العقود الآجلة للأسهم الأميركية ترتفع بحذر مع ترقب بيانات اقتصادية حاسمة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

العقود الآجلة للأسهم الأميركية ترتفع بحذر مع ترقب بيانات اقتصادية حاسمة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

سجَّلت العقود الآجلة للأسهم الأميركية ارتفاعاً طفيفاً يوم الثلاثاء، مع دخول جلسة التداول الأخيرة من ربع اتسم بأقوى أداء للأسهم منذ سنوات، في ظل ميل المستثمرين إلى الترقب وجني الأرباح.

وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» ومؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.2 في المائة لكل منهما، بينما صعدت عقود مؤشر «ناسداك» بنسبة 0.34 في المائة.

ويترقب المستثمرون خلال جلسة اليوم صدور عدد من البيانات الاقتصادية المهمة، من بينها تقرير فرص العمل (JOLTS) ومؤشر ثقة المستهلك الصادر عن مجلس المؤتمرات، بحثاً عن مؤشرات جديدة حول قوة الاقتصاد الأميركي واتجاه السياسة النقدية.

ورغم استمرار الضغوط الناتجة عن التوترات الجيوسياسية، وتراجع أسعار النفط، والمخاوف المرتبطة بإنفاق الذكاء الاصطناعي، حافظت الأسهم على أداء قوي خلال الربع الحالي.

وكان مؤشرا «ستاندرد آند بورز 500» و«ناسداك» في طريقهما لتسجيل أفضل أداء ربع سنوي منذ 6 سنوات، في حين كان مؤشر «داو جونز» يستعد لتحقيق أكبر مكاسب فصلية منذ عام 2022. إلا أن الضعف الأخير في الأسواق أدى إلى تراجع المؤشرين الرئيسيين، لينهي «ستاندرد آند بورز 500» و«ناسداك» سلسلة مكاسب استمرت شهرين خلال يونيو (حزيران)، بينما تفوق أداء «داو جونز» نسبياً، متجهاً نحو تحقيق ثالث مكسب شهري على التوالي.

ويرى بعض المحللين أن موسم نتائج الأعمال المرتقب قد يشكل محفزاً جديداً للأسهم؛ خصوصاً بعد موجة البيع الأخيرة التي طالت أسهم أشباه الموصلات والتكنولوجيا.

وقال برايان ليفيت، كبير استراتيجيي الأسواق العالمية في «إنفيسكو»: «شهد قطاع التكنولوجيا فترة تباطؤ في يونيو؛ لكن هذا الاتجاه قد يتغير بسهولة مع انطلاق موسم الأرباح».

في المقابل، يحذر آخرون من أن تحقيق مكاسب مستدامة خلال النصف الثاني من العام يتطلب تقدماً في معالجة التوترات الجيوسياسية، لا سيما الصراع الأميركي الإيراني.

وتشير بيانات مجموعة بورصة لندن (إل إس إي جي) إلى أن الأسواق تتوقع خفضاً واحداً على الأقل في أسعار الفائدة من جانب مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» بحلول نهاية عام 2026، بينما يترقب المستثمرون تصريحات رئيس المجلس كيفين وارش خلال مؤتمر اقتصادي رفيع المستوى في البرتغال لاحقاً اليوم.

وفي الساعة 7:15 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفع مؤشر «داو جونز» الآجل 107 نقاط أو 0.2 في المائة، بينما صعدت عقود «ستاندرد آند بورز 500» بنحو 15.75 نقطة أو 0.21 في المائة، وارتفعت عقود «ناسداك 100» بمقدار 102.5 نقطة أو 0.34 في المائة.

وقال كايل رودا، كبير محللي الأسواق في «كابيتال دوت كوم»: «سيتضح خلال الأيام وربما الأسابيع المقبلة ما إذا كانت تحركات السوق مجرد تقلبات مؤقتة أم إشارات اتجاه حقيقي، وذلك اعتماداً على توازن المخاطر الجيوسياسية، وعدم اليقين بشأن أسعار الفائدة، وتوقعات الأرباح».

وفي تحركات ما قبل افتتاح السوق، تراجعت أسهم شركة «كونسنتريكس» المتخصصة في تجربة العملاء بنسبة 22.7 في المائة، بعد خفض توقعاتها للإيرادات والأرباح المعدلة، بينما قفزت أسهم «إيروفيرونمنت» بنحو 30 في المائة عقب نمو قوي في الإيرادات الفصلية.

كما تراجعت أسهم «مورغان ستانلي» و«غولدمان ساكس» بنسبة 1.2 في المائة و0.5 في المائة على التوالي، بعد أن خفضت شركة «أوبنهايمر» تصنيف قطاع بنوك الاستثمار في «وول ستريت»، موصية بإعادة توجيه الاستثمارات نحو مديري الأصول البديلة.


مقالات ذات صلة

«الأربعاء الكبير» في سنترا يختبر الأسواق... ولاغارد تعلن العودة إلى «الأساسيات»

الاقتصاد لاغارد لدى وصولها للمشاركة بالجلسة الصباحية لمنتدى البنك المركزي الأوروبي في سنترا (رويترز)

«الأربعاء الكبير» في سنترا يختبر الأسواق... ولاغارد تعلن العودة إلى «الأساسيات»

وضعت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد الأسواق الدولية أمام خطة عمل جديدة عبر إعلانها رسمياً من منتدى سنترا البرتغالي العودة إلى «الأساسيات».

«الشرق الأوسط» (سنترا (البرتغال))
الاقتصاد متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)

تقييمات تاريخية وموجات بيع متقطعة تذكي مخاوف «الفقاعة» في الأسواق الأميركية

يواصل المستثمرون التشكيك في المكاسب القوية التي حققتها أسهم الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات وسط تساؤلات حول ما إذا كانت وول ستريت تشهد تضخماً في فقاعة مضاربية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
الاقتصاد وجد الاستطلاع أن الذهب الذي سجَّل سلسلة من الأسعار القياسية المرتفعة ويحتفظ به 82 % من البنوك المركزية أصبح في صميم استراتيجية إدارة الاحتياطيات (رويترز)

مزيد من البنوك المركزية تقلِّص احتياطيات الدولار... والأنظار نحو الذهب واليورو واليوان

يخطط مزيد من البنوك المركزية في العالم لخفض احتياطياتها من الدولار بدلاً من زيادتها خلال العقد المقبل، مع ازدياد المخاطر السياسية المرتبطة بالعملة الأميركية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
تحليل إخباري ليزا كوك تسير بجانب محاميها لدى خروجهما من مبنى المحكمة العليا في يناير الماضي (رويترز)

تحليل إخباري حكم ليزا كوك: استقلالية «الفيدرالي» تنتصر... ووارش الرابح الأكبر

لم يكن قرار المحكمة العليا الأميركية مجرد انتصار قانوني لمحافظة «الاحتياطي الفيدرالي» ليزا كوك، بل شكّل نقطة تحول في واحدة من أكثر القضايا حساسية في الاقتصاد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك (رويترز)

المحكمة العليا الأميركية تحبط محاولة ترمب إقالة عضو «الفيدرالي» ليزا كوك

رفضت المحكمة العليا الأميركية طلب الرئيس دونالد ترمب إقالة عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك، في خطوة حازمة وُصفت بأنها انتصار لحماية استقلالية البنك.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

«إكسون موبيل» و«قطر للطاقة» تعلنان الجدوى التجارية لحقليْ غاز في قبرص

الرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليدس يشهد توقيع اتفاقية مع شركتيْ إكسون موبيل وقطر للطاقة في نيقوسيا («قطر للطاقة»)
الرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليدس يشهد توقيع اتفاقية مع شركتيْ إكسون موبيل وقطر للطاقة في نيقوسيا («قطر للطاقة»)
TT

«إكسون موبيل» و«قطر للطاقة» تعلنان الجدوى التجارية لحقليْ غاز في قبرص

الرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليدس يشهد توقيع اتفاقية مع شركتيْ إكسون موبيل وقطر للطاقة في نيقوسيا («قطر للطاقة»)
الرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليدس يشهد توقيع اتفاقية مع شركتيْ إكسون موبيل وقطر للطاقة في نيقوسيا («قطر للطاقة»)

وقَّعت شركتا إكسون موبيل وقطر للطاقة اتفاقية مع قبرص، الثلاثاء، لإعلان الجدوى التجارية لحقليْ غاز بحريين، مما يمثل علامة فارقة في الجهود التي تبذلها الجزيرة الواقعة في شرق البحر المتوسط لتطوير احتياطيات الغاز البحرية.

ويُعد «إعلان الجدوى التجارية»، الذي جرى توقيعه في نيقوسيا، خطوة إلى الأمام في مشروع محوري لطموحات المنطقة في تزويد أوروبا بمزيد من الغاز.

كانت شركة إكسون موبيل قد أعلنت عن اكتشافات في حقلين بحريين يُعرفان باسم «غلاوكوس» و«بيغاسوس». وذكر مسؤولون قبارصة أن حجم الاكتشافات مجتمعة قد يتراوح بين ثمانية وتسعة تريليونات قدم مكعب.

وقال الرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليدس في نيقوسيا، إلى جانب ممثلين عن «إكسون موبيل» و«قطر للطاقة»، إن الاتفاقية، الموقَّعة اليوم، «تمثل خطوة كبيرة نحو ترسيخ مكانة شرق البحر المتوسط كممر طاقة بديل تعتمد عليه أوروبا».

وأضاف المسؤولون أن الأمر سيتطلب إجراء بعض عمليات الحفر الإضافية في الحقلين البحريين، قبل الانتقال إلى مرحلة الهندسة والتصميم الأولية.

من جانبه قال جون أرديل، نائب رئيس شركة إكسون موبيل، إن القرار النهائي بشأن الاستثمار من المتوقع أن يَصدر في عام 2029 تقريباً، على أن يبدأ الإنتاج في عام 2033.

ووقَّعت «قطر للطاقة» اتفاقية أولية مع «إكسون موبيل» والحكومة المصرية، في مايو (أيار) لدراسة تطوير اكتشافات الغاز في قبرص وتسويقها باستخدام البنية التحتية الحالية للغاز والغاز الطبيعي المُسال في مصر.

وأوضح أرديل أن الاحتياطات من حقليْ «غلاوكوس» و«بيغاسوس» ستُنقل، على الأرجح، عبر خط أنابيب متصل بمصر.

ويجري النظر أيضاً في ربط اكتشافات أخرى في قبرص بالبنية التحتية غير المستغَلة بالكامل في مصر، مثل حقل أفروديت، الذي تتراوح احتياطاته بين 3.5 و4.5 تريليون قدم مكعبة، وحصلت شركة شيفرون على ترخيص للعمل فيه، وحقل «كرونوس» الذي تزيد احتياطاته على ثلاثة تريليونات قدم مكعبة، وحصلت شركة إيني الإيطالية على ترخيص للعمل فيه بالشراكة مع شركة توتال الفرنسية.


النشاط الصناعي الصيني يعود للنمو مدفوعاً بالازدهار العالمي للذكاء الاصطناعي

جانب من ميناء قينغداو العملاق شرق الصين (أ.ف.ب)
جانب من ميناء قينغداو العملاق شرق الصين (أ.ف.ب)
TT

النشاط الصناعي الصيني يعود للنمو مدفوعاً بالازدهار العالمي للذكاء الاصطناعي

جانب من ميناء قينغداو العملاق شرق الصين (أ.ف.ب)
جانب من ميناء قينغداو العملاق شرق الصين (أ.ف.ب)

عاد النشاط الصناعي الصيني إلى النمو في يونيو (حزيران)، مدفوعاً بالطلب على الرقائق الإلكترونية وأجهزة الكمبيوتر وغيرها من المنتجات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، حيث عوضت طلبات التصدير القوية والتصدير المسبق إلى الولايات المتحدة لتجنب الرسوم الجمركية ضعف قطاعات أخرى من الاقتصاد.

وتشير البيانات إلى أن الاستثمار العالمي في الذكاء الاصطناعي يوفر دعماً مهماً للمصنعين في الاقتصاد الصيني البالغ 20 تريليون دولار، حتى مع استمرار تأثير اضطرابات الصراع في الشرق الأوسط والركود العقاري المطول على النمو بشكل عام.

وارتفع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الرسمي إلى 50.3 نقطة في يونيو من 50.0 نقطة في مايو (أيار)، وفقاً لمسح أجراه المكتب الوطني للإحصاء. تجاوزت التوقعات المتوسطة البالغة 50.0 نقطة في استطلاع أجرته «رويترز».

وقالت دان وانغ، مديرة قسم الصين في مجموعة «أوراسيا» الاستشارية: «إن الصادرات لتلبية الطلب العالمي على الرقائق الإلكترونية وغيرها من المنتجات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى الاستعداد المسبق لتجنب الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة بموجب المادة 301 المقرر تطبيقها في أواخر يوليو (تموز)، وتحسن الطلب المحلي نتيجة انخفاض تكاليف الإنتاج، كلها عوامل أسهمت في هذا التحسن».

وأضافت أن عدد مشاريع البنية التحتية المحلية قد ارتفع أيضاً خلال الشهر الماضي. وقال مسؤولون تنفيذيون في قطاع الشحن إن تجار التجزئة الأميركيين قدموا طلباتهم من الصين لمدة تتراوح بين أربعة وستة أسابيع لتأمين مخزونهم استعداداً لتخفيضات الجمعة السوداء وعطلة عيد الميلاد قبل الزيادات المتوقعة في الرسوم الجمركية في وقت لاحق من هذا العام.

وعاد المؤشر الفرعي لطلبات التصدير الجديدة إلى النمو في يونيو، مرتفعاً إلى 50.1 من 48.6 نقطة، في حين ارتفع مؤشرا الإنتاج والطلبات الجديدة الإجمالية بشكل طفيف إلى 51.4 و51.2 نقطة على التوالي، من 51.2 و49.9 نقطة... ومع ذلك، انخفضت أسعار المصانع إلى 48.2 من 51.9 نقطة في مايو، بعد خمسة أشهر من النمو، مع استمرار انخفاض معدلات التوظيف.

وقال شو تيانتشن، كبير الاقتصاديين في وحدة المعلومات الاقتصادية: «من المتوقع استمرار قوة الصادرات مدفوعةً بالطلب العالمي على الاستثمار في الذكاء الاصطناعي. ثانياً، سيتم تطبيق المزيد من التيسير النقدي». وأضاف: «على سبيل المثال، كان الإنفاق المالي متأخراً عن ترتيبات الموازنة، ومن المتوقع أن يتسارع في الأشهر المقبلة. كما أن هناك مجالاً للتيسير النقدي».

وتحسّن مؤشر مديري المشتريات للقطاعات غير الصناعية، الذي يشمل الخدمات والإنشاءات، إلى 50.2 نقطة مقابل 50.1 نقطة في مايو، في حين بلغ مؤشر مديري المشتريات المركب 50.6 نقطة مقارنةً بـ50.5 نقطة في الشهر السابق.

• ازدهار الذكاء الاصطناعي أو انهياره

ومع استمرار أزمة العقارات دون مؤشرات تُذكر على استقرارها، وبقاء الإنفاق الاستهلاكي ضعيفاً، يواجه صانعو السياسات تحدي إدارة اقتصاد ذي سرعتين. فهناك طلب دولي هائل على أشباه الموصلات التي تُشغّل مراكز البيانات والإلكترونيات المتقدمة؛ ما يُعزز نقاط قوة الصين التصنيعية، ولكن لا يبدو أن هناك طلباً كبيراً على أي شيء آخر.

فعلى سبيل المثال، لم تنمُ صادرات الأثاث سوى 1.9 في المائة من حيث القيمة على أساس سنوي، وفقاً لأحدث بيانات التجارة لشهر مايو، في حين قفزت شحنات معدات معالجة البيانات الآلية بنسبة 60 في المائة خلال الفترة نفسها.

وعلاوة على ذلك، انخفضت مبيعات التجزئة، التي تُعدّ مؤشراً للطلب المحلي، لأول مرة منذ أكثر من ثلاث سنوات، وفقاً لأحدث البيانات لشهر مايو، بالتزامن مع تراجع أسرع في أسعار المنازل الجديدة.

وقال جوليان إيفانز-بريتشارد، رئيس قسم الاقتصاد الصيني في «كابيتال إيكونوميكس»، إن هذا التحسن «لا يزال يعتمد بشكل كبير على الصادرات والتقنيات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي»، وحذَّر من أنه «على الرغم من تحسن النشاط، يبدو أن قطاع التصنيع ينزلق مجدداً نحو الانكماش». وقد حددت الصين هدفاً للنمو لعام 2026 يتراوح بين 4.5 و5.0 في المائة، وهو أقل بقليل من نسبة النمو البالغة 5 في المائة المسجلة العام الماضي.

ومع تراجع مؤشرات الشراء الاحترازي في أعقاب ضغوط الأسعار المرتبطة بالشرق الأوسط، وارتفاع تكاليف المدخلات، وتخفيض العملاء في الخارج لمخزوناتهم في انتظار وقف إطلاق النار، قد يحتاج المصنعون الصينيون بشكل متزايد إلى الطلب من أكبر سوق استهلاكية في العالم لاستعادة زخمهم.

ولم يُسفر الاجتماع الذي حظي بمتابعة دقيقة في مايو بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب والزعيم الصيني شي جينبينغ عن أي اختراقات جوهرية، سواء فيما يتعلق بالتعريفات الجمركية أو استخدام بكين نفوذها على طهران لإنهاء الحرب مع إيران.

وقالت لين سونغ، كبيرة الاقتصاديين لشؤون الصين في بنك «آي إن جي»: «من المرجح أن تؤدي البيانات الاقتصادية الضعيفة الصادرة خلال الأشهر القليلة الماضية إلى تباطؤ ملحوظ في الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني». وأضافت: «نتوقع تباطؤاً إلى 4.6 في المائة على أساس سنوي، مع ترجيح طفيف للمخاطر نحو الجانب السلبي».


بأقل من التوقعات... تراجع التضخم في ألمانيا إلى 2.4 % خلال يونيو

منظر عام لكشك بيع فواكه وخضراوات في سوق أسبوعية بمدينة برلين (رويترز)
منظر عام لكشك بيع فواكه وخضراوات في سوق أسبوعية بمدينة برلين (رويترز)
TT

بأقل من التوقعات... تراجع التضخم في ألمانيا إلى 2.4 % خلال يونيو

منظر عام لكشك بيع فواكه وخضراوات في سوق أسبوعية بمدينة برلين (رويترز)
منظر عام لكشك بيع فواكه وخضراوات في سوق أسبوعية بمدينة برلين (رويترز)

أظهرت بيانات أولية صادرة عن «مكتب الإحصاء الاتحادي» الألماني، الثلاثاء، تباطؤ معدل التضخم في ألمانيا إلى 2.4 في المائة خلال يونيو (حزيران) 2026، مقارنة مع 2.7 في المائة خلال مايو (أيار) السابق عليه، في قراءة جاءت أقل من توقعات الأسواق.

وكان محللون استطلعت «رويترز» آراءهم قد توقعوا أن يسجل «مؤشر أسعار المستهلك» المنسَّق وفق معايير «الاتحاد الأوروبي» 2.5 في المائة.

في المقابل، استقر معدل التضخم الأساسي، الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة نظراً إلى تقلبها، عند 2.5 في المائة، دون تغيير عن مستواه في مايو الماضي.

وتأتي البيانات الألمانية قبيل صدور أرقام التضخم لمنطقة اليورو، المقرر إعلانها يوم الأربعاء، حيث يتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم أن يتباطأ معدل التضخم إلى 3 في المائة خلال يونيو، مقارنة بـ3.2 في المائة خلال الشهر السابق عليه.

وكان «البنك المركزي الأوروبي» قد رفع أسعار الفائدة في يونيو لأول مرة منذ نحو 3 سنوات، في إطار جهوده للحد من الضغوط التضخمية ومنع انتقال الارتفاع الحاد في تكاليف الطاقة إلى مختلف قطاعات اقتصاد منطقة اليورو.