«جدا» تستثمر في صندوق بـ 200 مليون دولار لدعم نمو الشركات السعودية

الاستثمار يستهدف توسيع وصول المنشآت الواعدة إلى رأس المال وتعزيز منظومة الملكية الخاصة في المملكة

بندر الحمالي رئيس صندوق «جدا» وتركي الدايل المؤسس ورئيس «محفز النمو للاستثمار» خلال توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)
بندر الحمالي رئيس صندوق «جدا» وتركي الدايل المؤسس ورئيس «محفز النمو للاستثمار» خلال توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)
TT

«جدا» تستثمر في صندوق بـ 200 مليون دولار لدعم نمو الشركات السعودية

بندر الحمالي رئيس صندوق «جدا» وتركي الدايل المؤسس ورئيس «محفز النمو للاستثمار» خلال توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)
بندر الحمالي رئيس صندوق «جدا» وتركي الدايل المؤسس ورئيس «محفز النمو للاستثمار» خلال توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة صندوق الصناديق «جدا»، المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، التزامها بالاستثمار في صندوق «محفز النمو 1»، الذي يستهدف جمع 750 مليون ريال (200 مليون دولار)، في خطوة تهدف إلى توسيع وصول المنشآت الصغيرة والمتوسطة الواعدة إلى رأس المال الخاص، ودعم نموها، وقدرتها على التوسع.

ويأتي الاستثمار في إطار توجه «جدا» لتعزيز منظومة رأس المال الخاص في السعودية، وتوسيع نطاق حلول التمويل المتاحة أمام الشركات في مراحل النمو المختلفة، إلى جانب دعم مديري الصناديق الناشئين، وتطوير قاعدة الكفاءات الاستثمارية المحلية وفقاً لبيان أرسل لـ«الشرق الأوسط».

وبحسب المعلومات الصادرة فإن «محفز النمو 1» يُعد صندوق ملكية خاصة سعودياً مرخصاً من هيئة السوق المالية، ويركز على الاستثمار في الشركات السعودية الواعدة، ومتوسطة الحجم، من خلال توفير رأس المال المؤسسي اللازم لتسريع نمو أعمالها، ودعم خطط توسعها.

وكانت «جدا» من أوائل المستثمرين الداعمين للصندوق خلال إغلاقه الأولي، بما يعكس توجهها نحو تحفيز نشاط الملكية الخاصة بوصفه أحد مكونات منظومة رأس المال الخاص في المملكة.

وذكر البيان أن الصندوق يتبع استراتيجية استثمارية متعددة القطاعات، تستهدف الشركات ذات إمكانات النمو المرتفعة، مع العمل على تعزيز ممارسات الحوكمة، وتطوير القدرات التشغيلية، بما يسهم في بناء شركات أكثر استدامة، وتعظيم قيمتها، وتهيئتها لفرص التخارج مستقبلاً، سواء عبر الطروحات العامة، أو الصفقات الاستراتيجية.

وقال بندر الحمالي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لصندوق الصناديق «جدا»، إن «استثمارات الملكية الخاصة تمثل عنصراً حيوياً في أي منظومة متطورة لرأس المال الخاص، حيث تدعم الشركات التي أثبتت كفاءة نماذج أعمالها، وأصبحت جاهزة للتوسع».

وأضاف أن التزام «جدا» تجاه صندوق «محفز النمو 1» يؤكد الثقة بالفرص الواعدة لهذا النوع من الاستثمارات في المملكة، إلى جانب التركيز على «دعم تطوير الجيل القادم من مديري الصناديق الذين سيسهمون في تشكيل المشهد الاستثماري في المملكة».

وتأسست «جدا» بهدف تطوير منظومة رأس المال الخاص في السعودية، من خلال الاستثمار في صناديق رأس المال الجريء، والملكية الخاصة، والدين الخاص، بما يسهم في توسيع مصادر التمويل، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في الاقتصاد.

ويعزز الاستثمار الجديد توجه الشركة نحو دعم مديري الصناديق الناشئين، وتطوير جيل جديد من الكفاءات الاستثمارية المحلية، وبالتوازي مع تنامي احتياجات الشركات السعودية إلى أدوات تمويل تتناسب مع مراحل نموها، وتوسعها.

من جانبه، قال تركي الدايل، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «محفز النمو للاستثمار»، إن انضمام «جدا» مستثمراً رئيساً في الصندوق «يعكس ثقة كبيرة باستراتيجيتنا، وبالفرص الواعدة ضمن قطاع الشركات المتوسطة في المملكة العربية السعودية».

وأضاف: «نتطلع إلى التعاون مع رواد الأعمال وفرق الإدارة لدعم توسع الشركات السعودية عالية الإمكانات، والمساهمة في تطوير القطاع الخاص في المملكة بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030».

ويركز «محفز النمو 1» على المنشآت الصغيرة والمتوسطة ذات معدلات النمو المرتفعة، في وقت تعمل فيه السعودية على توسيع دور القطاع الخاص، وتنويع مصادر الاقتصاد، ضمن مستهدفات «رؤية 2030».

ويأتي ذلك بالتزامن مع مواصلة السعودية تطوير أسواقها المالية، واستقطاب الاستثمارات المؤسسية المحلية، والدولية، فيما يشكل توسع سوق الملكية الخاصة أحد المسارات الرامية إلى توفير حلول تمويلية أكثر تنوعاً للشركات، ودعم انتقال المنشآت الواعدة إلى مراحل أكبر من النمو، والتوسع.


مقالات ذات صلة

السعودية وبلغاريا تناقشان تعزيز التعاون الأمني

الخليج وزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود لدى اجتماعه مع الرئيسة البلغارية إيليانا يوتوفا في صوفيا الأربعاء (واس)

السعودية وبلغاريا تناقشان تعزيز التعاون الأمني

بحث وزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، مع رئيس الوزراء البلغاري رومين راديف الموضوعات المشتركة بين البلدين، وتعزيز تعاونهما الأمني القائم.

«الشرق الأوسط» (صوفيا)
شمال افريقيا مقر وزارة الخارجية المصرية في العاصمة الجديدة شرق القاهرة (صفحة وزارة الخارجية على فيسبوك)

اتصالات مصرية متسارعة لتجنيب المنطقة موجة جديدة من المواجهات العسكرية

اتصالات متسارعة أجرتها مصر خلال الساعات الماضية من أجل «تجنيب المنطقة موجة جديدة من المواجهات العسكرية».

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد مستثمر يراقب شاشة تعرض بيانات الأسهم في السوق المالية السعودية (تداول) بالرياض (رويترز)

السوق السعودية ترتفع 1.7 % وتسجل أعلى إغلاق في أسبوعين

واصلت الأسهم السعودية مكاسبها حتى إغلاق تعاملات الأربعاء، بعدما افتتحت الجلسة على ارتفاع بالتزامن مع صعود أسواق الخليج، عقب فوز الديمقراطيين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص ترى «غوغل» أن مستقبل الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط يرتبط بتحويل الاستثمارات والمواهب إلى تطبيقات عملية وتقنيات قابلة للتصدير عالمياً (أدوبي)

خاص «غوغل» لـ«الشرق الأوسط»: الذكاء الاصطناعي يتجاوز الوكلاء إلى منظومة ابتكار متكاملة

تؤكد «غوغل» أن نجاح الشرق الأوسط في الذكاء الاصطناعي يتطلب تطوير تقنيات محلية وتصديرها وتجاوز تحديات البيانات والحوكمة والمهارات.

نسيم رمضان (لندن)
الاقتصاد تعبئة وفرز أسطوانات الغاز داخل إحدى محطات التعبئة والإنتاج التابعة لـ«غازكو» (المركز الإعلامي للشركة)

«غازكو» ترفع أرباحها 47 % إلى 27.4 مليون دولار في الربع الثالث

ارتفع صافي ربح شركة «غازكو» بنسبة 47.5 في المائة على أساس سنوي، خلال الربع الثالث من عام 2026، ليبلغ 102.8 مليون ريال (27.41 مليون دولار).

«الشرق الأوسط» (الرياض)

تراجع مخزونات النفط الأميركية على عكس التوقعات

صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل داخل محطة «كيندر مورغان» بمصفاة لوس أنجليس في كارسون بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل داخل محطة «كيندر مورغان» بمصفاة لوس أنجليس في كارسون بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
TT

تراجع مخزونات النفط الأميركية على عكس التوقعات

صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل داخل محطة «كيندر مورغان» بمصفاة لوس أنجليس في كارسون بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل داخل محطة «كيندر مورغان» بمصفاة لوس أنجليس في كارسون بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)

ذكرت «إدارة معلومات الطاقة» الأميركية، الأربعاء، أن مخزونات النفط الخام والبنزين ونواتج التقطير في الولايات المتحدة انخفضت خلال الأسبوع الماضي، على عكس التوقعات.

وأوضحت «الإدارة»، في تقريرها الأسبوعي الذي يحظى بمتابعة واسعة، أن مخزونات الخام تراجعت بمقدار 865 ألف برميل، لتصل إلى 409.8 مليون برميل في الأسبوع المنتهي يوم 30 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وذلك في مقابل توقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز» بزيادة قدرها 877 ألف برميل.

كما أشارت «الإدارة» إلى ارتفاع مخزونات الخام بمركز التسليم في كوشينغ بولاية أوكلاهوما بمقدار 280 ألف برميل خلال الأسبوع نفسه.

وشهدت أسعار النفط تراجعاً ملحوظاً عقب صدور التقرير؛ إذ تُدُوول «خام برنت» العالمي (الأسعار الفورية) عند 98.78 دولار للبرميل، بانخفاض قدره 4.6 في المائة، وذلك في تمام الساعة الـ04:05 بتوقيت غرينيتش، كما انخفض «خام غرب تكساس الوسيط» الأميركي 4.5 في المائة ليصل إلى 91.85 دولار للبرميل.

وذكرت «إدارة معلومات الطاقة» أن كميات الخام التي عولجت في المصافي ارتفعت بمقدار 199 ألف برميل يومياً خلال الأسبوع، في حين صعدت معدلات تشغيل المصافي بنسبة 1.7 نقطة مئوية لتصل إلى 94.5 في المائة.

وبشأن البنزين، فقد انخفضت المخزونات الأميركية بمقدار 222 ألف برميل، لتصل إلى 209 ملايين برميل، مخالفة بذلك التوقعات التي أشارت إلى زيادة قدرها 153 ألف برميل.

وأظهرت بيانات «الإدارة» أيضاً تراجع مخزونات نواتج التقطير - التي تشمل الديزل وزيت التدفئة - بمقدار 3.6 مليون برميل، لتصل إلى 99.3 مليون برميل، مقارنة بتوقعات بانخفاض قدره 100 ألف برميل.

كما أشارت «إدارة معلومات الطاقة» إلى أن صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام ارتفع بمقدار 1.18 مليون برميل يومياً.


«وول ستريت» تتفاعل إيجاباً مع نتائج الانتخابات... وضغوط على شركات ماسك وترمب

متعاملان في بورصة نيويورك (أرشيفية - أ.ب)
متعاملان في بورصة نيويورك (أرشيفية - أ.ب)
TT

«وول ستريت» تتفاعل إيجاباً مع نتائج الانتخابات... وضغوط على شركات ماسك وترمب

متعاملان في بورصة نيويورك (أرشيفية - أ.ب)
متعاملان في بورصة نيويورك (أرشيفية - أ.ب)

ارتفعت الأسهم الأميركية بقوة في تعاملات الأربعاء، مع محاولة المستثمرين تحديد الشركات والقطاعات المستفيدة والمتضررة من الخسائر الكبيرة التي مني بها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي، وما قد تفرضه النتائج من تغيرات على السياسات الاقتصادية والتجارية لإدارة الرئيس دونالد ترمب.

وقفز مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1.1 في المائة في التعاملات المبكرة، متجهاً نحو تسجيل أفضل أداء يومي له منذ ستة أسابيع، فيما ارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي 983 نقطة، وصعد مؤشر «ناسداك» المجمع بنسبة 1.7 في المائة. وفي سوق السندات، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية.

وتباين أداء الأسهم بحسب انعكاسات النتائج الانتخابية على الشركات؛ إذ قفزت أسهم «فيرست سولار» العاملة في مجال الطاقة الشمسية، في حين تعرضت الشركات المرتبطة بحليف ترمب، إيلون ماسك، لضغوط، مع تراجع سهم «سبيس إكس» بنسبة 5.8 في المائة إلى أدنى مستوياته منذ أغسطس (آب)، وانخفاض سهم «تسلا» بنسبة 5.1 في المائة في التعاملات المبكرة.

كما هوى سهم «ترمب ميديا»، الشركة الأم لمنصة التواصل الاجتماعي التابعة للرئيس الأميركي، بنسبة 11 في المائة، مسجلاً أكبر تراجع له منذ 10 أغسطس، في انعكاس لتباين رد فعل المستثمرين تجاه الشركات المرتبطة بالإدارة الأميركية وحلفائها.

وجاءت المكاسب بعد أن أفرزت الانتخابات أغلبية ديمقراطية في مجلسي الكونغرس، في نتيجة تمهد لمرحلة جديدة من المقاومة التشريعية لبرنامج ترمب، الذي سعى إلى تنفيذه بصورة مكثفة منذ عودته إلى البيت الأبيض.

ويرى المستثمرون أن انقسام السيطرة على واشنطن بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي قد لا يكون أمراً سلبياً للأسواق، إذ يقلص احتمالات تمرير تغييرات واسعة في السياسات قد تربك الاقتصاد أو تؤثر في أداء الشركات.

وقال ستيفن براون من مؤسسة «كابيتال إيكونوميكس» إن حجم المكاسب التي حققها الديمقراطيون لا يغير كثيراً من التوقعات المتعلقة بالسياسات على المدى القريب، لأن الحزب لا يزال يفتقر إلى أغلبية في مجلس الشيوخ قادرة على تجاوز التعطيل التشريعي، فيما يحتفظ ترمب بصلاحية الاعتراض على القوانين.

ومع ذلك، لا تزال تداعيات النتائج متفاوتة بين القطاعات. فقد تراجعت بعض الأسواق الآسيوية لفترة وجيزة وسط مخاوف من أن يؤدي صعود الديمقراطيين إلى إبطاء التوسع في مشروعات الذكاء الاصطناعي، بفعل تشديد الاعتبارات المتعلقة بالسلامة ومقاومة المجتمعات المحلية لإنشاء مراكز البيانات. ويأتي ذلك في وقت يتساءل فيه المستثمرون عما إذا كانت الارتفاعات الكبيرة التي سجلتها أسهم شركات الذكاء الاصطناعي تعكس طفرة مستدامة أم فقاعة في القطاع.

وفي تعاملات العقود الآجلة قبيل افتتاح «وول ستريت»، ارتفعت عقود «داو جونز» بنسبة 1.4 في المائة، وعقود «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1 في المائة، فيما عوضت عقود «ناسداك» جزءاً من خسائرها السابقة المرتبطة بأسهم الذكاء الاصطناعي، لترتفع بنسبة 0.54 في المائة.

وفي المقابل، صعدت أسهم شركات طاقة الرياح، بينما تعرضت أسهم شركات الصناعات الدفاعية لضغوط، وسط توقعات بأن تؤدي التطورات السياسية إلى تقليص حدة الحرب مع إيران، بما قد يحد من الطلب المتوقع على المنتجات والخدمات الدفاعية.

ولا تزال الصورة السياسية والاقتصادية مفتوحة على احتمالات متعددة، إذ يحتفظ ترمب بصلاحيات تنفيذية واسعة في ملفات رئيسية، من بينها الدفاع والسياسة الخارجية، وبعض جوانب التجارة.


ارتفاع متوسط ​​صادرات النفط العراقية في أكتوبر

ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)
ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)
TT

ارتفاع متوسط ​​صادرات النفط العراقية في أكتوبر

ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)
ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)

ارتفعت صادرات العراق من النفط الخام في شهر أكتوبر (تشرين الأول) لتصل إلى نحو 3.5 مليون برميل يومياً. حسبما نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤولَين في قطاع الطاقة، الأربعاء.

وأفاد المصدران بأن الشحنات عبر ميناء جيهان التركي بلغت نحو 400 ألف برميل يومياً.

يأتي هذا الارتفاع في عقب تكثيف بغداد جهودها الرامية إلى ضخ كميات إضافية من النفط الخام المنتج في الجنوب عبر شبكة التصدير الشمالية.

وذكر متحدث باسم وزارة النفط أن متوسط صادرات العراق النفطية اليومية في شهر سبتمبر (أيلول) بلغ 2.65 مليون برميل يومياً، منها 250 ألف برميل يومياً تم شحنها عبر ميناء جيهان.