.

خالد العوني (بريدة)
رياضة سعودية خيسوس خلال قيادته تدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)

خيسوس يستدعي «حيدر عبد الكريم» لتعويض غياب فيليكس

يخوض النصر مباراته أمام النجمة في غياب ثلاثة من أبرز لاعبيه الأجانب، ما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ كبير لتعويض هذه الغيابات.

أحمد الجدي (الرياض )

الدوري السعودي: «نصر الصدارة» لزيادة الغلة من شباك النجمة

لاعبو الاتحاد خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو الاتحاد خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
TT

الدوري السعودي: «نصر الصدارة» لزيادة الغلة من شباك النجمة

لاعبو الاتحاد خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو الاتحاد خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)

تعود عجلة الدوري السعودي للمحترفين للدوران من جديد، الجمعة، بعد توقفها خلال أيام «فيفا» الدولية لشهر مارس (آذار) التي شهدت خوض المنتخب السعودي الأول مباراتين وديتين أمام مصر وصربيا، ضمن تحضيراته لمونديال 2026.

وتنطلق مباريات الجولة الـ27، بمواجهة النصر المتصدر وضيفه نظيره النجمة، على ملعب «الأول بارك» بالعاصمة الرياض. وفي جدة يلاقي الاتحاد نظيره الحزم لمسح الصورة الهزيلة التي ظهر عليها قبل فترة التوقف، بعد خسارته أمام الرياض في الجولة الماضية وخروجه من بطولة كأس الملك بخسارة مفاجئة أمام الخلود.

وفي الرس، يستقبل الخلود، المنتشي بعبوره التاريخي إلى نهائي كأس الملك، نظيره الخليج في لقاء يسعى خلاله الفريقان إلى تحسين مركزيهما، خصوصاً الخلود الذي يبحث عن تأمين بقائه موسماً إضافياً في الدوري السعودي للمحترفين.

على ملعب «الأول بارك»، يستقبل النصر نظيره النجمة في مهمة فنية تبدو سهلة لكتيبة البرتغالي خيسوس، بعدما كان النصر قد حقق فوزاً عريضاً على منافسه نفسه في المباراة المؤجلة من الجولة العاشرة، التي أُقيمت يوم 25 فبراير (شباط) الماضي، وانتهت بخماسية نظيفة.

ويتصدر النصر لائحة الترتيب بفارق 3 نقاط عن غريمه التقليدي الهلال، وذلك قبل 8 جولات من إسدال الستار على المنافسة، ما يعني أن الخطأ غير مقبول نهائياً، خصوصاً أن النصر تنتظره مباريات صعبة في الفترة المقبلة إذا ما أراد الحفاظ على صدارته حتى خط النهاية وتحقيق اللقب المفقود عن خزائن الفريق منذ سنوات عدة.

ومن المتوقع أن تشهد مواجهة النجمة عودة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو هداف الفريق وأيقونته التاريخية، وذلك بعد غيابه الفترة الماضية بداعي الإصابة؛ حيث تُمثل عودة رونالدو نقطة قوة للفريق الباحث عن الظفر بالنقاط الثلاث، وكذلك السنغالي ساديو ماني المتوقع أن يكون في كامل جاهزيته للمشاركة بصفة أساسية.

وخلال الفترة الماضية تلقّى النصر عدداً من الإصابات على صعيد لاعبيه، بدأ براغد النجار حارس المرمى الاحتياطي الذي تعرّض لقطع في الرباط الصليبي، وسط أنباء عن عدم جاهزية الثنائي كومان ومحمد سيماكان؛ حيث سيُشكل غيابهما مصدر إزعاج للمدرب خيسوس.

رونالدو جاهز للظهور مجددا مع النصر بعد غيابه بسبب الإصابه (موقع النادي)

النجمة بدوره يقبع في المركز الأخير برصيد 8 نقاط، ويدرك أن هبوطه لدوري الدرجة الأولى أصبح مسألة وقت، في ظل ابتعاده عن الانتصارات واتساع الفارق النقطي بينه وبين أقرب منافسيه على البقاء، وقبل التوقف تلقّى النجمة خسارة ثقيلة أمام ضمك أحبطت آماله وطموحاته.

وفي مدينة جدة، يتطلع الاتحاد لمصالحة جماهيره عندما يلاقي الحزم بحثاً عن تحسين مركزه واستعادة شيء من عافيته الفنية والمعنوية بعد الخسارتين المؤلمتين للفريق قبل فترة التوقف، خصوصاً بعد خروجه من بطولة كأس الملك.

الاتحاد بقيادة البرتغالي سيرجيو كونسيساو لم يظهر بصورة مميزة، ويتفاوت أداؤه من مباراة لأخرى، إلا أن الصورة العامة للفريق ليست جيدة، ولا تحمل كثيراً من المؤشرات الإيجابية بعد وداع البطولات المحلية كافة، ويبقى الأمل الوحيد في دوري أبطال آسيا للنخبة.

يملك الاتحاد 42 نقطة، في المركز السادس، ويبدو الصعود إلى المركز الخامس أبرز ما يمكن الوصول إليه، في ظل الفارق النقطي الكبير مع الفرق الأربعة الأولى.

الحزم بدوره يسعى إلى مواصلة نتائجه وعروضه الإيجابية، خصوصاً بعد انتصاره على حساب غريمه التقليدي الخلود في الجولة التي سبقت فترة التوقف.

ونجح الحزم في تحقيق مزيد من النقاط في الفترة الأخيرة، أسهمت بحلوله في المركز العاشر برصيد 31 نقطة؛ حيث بات الفريق بعيداً بصورة كبيرة عن مواطن خطر الهبوط، ويتطلع مدربه التونسي جلال القادري إلى العودة من جدة بنتيجة إيجابية أمام الاتحاد لمواصلة التقدم في لائحة الترتيب.

في مدينة الرس، يسعى الخلود المنتشي ببلوغه نهائي بطولة كأس الملك إلى الظفر بالنقاط الثلاث، حين يستقبل الخليج على ملعب نادي الحزم؛ حيث يحتاج صاحب الأرض لمزيد من النقاط لتأمين نفسه من الهبوط.

ويملك الخلود حالياً 25 نقطة، ويحتل المركز الرابع عشر، ورغم ابتعاده بفارق نقطي يصل إلى 6 عن أقرب مراكز الهبوط، فإن تبقي 8 جولات يتطلب تحقيق مزيد من النقاط للتقدم بصورة أكبر في لائحة الترتيب.

الخليج الذي تلقّى خسارة كبيرة بخماسية نظيفة من النصر قبل فترة التوقف، يتطلع لمسح الصورة الهزيلة التي ظهر عليها وتحسين مظهره، وكذلك التقدم في لائحة الترتيب بعد التراجع الكبير الذي تعرّض له الفريق حتى بات في المركز الحادي عشر برصيد 30 نقطة.


القبعة البحرينية تعيد «سيدات الترجي» للدوري السعودي الممتاز

فرحة لاعبات الترجي بالهدف الثاني أمام نجمة جدة (الشرق الأوسط)
فرحة لاعبات الترجي بالهدف الثاني أمام نجمة جدة (الشرق الأوسط)
TT

القبعة البحرينية تعيد «سيدات الترجي» للدوري السعودي الممتاز

فرحة لاعبات الترجي بالهدف الثاني أمام نجمة جدة (الشرق الأوسط)
فرحة لاعبات الترجي بالهدف الثاني أمام نجمة جدة (الشرق الأوسط)

نجح فريق الترجي للسيدات، في الصعود إلى الدوري الممتاز للمرة الثانية، بقيادة المدرب البحريني عيسى العيناوي، وذلك بعد انتصاره على ضيفه نجمة جدة بنتيجة 2 - 1، ضمن منافسات الجولة الثالثة عشرة، ما قبل الأخيرة من دوري الدرجة الأولى.

ومن جهته، عبّر المدرب البحريني عيسى العيناوي عن فرحته الكبيرة بالصعود، مؤكداً أنه هذه الفرحة تعكس ما مرّ به الفريق من ظروف خاصة، وعودته بشكل أقوى للمكان الذي يستحقه، والإيمان بقدرات الجميع وانتظار اللحظة المهمة، وهي الصعود للمنصة والتتويج باللقب والميدالية الذهبية.

المدرب البحريني عيسى العيناوي (الشرق الأوسط)

وأكّد العيناوي، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أن ما يحتاجه الفريق للبقاء في الدوري الممتاز وتقديم مستويات قوية هي الروح والرغبة والثقة بالنفس، مضيفاً أن الفريق يملك عناصر جيدة جداً، قادرة على تقديم الكثير في الدوري الممتاز.

وتابع: «لا أستطيع الحديث عن مستقبلي مع الفريق؛ لاقتراب نهاية عقدي مع نهاية الموسم الحالي، والفريق يحتاج لبعض الصفقات القوية، ليكون شرساً أكثر في الدوري الممتاز. وأثق بأن هذا الفريق لديه الكثير ليقدمه إذا استمر بهذه الشخصية».

ويملك الترجي 28 نقطة متصدراً الترتيب بفارق 3 نقاط عن الوصيف، فريق النهضة، حيث خاض 13 مباراة، استطاع خلالها الفوز في 9 مباريات، وتعادل في واحدة، وخسر 3 مرات.


مبابي: ميسي «لاعب مختلف»

مجسم لعبة ليغو للأرجنتيني ميسي خلال معرض في الدنمارك (رويترز)
مجسم لعبة ليغو للأرجنتيني ميسي خلال معرض في الدنمارك (رويترز)
TT

مبابي: ميسي «لاعب مختلف»

مجسم لعبة ليغو للأرجنتيني ميسي خلال معرض في الدنمارك (رويترز)
مجسم لعبة ليغو للأرجنتيني ميسي خلال معرض في الدنمارك (رويترز)

أبدى النجم الفرنسي كيليان مبابي إعجابه الشديد بزميله السابق في باريس سان جيرمان الفرنسي وأسطورة برشلونة الإسباني، الأرجنتيني ليونيل ميسي، حيث تذكر بعض الفترات معه في لقاء عبر مدونة صوتية.

وقال مبابي في تصريحات نشرها موقع «فوت ميركاتو»: «ميسي لاعب لا يصدق، وهذه حقيقة، إنه ليس كنيمار. إنه يقوم بكل شيء بطريقة رائعة».

وأضاف: «سأخبرك بقصة؛ في أحد الأيام كانت التدريبات قد انتهت في باريس، وكنت أنا ونيمار من بين أفضل اللاعبين، وحينما وصل ميسي سددنا عشر تسديدات، سجلت أنا ونيمار 6 أو 7، سدد ميسي تسع مرات وسجل نفس الهدف في المرات التسع، جميعهم هزوا الشباك، كنت أنظر إليه وكأنني أقول هذا أمر لا يصدق».

وعن مدربه السابق في باريس سان جيرمان، الإسباني لويس إنريكي قال مبابي: «إنه مدرب رائع حقاً. إنه يقول دائماً ما يفكر به، للأسف تعاملت معه في عامي الأخير مع النادي والذي كان مليئاً بالتقلبات، لذلك لم أستمتع بذلك العام معه».

وأضاف: «في الشهر الأول لم أكون موجوداً، وحينما عدت ظننت أن الأمور ستكون صعبة معي؛ لأنني كنت سأغادر بالفعل، كما تعلم كانت تربطني به علاقة جيدة، لكنني كنت اتخذت قراري بالرحيل».

وتابع مبابي: «بعد ثلاثة أو أربعة أشهر لم أكن أشارك، وكان دائماً يبقيني للعب في دوري الأبطال، كان نصف عقلي في باريس والآخر في مدريد، لذلك لم أنتفع أبداً من ذلك، لقد استمتعت بالأمر كمحب لكرة القدم، لاحقاً قدرت تلك اللحظات جيداً؛ لأنني أحب اللعبة، وكما ترى حينما تحب لعبة كرة القدم فأنت تشاهدها مهما حدث».