كنو: رغبة الفوز مضاعفة... سنبذل كل غالٍ لأجله

كنو قال إن الرغبة لديهم بوصفهم لاعبين في الفوز مضاعفة (المنتخب السعودي)
كنو قال إن الرغبة لديهم بوصفهم لاعبين في الفوز مضاعفة (المنتخب السعودي)
TT

كنو: رغبة الفوز مضاعفة... سنبذل كل غالٍ لأجله

كنو قال إن الرغبة لديهم بوصفهم لاعبين في الفوز مضاعفة (المنتخب السعودي)
كنو قال إن الرغبة لديهم بوصفهم لاعبين في الفوز مضاعفة (المنتخب السعودي)

أكد محمد كنو، لاعب وسط المنتخب السعودي، صعوبة المواجهة المرتقبة أمام منتخب الرأس الأخضر في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات بكأس العالم 2026، مشيراً إلى أن اللاعبين لديهم رغبة مضاعفة لتجاوز آثار خسارة إسبانيا السابقة، وتقديم كل ما يملكون داخل أرضية الميدان لحسم بطاقة التأهل لدور الـ32، وإسعاد الجماهير السعودية والعربية.

وقال كنو في تصريحاته لوسائل الإعلام قبل المواجهة الحاسمة: «منتخب الرأس الأخضر فريق صعب ومتطور وليس بالخصم السهل إطلاقاً، وقد أثبت ذلك بعد أن واجه منتخبين من أقوى منتخبات العالم وخرج أمامهما بنتيجة التعادل».

وأضاف: «نحن بوصفنا لاعبين سنعمل على تطبيق كل الواجبات والخطط التكتيكية التي يطلبها منا المدرب، واستغلال نقاط ضعف الخصم، وبإذن الله سنبذل قصارى جهدنا للخروج بنقاط الفوز».

وحول المقارنات المعقودة بين الجيل الحالي وجيل مونديال 1994 التاريخي، وقدرته على تكرار إنجاز العبور للدور الثاني، أوضح نجم خط وسط الأخضر: «هذا الجيل يضم عناصر مميزة تمتلك جودة فنية عالية جداً؛ كل ما نركز عليه الآن هو العمل على المتطلبات الفنية والجزئيات التي يطلبها منا الجهاز الفني وتطبيقها بدقة في الملعب، وإن شاء الله سنظهر بالمستوى المعهود عنا ونكون عند حسن ظن الجميع».

وفيما يخص الحالة الذهنية للاعبين والتحضيرات المعنوية بعد الخسارة الأخيرة أمام المنتخب الإسباني، أفاد كنو: «الأسبوع الماضي كان محزناً وقاسياً علينا وعلى الشارع الرياضي العربي بشكل عام، فلم نكن راضين عن أنفسنا ولا عن النتيجة التي آلت إليها المباراة. لكن في مواجهة الرأس الأخضر، نحن عازمون على تقديم كل ما لدينا داخل المستطيل الأخضر، وهدفنا الوحيد هو الانتصار ومسح تلك الصورة لإفراح الجميع».

واختتم كنو حديثه بالرد على استفسار بشأن نقل خبرات جيل مونديال 2022 وإنجاز الفوز التاريخي على الأرجنتين للعناصر الشابة في القائمة الحالية، قائلاً: «هذا الإحساس والشغف بالانتصار نربى عليه ودائماً ما ننشره بيننا؛ رغبة الفوز تسكن في داخلنا دائماً. نعد جمهورنا الغالي غداً ببذل كل شيء، وإذا كانوا هم يطالبون بالثلاث نقاط، فنحن نريدها ونبحث عنها بشكل مضاعف، وبإذن الله سنكون في الموعد ونسعدهم».


مقالات ذات صلة

الاثنين... الأخضر يغادر أميركا

رياضة سعودية بعثة الأخضر ستغادر يوم 29 يونيو بعد وداع المونديال (المنتخب السعودي)

الاثنين... الأخضر يغادر أميركا

تقرر مغادرة بعثة المنتخب السعودي الأراضي الأميركية متوجهةً إلى أرض الوطن يوم 29 يونيو (حزيران) بعد أن ودّع «الأخضر» منافسات كأس العالم 2026 من دور المجموعات

سعد السبيعي (هيوستن (الولايات المتحدة) )
رياضة سعودية أبو الشامات شارك لاعباً بديلاً في المباراة (أ.ب)

أبو الشامات: لا تحملونا إخفاق الأجيال السابقة... سنعمل لإعادة الأخضر

أبدى محمد أبو الشامات مدافع المنتخب السعودي حزنه العميق وعظيم أسفه عقب التعادل السلبي أمام الرأس الأخضر الذي أسفر عن خروج «الأخضر» رسميّاً من نهائيات كأس العالم

سعد السبيعي (هيوستن (الولايات المتحدة) )
رياضة سعودية اليوناني جورجيوس دونيس مدرب المنتخب السعودي (رويترز)

دونيس: كانت لدينا مشكلات في خلق الفرص... لا يمكننا الفوز

أقرّ جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، بصعوبة المهمة التي واجهها «الأخضر» في كأس العالم 2026، مؤكداً أن الفريق افتقد القدرة على السيطرة على إيقاع اللعب

علي العمري (هيوستن (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية بوبيستا مدرب منتخب الرأس الأخضر (أ.ف.ب)

مدرب الرأس الأخضر: لا مستحيل في المونديال... نؤمن بحظوظنا أمام السعودية

أكد بوبيستا، مدرب منتخب الرأس الأخضر، أن منتخبه سيدخل مواجهة السعودية متمسكاً بحلمه في بلوغ دور الـ32 من كأس العالم 2026، مشيراً إلى أن فريقه لا يرى المستحيل.

علي العمري (هيوستن (الولايات المتحدة) )
رياضة سعودية  مالك نادي الخلود، بن هاربورغ (نادي الخلود)

بن هاربورغ: لن ننقل الخلود من الرس… سنتوسع جغرافياً بإنشاء مقرات تدريبية

نفى مالك نادي الخلود، بن هاربورغ، ما تردد أخيراً بشأن نقل مقر النادي من محافظة الرس إلى مدينة الرياض، مؤكداً أن تلك الأنباء عارية عن الصحة.

خالد العوني (بريدة )

الاثنين... الأخضر يغادر أميركا

بعثة الأخضر ستغادر يوم 29 يونيو بعد وداع المونديال (المنتخب السعودي)
بعثة الأخضر ستغادر يوم 29 يونيو بعد وداع المونديال (المنتخب السعودي)
TT

الاثنين... الأخضر يغادر أميركا

بعثة الأخضر ستغادر يوم 29 يونيو بعد وداع المونديال (المنتخب السعودي)
بعثة الأخضر ستغادر يوم 29 يونيو بعد وداع المونديال (المنتخب السعودي)

تقرر مغادرة بعثة المنتخب السعودي الأول لكرة القدم الأراضي الأميركية متوجهةً إلى أرض الوطن، يوم 29 يونيو (حزيران) الجاري بعد أن ودّع «الأخضر» منافسات كأس العالم 2026 من دور المجموعات، عقب تعادله السلبي أمام منتخب الرأس الأخضر، في المواجهة التي جمعتهما على ملعب إن آر جي ستاديوم في هيوستن، لحساب الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثامنة.

وعادت بعثة المنتخب إلى مقر معسكرها الأساسي في مدينة أوستن بولاية تكساس عقب المباراة التي شكلت المحطة الأخيرة في المشاركة المونديالية.

ولم يسعف التعادل الأخير «الصقور» لقطع تأشيرة العبور إلى دور الـ32، بعد مسيرة شهدت تقلبات فنية صعبة تحت قيادة المدير الفني اليوناني جورجيوس دونيس.


للمرة السادسة على التوالي... الأخضر يفشل في الصعود لـ«الإقصائية»

لاعبو الأخضر يتحسرون بعد الخروج المونديالي (أ.ف.ب)
لاعبو الأخضر يتحسرون بعد الخروج المونديالي (أ.ف.ب)
TT

للمرة السادسة على التوالي... الأخضر يفشل في الصعود لـ«الإقصائية»

لاعبو الأخضر يتحسرون بعد الخروج المونديالي (أ.ف.ب)
لاعبو الأخضر يتحسرون بعد الخروج المونديالي (أ.ف.ب)

فشل المنتخب السعودي في العبور للأدوار الإقصائية في كأس العالم للمرة السادسة على التوالي، لكن هذه النسخة كانت أكثر مرارة، نظراً لأن فرصة التأهل للأدوار الإقصائية كانت متاحة حتى لصاحب المركز الثالث في 8 مجموعات من أصل 12 مجموعة بعد زيادة عدد المنتخبات في هذه النسخة لـ48 منتخباً.

ولم يتمكن الأخضر من تحقيق الفوز في أي مباراة من المباريات الثلاث التي لعبها في دور المجموعات، حيث خرج بتعادلين أمام الأوروغواي، والرأس الأخضر، وهزيمة كبيرة من إسبانيا برباعية دون مقابل، هذا الأمر يكشف أن المنتخب السعودي اتخذ أيضاً خطوة للوراء بالنظر لمشاركته في المونديال السابق قطر 2022، والذي تمكن فيه من تحقيق فوز تاريخي أمام الأرجنتين، وحتى رغم الخسارة في المباراتين الأخريين، فإنّ أداء اللاعبين كان فيهما أفضل مما قدموه في هذه النسخة.

وعندما جاءت الفرصة للتأهل لدور الـ32 في هذه النسخة على طبق من ذهب بتحقيق الفوز على منتخب الرأس الأخضر الذي يقع في تصنيف «الفيفا» في المركز 64 خلف المنتخب السعودي بـ6 مراكز، فشل اللاعبون بقيادة مدربهم دونيس في اقتناص هذه الفرصة، بل إن الأمر تجاوز مسألة الفوز والخسارة، لأنهم لم يقدموا في المباراة ما يظهر سعيهم وقتاليتهم للظفر بالنقاط الثلاث، حيث ظهر لاعبو الرأس الأخضر برغبة أكبر على المستطيل الأخضر، وبشجاعة أكبر للهجوم على مرمى العويس، الأمر الذي جعل سهام النقد تصوب نحوهم بعد صافرة الحكم التي أعلنت خروج المنتخب السعودي رسمياً من كأس العالم 2026.

هذا الخروج القاسي يجب أن تطوى صفحته عاجلاً، ويبدأ الاستعداد والتحضير للاستحقاقات المقبلة، فالأخضر مقبل على بطولتين ستقامان على أرضه، وبين جماهيره، أولاهما كأس الخليج في شهر سبتمبر (أيلول) المقبل، والثانية كأس آسيا في يناير (كانون الثاني) المقبل، هاتان البطولتان لن يقبل فيهما الشارع الرياضي السعودي بأقل من تحقيق اللقب، فهل سيستفيد المسؤولون، والأجهزة الفنية والإدارية، واللاعبون من الأخطاء التي ارتكبوها في هذا المونديال؟


هدف العمري يحفظ ماء وجه «هجوم الأخضر» في المونديال

العمري صاحب الهدف السعودي الوحيد في المونديال (رويترز)
العمري صاحب الهدف السعودي الوحيد في المونديال (رويترز)
TT

هدف العمري يحفظ ماء وجه «هجوم الأخضر» في المونديال

العمري صاحب الهدف السعودي الوحيد في المونديال (رويترز)
العمري صاحب الهدف السعودي الوحيد في المونديال (رويترز)

رغم الآمال العريضة التي سبقت البطولة بتجاوز دور المجموعات، وخطف إحدى بطاقات التأهل، فإن المنتخب السعودي اختار الخروج المبكر متذيلاً مجموعته، وبرصيد نقطتين، حيث تمكن من تسجيل هدف وحيد، فيما استقبلت شباكه خمسة أهداف.

وشهدت مشاركة المنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم 2026 مأزقاً فنياً واضحاً وضع حداً لطموحات الجماهير، حيث تجلى غياب الفاعلية الهجومية بشكل مقلق في المباريات الثلاث التي لعبها، وعانى من عقم تهديفي جعله عاجزاً عن تشكيل خطورة حقيقية على مرمى المنافسين، واكتفى بتسجيل هدف وحيد حمل توقيع المدافع عبد الإله العمري في مواجهة الأوروغواي الافتتاحية.

هذا التراجع الهجومي الحاد يعيد الأذهان إلى أسوأ حصيلة مسجلة للمنتخب السعودي في تاريخ مشاركاته المونديالية، والتي كانت في نسخة كوريا واليابان عام 2002، ففي ذلك المونديال الآسيوي عانى الأخضر من جفاف هجومي كامل، وفشل في تسجيل أي هدف يذكر طوال مبارياته الثلاث في دور المجموعات، بينما استقبلت شباكه اثني عشر هدفاً، منها الثمانية الشهيرة أمام ألمانيا، وتتشابه النسخة الحالية مع ذلك الماضي في العجز التكتيكي عن اختراق الدفاعات، وإن كانت النسخة الحالية أقل كارثية في الخط الخلفي، فإنها وضعت علامات استفهام كبرى حول تطور المهاجم المحلي في المنافسات العالمية.

وعلى النقيض تماماً، تظل مشاركة الأخضر الأولى في مونديال أميركا 1994 هي الحصيلة الأفضل والأبهى تاريخياً على الصعيد الهجومي، والتنافسي، ففي تلك النسخة نجح خط الهجوم السعودي في تمزيق شباك الخصوم بخمسة أهداف كاملة، توزعت بين ثنائية فؤاد أنور، والهدف الشهير لسعيد العويران، بجانب هدفي سامي الجابر، وفهد الغشيان، وهي الفاعلية التي قادت المنتخب لتجاوز دور المجموعات، والتأهل إلى دور الستة عشر كإنجاز غير مسبوق، ولم تكن هذه النسخة هي الشاهد الوحيد على التراجع، بل تكرر الشح الهجومي في مناسبات أخرى، ففي مونديال فرنسا 1998 اكتفى الأخضر بتسجيل هدفين فقط حصدهما من ركلتي جزاء أمام جنوب أفريقيا عبر سامي الجابر، ويوسف الثنيان، وهو نفس الرقم الذي تكرر في مونديال ألمانيا 2006 بهدفين سجلهما ياسر القحطاني وسامي الجابر في شباك تونس، وصولاً إلى مونديال روسيا 2018 الذي شهد تسجيل هدفين أيضاً عن طريق سلمان الفرج وسالم الدوسري في شباك مصر، وفي مونديال قطر 2022 نجح هجوم الأخضر في هز الشباك بثلاثة أهداف، بدأت بالثنائية التاريخية لصالح الشهري وسالم الدوسري في مرمى الأرجنتين، قبل أن يضيف الدوسري هدفاً ثالثاً أمام المكسيك.

إن المقارنة بين الحصيلة الإجمالية عبر التاريخ والأداء في البطولة الحالية تكشف بوضوح أن المشكلة لا تكمن في قلة الكفاءات الفردية فقط، بل في غياب الاستراتيجية الهجومية القادرة على مجاراة المنتخبات العالمية، فبعد أن كان الأخضر يعتمد على تنوع مسجلي الأهداف بدا في هذا المحفل مفتقداً للهوية الهجومية الواضحة.