«فودي بانيه» يكسب التحدي بـ33 طولاً في «سباقات الطائف»

سجل زمناً قياسياً بـ1:22.89 لمسافة 1200 متر

المهر فودي بانيه تألق بشكل لافت في الشوط الثالث بالطائف (الشرق الأوسط)
المهر فودي بانيه تألق بشكل لافت في الشوط الثالث بالطائف (الشرق الأوسط)
TT

«فودي بانيه» يكسب التحدي بـ33 طولاً في «سباقات الطائف»

المهر فودي بانيه تألق بشكل لافت في الشوط الثالث بالطائف (الشرق الأوسط)
المهر فودي بانيه تألق بشكل لافت في الشوط الثالث بالطائف (الشرق الأوسط)

حققت «إسطبلات عذبة» لسباقات الخيل انتصاراً جديداً في الشوط الثالث بالحفل الـ45 لـ«موسم سباقات الطائف الصيفي»، الذي أقامه «نادي سباقات الخيل» بـ«ميدان الملك خالد» بالحوية في الطائف، عبر المهر «فودي بانيه» العائد للأمير عبد العزيز بن أحمد، وذلك في الشوط المخصص للجياد العربية الأصيلة بفارق 33 طولاً عن الجواد الذي حل ثانياً.

سجل هذا الانتصار الثالث للمهر خلال 3 مشاركات في سجله السباقي، بزمن قياسي قدره 1:22.89 لمسافة 1200 متر.

يذكر أن المهر في سباقه الأول ببلجيكا حقق كأس «ويلينغتون جونيور» لسباقات الجياد العربية الأصيلة بفارق أكثر من 10 أطوال عن الجواد الذي حل ثانياً، وبزمن قياسي قدره 1:16:30 لمسافة 1200 متر.

وسبق له أن حقق في سباقه الثاني بالشوط الخامس في الحفل الـ30 لـ«موسم سباقات الطائف الصيفي»، الذي أقامه «نادي سباقات الخيل» بـ«ميدان الملك خالد» بالحوية بالطائف، الشوط المخصص للجياد العربية الأصيلة، وهو الانتصار الثاني للمهر من ثاني مشاركة له في سجله السباقي، ويكسر زمن الأمهار والمهرات لعمر 3 سنوات بزمن قدره 1:53.25 لمسافة الميل.

ويضاف هذا الإنجاز إلى سلسلة إنجازات محلية وخارجية لـ«إسطبلات عذبة للسباقات»، حيث حققت الشهر الماضي إنجازاً سعودياً كبيراً، بتحقيقها كأس «ميدان ويلنغتون الكلاسيكي» المخصص لسباقات الجياد العربية الأصيلة عبر الفرس «ذايدة عذبة»، محققة انتصارها الثالث في سجلها السباقي بفارق أكثر من 13 طولاً عن الفرس التي حلت ثانيةً «مسقط» العائدة لـ«إسطبلات الشحانية» لمسافة 1800 متر في «ميدان ويلنغتون» بمدينة أوستند في بلجيكا.

وتتصدر «عذبة للسباقات» حالياً قائمة الملاك؛ إذ تملك أعلى تصنيف للجياد العربية الأصيلة في المملكة المتحدة التي تميز بها «إكليل عذبة».


مقالات ذات صلة

مدرب الرأس الأخضر: لا مستحيل في المونديال... نؤمن بحظوظنا أمام السعودية

رياضة عالمية بوبيستا مدرب منتخب الرأس الأخضر (أ.ف.ب)

مدرب الرأس الأخضر: لا مستحيل في المونديال... نؤمن بحظوظنا أمام السعودية

أكد بوبيستا، مدرب منتخب الرأس الأخضر، أن منتخبه سيدخل مواجهة السعودية متمسكاً بحلمه في بلوغ دور الـ32 من كأس العالم 2026، مشيراً إلى أن فريقه لا يرى المستحيل.

علي العمري (هيوستن (الولايات المتحدة) )
رياضة سعودية  مالك نادي الخلود، بن هاربورغ (نادي الخلود)

بن هاربورغ: لن ننقل الخلود من الرس… سنتوسع جغرافياً بإنشاء مقرات تدريبية

نفى مالك نادي الخلود، بن هاربورغ، ما تردد أخيراً بشأن نقل مقر النادي من محافظة الرس إلى مدينة الرياض، مؤكداً أن تلك الأنباء عارية عن الصحة.

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية كنو قال إن الرغبة لديهم بوصفهم لاعبين في الفوز مضاعفة (المنتخب السعودي)

كنو: رغبة الفوز مضاعفة... سنبذل كل غالٍ لأجله

أكد محمد كنو، لاعب وسط المنتخب السعودي، صعوبة المواجهة المرتقبة أمام منتخب الرأس الأخضر في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات بكأس العالم 2026

سعد السبيعي (هيوستن (الولايات المتحدة) ) علي العمري (هيوستن (الولايات المتحدة) )
رياضة سعودية الشهري قال إنهم سيقاتلون أمام الرأس الأخضر (المنتخب السعودي)

صالح الشهري: لو خُيرنا قبل المونديال لاخترنا هذا السيناريو... سنقاتل

أكد صالح الشهري مهاجم المنتخب السعودي، أن مواجهة منتخب الرأس الأخضر هي المواجهة الأهم بالنسبة لهم بوصفهم لاعبين في دور المجموعات بكأس العالم 2026

سعد السبيعي (هيوستن (الولايات المتحدة) ) علي العمري (هيوستن (الولايات المتحدة) )
رياضة سعودية عبد الإله العمري مدافع المنتخب السعودي (المنتخب السعودي)

العمري: التأهل مسؤولية المجموعة… لا الأفراد

أكد عبد الإله العمري، مدافع المنتخب السعودي، جاهزية «الأخضر» لمواجهة الرأس الأخضر، مشدداً على أن جميع اللاعبين يدركون أهمية اللقاء.

سعد السبيعي (هيوستن (الولايات المتحدة) ) علي العمري (هيوستن (الولايات المتحدة) )

جولة «الشرق الأوسط» تكشف عن تفاعل ضعيف لمقاهي سوريا مع المونديال

فارق التوقيت اضطر كثيراً من رواد الأماكن الترفيهية إلى عدم التفاعل مع البطولة (الشرق الأوسط)
فارق التوقيت اضطر كثيراً من رواد الأماكن الترفيهية إلى عدم التفاعل مع البطولة (الشرق الأوسط)
TT

جولة «الشرق الأوسط» تكشف عن تفاعل ضعيف لمقاهي سوريا مع المونديال

فارق التوقيت اضطر كثيراً من رواد الأماكن الترفيهية إلى عدم التفاعل مع البطولة (الشرق الأوسط)
فارق التوقيت اضطر كثيراً من رواد الأماكن الترفيهية إلى عدم التفاعل مع البطولة (الشرق الأوسط)

على الرغم من صخب المونديال الذي اجتاح العالم بأسره، وسهر وهتف وصفق من أجله الكبار والصغار، فإن فعاليات النسخة الحالية المقامة في 3 دول «أميركا وكندا والمكسيك» لم تلقَ التفاعل المنتظر في المقاهي والأماكن الترفيهية بسوريا، عطفاً على شغف المواطنين عموماً بكرة القدم ومنافساتها، مثلهم مثل كثير من الشعوب العربية.

وعادة ما يعلق مستثمرو المنشآت الترفيهية آمالهم على البطولات الرياضية، «كأس العالم على وجه الخصوص»، لتعويض خسائرهم وكسب زبائن جدد، لكن بطولة هذا العام الاستثنائية، المقامة في 3 دول، وتضم 48 منتخباً، تكشف حدود هذه التوقعات، مع عزوف كثير من المقاهي والصالات عن التجهيز والتحضير لهذا الحدث.

«طقوس مكلفة»

فرضت البرمجة الزمنية الخاصة بمباريات كأس العالم 2026، تحديات كبيرة أمام المقاهي والمطاعم المحلية، لما رافقه من فارق توقيت وإقامة معظم المباريات بعد منتصف الليل وساعات الفجر، خاصة أن كثيراً من هذه المنشآت موجود ضمن المناطق والأحياء السكنية، فيما تتزايد هذه المعضلة بالنسبة لأصحاب المقاهي الشعبية التي عادة ما تغلق في وقت مبكر.

وبدا لافتاً من خلال متابعة «الشرق الأوسط» الانخفاض الملحوظ في عمليات التحضير والتجهيز لهذا الحدث، التي كانت تعدّ مسبقاً بما يرضي المشجعين ويعزز تفاعلهم، إن كان بانتشار الأعلام وصور اللاعبين أو وضع شاشات جدارية عملاقة وتوسعة المقاعد.

فقد اكتفى رياض، صاحب مقهى شعبي، بما هو موجود من معدات مشاهدة وتخديم داخل المقهى، بالنظر إلى أن التجهيزات تعني زيادة في المصاريف، وتكاليف الطاقة التشغيلية في ظل ارتفاع فواتير الكهرباء والديزل، خاصة أن البقاء لساعات متأخرة من الليل تعني تحمله تشغيل الطاقة بالمولدة، بسبب نهاية وقت اشتراكه الأمبيري.

يقول رياض: «المقهى يغلق عند منتصف الليل، لطبيعة زبائني من موظفين وعمال بسطاء، وأيضاً لارتباطي بمواعيد تشغيل مولدة المنطقة التي تنتهي ساعاتها عند منتصف الليل، وبالتالي فإن الاستمرار لساعات أطول تعني مصاريف تشغيلية أكثر وأجور إضافية للعاملين، مقابل حضور لن يغطي تكلفة تقديم الشاي».

أما أبو محمد، صاحب مطعم في مدينة حلب، فقد أشار إلى أنه وجد نفسه مجبراً على الالتزام بتحضيرات هذه المناسبة، من خلال استبدال عدد من الشاشات القديمة متوسطة الحجم بأخرى عملاقة، وتعليق بعض الحبال لأعلام الدول المشاركة في البطولة. موضحاً أن «هذه الطقوس رغم تكلفتها، فإنها تعتبر فاعل الجذب الأبرز للعائلات والشباب».

ويضيف: «بالأصل نحن نواجه تحديات كبيرة، أوجدها الواقع المستمر منذ سنوات من فقر وهجرة للشباب وتغيير في الأولويات، وأيضاً التزايد الملحوظ في أعداد المقاهي والمطاعم، وارتفاع مستوى المنافسة، لتزيدها مواعيد إقامة مباريات البطولة التي تكون غالباً بعد منتصف الليل، وبالتالي فإن الأجواء والطقوس صارت عامل الجذب الأهم للزبائن».

عشاق الكرة في سوريا غابوا قسراً عن فعاليات المونديال في المقاهي والمطاعم (الشرق الأوسط)

«حضور ضعيف»

فيما تحدث رائد، مدير أحد المقاهي المطلة على قلعة حلب، عن ضعف الإقبال في مباريات دور المجموعات، الذي كان دون حدود المتوقع، رغم زخم المباريات العربية التي كانت تجذب سابقاً غير المهتمين بالبطولة.

وأشار إلى مباراة المغرب والبرازيل، التي تضم منتخباً يحظى بقاعدة جماهيرية واسعة وآخر عربياً تعلق عليه آمال كبيرة بين المشجعين السوريين، وأيضاً الجزائر والأردن، ومع ذلك «فإن التوقيت السيئ قلل من الحضور، الذي لم يتجاوز 5 طاولات كأبعد تقدير، بعضهم غادر مبكراً».

وأوضح أن أصحاب المقاهي خصوصاً، يعتمدون على حجم الإقبال في هذا النوع من المناسبات، أكثر من نوعية الحضور، لجهة المعرفة المسبقة بطبيعة طلبهم الذي لا تزيد عادة على الأرجيلة والشاي أو العصائر الطبيعية، وأرباحها مقرون بكميات تقديمها.

مضيفاً: «الآن أصبح الحضور مقتصراً على مباراة واحدة فقط، في حال كانت قبل منتصف الليل، بينما كانت الطاولات سابقاً تشغل حتى ساعات متأخرة من الليل، خاصة أن الوقت المبكر كان يمنح الزبائن وقتاً إضافياً للعب الورق أو الطاولة وغيرها».

«المواصلات والتوقيت»

أما خالد، صاحب مقهى في إدلب، فقد أكد على أن الإقبال الحالي مقارنة مع مونديال قطر 2022، يكاد يكون معدوماً، لعدة أسباب، أهمها «الكثافة السكانية التي كانت في المحافظة وسهولة التنقل واستمرار المواصلات التي تربط المدينة بالأطراف ووفرتها، مقارنة بالوضع الحالي الذي تكاد تنعدم فيه بعد الساعة العاشرة مساءً، نتيجة عودة النازحين والمهجرين إلى مناطقهم الأصلية».

وأوضح أنه «في مونديال قطر كان الناس يحضرون عند الظهيرة من كل يوم ولا يغادرون حتى نهاية آخر مباراة، وهذا يدر مزيداً من الأرباح لكثرة الطلبات التي تتنوع بين المشاريب الساخنة والباردة والطعام والأرجيلة».

طقوس التجهيز المكلفة غيّبت مشهد المونديال عن الأماكن العامة في سوريا (الشرق الأوسط)

«التكلفة وسيريا سات»

وإلى جانب التوقيت، فقد حمّل كثير من أصحاب المقاهي والمطاعم، الذين تواصلت معهم «الشرق الأوسط»، الوضع المعيشي وخدمة «سيريا سات» الناقلة لمباريات كأس العالم عبر البثّ الأرضي جزءاً من المشكلة، لجهة تفضيل المشجعين البقاء في منازلهم ومشاهدة المباريات ضمن تجمعات عائلية، على النزول إلى المقاهي.

وهو ما أكده هاشم الحسين، الذي أشار إلى ارتفاع تكلفة المقاهي، إذ تصل إلى 40 ألف ليرة على أقل تقدير، فيما لا يتجاوز مدخوله اليومي 100 ألف ليرة، وهو دخل غير ثابت، فقد يضطر للجلوس دون عمل ليومين وأكثر أسبوعياً، مقابل تكاليف المعيشة الأساسية المرتفعة جداً.

ومع ذلك، تحدث الحسين عن أهمية الحضور والتشجيع في المقاهي باعتباره طقساً ملازماً للبطولة، لما يحمله من حماس إضافي يتشاركه مع غيره بما يساهم بتغذية الشعور بالانتماء، وأيضاً طابع المناكفات وشعور الانتصار في حال فوز فريقه.

وكانت الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون السوري قد أعلنت نقل مباريات كأس العالم الحالي، عبر خدمة البثّ الرقمي الأرضي المدفوع (سيريا سات) إلى جانب خدمات الشبكة الحصرية، التي تبلغ رسومها 13 دولاراً أميركياً شهرياً.

«غياب العروض والأجواء»

على الجهة الأخرى، يعدّ كثير من الجمهور الرياضي مستثمري القطاع الترفيهي جزءاً من المشكلة، لجهة ضعف الترويج وندرة العروض وغياب تفاعلهم مع حدث بحجم كأس العالم، وعدم استغلالهم أيضاً أزمة ضعف الإنترنت وارتفاع تكلفة الاشتراكات في القنوات الناقلة لجذب الزبائن. إذ أشار عبد الرحمن، الذي عاد حديثاً من مصر، إلى الفجوة الكبيرة بين أجواء المقاهي السورية مقارنة بالمصرية، التي تجذب المشجعين، مهما كان التوقيت.

ويقول: «منذ عودتي لاحظت مستوى الأمان المرتفع في كثير من المحافظات، مقارنة بما كان عليه الوضع في سوريا نظام بشار، منذ مونديال 2014، فإن حلم الشباب كان حضور المونديال في المقهى دون تعرضه للاعتقال والسوق للخدمة العسكرية، أما اليوم فإن مدناً مثل حلب ودمشق وإدلب تظل صاخبة على مدار الساعة في معظم أحيائها، دون أن تستغل هذه الظاهرة الصحية من قبل أصحاب المقاهي».


توقيت مثالي يجنب الأخضر حرارة الأجواء في المواجهة المونديالية

الأخضر أمام معركة مونديالية مصيرية (المنتخب السعودي)
الأخضر أمام معركة مونديالية مصيرية (المنتخب السعودي)
TT

توقيت مثالي يجنب الأخضر حرارة الأجواء في المواجهة المونديالية

الأخضر أمام معركة مونديالية مصيرية (المنتخب السعودي)
الأخضر أمام معركة مونديالية مصيرية (المنتخب السعودي)

يحتضن ملعب هيوستن، الذي يتسع لقرابة 70 ألف متفرج، مباراة المنتخب السعودي المنتظرة أمام الرأس الأخضر، «صباح السبت بتوقيت المملكة»، التي يأمل من خلالها الصقور تحقيق حلم التأهل إلى الدور الثاني من بطولة كأس العالم 2026.

وتعدّ هيوستن رابع أكبر مدينة في الولايات المتحدة، وهي الأكبر في ولاية تكساس، بمساحة تقدّر بنحو 1.740 كيلومتر، ويسكنها ما يقارب 2.3 مليون نسمة.

هذه المدينة تشتهر باستكشاف الفضاء، حيث تضم «مركز تدريب رواد الفضاء» التابع لـ«ناسا»، كما تشتهر بالطاقة والنفط، وتعرف بأنها عاصمة صناعة الطاقة في الولايات المتحدة، كما تضم المدينة أكبر المجمعات الطبية حول العالم بأفضل الخبراء على الإطلاق، ما يجعلها مرجعاً طبياً مهماً لمختلف الأمراض حول العالم.

على الجانب الرياضي، فإن هيوستن روكيتس هو الفريق الأشهر على مستوى كرة السلة، وهيوستن تكسانز على مستوى كرة القدم الأميركية.

هذه المساحات الشاسعة في المدينة الكبرى لم يغفل عنها المنتخب السعودي حيث قرر إقامة البعثة في أحد أرقى الفنادق، وهو جيه دبليو ماريوت هيوستن داون تاون، ويبعد عن الملعب قرابة 8 أميال، ويقدّر الوقت بالحافلة 16 دقيقة.

الأجواء في مدينة هيوستن لا تختلف كثيراً عما هي عليه في أوستن حيث تقع المدينتان في ولاية تكساس، المعروفة هذه الأيام بدرجات الحرارة المرتفعة، وما هو جيد أن مواجهة السعودية والرأس الأخضر ستقام قبل غروب الشمس بساعة و25 دقيقة، ما يجعل الأجواء أكثر توازناً، مع درجة حرارة تلامس 30 درجة مئوية.

ومن المقرر أن يعود المنتخب السعودي إلى أوستن بعد نهاية المواجهة، سواء في حال الانتصار وبلوغ الدور التالي، وفي حال الخسارة ومغادرة البطولة.


التعاون و«حمد الله»... تمت الصفقة

منشور بثه نادي التعاون عبر حسابه في منصة «إكس» بعد التوقيع مع حمد الله (موقع نادي التعاون)
منشور بثه نادي التعاون عبر حسابه في منصة «إكس» بعد التوقيع مع حمد الله (موقع نادي التعاون)
TT

التعاون و«حمد الله»... تمت الصفقة

منشور بثه نادي التعاون عبر حسابه في منصة «إكس» بعد التوقيع مع حمد الله (موقع نادي التعاون)
منشور بثه نادي التعاون عبر حسابه في منصة «إكس» بعد التوقيع مع حمد الله (موقع نادي التعاون)

أنهت إدارة نادي التعاون رسمياً إجراءات التعاقد مع المهاجم المغربي المخضرم عبد الرزاق حمد الله، لينضم إلى قائمة الفريق ابتداءً من الموسم الجديد.

وتأتي هذه الصفقة الهجومية الكبرى لتدعيم خط مقدمة «سكري القصيم»، حيث سيتولى النجم المغربي قيادة الهجوم بديلاً مباشراً للاعب الكولومبي مارتينيز، في خطوة تسعى من خلالها إدارة النادي للمنافسة بقوة على الألقاب المحلية والقارية.

ويصل حمد الله إلى التعاون وفي جعبته تاريخ مرعب وأرقام قياسية استثنائية في الملاعب السعودية، حيث نجح «الجلاد» خلال مسيرته المحلية في خوض 238 مباراة، سجل خلالها 213 هدفاً وصنع 38 هدفاً، كما تربع على عرش هدافي دوري روشن للمحترفين في ثلاثة مواسم مختلفة (2018/19، 2019/20، 2022/23)، بالإضافة إلى تحقيقه لقب هداف كأس الملك في موسمي 2018/19 و2023/24، ونيله جائزة أفضل لاعب في الدوري لموسم 2018/19.

ولا تقتصر القيمة الفنية لحمد الله على الصعيد المحلي فحسب، بل يمتلك المهاجم المغربي سجلاً قارياً ودولياً حافلاً، حيث حقق لقب هداف دوري أبطال آسيا في موسم 2019/20. وعلى الصعيد الدولي مع أسود الأطلس، خاض حمد الله 30 مباراة نجح خلالها في تسجيل 10 أهداف وصناعة 3 أهداف، وساهم في تتويج منتخب بلاده بكأس العرب الأخيرة.