الاتحاديون ينتظرون فحوصات حجازي

سانتو يجهز القائمة الأساسية لمباراة الطائي الختامية

حجازي أصر على استكمال المباراة رغم آلام الإصابة (تصوير: علي الظاهري)
حجازي أصر على استكمال المباراة رغم آلام الإصابة (تصوير: علي الظاهري)
TT

الاتحاديون ينتظرون فحوصات حجازي

حجازي أصر على استكمال المباراة رغم آلام الإصابة (تصوير: علي الظاهري)
حجازي أصر على استكمال المباراة رغم آلام الإصابة (تصوير: علي الظاهري)

ينتظر الاتحاديون نتائج الفحوصات التي سيجريها القائد أحمد حجازي على موضع إصابته في الركبة, والتي تعرض لها خلال مواجهة الفيحاء والتي توج على إثرها الفريق بطلا للدوري السعودي للمحترفين.

وكان حجازي أصر على استكمال المواجهة على الرغم من إصابته وذلك عندما قام نونو سانتو المدير الفني بتجهيز عمر هوساوي للمشاركة إلا أن حجازي أراد استكمال المواجهة الحاسمة.

وستكشف الفحوصات الطبية مدى قدرة حجازي على المشاركة أمام الطائي يوم الأربعاء في الجولة الختامية للدوري من عدمها.

يذكر أن حجازي انضم إلى قائمة القادة التاريخيين في النادي الذين حصلوا على بطولتين في موسم رياضي واحد.

وحقق فريق الاتحاد لقب مسابقة دوري روشن السعودي للمحترفين للمرة التاسعة في تاريخه، بعد فوزه السبت بثلاثة أهداف دون رد على نظيره الفيحاء.

وتمثل هذه النسخة من البطولة المحلية أهمية خاصة للغاية، إذ يضمن الفائز بها المشاركة في كأس العالم للأندية بالمملكة نهاية العام الجاري.

وقال حجازي في تصريحات إعلامية إن فريقه حقق هدفه الأساسي الذي اتفق عليه بعد انتهاء تجربته بالدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك بعد تتويج «العميد» بلقب الدوري السعودي للمحترفين لأول مرة خلال 13 عاما.

ولعب مدافع منتخب مصر دورا بارزا في الفوز باللقب بفضل شخصيته القيادية وتألقه في أقوى خط دفاع بالمسابقة، إذ استقبل فريق المدرب نونو سانتو 13 هدفا فقط في 29 مباراة.

وقال مدافع وست بروميتش ألبيون وفيورنتينا السابق لقناة الرياضة السعودية (إس.إس.سي) «الحمد لله تعبنا في الفترة الماضية خلال موسم طويل، كنا نستهدف المنافسة على كل لقب وحققنا الهدف الأساسي».

«لم نوفق في نهاية الموسم الماضي (حين أهدر الاتحاد الصدارة بفارق كبير لينتزع الهلال اللقب) وقاتلنا هذا الموسم لتحقيق اللقب بمساعدة الإدارة وتضحيات اللاعبين وبأداء جيد يسعد الجماهير التي ترافقنا في كل مكان». وتابع «كان التحدي كبيرا منذ أول يوم لي هنا واتفقت مع الإدارة على بناء فريق وتحقيق ألقاب. جمهور الاتحاد لا يرضى سوى بالمركز الأول، بالصبر والقتال وتدعيم الفريق حققنا النجاح بعد نهاية صعبة على الجميع في الموسم الماضي، ونتمنى تحقيق نتائج أفضل في الموسم المقبل».

من جهة ثانية منح البرتغالي نونو سانتو لاعبيه إجازة عن تدريبات الأحد على أن تبدأ التحضيرات للمواجهة الختامية يوم الاثنين، في حين يسعى سانتو للدخول بالقائمة الأساسية وتحقيق الفوز تكريما للجماهير الاتحادية ووقفتها مع الفريق طوال الموسم (بحسب قوله)، مشيرا إلى أنه يستهدف النقطة 72.


مقالات ذات صلة

انتخابات النصر: اعتماد قائمة إبراهيم المهيدب… واستبعاد عضوية «القفاري»

رياضة سعودية إبراهيم المهيدب (الشرق الأوسط)

انتخابات النصر: اعتماد قائمة إبراهيم المهيدب… واستبعاد عضوية «القفاري»

أعلن نادي النصر السعودي رسمياً أن إبراهيم المهيدب أصبح المرشح الوحيد لرئاسة مجلس إدارة المؤسسة الرياضية للنادي، وهي شركة غير ربحية.

رياضة سعودية خالد العيسى (يمين) وأحمد جنة (يسار) مرشحا رئاسة النادي الأهلي (الشرق الأوسط)

العيسى وجنة يتنافسان رسمياً على كرسي رئاسة الأهلي

أعلن ناديا الاتحاد والأهلي قوائم المرشحين الانتخابية لرئاسة وعضوية مجلسي الإدارة للمؤسسة غير الربحية التي سيجري انتخابها الخميس 20 يونيو المقبل بمقر الناديين.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية جانب من مواجهات الدوري السعودي للسيدات (الشرق الأوسط)

اتحاد القدم يجري تعديلات على أهلية اللاعبات في المسابقات السعودية

اعتمد مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم سلسلة من التحديثات على أهلية اللاعبات المشاركات في المسابقات النسائية، اعتباراً من الموسم الرياضي المقبل 2024 - 2025

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة سعودية نجح فهد بن نافل في قيادة الهلال للعديد من المنجزات خلال فترة رئاسته (نادي الهلال)

الهلال... بن نافل مرشحاً وحيداً للرئاسة

بات فهد بن نافل مرشحاً وحيداً لرئاسة وعضوية مجلس إدارة نادي الهلال في الفترة الانتخابية الجديدة لعام مقبل، وذلك بعد أن تم استبعاد قائمة المرشح الثاني.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية شراكة مرتقبة بين الاتحاد وجدة قريباً (الشرق الأوسط)

اجتماعات تمهد لإطلاق «مشروع خاص» يجمع ناديي الاتحاد وجدة

أشارت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» إلى أن نادي الاتحاد بدأ بالبحث عن حلول عملية بعد قرار تقليص قائمة اللاعبين المسجلين بالقائمة من 35 إلى 25 لاعباً.

علي العمري (جدة)

«الأخضر» يخسر الكثير في مواجهة الأردن «الآسيوية»

الأخضر رغم استحواذه إلا أنه خسر اللقاء (يزيد السمراني)
الأخضر رغم استحواذه إلا أنه خسر اللقاء (يزيد السمراني)
TT

«الأخضر» يخسر الكثير في مواجهة الأردن «الآسيوية»

الأخضر رغم استحواذه إلا أنه خسر اللقاء (يزيد السمراني)
الأخضر رغم استحواذه إلا أنه خسر اللقاء (يزيد السمراني)

وصف محللون فنيون سعوديون الخسارة التي تعرض لها المنتخب السعودي أمام نظيره المنتخب الأردني بـ«الصادمة» وغير المبررة رغم المرحلة الانتقالية التي تعيشها الكرة السعودية بسبب زيادة عدد اللاعبين الأجانب في دوري «روشن» للمحترفين لكرة القدم.

وخسر المنتخب السعودي مباراته أمام الأردن بهدفين لهدف في ملعب أول بارك في ختام التصفيات الأولية المشتركة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم «2026» وكأس آسيا «2027»، حيث إن الهزيمة كان لها الأثر في فقدان «الأخضر» صدارة المجموعة السابعة، فضلاً عن خسارة الوجود في المستوى الثاني لينتقل إلى المستوى الثالث، وذلك بحسب التصنيف الرسمي للمنتخبات الذي سيتم على أساسه توزيع المنتخبات المتأهلة إلى الدور الآسيوي الحاسم وذلك خلال قرعة التصفيات النهائية المقررة في 26 من الشهر الحالي.

وبحسب مستويات التصنيف ستوزع المنتخبات الآسيوية إلى 6 مستويات سيضم «الأول» منتخبات اليابان وإيران وكوريا الجنوبية، فيما يضم «الثاني» منتخبات أستراليا وقطر والعراق أما «الثالث» فيضم السعودية وأوزبكستان والأردن، بينما «الرابع» ستوجد فيه منتخبات الإمارات وعمان والبحرين، بينما يوجد في «الخامس» منتخبات فلسطين والصين وقيرغيستان وفي المستوى السادس والأخير منتخبات كوريا الشمالية وإندونيسيا والكويت.

ووفق نظام التصفيات، فإن المرحلة الثالثة يجري فيها توزيع المنتخبات الثمانية عشر المتأهلة من الدور الثاني إلى 3 مجموعات تضم كل مجموعة 6 منتخبات، تتواجه هذه المنتخبات فيما بينها ذهاباً وإياباً من سبتمبر (أيلول) 2024 وحتى يونيو (حزيران) 2025؛ حيث يضمن أول منتخبين التأهل مباشرة إلى مونديال 2026.

لاعبو الأردن احتفلوا طويلاً مع جماهيرهم في ملعب الأول بارك (صالح الغنام)

وحظيت القارة الآسيوية بزيادة حصتها في بلوغ المونديال الموسع؛ إذ خصص لها 8 مقاعد مباشرة مع إمكانية ارتفاعها إلى 9 مقاعد في ظل وجود مقعد في الملحق، مما يزيد فرص التأهل التاريخي للمرة الأولى لكثير من المنتخبات.

وبعد نهاية المرحلة الثالثة تأتي تصفيات المرحلة الرابعة التي تضم 6 منتخبات، وهي التي احتلت المركزين الثالث والرابع في مجموعات الجولة الثالثة، حيث يجري تقسيمهم إلى مجموعتين من 3 منتخبات بداية من أكتوبر (تشرين الأول) 2025؛ إذ يتأهل الفائزون من تلك المجموعات إلى المونديال، أما الجولة الخامسة المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 فستجمع بين الفريقين اللذين احتلا المركز الثاني، والفائز منهما يتأهل إلى الملحق العالمي. يجدر بالذكر أن المنتخبات المتأهلة للدور الثالث هي وفقاً لترتيبها بالمجموعات الحالية: قطر والكويت واليابان وكوريا الشمالية وكوريا الجنوبية والصين وعمان وقيرغيزستان وإيران وأوزباكستان والسعودية والأردن والإمارات والبحرين وأستراليا وفلسطين. من ناحيته، قال الدكتور عبد العزيز الخالد، المدرب والمحلل الفني السعودي إن الخسارة تعتبر غير متوقعة في كل الأحوال، وإن كان المنتخب الأردني قد أبدع في نهائيات كأس آسيا الأخيرة في قطر ووصل إلى النهائي، لكن أن يتفوق على المنتخب السعودي في الرياض، فهذا يعني أن هناك خللاً واضحاً يتوجب علاجه قبل دخول معترك التصفيات النهائية.

وأضاف في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «أرى أن خفض مشاركة اللاعبين السعوديين في الدوري وتقليص وجودهم مقابل رفع عدد اللاعبين الأجانب من أهم الأسباب الرئيسية، دائماً ما أنادي أن يلعب اللاعب السعودي مباريات أكبر ويمر بظروف مختلفة من أجل اكتساب المزيد من الخبرة والاحتكاك، وأن وجود نجوم عالميين كبار في الدوري غير كافٍ لتطوير الكرة السعودية».

محمد العويس خرج خلال الشوط الأول بعد أن سكنت شباكه هدفاً أردنياً (صالح الغنام)

وزاد بالقول: «أعتقد أن وجود 6 أسماء أجنبية كافٍ في كل الفرق بما فيها القوية والمنافسة مثل الهلال والنصر والبقية، بل إن هناك فرقاً في الوسط لديها لاعبون سعوديون أفضل من بعض الأجانب الموجودين فيها، ومع ذلك يشارك الأجانب، واللاعبون السعوديون يتفرجون سواءً على مقاعد البدلاء أو في الخارج، فلا يمكن أن يتطور اللاعب السعودي من خلال التمارين دون ممارسة عدد دقائق فعلية في الملعب».

وعن وجود بعض الأسماء السعودية البارزة في المنتخب السعودي من أصحاب الخبرة والذين يشاركون مع فرقهم أساسيين حتى مع وجود أجانب كبار قال: «نعم هناك لاعبون مميزون مثل سالم الدوسري وعلي البليهي وسعود عبد الحميد وعبد الله الخيبري وفراس البريكان وغيرهم، ولكن ماذا عن البقية الذين يتم اختيار بعضهم للتشكيلة ولديهم عدد دقائق قليل مثل حراس المرمى سواء محمد العويس، الذي لا يشارك بشكل كبير مع الهلال أو أحمد الكسار الذي انتقل بعد كأس آسيا للقادسية، ولكن لم يشارك كثيراً أيضاً، هذا جانب سلبي ويجب ألا نقفز عليه، ندرك أن الكرة السعودية بدأت فعلياً تمر بمرحلة تطور واستقطاب لاعبين عالمين، ولكن يمكن أن يكون العدد كما ذكرت سابقاً ويكونون من نجوم النخبة ويكون للاعبين السعوديين فرص أكبر حتى لا تكون لدينا فرق قوية ومنتخب ضعيف».

وحول الجانب الفني قال الخالد: «في الجانب الفني هناك أخطاء لا نعفي المدرب مانشيني منها ومن بينها عدم إشراك بعض اللاعبين في المراكز التي يوجدون فيها في بطولة الدوري وغيرها من المنافسات، ولذا هو يُنتقد وإن كان هناك اتفاق أنه من أفضل المدربين في العالم، ولكن يجب أيضاً أن يجد من يناقشه في بعض قناعاته، وخصوصاً من أعضاء الجانب الإداري، الذي أتمنى شخصياً أن يكون هناك تغييرات جوهرية فيه، وهذا ليس تقليلاً من قيمة وإمكانات حسين الصادق ولكن من أجل إحداث نقلة إيجابية جديدة وإيجاد شخص يمكنه مناقشة المدرب في بعض قناعاته دون التدخل بكل تأكيد في عمله، مبيناً أن الصادق يحتاج إلى مرونة أكبر في التعامل مع اللاعبين وغيرها من الملاحظات التي يتوجب عليه تصحيحها، مبيناً أنه لا أحد يشك في أخلاقه وثقافته وقدراته وما قدمه للوطن».

واعتبر أن الأسماء التي شاركت في القائمة الأساسية أمام الأردن كانت الأفضل فلا يمكن أن يشارك أحمد الغامدي بدل سالم وكذلك فيصل الغامدي بدل عبد الله الخيبري وحتى عون السلولي بديلاً عن ريان حامد وإن كان هناك يمكن حصول نقاش بشأن المباريات لكل منها والخبرة.وعاد ليؤكد أن هناك أهمية أن تتسع المساحة بشكل أكبر للمواهب السعودية وأن تجبر الأندية أن تشمل قائمتها عدد من الأسماء في سن صغير بدلاً من أن يكون هذا السن للاعبين أجانب في ظل قرار تقليص عدد اللاعبين في الفرق إلى 25 لاعباً سيكون منهم 10 لاعبين أجانب وهو رقم كبير.

حسرة لاعبي الأخضر عقب الخسارة (صالح الغنام)

وطالب الخالد بأن يكون هناك ورشة عمل فنية يجمع فيها الاتحاد السعودي المدربين الوطنين من أصحاب الخبرة ممن لا يحمل حالياً أي منصب من أجل النقاش حول ما نحن ذاهبون إليه في الكرة السعودية بدلاً من أن حصر النقاش في هذا الجانب على مدرب قد يجهل أشياء مهمة أو مدير منتخب قد يكون لديه أيضاً رأي غير مناسب.

من ناحيته، قال ماجد الشيباني المحلل الفني السعودي عبر منصة «إكس» إن خسائر كبيرة نتجت عن هزيمة «الأخضر» من نظيره الأردني أهمها خسارة صدارة المجموعة السابعة لصالح الأردن والخسارة المعنوية بسقوطك على ملعبك وبين جماهيرك.

وتابع: «ليس ذلك فقط بل الخسارة الأهم هي أن هذه الهزيمة أفقدت (الأخضر) الوجود في المستوى الثاني في الدور الآسيوي الحاسم ليكون في المستوى الثالث، وهو ما يجعله في مواجهة منتخبات مثل اليابان وأستراليا في المرحلة النهائية».

من جانبه، قال فهد الكلثم الدولي السابق إن الوضع الآن هو ضريبة طبيعية لما تمر به الكرة السعودية من نقلة، حيث إن الفرق تضم عدداً كبيراً من اللاعبين الأجانب على حساب اللاعبين السعوديين، وهذا سيكون له أثر كبير في السنوات الأولى على الأقل، كما حصل مع المنتخب الإنجليزي الذي باتت الفرق فيه أقوى فرق أوروبا لكن المنتخب تراجع منذ عقود.

وأضاف: «في فترة من الفترات كان فريق آرسنال الإنجليزي يضم لاعباً إنجليزياً واحداً فقط في التشكيلة الأساسية، مقابل أجانب من الكثير من الدول، وهذا لقي أصواتاً سلبية بكل تأكيد وفي السنوات الأخيرة بدأ المنتخب الإنجليزي يستعيد جزءاً من عافيته، لكنه لم ينجز فعلياً إلى الآن بعد حقبة الستينات». وبين أن «الانتقال السريع على غرار الدوريات العالمية له آثاره، ولذا يجب أن نصبر على المشروع، ولكن في المقابل نستفيد من الإمكانات المتاحة من اللاعبين مثل أن يتم الإبقاء على نجوم الخبرة في المنتخب مثل سلمان الفرج إلى حين إيجاد بدلاء بنفس المستوى في مركز المحور وكذلك على مستوى القيادة والروح وغيرها، من الخطأ أن يكون هناك انتقال سريع على حساب سمعة المنتخب لأن الفترة التي ستشهد انتقالاً يمكن أن نتعرض لهزات غير مقبولة في الشارع الرياضي والخسارة من منتخبات كانت تسعى لأن تخوض أمام المنتخب السعودي مباريات ودية وباتت الآن تتفوق عليه».

مانشيني لاقى انتقادات لاذعة عقب الهزيمة للأخضر (صالح الغنام)

وأشار إلى أن الزج بلاعبين صغار مثل مصعب الجوير في مباريات حاسمة ليس بالقرار المناسب، حيث يتوجب أن يتم الزج به تدريجياً، ولكن يجب أن يكون لاعبو المنتخب السعودي قادرين على أن يعوضوا الأسماء الذين لم يتم اختيارهم.

واعتبر أن الخسارة من الأردن يجب أن تكون مفيدة، لمراجعة العديد من القرارات من قبل المدرب، وهو مدرب له اسمه وقيمته على مستوى العالم، ولكن بشكل عام يحتاج إلى نقاش من المسؤولين تفيد الكرة السعودية.

وأشار إلى أن هناك تطوراً لعدد من اللاعبين السعوديين لكن هناك أيضاً جانب سلبي واضح على المنتخب بشكل إجمالي في المقابل هناك تطور منتخبات آسيوية مثل الأردن والإمارات والعراق وغيرها وإن كان المنتخب العراقي مر بفترات مميزة سابقاً، وبات يستعيد الكثير مما كان عليه.

من جانبه، قال الحسن اليامي الدولي السابق والأكاديمي الرياضي أن هناك تراجعاً في التفاهم حول الأسماء الموجودة في المنتخب قياساً بما كان عليه الوضع في نهائيات كأس العالم الماضية 2022 حيث تغير قرابة نصف الأسماء كما أن الجهاز الفني تغير، ولذا يجب أن يتم الأخذ بالاعتبار أن هناك عوامل تجب مراجعتها، ومن أهمها العدد الكبير للاعبين الأجانب مما يضعف مشاركة اللاعبين السعوديين وعدد الدقائق التي يشاركون فيها في المباريات الرسمية.

وشدد على أهمية أن تتم دراسة عدد من القرارات التي تم اتخاذها حتى لا ينعكس أثرها السلبي على الكرة السعودية على المدى القريب والبعيد.

بقيت الإشارة إلى أن المدرب مانشيني قاد المنتخب السعودي في 14 مباراة فاز في 6 وتعادل 4 وخسر مثلها إلا أن 3 من الخسائر كانت في مباريات ودية فيما كان الخروج من بطولة كأس آسيا الأخيرة في الدوحة نتيجة الركلات الترجيحية.