الأخضر يدشن معسكره الثالث تحت قيادة مانشيني

يلاعب نيجيريا ومالي ودياً

سلمان الفرج على رأس قائمة الأخضر في المعسكر الخارجي (الشرق الأوسط)
سلمان الفرج على رأس قائمة الأخضر في المعسكر الخارجي (الشرق الأوسط)
TT

الأخضر يدشن معسكره الثالث تحت قيادة مانشيني

سلمان الفرج على رأس قائمة الأخضر في المعسكر الخارجي (الشرق الأوسط)
سلمان الفرج على رأس قائمة الأخضر في المعسكر الخارجي (الشرق الأوسط)

يدشن المنتخب السعودي معسكره الإعدادي في مدينة لاغوس البرتغالية، إحدى أهم المدن الساحلية المطلة على المحيط الأطلسي، بوجود 31 لاعباً، ضمّهم المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني تأهباً لكأس آسيا 2023، التي ستقام في قطر في يناير (كانون الثاني) المقبل.

وشهدت قائمة المدرب الإيطالي عودة هارون كمارا، وصالح الشهري، وهيثم عسيري، وزكريا هوساوي، بعد استبعادهم عن قائمة مرحلة الإعداد الثانية في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وتسلم مانشيني مهمة الإشراف على الأخضر السعودي، خلفاً للفرنسي رينارد، الذي أنهى ارتباطه مع اتحاد الكرة السعودي، بعد رحلة دامت أكثر من 3 سنوات.

وأشرف المدرب الإيطالي على مرحلة الإعداد الثانية للأخضر في مدينة نيوكاسل الإنجليزية، الشهر الماضي، ضمن البرنامج الإعدادي لكأس آسيا، وخاض خلالها مباراتين وديتين أمام كوستكاريكا وكوريا.

وشهدت قائمة الأخضر لمعسكر لاغوس البرتغالية، استبعاد أحمد شراحيلي، ورياض شراحيلي، وأحمد بامسعود، وسميحان النابت، وعبد العزيز البيشي، وفهد الرشيدي، الذين كانوا في قائمة الإعداد للمرحلة الثانية في سبتمبر الماضي، بينما تواصل غياب متعب الحربي وحسين القحطاني وعبد الرحمن العبود، بعد وجود الثلاثي في مرحلة الإعداد الأولى في مارس (آذار) الماضي.

واستبعد المدرب مانشيني قبل ساعات من تأهب لاعبي الأخضر للمغادرة إلى المدينة البرتغالية الحارس نواف العقيدي للإصابة، فيما ضمّ للقائمة الحارس محمد اليامي.

ويقام المعسكر الإعدادي للمنتخب السعودي خلال أيام «فيفا» الدولية، التي عادة ما تأتي 4 إلى 5 مرات في السنة الميلادية الواحدة، حيث يتم السماح للاعبين الأجانب بالمشاركة مع منتخباتهم الوطنية.

وسيخوض الأخضر مباراتين وديتين، في مرحلة الإعداد التي انطلقت الأحد، وتمتد إلى 17 أكتوبر (تشرين الأول)، حيث سيواجه منتخب نيجيريا في 13 أكتوبر، فيما سيلتقي منتخب مالي تزامناً مع اختتام مرحلة المعسكر الإعدادي، وستلعب كلتا المباراتين الوديتين على «ملعب بورتيماو».

وضمّت قائمة الأخضر في حراسة المرمى كلاً من محمد العويس ومحمد اليامي وراغد النجار وحامد يوسف، وفي خط الدفاع حضر كل من ياسر الشهراني وزكريا هوساوي وعبد الإله العمري وحسان تمبكتي وحسن كادش وعلي البليهي وسلطان الغنام وسعود عبد الحميد.

وفي وسط الميدان، حضر ناصر الدوسري وعيد المولد وعبد الله الخيبري وعلي هزازي ومحمد كنو وعبد الاله المالكي وسالم الدوسري وسلمان الفرج وسامي النجعي وفيصل الغامدي وهيثم عسيري وعبد الرحمن غريب وأيمن يحيى وفهد المولد.

وفي خط المقدمة، حضر هارون كمارا وعبد الله الحمدان ومحمد مران وصالح الشهري وفراس البريكان.

يذكر أن المنتخب السعودي في المجموعة السادسة لمنافسات كأس آسيا 2023، وإلى جانبه منتخبات عمان، وقيرغستان، وتايلاند.


مقالات ذات صلة

إيران تستهل كأس آسيا بمواجهة الصين... ومدرب سوريا يثق بفريقه

رياضة عالمية تترقب القارة الآسيوية مواجهة قوية بين إيران والصين في مستهل مشوارهما بالمجموعة الثالثة لكأس آسيا (المنتخب الإيراني)

إيران تستهل كأس آسيا بمواجهة الصين... ومدرب سوريا يثق بفريقه

تترقب القارة الآسيوية مواجهة قوية بين إيران والصين في مستهل مشوارهما بالمجموعة الثالثة لكأس آسيا لكرة القدم 2027.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية يولن لوبتيغي (رويترز)

لوبتيغي مدرب قطر: منتخب اليابان المرشح الأبرز لتصدر مجموعتنا في كأس آسيا

اعترف يولن لوبتيغي مدرب قطر حاملة لقب آخر نسختين لكأس آسيا لكرة القدم بأن منتخب اليابان المرشح الأبرز لتصدر المجموعة السادسة في نسخة 2027 التي تستضيفها السعودية

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية كوزمين أولاريو (رويترز)

مدرب الإمارات يحثّ لاعبيه على الذهاب بعيداً في كأس آسيا 2027

أكد كوزمين أولاريو، مدرب الإمارات، أن كل مجموعات كأس آسيا لكرة القدم 2027 قوية، وأن فريقه بحاجة لتجميع قواه الذهنية لتحقيق حلم الجماهير.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عربية غراهام أرنولد (رويترز)

أرنولد مدرب العراق يخطط للتأهل مع بلده أستراليا من دور المجموعات بكأس آسيا

يرى غراهام أرنولد مدرب العراق أن وقوع فريقه مع أستراليا في مجموعة واحدة بكأس آسيا لكرة القدم 2027 يصب في صالح الفريقين.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
رياضة سعودية بداية المواجهات كانت في آسيا 1984 (موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)

قرعة آسيا 2027 تعيد ذكريات الأخضر أمام الكويت

يدخل المنتخب السعودي مواجهاته أمام الكويت وعُمان وفلسطين في كأس آسيا بسجل يحمل كثيراً من الذكريات، بين انتصارات تاريخية ومباريات حاسمة شكّلت محطات مهمة.

حامد القرني (تبوك )

نزعة خيسوس الهجومية تصطدم بمتاريس إنزاغي

خيوس أمام محك حقيقي الثلاثاء (تصوير: نايف العتيبي)
خيوس أمام محك حقيقي الثلاثاء (تصوير: نايف العتيبي)
TT

نزعة خيسوس الهجومية تصطدم بمتاريس إنزاغي

خيوس أمام محك حقيقي الثلاثاء (تصوير: نايف العتيبي)
خيوس أمام محك حقيقي الثلاثاء (تصوير: نايف العتيبي)

تتجه الأنظار الثلاثاء، نحو ديربي الرياض المرتقب والذي يجمع بين مدرستين تدريبيتين مختلفتين، حيث يدخل البرتغالي خيسوس المواجهة وهو يحمل إرثاً فريداً كونه المدرب الذي سبق له قيادة الهلال لتحقيق لقب الدوري دون خسارة، لكنه اليوم يقف على الضفة الأخرى طامحاً لإعادة النصر إلى منصات التتويج.

ولا تقتصر أهمية هذه المواجهة على الأبعاد الفنية فحسب، بل قد تمثل نقطة التحول الحاسمة في سباق لقب الدوري هذا الموسم، فالنصر يدخل الديربي متقدماً في جدول الترتيب بفارق 5 نقاط عن الهلال، الذي لعب مباراة أقل، لذلك فإن نتيجة هذه القمة قد لا تحسم فقط تفوق طرف على آخر في ديربي الرياض، بل ربما ترسم بشكل كبير وجهة اللقب في الأسابيع الأخيرة من الموسم.

ومنذ وصوله لقلعة العالمي، وضع خيسوس لقب الدوري هدفاً رئيسيا له، ورغم النتائج المذهلة التي حققها، إلا أنه دائماً ما كان يثير الجدل بتصريحاته حول حاجة لاعبيه للتكيف مع أجواء البطولات، معتبراً أن الفريق يحتاج لتعزيز ثقافة الفوز التي غابت عنهم في فترات سابقة.

وتعكس أرقام خيسوس مع النصر هذا الموسم في بطولة الدوري رغبته الواضحة في الحسم، حيث خاض 32 مباراة حقق خلالها 27 انتصاراً، وتعادل في مواجهة واحدة فقط، بينما تعرض لـ4 هزائم.

على الجانب الآخر، يدخل الإيطالي إنزاغي مباراة الديربي بمعنويات مرتفعة بعد نجاحه في حصد لقب كأس الملك مؤخراً، كما يميز مسيرة المدرب الإيطالي حتى الآن حفاظه على سجل الهلال الخالي من الهزائم في بطولة الدوري.

مسيرة إنزاغي مع الهلال في 31 مباراة بالدوري شهدت الفوز في 23 مواجهة والتعادل في 8 مباريات.

ولم يواجه إنزاغي منافسه خيسوس سوى مرة واحدة، وكانت في مباراة الدور الأول التي انتهت بانتصار الهلال على النصر بنتيجة 3-1.

ومن خلال لغة الأرقام التي تسبق هذا الديربي، نجد أن النصر يمتلك فاعلية هجومية مرعبة جعلته الأكثر تسجيلاً في الدوري برصيد 86 هدفاً، حيث يترجم الفريق سيطرته التي تصل إلى 58.9% إلى سيل من المحاولات بمعدل 7 تسديدات على المرمى في كل لقاء.

ورغم أن النصر يعتمد بشكل كبير على الكرات الطولية الناجحة بمعدل 17.6 كرة طولية في المباراة الواحدة، إلا أن التحدي الأكبر أمام خيسوس يكمن في إهدار الفرص المحققة، حيث أضاع الفريق 2.2 فرصة كبرى لكل مباراة، وهي تفاصيل صغيرة قد تُحدث الفارق في مواجهة أمام خصم لا يمنح الكثير من المساحات.

إنزاغي لقيادة الهلال إلى لقب جديد هذا الموسم (تصوير: نايف العتيبي)

أما الهلال تحت قيادة إنزاغي، فيقدم نموذجاً في الاستحواذ الإيجابي بنسبة 59.4%، مع دقة تمرير استثنائية بلغت 87.5%، مما يجعله الفريق الأكثر تحكماً في مسار اللعب وتدوير الكرة بمتوسط 446.2 تمريرة ناجحة في المباراة الواحدة كما أنه ثاني أقوى خط هجوم في المسابقة خلف النصر بـ81 هدفا.

وتبرز قوة الهلال التكتيكية في صناعة الفرص المحققة للتسجيل بمعدل 4.3 فرصة في كل لقاء، وهو رقم يعكس قدرة "كتيبة إنزاغي" على اختراق التكتلات الدفاعية، فضلاً عن تميزهم في الكرات الطولية الدقيقة التي وصلت نسبتها إلى 62.4%، مما يمنح الفريق تنوعاً هجومياً يصعب التنبؤ به.

وعلى المستوى الدفاعي، استقبلت شباك كل فريق 26 هدفا وهما صاحبا ثاني أقوى خط دفاع هذا الموسم بعد الأهلي (استقبل 23 هدفا)، مع تميز النصر في الخروج بشباك نظيفة في 17 مواجهة مقابل 14 للهلال.

ويظهر الهلال تفوقاً واضحاً في استعادة الكرة والالتحامات، حيث يسجل الفريق 16.6 تدخلاً ناجحاً و8.9 اعتراضات للكرة في المباراة الواحدة، مقابل 14.2 تدخلاً و7.7 اعتراضات للنصر.


باربيت لاعب الرياض: سنقاتل حتى النهاية

الفرنسي يوان باربيت خلال حديثه لـ"الشرق الأوسط".
الفرنسي يوان باربيت خلال حديثه لـ"الشرق الأوسط".
TT

باربيت لاعب الرياض: سنقاتل حتى النهاية

الفرنسي يوان باربيت خلال حديثه لـ"الشرق الأوسط".
الفرنسي يوان باربيت خلال حديثه لـ"الشرق الأوسط".

أكد الفرنسي يوان باربيت، لاعب الرياض، أهمية فوزهم على الفتح في صراع البقاء بالدوري السعودي للمحترفين، مشددًا على أن اللاعبين ما زالوا يؤمنون بقدرتهم على الاستمرار رغم صعوبة المرحلة المقبلة.

وقال باربيت في حديثه لـ«الشرق الأوسط» إن الفوز منح الفريق دفعة معنوية كبيرة، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن المهمة لم تنته بعد، موضحًا أن الرياض ما زالت تنتظره مواجهتان صعبتان تتطلبان مواصلة القتال حتى الجولة الأخيرة.

ووجّه مدافع الرياض رسالة إلى جماهير ناديه، مؤكدًا أن الفريق يدرك صعوبة الوضع الحالي، لكنه شدد على أن اللاعبين قدموا كل ما لديهم أمام منافس قوي مثل الفتح، وسيواصلون القتال حتى النهاية من أجل إسعاد الجماهير وضمان البقاء في الدوري.

بدوره أبدى الكندي ميلان بوريان، حارس الرياض، رضاه عن الأداء الذي قدمه فريقه أمام الفتح، مؤكدًا أن الانتصار جاء نتيجة للعمل الجماعي والروح التي ظهر بها اللاعبون طوال المباراة، في وقت يواصل فيه الفريق سعيه لتأمين بقائه في الدوري السعودي للمحترفين.

وأشار بوريان، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن المواجهة كانت تحمل أهمية كبيرة للفريق في هذه المرحلة من الموسم، مشيرًا إلى أن اللاعبين تعاملوا معها بتركيز عالٍ ورغبة واضحة في تحقيق النقاط الثلاث. وأضاف أن الرياض ما زال أمامه مباريات مهمة، وهو ما يفرض على الفريق مواصلة القتال حتى الجولة الأخيرة من أجل تحقيق هدف البقاء.

وتحدث بوريان أيضًا عن اللقطة ما بين الشوطين مع أحد أعضاء الجهاز الفني لفريق الفتح، مستغربًا الجدل الذي أثير حولها، مؤكدًا أن ما حدث كان أمرًا عاديًا داخل أجواء المباريات. وأوضح أن مساعد مدرب الفتح كان يتحدث بصوت مرتفع مع أحد الأشخاص، فتدخل مطالبًا بالهدوء، مشددًا على أن الأمر لم يتجاوز ذلك، ولا يحمل أي أبعاد أخرى كما تم تداوله.


طارق عبدالله: ضمك متمسك بالبقاء في الأضواء

طارق عبدالله يحاول المرور من ديابي لاعب الاتحاد (موقع نادي ضمك)
طارق عبدالله يحاول المرور من ديابي لاعب الاتحاد (موقع نادي ضمك)
TT

طارق عبدالله: ضمك متمسك بالبقاء في الأضواء

طارق عبدالله يحاول المرور من ديابي لاعب الاتحاد (موقع نادي ضمك)
طارق عبدالله يحاول المرور من ديابي لاعب الاتحاد (موقع نادي ضمك)

أكد طارق عبد الله لاعب ضمك أن فريقه قدم مباراة كبيرة رغم الخسارة أمام الاتحاد 2-1، مشيراً إلى أن ظروف الفريق الحالية أجبرتهم على المجازفة هجوميًا، وبارك للاتحاد وجماهيره الفوز.

وقال طارق عبد الله في تصريحات تلفزيونية عقب اللقاء: اللهم لك الحمد، لعبنا مباراة كبيرة وتعمدنا المخاطرة بالهجوم بسبب وضعنا الحالي المهدد بالهبوط، كما أن نتيجة فريق الرياض ضغطت علينا وأصبحنا نفكر في الخروج بنقطة على الأقل.

وأضاف: لدينا مباراة مهمة على أرضنا أمام الفيحاء ويجب الانتصار فيها لضمان البقاء بإذن الله، وندرك أننا بدأنا الدوري بشكل خاطئ بنتائج ومستويات لم تكن مرضية، لكن مع قدوم المدرب فابيو كاريلي تحسن وضع الفريق، وسنعمل بكل قوة لضمان البقاء.

وسيخوض ضمك مواجهة مفصلية أمام الفيحاء في 15 مايو ضمن الجولة الـ 33، في لقاء يُنتظر أن يحدد بشكل كبير مصير الفريق في المنافسة على البقاء أو الهبوط إلى دوري يلو.

وعانى ضمك خلال الموسم الحالي من بداية متعثرة ونتائج سلبية متتالية في بداية الدوري، إضافة إلى استقطابات لم تحقق الإضافة الفنية المرجوة، أبرزها نبيل عليوي وخيسوس ميدينا، ما أسهم في تراجع الفريق إلى مراكز الخطر، خاصة مع تساويه النقطي حاليًا مع فريق الرياض برصيد 26 نقطة لكل منهما قبل جولتين من نهاية الدوري.