كاسترو مدرب النصر: «الميزانيات» لا تكفي للفوز… العمل هو سبيلنا

كاسترو خلال حديثه عن مباراة النصر والرجاء المغربي (الشرق الأوسط)
كاسترو خلال حديثه عن مباراة النصر والرجاء المغربي (الشرق الأوسط)
TT

كاسترو مدرب النصر: «الميزانيات» لا تكفي للفوز… العمل هو سبيلنا

كاسترو خلال حديثه عن مباراة النصر والرجاء المغربي (الشرق الأوسط)
كاسترو خلال حديثه عن مباراة النصر والرجاء المغربي (الشرق الأوسط)

أكد البرتغالي كاسترو مدرب النصر السعودي أن الهدف الأول هو الوصول للنهائي العربي مطالباً الجميع في الفريق بتحمل المسؤولية وعليهم تحمل المسؤولية رغم حالة التعب التي بدت تظهر على الفريق جرَّاء التنقلات من أوروبا إلى اليابان ثم الطائف فأبها.

واعتبر كاسترو خلال المؤتمر الصحافي، الذي يسبق مواجهة الرجاء بأن منافس النصر مميز وقوي ويكفي أنه انتصر في ثلاث مباريات ويلعب بطريقة هجومية ولديه أطراف يتميزون بالقوة كما أن اللاعب رقم 9 يتحرك كثيراً وقوي في الالتحامات، ويعتمد على البناء من المدافعين بمساعدة المحور لذا الفريق يتحرك كثيراً في الوسط، ونحن نعلم ماذا ينتظرنا الأحد.

وأوضح كاسترو بأن المعسكر والمباريات السابقة أصبحت من الماضي، ولن يتغير شيء «لو ذكرنا بأننا سافرنا من بلد لبلد ولعبنا الكثير من المباريات، ونعلم أن كرة القدم تعتمد على النتائج وليس الأعذار ولا أحد يحب أن يعرف هل تدربنا كثيراً أو لا، وهذه هي نظرتنا لمباراة الرجاء بأن علينا الانتصار حتى لو كان المنافس قوياً».

وقال أيضاً: «أنا لا يهمني معرفة كيف وصلنا إلى هنا، حتى الرجاء أيضاً لا يحب أن يعرف لذا ستكون المباراة قوية وكل فريق يحب أن يواصل إلى الأمام ويجب تقديم أحسن ما لدينا».

وحول قيمة لاعبيه العالية ذكر بأن الميزانيات لا تنتصر في المباريات بل بالعمل وبطريقة التواصل بين اللاعبين، وجميل أن يكون لديك أحسن اللاعبين في العالم لكن من دون عمل لا يسوى هذا أي شيء، وبالنسبة لي الحياة عبارة عن احترام ولا يهم أن نعرف ماذا لدى الإنسان وإنما كل إنسان وقيمته.

من جانبه، أكد لاعب النصر تاليسكا بأن المدرب منحه أريحية وكذلك قدوم بروزوفيتش وفوفانا أعطاهم أماناً أكثر، «وهدفه توصيل الكرة وأنا أرتاح في مركز الوسط لتوصيل الكرة لرونالدو وعليوه، والعام الماضي كنت في مركز يسمح لي بتسجيل كثير من الأهداف».

وختم تاليسكا بأنه تحدث مع والده كثيراً في نقطة مهمة وهي أنه سجل الكثير من الأهداف في الموسم الماضي لكن لم يتوج الفريق، وهدفنا هذا الموسم التتويج بالألقاب حتى لو لم أسجل إلا هدف أو هدفين.


مقالات ذات صلة

أحمد حسن: صلاح «عالمي» لكن التألق الفردي وحده لا يضمن النجاح

رياضة عربية صلاح يداعب الكرة تحت أنظار المدرب حسام حسن (أ.ف.ب)

أحمد حسن: صلاح «عالمي» لكن التألق الفردي وحده لا يضمن النجاح

أشاد أحمد حسن قائد منتخب مصر السابق بتنظيم بطولة كأس أمم أفريقيا المقامة حالياً بالمغرب ومستوى المسابقة المتصاعد واصفاً إياها بأنها «ممتازة»

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية تياغو سيلفا (رويترز)

مونديال الأندية: تياغو سيلفا «الوحش» وحلم الفوز بلقب مع فلومينينسي

يعلم فلومينينسي الطامح لبلوغ نصف نهائي مونديال الأندية بكرة القدم، أنه يمكنه الاعتماد على «الوحش» المدافع المخضرم تياغو سيلفا، في مواجهة الهلال السعودي الجمعة.

«الشرق الأوسط» (أورلاندو)
رياضة سعودية رونالدو خلال استلامه جائزة الهداف (محمد المانع)

الصحف العالمية: رونالدو حظي بالليلة التي يحلم بها

أشادت صحف عالمية بالدور الذي قام به النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في فوز فريقه النصر السعودي 2-1 على غريمه المحلي الهلال.

«الشرق الأوسط» (الطائف)
رياضة سعودية مالكلوم لم يقدم ما يفيد الهلال في «العربية» (محمد المانع)

اللاعب فئة «A» يظهر عجز الهلال في «نهائي العربية»

تحدث خورخي خيسوس مدرب الهلال في كل مؤتمراته الصحافية تقريبا منذ عودته للنادي عن احتياجه إلى مهاجمين.

«الشرق الأوسط» (الطائف)
رياضة سعودية كاسترو (عبد العزيز النومان)

كاسترو يفوز بإعجاب النصراويين

دخل لويس كاسترو مدرب النصر الجديد قلوب جماهير الفريق السعودي سريعاً، واكتسب المديح من المحللين بعد أن قاد «العالمي» للتتويج بلقب البطولة العربية للأندية.

«الشرق الأوسط» (الطائف)

غالتييه: نيوم يستهدف أدواراً متقدمة في كأس الملك

كريستوف غالتييه (رويترز)
كريستوف غالتييه (رويترز)
TT

غالتييه: نيوم يستهدف أدواراً متقدمة في كأس الملك

كريستوف غالتييه (رويترز)
كريستوف غالتييه (رويترز)

رفع الفرنسي كريستوف غالتييه، مدرب فريق نيوم، سقف الجاهزية لمواجهة الفيصلي في دور الـ32 من كأس الملك، مؤكداً أن فريقه يتعامل مع البطولة بأهمية كبيرة، وأن الهدف لا يقتصر على تجاوز المباراة، بل المنافسة والوصول إلى أدوار متقدمة في «أغلى الكؤوس».

وقال غالتييه في المؤتمر الصحافي الذي يسبق المواجهة: «مباراة صعبة وبطولة مهمة جداً، وكل منظومة الفريق مركزة على الوصول إلى أدوار متقدمة في بطولة كأس الملك». واستند المدرب الفرنسي إلى خبرته السابقة مع مسابقات الكؤوس، موضحاً أنه سبق أن توج بثلاث بطولات كأس في فرنسا وقطر، ويعرف جيداً القيمة التي تحملها هذه المسابقة.

وشدد مدرب نيوم على أن تركيزه منصب بالكامل على مواجهة الفيصلي، رافضاً استباق الأحداث والتفكير في مباراة الدوري المقبلة، رغم أن الفريق سيواجه الفيصلي مجدداً بعد أيام قليلة ضمن منافسات الدوري. وكشف غالتييه عن تحضيرات فنية خاصة للمواجهة، قائلاً إنه عقد اجتماعاً مع الجهاز الفني جرى خلاله تحليل نقاط القوة والضعف لدى الفيصلي، بالاستناد إلى مباراته الأخيرة أمام الهلال.

ولم يغفل غالتييه عن تجربة الموسم الماضي، عندما ودّع نيوم البطولة أمام الحزم، الذي كان حينها فريقاً صاعداً، في الدور ذاته، وهو السيناريو الذي يخشى المدرب الفرنسي تكراره أمام الفيصلي الصاعد حديثاً.

وقال رداً على سؤال «الشرق الأوسط» حول مواجهة فريق صاعد مجدداً: «اجتمعت مع اللاعبين ونبهتهم على ذلك، واللاعبون جميعاً يعلمون قوة المنافس وقوة البطولة، وسنسعى لكي لا يتكرر هذا الأمر».

وأضاف أن فريقه لن يقع في فخ التعامل مع الفيصلي باعتباره فريقاً صاعداً، مؤكداً أن «الإرادة يجب أن تكون عالية جداً للفوز»، في رسالة واضحة للاعبيه بضرورة دخول المباراة بأقصى درجات التركيز والجدية.

وفيما يتعلق بإراحة بعض اللاعبين بسبب ضغط المباريات، كان غالتييه واضحاً في موقفه، إذ أكد عدم وجود مجال للتدوير في مواجهة الكأس، مشيراً إلى أن اللاعبين المميزين سيشاركون في المباراتين وفقاً لما قدموه خلال التدريبات.

وقال: «سنلعب بكامل قوتنا، وليس هنالك مجال للتدوير، وسيشارك اللاعبون المميزون في المباراتين من خلال رؤيتي لما قدموه في التدريبات».

ويعكس موقف غالتييه رغبة واضحة في حسم المواجهة مبكراً، وتجنب أي مفاجأة جديدة في الدور الأول من المسابقة، خصوصاً أن مباريات الكؤوس لا تمنح الفرق فرصة للتعويض، الأمر الذي يجعل التركيز الذهني عاملاً حاسماً إلى جانب الجوانب الفنية والبدنية.

وكشف غالتييه عن خطة مختلفة في التعامل مع ضغط المباريات، إذ لن تعود بعثة نيوم إلى مقر النادي عقب مواجهة الكأس، وستبقى في مقر المباراة استعداداً لمواجهة الدوري أمام الفيصلي أيضاً التي ستقام بعد 3 أيام فقط.

ويأتي القرار في ظل تقارب المواعيد، ورغبة الجهاز الفني في تقليل مشقة التنقل والحفاظ على جاهزية اللاعبين، خصوصاً مع تأكيد المدرب أن المواجهتين أمام الفيصلي تحظيان بأهمية كبيرة.

وبين التحذير من تكرار سيناريو الخروج أمام الحزم ورفض الاستهانة بالفيصلي، واختيار العناصر الأكثر جاهزية بدلاً من التدوير، يبدو غالتييه عازماً على منح كأس الملك أولوية واضحة، أملاً في قيادة نيوم إلى أدوار متقدمة في البطولة، وتجنب واحدة من أبرز مفاجآت الموسم الماضي.


الاتحاد يخسر وديته الأولى أمام سيدات برشلونة

الاتحاد السعودي للسيدات يخسر أمام برشلونة (حساب النادي في منصة إنستغرام)
الاتحاد السعودي للسيدات يخسر أمام برشلونة (حساب النادي في منصة إنستغرام)
TT

الاتحاد يخسر وديته الأولى أمام سيدات برشلونة

الاتحاد السعودي للسيدات يخسر أمام برشلونة (حساب النادي في منصة إنستغرام)
الاتحاد السعودي للسيدات يخسر أمام برشلونة (حساب النادي في منصة إنستغرام)

خسر فريق الاتحاد، المنافس في الدوري السعودي الممتاز للسيدات، في مباراته الودية الأولى أمام فريق برشلونة (ب) بنتيجة (6-1) ضمن معسكره الخارجي المقام في مدينة جيرونا الإسبانية من 13 حتى 25 أغسطس (آب) الحالي، وذلك تحضيراً للموسم الجديد.

وسيخوض الفريق مباراتين وديتين، حيث ستقام المباراة الثانية، الأربعاء القادم، أمام فريق بالدونا، والثالثة يوم الأحد المقبل أمام فريق لاروكا.

وكان نادي الاتحاد قد أعلن عن صفقاته الصيفية؛ أبرزها التعاقد مع الباراغواية ليثا شامورو لعام واحد، واللاعبة داليا عادل قادمة من صفوف فريق الأهلي بعقد ممتد لعامين، وزميلتها فريدة حنفي بعقد ممتد حتى 2029، بجانب تجديد عقد نجماته آشلي بلمتر، بيان صدقة، لانا عبد الرازق.

وأنهى فريق سيدات الاتحاد مشواره الموسم الماضي بالمركز الثالث على مستوى ترتيب الدوري السعودي، وهي المرة الأولى التي يوجد فيها الفريق ضمن المراكز الثلاثة الأولى.


كأس الملك: ميندي حارس الأهلي جاهز لمواجهة الأنوار

ميندي قد يشارك أمام الأنوار (النادي الأهلي)
ميندي قد يشارك أمام الأنوار (النادي الأهلي)
TT

كأس الملك: ميندي حارس الأهلي جاهز لمواجهة الأنوار

ميندي قد يشارك أمام الأنوار (النادي الأهلي)
ميندي قد يشارك أمام الأنوار (النادي الأهلي)

يستهل فريق الأهلي، غداً الاثنين، مشواره في بطولة كأس الملك، عندما يحل ضيفاً على الأنوار في مواجهة دور الـ32، التي يحتضنها ملعب نادي الأنوار في حوطة بني تميم، في لقاء يتطلع من خلاله الفريق الجداوي إلى تجاوز أولى محطات البطولة وبدء رحلة جديدة نحو المنافسة على اللقب.

وتقام المواجهة عند الساعة السابعة مساءً، وسط اهتمام جماهيري أهلاوي بالمباراة التي تأتي في مرحلة مبكرة من الموسم، خصوصاً أن مواجهات خروج المغلوب لا تحتمل التعويض، الأمر الذي يفرض على الأهلي التعامل بجدية كبيرة مع اللقاء، بعيداً عن الفوارق الفنية بين الفريقين.

ويدخل الأهلي المواجهة بعد ظهوره الأخير أمام الدرعية في الدوري، حيث يتطلع الجهاز الفني بقيادة الهولندي مارينو بوسيتش إلى مواصلة بناء شخصية الفريق في بداية الموسم، إلى جانب الوقوف على جاهزية عدد من عناصره ومنح الفريق مزيداً من الانسجام قبل الدخول في سلسلة الاستحقاقات المقبلة.

الأهلي بدأ التحضير لمواجهة الأنوار (النادي الأهلي)

وتتجه أنظار جماهير الأهلي بشكل خاص نحو حراسة المرمى، في ظل اقتراب السنغالي إدوارد ميندي من تسجيل عودته إلى المشاركة الرسمية، بعدما أنهى برنامجه العلاجي والتأهيلي وأصبح جاهزاً للعودة إلى المباريات. وأكدت تقارير طبية حديثة أن الحارس السنغالي عاد إلى التدريبات الجماعية، وأصبح ضمن خيارات الجهاز الفني لمواجهة الأنوار.

وكان ميندي قد ابتعد عن المشاركة خلال الفترة الماضية بسبب الإصابة، وخضع لبرنامج علاجي وتأهيلي قبل حصوله على الضوء الأخضر للعودة، ما يمنح الجهاز الفني خياراً مهماً في مركز حراسة المرمى مع بداية مشوار الفريق في كأس الملك.

وتكتسب عودة الحارس السنغالي أهمية إضافية بالنسبة للأهلي، ليس فقط لمكانته الفنية وخبرته، وإنما لحاجة الجهاز الفني إلى اكتمال عناصره خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً مع تعدد الاستحقاقات ورغبة الفريق في المنافسة على مختلف البطولات.

وتمثل مواجهة الأنوار أول اختبار للأهلي هذا الموسم في بطولة تعتمد على نظام خروج المغلوب، وهو ما يجعل الحسابات مختلفة عن مباريات الدوري؛ إذ يسعى بوسيتش إلى حسم المواجهة وتجنب أي مفاجأة قد تعطل مسيرة الفريق مبكراً.

ومن المنتظر أن يعتمد المدرب الهولندي على مجموعة من عناصره الأساسية، مع إمكانية إجراء بعض التغييرات وفقاً للجاهزية البدنية، خصوصاً في ظل تقارب المباريات ورغبته في توزيع الأحمال والمحافظة على جاهزية اللاعبين.

وفي المقابل، يدخل الأنوار المواجهة بطموحات كبيرة أمام أحد أبرز فرق الكرة السعودية، مستفيداً من إقامة المباراة على ملعبه وبين جماهيره في حوطة بني تميم، بعدما أكدت الترتيبات السابقة استمرار إقامة اللقاء على ملعب نادي الأنوار وفق ما أسفرت عنه قرعة البطولة.

ولا يرغب الأهلي في منح منافسه فرصة الدخول في أجواء المباراة؛ إذ يتوقع أن يبحث عن فرض أفضليته منذ البداية والاستحواذ على زمام المبادرة، مستفيداً من إمكاناته الهجومية وخبرة لاعبيه في المباريات الكبرى.

وتحمل بطولة كأس الملك أهمية خاصة بالنسبة للأهلي وجماهيره، التي تتطلع إلى مشاهدة فريقها منافساً بقوة على جميع البطولات خلال الموسم الجديد؛ لذلك ستكون مواجهة الأنوار بمثابة الخطوة الأولى في طريق طويل يأمل الأهلاويون أن يمتد حتى الأدوار النهائية.

وبين رغبة بوسيتش في تسجيل بداية ناجحة في البطولة، وترقب عودة ميندي إلى المرمى بعد انتهاء برنامجه التأهيلي، يدخل الأهلي مواجهة حوطة بني تميم بشعار واضح: تفادي المفاجآت وحجز بطاقة العبور إلى الدور المقبل من كأس الملك.