عرضة سعودية وأكروبات نمساوية في افتتاح مونديال «الأثقال»

منيرة وغادة وأمجد والخضراوي يدشنون المشوار السعودي «الاثنين»

العرضة السعودية كانت حاضرة في الحفل (اتحاد الأثقال)
العرضة السعودية كانت حاضرة في الحفل (اتحاد الأثقال)
TT

عرضة سعودية وأكروبات نمساوية في افتتاح مونديال «الأثقال»

العرضة السعودية كانت حاضرة في الحفل (اتحاد الأثقال)
العرضة السعودية كانت حاضرة في الحفل (اتحاد الأثقال)

نيابة عن الأمير عبد العزيز الفيصل، وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، افتتح الأمير فهد بن جلوي بن عبد العزيز، نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، مساء اليوم (الأحد)، بطولة العالم لرفع الأثقال للكبار، المؤهلة لأولمبياد باريس 2024، في صالة وزارة الرياضة بمجمع الأمير فيصل بن فهد الأولمبي بمدينة الرياض. وذلك بحضور رئيس الاتحاد الدولي لرفع الأثقال محمد جلود ورؤساء الاتحادات الوطنية المشاركة في البطولة.

الأمير فهد بن جلوي ومحمد جلود ومحمد الحربي خلال حفل الافتتاح (تصوير: سعد العنزي)

ورحّب الأمير فهد بن جلوي بالوفود المشاركة في البطولة، وقال: «نيابة عن الأمير عبد العزيز الفيصل، أعلن افتتاح بطولة العالم لرفع الأثقال 2023 للكبار»، متمنياً لجميع المشاركين التوفيق والنجاح.

وأشار محمد الحربي، رئيس الاتحاد السعودي لرفع الاثقال، إلى أن الرياضة في المملكة تعيش نهضة شاملة من حيث الاستضافات أو المشاركات، في ظل الدعم السخي واللا محدود، من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ومتابعة وحرص وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية الأمير عبد العزيز الفيصل، ونائبه الأمير فهد بن جلوي.

وقال: «(رؤية المملكة 2030) تشجع الاتحادات الرياضية على استضافة أهم الأحداث والفعاليات الرياضية العالمية الكبرى، وهي تجسد الطموح السعودي الذي يوازي (جبل طويق)، كما قال الملهم وعرّاب الرؤية الأمير محمد بن سلمان».

شبان وأطفال يرفعون الأعلام السعودية بعد نهاية العرض (اتحاد الأثقال)

من جانبه، قال محمد جلود رئيس الاتحاد الدولي للعبة، في كلمته، إن الاتحاد الدولي لرفع الأثقال يشكر للاتحاد السعودي لرفع الأثقال ولجميع العاملين في اللجنة المنظمة للبطولة تسهيل المعوقات كافة، والعمل طوال اليوم لراحة البعثات الرياضية.

وأبدى جلود فخره واعتزازه أن تكون بطولات العالم لرفع الأثقال إحدى المحطات التي عايشت التغيير الكبير الذي تشهده الرياضة السعودية، التي تستضيف كثيراً من البطولات والأحداث الرياضية العالمية، في مختلف الألعاب، موجهاً شكره الخاص لقيادة المملكة على ما توليه من دعم كبير للرياضة العالمية، أسهم في ظهور لاعب كبير على مستوى الرياضة العالمية.

وتوالت بعد ذلك فقرات الحفل التي استمرت لمدة 40 دقيقة، وتضمنت «أوبريتاً غنائياً»، وعرضاً فنياً قدمته فرقة «زوركاروه» العالمية لفن الأكروبات النمساوية، وعدد من الفقرات الفنية التي تناولت التراث السعودي والعرضة السعودية والسامري.

وتنطلق منافسات الاثنين، بإقامة 4 أوزان. هي (49 كيلوغراماً - سيدات)، (55 كيلوغراماً - رجال)، (45 كيلوغراماً - سيدات)، (61 كيلوغراماً - رجال).

عروض مبهرة سبقت التدشين الرسمي للبطولة (اتحاد الأثقال)

وتدشن الرباعة منيرة الرويتع مشاركة أخضر الأثقال في البطولة، عندما توجد في منافسات مجموعة (D) لوزن (49 كيلوغراماً) عند 11:30 صباحاً.

ويوجد زميلها الرباع أمجد الغانم في منافسات وزن (55 كيلوغراماً) ضمن مجموعة (B) عند 4:30 عصراً.

وتأمل الرباعة غادة الطاسان في نيل أولى الميداليات السعودية في البطولة، عندما تشارك في مجموعة (A) لمنافسات وزن 45 كيلوغراماً عند 7:00 مساءً.

ويختتم الرباع هاشم الخضراوي مشاركة الأخضر في اليوم الأول من البطولة، عندما يشارك في مجموعة (D) لوزن 61 كيلوغراماً بداية من 9:30 مساءً.

الفرقة النمساوية أبهرت الحضور بالعروض الأكروباتية (تصوير: سعد العنزي)

ويتنافس لاعبو المنتخبات المشاركة بالبطولة في 10 أوزان للرجال، ومثلها للسيدات، حيث يتنافس اللاعبون في الأوزان التالية: (61 كيلوغراماً مؤهلة للأولمبياد، 73 كيلوغراماً مؤهلة للأولمبياد، 89 كيلوغراماً مؤهلة للأولمبياد، 102 كيلوغرام مؤهلة للأولمبياد، +102 كيلوغرام مؤهلة للأولمبياد، 55 كيلوغراماً، 67 كيلوغراماً، 81 كيلوغراماً، 96 كيلوغراماً، 109 كيلوغرامات، +109 كيلوغرامات).

كما تتنافس اللاعبات في الأوزان التالية: (49 كيلوغراماً مؤهلة للأولمبياد، 59 كيلوغراماً مؤهلة للأولمبياد، 71 كيلوغراماً مؤهلة للأولمبياد، 81 كيلوغراماً مؤهلة للأولمبياد، +81 كيلوغراماً مؤهلة للأولمبياد، 45 كيلوغراماً، 55 كيلوغراماً، 64 كيلوغراماً، 76 كيلوغراماً، 87 كيلوغراماً، +87 كيلوغراماً).

من فقرات حفل الافتتاح (تصوير: سعد العنزي)

وناقشت لجنة الحكام، التابعة للاتحاد الدولي لرفع الأثقال، لوائح وتنظيمات البطولة، والتعديلات الجديدة في قانون ميزان رفع الأثقال من حيث آلية الرفع واحتساب النقاط واحتساب المخالفات، وذلك في الاجتماع الذي عقدته مساء اليوم في الرياض، بحضور جلود والحربي.

يذكر أن لجنة الحكام تضم 10 حكام سعوديين لأول مرة في تاريخ بطولات العالم لرفع الأثقال.


مقالات ذات صلة

بطلة رفع أثقال إيرانية تستعد لتمثيل ألمانيا

رياضة عالمية الإيرانية يكتا جمالي تستعد لتمثيل ألمانيا (اللجنة الأولمبية الدولية)

بطلة رفع أثقال إيرانية تستعد لتمثيل ألمانيا

تتطلع اللاجئة الإيرانية، يكتا جمالي، لتحقيق ميداليات لبلدها الثاني ألمانيا في بطولة أوروبا الشهر المقبل.

«الشرق الأوسط» (لايمن)
رياضة عربية نعمة سعيد (رفع الأثقال)

المصرية نعمة سعيد تعود من الاعتزال استعداداً لأولمبياد لوس أنجليس

أعلن وزير الشباب والرياضة المصري الدكتور أشرف صبحي عودة البطلة نعمة سعيد، لاعبة منتخب الفراعنة لرفع الأثقال، من الاعتزال، عقب لقاءٍ جمعها معه.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
صحتك النساء الحوامل يُنصحن بممارسة تمارين خفيفة مثل المشي والسباحة واليوغا (بكسلز)

هل من الآمن رفع الأثقال أثناء الحمل؟

يرى الخبراء أن ممارسة الرياضة أثناء الحمل ليست آمنة فحسب، بل مفيدة أيضاً إذا أُجريت بالطريقة الصحيحة.

«الشرق الأوسط» (نويدلهي)
رياضة عالمية سونغ كوك-هيانغ (الألعاب الأولمبية)

الرباعة سونغ تحقق 3 أرقام قياسية وتفوز بذهبية العالم لرفع الأثقال

فازت الرباعة الكورية الشمالية سونغ كوك-هيانغ بثاني ميدالية ذهبية لها في بطولة العالم لرفع الأثقال بعدما رفعت 270 كيلوغراماً في المجموع وهو رقم قياسي.

«الشرق الأوسط» (بيونغ يانغ)
رياضة سعودية عبد الله القيصوم (رفع الأثقال)

السعودي القيصوم يحرز فضية الخطف في بطولة آسيا لرفع الأثقال

حقق الربّاع السعودي عبد الله القيصوم الميدالية الفضية في منافسات الخطف لوزن 110كجم ضمن بطولة آسيا للناشئين والشباب لرفع الأثقال المقامة حالياً.

«الشرق الأوسط» (أستانا)

هل ينجح الشباب في العودة لمنصات التتويج من بوابة «الخليجية»؟

البليهي في بركة السباحة خلال التمارين الاستشفائية للاعبي الشباب (موقع النادي)
البليهي في بركة السباحة خلال التمارين الاستشفائية للاعبي الشباب (موقع النادي)
TT

هل ينجح الشباب في العودة لمنصات التتويج من بوابة «الخليجية»؟

البليهي في بركة السباحة خلال التمارين الاستشفائية للاعبي الشباب (موقع النادي)
البليهي في بركة السباحة خلال التمارين الاستشفائية للاعبي الشباب (موقع النادي)

يتأهب الشباب السعودي للعودة إلى منصات التتويج بعد غياب طويل «منذ 2014»، وذلك عندما يواجه الريان القطري الخميس، في نهائي دوري أبطال الخليج للأندية.

ووصل «شيخ الأندية» إلى النهائي بعد مشوار شهد تحولات واضحة، نجح من خلاله في إعادة تقديم نفسه بصورة أكثر تماسكاً، واضعاً قدماً في محطة ينتظر من خلالها استعادة حضوره التنافسي.

وجاء بلوغ النهائي بعد مواجهة نصف النهائي أمام فريق زاخو العراقي التي حُسمت بركلات الترجيح، في مباراة عكست قدرة الفريق على التعامل مع التفاصيل الحاسمة، ومنحته بطاقة العبور إلى النهائي، في واحدة من أبرز محطاته هذا الموسم.

ويحتل الشباب المركز الثاني عشر في جدول ترتيب الدوري، وكان قد ودّع بطولة كأس الملك من دور ربع النهائي، ما يمنح مشاركته الخليجية أهمية مضاعفة بوصفها المسار الأبرز المتبقي له هذا الموسم.

وكان النادي العاصمي قد شهد هذا الموسم تغييراً على مستوى الإدارة، بعدما أعلنت وزارة الرياضة في 1 ديسمبر (كانون الأول) إنهاء تكليف الإدارة السابقة التي كان يترأسها خليف الهويشان، وتعيين مجلس إدارة جديد برئاسة عبد العزيز المالك، في خطوة تزامنت مع إعادة تنظيم أوضاع النادي العاصمي.

وعلى مستوى الجهاز الفني، جاء التغيير بعد منح المدرب السابق إيمانويل ألغواسيل فرصة لتحسين النتائج، قبل أن يتم التوجه للتعاقد مع الجزائري نور الدين بن زكري، الذي قاد الفريق في هذه المرحلة، ونجح في بلوغ النهائي في أول ظهور له في البطولة الخليجية في مؤشر على الأثر السريع الذي أحدثه مع الفريق.

وتحمل المنافسة الخليجية إيقاعاً مختلفاً مقارنة بالدوري، وهو ما أشار إليه بن زكري في أكثر من مناسبة، في وقت أبدى فيه ثقته بقدرة فريقه على التعامل مع مجريات البطولة.

وكان «شيخ الأندية» حاضراً بجدارة في سجل البطولات، حيث يعود آخر تتويج له بلقب الدوري السعودي إلى موسم 2011 – 2012، فيما تحقق آخر ألقابه في كأس الملك عام 2014، بينما يبقى إنجازه الخليجي الأبرز في عام 1994، أي قبل 32 عاماً.

ومع هذه المعطيات، تبدو المواجهة النهائية فرصة سانحة للشباب لكتابة فصل جديد في مسيرته، واستعادة حضوره على منصات التتويج، في مشهد يتطلع من خلاله الفريق إلى ترجمة هذه المرحلة إلى إنجاز يعيد له بريقه.

ولكن الريان القطري يسجل حضوراً تنافسياً واضحاً خلال الموسم الحالي، حيث يحتل المركز الثالث في الدوري، إلى جانب تأهله إلى ربع نهائي كأس أمير قطر، وبلغ نهائي دوري أبطال الخليج بعد فوزه على القادسية الكويتي بنتيجة 2 - 0 في نصف النهائي، في مسار يعكس استمرارية الفريق في المنافسة على أكثر من بطولة.

وتعكس هذه النتائج قدرة الفريق على الحفاظ على توازنه في مراحل متقدمة من الموسم، خصوصاً في المواجهات الإقصائية، وهو ما يمنح النهائي طابعاً تنافسياً بين طرفين يملكان دوافع متشابهة، في ظل سعي كل منهما لإنهاء مشواره بتحقيق اللقب.


فتيات القادسية يتوجن بكأس الاتحاد

لاعبات القادسية لحظة التتويج (الشرق الأوسط)
لاعبات القادسية لحظة التتويج (الشرق الأوسط)
TT

فتيات القادسية يتوجن بكأس الاتحاد

لاعبات القادسية لحظة التتويج (الشرق الأوسط)
لاعبات القادسية لحظة التتويج (الشرق الأوسط)

توج فريق القادسية للفتيات «تحت 15 عاماً» بلقب كأس الاتحاد السعودي على مستوى المنطقة الشرقية، وذلك بعد فوزه على نظيره المركز الإقليمي بالدمام بنتيجة 9-1 في اللقاء النهائي الذي جمع الفريقين على الملعب الرديف الصناعي بنادي القادسية في الخبر.

وافتتح القادسية التسجيل في الدقيقة الثامنة من عمر اللقاء عبر اللاعبة سديم السهيمي، وعززت زميلتها مليسة بن جدو النتيجة بهدف ثانٍ، وأضافت هتون آل غائب الهدف الثالث لينهي الفريق القدساوي الشوط الأول متقدماً بثلاثة أهداف نظيفة.

وواصل القادسية التسجيل، حيث سجلت مليسة بن جدو خمسة أهداف في الشوط الثاني، وهدفاً سادساً من زميلتها صوفيا سشيلا لتنتهي المباراة بتسعة أهداف مقابل هدف.

ونجح القادسية في الحفاظ على لقبه للمرة الثانية على التوالي، بعد أن حقق 8 انتصارات بلا خسارة، متصدراً المجموعة الثانية برصيد 24 نقطة.

وعلى صعيد الجوائز الفردية على مستوى المنطقة الشرقية، حققت تاليا محمود لاعبة المركز الإقليمي جائزة هدافة البطولة، فيما نالت لاعبتا فريق القادسية الجوري الدوسري أفضل حارسة، وحور الفريد أفضل لاعبة.


انطلاق نهائيات دوري البادل السعودي في الرياض

من منافسات بطولة البادل السعودية (الشرق الأوسط)
من منافسات بطولة البادل السعودية (الشرق الأوسط)
TT

انطلاق نهائيات دوري البادل السعودي في الرياض

من منافسات بطولة البادل السعودية (الشرق الأوسط)
من منافسات بطولة البادل السعودية (الشرق الأوسط)

انطلقت الاثنين «نهائيات دوري البادل السعودي»، وذلك على ملاعب بادل رش في الرياض، بمشاركة نخبة من أبرز اللاعبين واللاعبات يمثلون 29 نادياً على مستوى المملكة.

وجاءت هذه النهائيات بعد تصفيات أقيمت في 3 مناطق رئيسية شملت الوسطى والشرقية والغربية، وأسفرت عن تأهل 16 فريقاً في فئة الرجال و13 فريقاً في فئة السيدات، في ظل تنافس قوي عكس تطور مستوى اللعبة وانتشارها.

ويشارك في البطولة 320 لاعباً ولاعبة، ما يعكس اتساع قاعدة ممارسي رياضة البادل في المملكة، والإقبال المتزايد عليها في مختلف المناطق.

وتبلغ قيمة جوائز البطولة سيارتين مقدمتين من راعي البطولة شركة «ذيب لتأجير السيارات»، إضافة إلى 300 ألف ريال مقدمة من الاتحاد السعودي للبادل، في خطوة تعزز من تحفيز اللاعبين وتدعم مسيرة تطوير اللعبة.