محاكاة نتائج كأس آسيا 2023: اليابان مرشحاً أول والأخضر ثامناًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/4720046-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%83%D8%A7%D8%A9-%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%A6%D8%AC-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7-2023-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AD%D8%A7%D9%8B-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B6%D8%B1-%D8%AB%D8%A7%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%8B
محاكاة نتائج كأس آسيا 2023: اليابان مرشحاً أول والأخضر ثامناً
قبل أسابيع من انطلاق بطولة كأس الأمم الآسيوية في قطر، قام موقع «فوتبول رانكنز» بعملية محاكاة لنتائج البطولة المرتقبة، وأسفرت تلك المحاكاة عن نتائج مختلفة.
المنتخب السعودي مرشح ثامن لتحقيق البطولة بحسب المحاكاة لموقع «رانكنز» (الشرق الأوسط)
محاكاة نتائج كأس آسيا 2023: اليابان مرشحاً أول والأخضر ثامناً
المنتخب السعودي مرشح ثامن لتحقيق البطولة بحسب المحاكاة لموقع «رانكنز» (الشرق الأوسط)
قبل أسابيع من انطلاق بطولة كأس الأمم الآسيوية في قطر، قام موقع «فوتبول رانكنز» بعملية محاكاة لنتائج البطولة المرتقبة، وأسفرت تلك المحاكاة عن نتائج مختلفة.
وتنطلق البطولة يوم 12 يناير (كانون الثاني) المقبل، على أن تقام مباراتها النهائية يوم 10 فبراير (شباط)، علماً بأنها تضم 24 فريقاً تم تقسيمها على 6 مجموعات، تلعب كل مجموعة دورياً من دور واحد، ثم تتأهل لربع النهائي الفرق صاحبة المركزين الأول والثاني في المجموعات الست، بالإضافة لأفضل 4 فرق حصدت المركز الثالث بمجموعاتها.
وقام موقع «فوتبول رانكنز» بعملية محاكاة لمباريات البطولة كلها، بداية من دور المجموعات، وبناء على ترتيب الفرق في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» وأيضاً النتائج السابقة للمنتخبات ومواجهاتها المختلفة، وضع الموقع توقعاً مبدئياً لدور المجموعات، قال فيه إن المجموعة الأولى سيتصدرها منتخب قطر يليه الصين ثم طاجيكستان وأخيراً لبنان، فيما ستتصدر أستراليا المجموعة الثانية وتليها أوزبكستان ثم سوريا ثم الهند، أما المجموعة الثالثة فستذهب صدارتها لمنتخب إيران يليه منتخب الإمارات ثم فلسطين وهونغ كونغ، وستتصدر اليابان المجموعة الرابعة وسيأتي خلفها العراق ثم فيتنام وإندونيسيا، أما المجموعة الخامسة فسيتصدرها المنتخب الكوري الجنوبي يليه الأردن ثم البحرين وماليزيا، وأخيراً ستتصدر السعودية المجموعة السادسة وستليها منتخبات عمان وتايلاند وقرغيزستان.
ومضى الموقع في توقع مباريات الأدوار الإقصائية واحدة تلو الأخرى، حتى وصل إلى المباراة النهائية واحتمالات الفوز بالكأس، حيث يرى الموقع أن منتخب اليابان هو الأوفر حظاً للفوز بلقب هذه النسخة من البطولة بنسبة مئوية بلغت (36.36 في المائة)، يليه منتخب إيران (17.57 في المائة)، ثم أستراليا (14.84 في المائة)، ثم كوريا الجنوبية (13.11 في المائة)، ثم قطر في المركز الخامس (5.69 في المائة)، أوزبكستان (4.34 في المائة)، العراق (2.52 في المائة).
وجاء المنتخب السعودي في المركز الثامن بنسبة مئوية (1.85 في المائة)، ثم منتخب سلطنة عمان (0.99 في المائة)، ثم الإمارات تليها الأردن والصين وسوريا والبحرين وفلسطين بنسب مئوية أقل من 1 في المائة.
انتقلت مقابلات المتقدمين لـ«برنامج متطوعي كأس آسيا 2027 - السعودية» لمدينة الرياض، في ثانية محطات البرنامج المخصص لاختيار المتطوعين المشاركين في تنظيم البطولة.
«الشرق الأوسط» (الرياض)
الدوري السعودي: أبها يفرض التعادل على الخليج... والتعاون والفيحاء بلا انتصاراتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5311078-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D9%87%D8%A7-%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%88%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D9%84%D8%A7
كأس القارات للأندية: سباق بين الأهلي وأوكلاند سيتي لحجز بطاقة الدور الثانيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5311068-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%A3%D9%88%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF-%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%8A-%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%B2-%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1
كأس القارات للأندية: سباق بين الأهلي وأوكلاند سيتي لحجز بطاقة الدور الثاني
لاعبو الأهلي عقب التدريبات (النادي الأهلي)
يسعى الأهلي السعودي، بطل دوري أبطال آسيا للنخبة، إلى حجز بطاقة التأهل إلى الدور الثاني من مسابقة كأس القارات للأندية (إنتركونتيننتال)، عندما يلاقي أوكلاند سيتي النيوزيلندي، الأربعاء، على ملعب «الإنماء» في جدة، متسلحاً بالأرض والجمهور لمواصلة بدايته الجيدة هذا الموسم.
ويضرب الفائز من هذه المواجهة موعداً مع ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، بطل دوري أبطال أفريقيا، في الدور الثاني، فيما يتأهل الفائز من هذه المباراة لملاقاة تولوكا المكسيكي، بطل كوبا ليبرتادوريس، على أن يواجه المتأهل في نهاية المطاف بطل فرنسا وحامل لقب دوري أبطال أوروبا، باريس سان جرمان، في المباراة النهائية.
وتأتي مشاركة الأهلي بعدما توج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة على حساب ماتشيدا زيروبيا الياباني، فيما يشارك أوكلاند سيتي بعد فوزه بلقب دوري أبطال أوقيانوسيا على حساب سنترال كوست من جزر سليمان.
ويدخل الأهلي المواجهة بسلاح الأرض والجمهور، وسط توقعات بحضور جماهيري كبير على ملعب الإنماء ومساندة الفريق في مستهل مشواره بالبطولة، في وقت يسعى فيه الفريق إلى تأكيد حضوره الإيجابي في بداية الموسم والمضي بعيداً في المسابقة العالمية.
بوسيتش خلال التحضيرات (النادي الأهلي)
وأكد الهولندي - البوسني مارينو بوسيتش، مدرب الأهلي، أن فريقه يستهدف «الظهور بصورة تليق بتاريخ النادي وطموحات جمهوره، والعمل على تحقيق تطلعاته».
وأضاف بوسيتش: «المرحلة الحالية تتطلب العمل والتركيز من أجل الوصول بالفريق إلى المستوى الذي يرضي جماهيره ويترجم طموحاته إلى نتائج وانتصارات».
ويمنّي الأهلي النفس بمواصلة بدايته الجيدة للموسم، والحفاظ على سجله خالياً من الهزائم للمباراة التاسعة في جميع المسابقات حتى الآن، بعدما استهل موسمه الجديد بثلاثة انتصارات في الدوري والكأس، عقب فترة استعدادية خاض خلالها خمس مباريات لم يحقق فيها أي انتصار.
ويعيش الفريق مرحلة انتقالية بعد رحيل الألماني ماتياس يايسله إلى نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، إلى جانب توديع النادي عدداً من أبرز نجومه، يتقدمهم الجزائري رياض محرز والعاجي فرانك كيسيه، اللذان كانا من العناصر الأساسية في تتويج الأهلي باللقب الآسيوي.
ورغم التغييرات الكبيرة التي طرأت على هوية الفريق وشكله، أظهر الأهلي ملامح إيجابية للمنافسة هذا الموسم، مع بروز الأرميني إدوارد سبيرتسيان، إلى جانب البرتغالي فرانسيسكو ترينكاو، أحد أبرز الأسماء التي انضمت إلى الفريق هذا الصيف، والذي يعول عليه الجهاز الفني آمالاً كبيرة، فضلاً عن حضور الهداف الإنجليزي إيفان توني في الخط الأمامي.
لاعبان من أوكلاند إف سي في ملعب «الجوهرة» أمس (أوكلاند النيوزلندي - فيسبوك)
ويأمل الأهلي أيضاً في تعويض كبوة خروجه من الدور الثاني في نسخة العام الماضي، عندما خسر على ملعبه ووسط جماهيره أمام بيراميدز المصري بنتيجة 1 - 3، ما يمنح مواجهة الأربعاء أهمية إضافية للفريق الساعي إلى كتابة مسيرة مختلفة في النسخة الحالية.
وفي المقابل، يدخل أوكلاند سيتي المواجهة بطموح تحقيق مفاجأة أمام بطل آسيا، إذ أكد البرتغالي بيدرو موريرا، مدرب الفريق، أن مواجهة الأهلي تمثل فرصة كبيرة لناديه لتقديم نفسه أمام العالم.
وقال موريرا، في مقابلة مع موقع الدوري الأسترالي الذي يشارك فيه فريقه: «إنها مباراة رائعة».
وأضاف: «إنها وسيلة للتعريف باسم النادي أمام العالم بأسره. هذا الأمر مهم بالنسبة لي. إنها الصورة الأولى التي سنقدمها لجميع مشجعينا. سنحاول القتال بكل قوتنا».
وأكد موريرا، الذي عمل مدرباً مساعداً في نادي روما الإيطالي بين عامي 2019 و2021، ضرورة أن يظهر فريقه بأعلى درجات التنظيم أمام الأهلي، وقال: «يجب أن نكون منظمين. يجب أن نظهر صورة فريق يملك الطموح، وأن نمثل الحاضر والمستقبل أيضاً».
ولم يخف مدرب أوكلاند سيتي إدراكه للفوارق المالية بين الفريقين، مستشهداً بإحدى صفقات الأهلي الجديدة، وقال: «لكننا سنلعب أمام بطل دوري أبطال آسيا. لقد تعاقدوا مؤخراً مع لاعب برتغالي، فرانسيسكو ترينكاو، في فترة الانتقالات الحالية، وقيمة هذا اللاعب وحدها تعادل ميزانية نادينا لثلاثة مواسم!».
وأضاف موريرا: «لذلك يجب أن ندرك هذا الواقع. لكن هذه هي كرة القدم، وعلينا أن نظهر إيماننا بقدراتنا وطموحنا وتنظيمنا».
وسيحاول أوكلاند سيتي تجنب تكرار سيناريو مشاركته في النسخة الماضية، عندما ودع المسابقة من الدور الأول على يد بيراميدز المصري، وهو الفريق ذاته الذي أنهى لاحقاً مشوار الأهلي في الدور الثاني، لتجمع مواجهة الأربعاء فريقين يتطلعان إلى تجاوز إخفاق النسخة الماضية والانطلاق نحو الأدوار المتقدمة.
الدوري السعودي: الدرعية المنتشي بانتصاراته وصفقاته يواجه الخلود
فريق الخلود يأمل في مواصلة انتصاراته (نادي الخلود
يدخل الدرعية مواجهته أمام الخلود على ملعب «الأول بارك» في الرياض ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري السعودي للمحترفين بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق انتصاره الأول هذا الموسم، وعزز صفوفه بجملة من الصفقات الجديدة التي يتطلع من خلالها إلى إظهار وجه مختلف، فيما يبحث الفيصلي والفتح في المجمعة عن كسر البداية المتعثرة وتسجيل أول انتصار لهما في المسابقة.
ويعيش الفريق حالة من الانتعاش بعد فوزه الثمين خارج أرضه أمام الحزم في الجولة الماضية، وهو الانتصار الذي منح الفريق دفعة معنوية مهمة، خصوصاً أنه جاء بعد بداية لم تكن سهلة في ظهوره الأول بالدوري السعودي للمحترفين.
وكان الدرعية قد استهل مشواره في الدوري بالخسارة أمام الأهلي، قبل أن يغادر كأس الملك من دور الـ32 على يد النصر، إلا أن انتصاره أمام الحزم أعاد للفريق شيئاً من التوازن قبل مواجهة الخلود.
وقد يظهر الفريق بصورة مختلفة على الصعيد الهجومي بعد التحركات التي قام بها في سوق الانتقالات؛ إذ عزز صفوفه بعدد من الأسماء البارزة، يتقدمها الأوروغوياني داروين نونيز قادماً من الهلال، والفرنسي إنزو ميلوت قادماً من الأهلي، إضافة إلى الهداف الجزائري عادل بولبينة.
وتمنح هذه الأسماء الدرعية خيارات هجومية أكبر، في الوقت الذي يتطلع فيه الفريق إلى البناء على انتصاره الأخير والوصول إلى فوزه الثاني توالياً، وتأكيد قدرته على المنافسة في موسمه الأول بين الكبار.
غير أن مهمة الدرعية لن تكون سهلة أمام الخلود، الذي يقدم بداية لافتة ولم يعرف الخسارة حتى الآن، بعدما جمع 4 نقاط من أول جولتين.
وخرج الخلود في الجولة الماضية بانتصار مثير وثمين أمام التعاون بنتيجة 3-2، في مباراة قدم خلالها نفسه بصورة مثالية، ليواصل بدايته الإيجابية ويرفع رصيده إلى 4 نقاط.
نونيز تقدم اللاعبين في التحضيرات (نادي الدرعية)
ويطمح الخلود إلى المحافظة على سجله الخالي من الهزائم ومواصلة جمع النقاط، إلا أن مواجهة الدرعية ستكون اختباراً مختلفاً أمام فريق يعيش نشوة انتصاره الأول وعزز صفوفه بأسماء هجومية جديدة.
وفي المجمعة، يبحث الفيصلي والفتح عن كسر البداية المتعثرة وتسجيل أول انتصار لهما هذا الموسم، في مواجهة تجمع فريقين تتشابه ظروفهما إلى حد كبير بعد مرور جولتين من المسابقة.
ويدخل الفريقان المباراة دون أي نقطة بعد خسارتهما في أول جولتين، ما يجعل المواجهة فرصة لكليهما من أجل إيقاف نزيف النقاط والابتعاد مبكراً عن المراكز المتأخرة.
وخسر الفيصلي مباراته الأولى أمام الهلال بنتيجة 2-4، قبل أن يتعرض لخسارة ثانية أمام نيوم، ليجد نفسه أمام ضرورة تحقيق نتيجة إيجابية، خصوصاً أن استمرار التعثر سيزيد الضغوط على الفريق مع بداية الموسم.
ورغم الخسارتين، لا يزال الإيطالي جيوفاني، مدرب الفيصلي، متمسكاً بقدرة فريقه على العودة، مؤكداً أن العمل هو الطريق لتجاوز المرحلة الحالية، وأن فريقه بحاجة إلى انتصار يعيده سريعاً إلى المسار الذي يطمح إليه.
ويأمل الفيصلي في استثمار إقامة المباراة على أرضه لتسجيل انتصاره الأول، خصوصاً أن منافسه يصل إلى المجمعة وهو الآخر تحت ضغط كبير بعد بداية لم تكن بالصورة التي كان يتطلع إليها.
وخسر الفتح أول جولتين أمام النصر والاتفاق، ورغم تأكيد خالد العطوي، مدرب الفريق، أن لاعبيه قدموا مستوى جيداً أمام الاتفاق ولم يكونوا يستحقون الخسارة قياساً بمجريات المباراة، فإن النتائج وضعت الفريق تحت ضغط مبكر.
ولا تقتصر البداية المتعثرة للفتح على منافسات الدوري؛ إذ خاض الفريق 3 مباريات رسمية حتى الآن دون أن يحقق أي انتصار، بعدما ودع كأس الملك مبكراً من دور الـ32 إثر خسارته أمام العلا، أحد أندية دوري الدرجة الأولى.
وتضع مواجهة المجمعة الفريقين أمام فرصة مبكرة لتغيير مسار البداية؛ إذ يتطلع الفيصلي إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور، فيما يبحث الفتح عن انتصاره الأول بعد ثلاث مباريات رسمية لم يعرف خلالها طريق الفوز.