أسواق الخليج تتراجع مع استمرار القلق بشأن التفاهمات الأميركية - الإيرانية

مستثمران يتابعان الأسهم في بورصة قطر (رويترز)
مستثمران يتابعان الأسهم في بورصة قطر (رويترز)
TT

أسواق الخليج تتراجع مع استمرار القلق بشأن التفاهمات الأميركية - الإيرانية

مستثمران يتابعان الأسهم في بورصة قطر (رويترز)
مستثمران يتابعان الأسهم في بورصة قطر (رويترز)

استهلت أسواق الأسهم الخليجية تعاملات الاثنين على تراجع، في ظل استمرار حالة الحذر بين المستثمرين عقب تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، رغم توصل الجانبين إلى اتفاق لوقف الهجمات المتبادلة.

تأتي هذه التطورات بعد موجة من الضربات الانتقامية التي أعقبت استهداف مقذوف إيراني سفينة شحن في مضيق هرمز الأسبوع الماضي، بينما تبادل الطرفان الاتهامات بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت.

وأبقت الشكوك بشأن استدامة الاتفاق الضغوط على الأسواق، رغم تراجع معظم المكاسب التي سجلتها أسعار النفط خلال فترة التصعيد العسكري، مع إعادة تقييم المستثمرين لاحتمالات تحسن الإمدادات النفطية في المنطقة.

وفي السعودية، تراجع المؤشر الرئيسي «تاسي» بنسبة 0.6 في المائة، متأثراً بانخفاض سهم «أرامكو السعودية» بنسبة 1.1 في المائة، بعد يوم واحد من إنهاء السهم سلسلة خسائر استمرت ثماني جلسات متتالية.

وفي تطور مرتبط بقطاع الطاقة، استأنفت «أرامكو السعودية» يوم الجمعة، تحميل شحنات النفط الخام من محطة رأس تنورة الواقعة غرب مضيق هرمز، بعد توقف استمر نحو أربعة أشهر، بالتزامن مع زيادة المنتجين مستويات الإنتاج والصادرات استعداداً لتنفيذ الاتفاق المؤقت.

وفي الإمارات، انخفض مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 0.2 في المائة، بضغط من تراجع سهم «بنك الإمارات دبي الوطني» بنسبة 0.8 في المائة وسهم «العربية للطيران» بنسبة 0.9 في المائة.

كما تراجع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 0.2 في المائة، فيما انخفض المؤشر القطري بالنسبة ذاتها متأثراً بهبوط سهم «بنك قطر الإسلامي» بنسبة 0.7 في المائة.


مقالات ذات صلة

الأسهم الآسيوية تترقب الاتجاه وسط مخاوف الشرق الأوسط ورهانات رفع الفائدة

الاقتصاد شاشة عملاقة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف العملات الأجنبية بين الدولار والوون الكوري الجنوبي في غرفة تداول ببنك هانا في سيول (أ.ب)

الأسهم الآسيوية تترقب الاتجاه وسط مخاوف الشرق الأوسط ورهانات رفع الفائدة

شهدت الأسهم الآسيوية حالة من التذبذب وعدم الاستقرار يوم الاثنين، بعد أن وافقت إيران والولايات المتحدة على وقف تجدد الأعمال العدائية.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
الاقتصاد امرأة سعودية تمشي في السوق المالية السعودية (رويترز)

المؤشر السعودي يتراجع 0.2 % وسط ضغوط القطاع المصرفي

تراجع مؤشر «تاسي» 0.2 % وسط توترات جيوسياسية بالمنطقة، وضغوط على أسهم البنوك والملاحة، مقابل مكاسب محدودة بأسهم الطاقة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد متداول يراقب تحرك أسعار الأسهم في بورصة نيويورك (أ.ب)

الاقتصاد الأميركي في مفارقة نادرة: أرباح تاريخية... وقيادة جديدة للأسواق

يشهد الاقتصاد الأميركي حالة من التناقض الفريد؛ ففي الوقت الذي تقفز فيه أرباح الشركات مدفوعة بـطفرة الذكاء الاصطناعي تعيش «وول ستريت» موجة إعادة ترتيب واسعة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد مستثمران يتابعان الأسهم في بورصة البحرين (رويترز)

أسواق الخليج تتراجع مع هبوط النفط وتصاعد رهانات رفع الفائدة الأميركية

تراجعت معظم أسواق الأسهم الخليجية في مستهلّ تعاملات الخميس، متأثرةً بانخفاض أسعار النفط وارتفاع توقعات تشديد السياسة النقدية الأميركية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد العلم الياباني يرفرف فوق مقر بنك اليابان في طوكيو (رويترز)

بعد فتح «هرمز»... المستثمرون الأجانب يعودون للأسهم اليابانية بمشتريات مليارية

عاد المستثمرون الأجانب إلى شراء الأسهم اليابانية خلال الأسبوع المنتهي في 20 يونيو (حزيران)، منهين ثلاثة أسابيع متتالية من التخارج.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

«المركزي» الروسي: نراقب تأثير ارتفاع أسعار الوقود على التضخم

طابور من السيارات أمام محطة وقود تابعة لشركة «لوك أويل» في موسكو 24 يونيو 2026 (إ.ب.أ)
طابور من السيارات أمام محطة وقود تابعة لشركة «لوك أويل» في موسكو 24 يونيو 2026 (إ.ب.أ)
TT

«المركزي» الروسي: نراقب تأثير ارتفاع أسعار الوقود على التضخم

طابور من السيارات أمام محطة وقود تابعة لشركة «لوك أويل» في موسكو 24 يونيو 2026 (إ.ب.أ)
طابور من السيارات أمام محطة وقود تابعة لشركة «لوك أويل» في موسكو 24 يونيو 2026 (إ.ب.أ)

قال أليكسي زابوتكين، نائب محافظة البنك المركزي الروسي، يوم الاثنين، إن مسؤولي البنك يعتزمون مراقبة تأثير ارتفاع أسعار الوقود محلياً، وسيقومون بتحديث توقعات التضخم تبعاً لذلك.

وتشهد سوق الوقود محلياً في روسيا اضطرابات بسبب الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط.

كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أقرّ، مساء الأحد، بأن مشكلات الإمدادات أدت إلى نقص في الوقود على مستوى البلاد، وقال إن هناك فريق عمل يعكف على ضمان توفر الإمدادات.

وفي كلمةٍ ألقاها، خلال اجتماع لكبار المسؤولين بخصوص إمدادات الوقود وتوزيعه، قال بوتين إن على روسيا تقليل آثار الهجمات الأوكرانية بطائرات مسيّرة على المنشآت النفطية؛ نظراً لأن ذلك يرتبط بنقص الإمدادات.

ودعا إلى اتخاذ تدابير لضمان توفير إمدادات ‌للقطاع الزراعي، وقال ‌إن حظر تصدير الديزل قيد ​الدراسة.

ونقلت ‌وكالات ⁠أنباء ​روسية عن ⁠بوتين قوله، خلال الاجتماع: «أنتم تدركون جيداً أن المشكلات المتعلقة بالسائقين والشركات لا تزال قائمة... وللأسف، ما زالت هناك طوابير عند محطات الوقود أيضاً». وأضاف: «علينا أن نقلّص إلى أدنى حد تأثير الهجمات الإرهابية على أهدافنا المدنية وبنيتنا التحتية».

وكثّفت أوكرانيا هجماتها المتوسطة ⁠والبعيدة المدى على أهداف صناعية في روسيا ‌وفي الأراضي الخاضعة للسيطرة ‌الروسية داخل أوكرانيا، وانصبّ تركيزها على ​قطاع النفط.

وأشار بوتين ‌إلى استخدام احتياطات البنزين في الوقت الراهن ‌قائلاً إنها تبلغ حالياً 1.7 مليون طن، وإن مستويات الإنتاج في يوليو (تموز) المقبل ينبغي أن تتجاوز تلك المسجلة في الشهر الحالي.

وأضاف أن حظر صادرات الديزل قيد الدراسة. وتابع ‌قائلاً: «يجري النظر في مدى الحاجة إلى فرض حظر كامل على تصدير وقود الديزل».

ونقلت ⁠وكالة «⁠إنترفاكس» للأنباء عن ألكسندر نوفاك، نائب رئيس الوزراء، قوله، يوم الأحد، إنه لا يرى داعياً لأن تحظر روسيا تصدير الديزل.

وقال بوتين إن فريق عمل معنياً بإمدادات الوقود يعمل على مدار الساعة، مضيفاً أن الوضع يتطلب «إجراءات منهجية تتناسب مع حجم التحديات الراهنة» لزيادة الإمدادات وإبقاء الأسعار عند مستوى معقول.

وأضاف أن إمداد قطاع الزراعة بالوقود يكتسب أهمية خاصة: «نحن بحاجة إلى ​بذل كل جهد لضمان ​الالتزام بجميع جداول إمدادات الوقود الموسمية للمؤسسات الزراعية الصناعية؛ لأن الحصاد يعتمد على ذلك».


الجنيه الإسترليني يستقر مع ترقب خطاب بيرنهام بشأن الخطة الاقتصادية

أوراق نقدية من الجنيه الإسترليني (رويترز)
أوراق نقدية من الجنيه الإسترليني (رويترز)
TT

الجنيه الإسترليني يستقر مع ترقب خطاب بيرنهام بشأن الخطة الاقتصادية

أوراق نقدية من الجنيه الإسترليني (رويترز)
أوراق نقدية من الجنيه الإسترليني (رويترز)

استقر الجنيه الإسترليني، الذي يتجه نحو تسجيل أكبر خسارة شهرية له منذ مارس (آذار)، يوم الاثنين، قبيل خطاب مرتقب لأندي بيرنهام، المرشح الأوفر حظاً لتولي منصب رئيس الوزراء البريطاني، في وقت يترقب فيه المستثمرون أي إشارات بشأن رؤيته للسياسة الاقتصادية.

وكان بيرنهام قد عاد إلى وستمنستر هذا الشهر بعد فوزه بمقعد برلماني، ويُنظر إليه حالياً باعتباره المرشح الأبرز لخلافة رئيس الوزراء كير ستارمر، مع احتمال توليه المنصب خلال أسابيع قليلة، وفق «رويترز».

وتراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 1.7 في المائة خلال الشهر الحالي مقابل الدولار، الذي استفاد من اتفاق السلام المؤقت في النزاع الإيراني ومن إعادة تسعير توقعات أسعار الفائدة الأميركية، ما دفعه إلى أعلى مستوياته في نحو عام.

وارتفع الجنيه بنسبة 0.1 في المائة ليصل إلى 1.322 دولار، وهو أدنى مستوى له في سبعة أشهر، وسط اضطرابات سياسية داخلية، بما في ذلك استقالة ستارمر قبل أسبوع.

ويزداد قلق المستثمرين في سوق السندات الحكومية البريطانية إزاء خطط بيرنهام المحتملة لتحفيز النمو الاقتصادي، في ظل مخاوف من توسع مالي قد يضغط على المالية العامة للمملكة المتحدة.

ويُعرف بيرنهام بتوجهاته الداعمة لسياسات مالية توسعية، وهو ما يثير مخاوف الأسواق في ظل محدودية القدرة على زيادة الاقتراض أو الإنفاق العام.

كما يرفع المستثمرون رهاناتهم السلبية ضد الجنيه الإسترليني، وسط تزايد حالة عدم اليقين السياسي.

ولا يتوقع المحللون تكرار تجربة رئيسة الوزراء السابقة ليز تروس، التي أدت خططها غير الممولة لخفض الضرائب إلى اضطرابات حادة في سوق السندات، دفعت بنك إنجلترا للتدخل من أجل الاستقرار.

ويرى محللون أن اختيار بيرنهام لوزير المالية سيكون عاملاً حاسماً في تحديد مسار السياسة المالية وأسعار الفائدة على الاقتراض في البلاد.

وقال ديفيد ستريتش، الاستراتيجي في شركة «كاكستون»: «تشير تحركات عوائد السندات منذ الجائحة، وارتفاع تكاليف الاقتراض إلى مستويات مضاعفة خلال سنوات قليلة، واستمرار العجز المالي، إلى أن البلاد لا تحتمل جولة جديدة من التوسع غير الممول».

وأضاف: «وبالنظر إلى ما حدث في المرة السابقة التي اتجهت فيها حكومة بريطانية نحو سياسات توسعية غير ممولة، فقد كانت العواقب سلبية للغاية، ومن الأفضل تجنب تكرار ذلك».

وأعلن ستارمر الأسبوع الماضي عزمه الاستقالة بعد عامين فقط من فوز حزب العمال بأغلبية برلمانية واسعة، دون أن يترك ذلك أثراً كبيراً في الأسواق، التي كانت قد سعّرت بالفعل على أساس هذا السيناريو.

وبقيت الأسواق تركز بشكل أكبر على هوية وزير المالية المقبل، في ظل استمرار الضبابية السياسية.

ولا يزال المستثمرون يحتفظون بأكبر مراكز بيع على الجنيه الإسترليني منذ يونيو 2015، بقيمة 8.72 مليار دولار، وفق بيانات لجنة تداول السلع الآجلة، وهو أعلى مستوى منذ الرقم القياسي المسجل في مايو (أيار) 2015 عند 9.567 مليار دولار.

ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه الأسبوع سلسلة من الأحداث المهمة للأسواق، أبرزها تقرير الوظائف الشهري في الولايات المتحدة، وكلمة رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» الجديد كيفين وارش يوم الأربعاء، ضمن فعاليات اجتماع البنوك المركزية العالمية في سينترا بالبرتغال.


مكاسب التكنولوجيا تدعم استقرار الأسهم الأوروبية رغم «حذر» الشرق الأوسط

شاشة تعرض مؤشر «داكس» في بورصة فرنكفورت (د.ب.أ)
شاشة تعرض مؤشر «داكس» في بورصة فرنكفورت (د.ب.أ)
TT

مكاسب التكنولوجيا تدعم استقرار الأسهم الأوروبية رغم «حذر» الشرق الأوسط

شاشة تعرض مؤشر «داكس» في بورصة فرنكفورت (د.ب.أ)
شاشة تعرض مؤشر «داكس» في بورصة فرنكفورت (د.ب.أ)

استقرت الأسهم الأوروبية، يوم الاثنين، مدعومة بمكاسب قطاع التكنولوجيا، في حين واصل المستثمرون تقييم مدى استدامة وقف إطلاق النار المؤقت في الشرق الأوسط، عقب اتفاق الولايات المتحدة وإيران على وقف جولة جديدة من الأعمال العدائية.

واستقر مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي عند 636.43 نقطة بحلول الساعة الـ08:00 بتوقيت غرينيتش، مع تصدر أسهم التكنولوجيا المكاسب القطاعية بارتفاع بلغ 1.4 في المائة، وفق «رويترز».

وقفز سهم شركة «ناغارو» بنسبة 91 في المائة بعد أن عرضت شركة «بيرسيستنت» الهندية 81 يورو للسهم للاستحواذ على شركة الهندسة الرقمية المختصة في الذكاء الاصطناعي.

وشهد قطاعُ التكنولوجيا الأوسعُ انتعاشاً، بعد موجة بيع الأسبوع الماضي سجل خلالها أكبر خسارة أسبوعية له منذ منتصف مارس (آذار) الماضي. وارتفعت أسهم شركات تصنيع الرقائق، مثل «سويتيك»، 7.2 في المائة، فيما أضافت أسهم «إس تي ميكرو إلكترونيكس» 3.6 في المائة.

ويظل انكشاف الأسواق الأوروبية على أسهم الذكاء الاصطناعي أقل مقارنة بالولايات المتحدة وآسيا، حيث كانت المكاسب المرتبطة بالتكنولوجيا قد دفعت بمؤشرات إقليمية إلى مستويات قياسية قبل أسابيع.

وقال فلوريان إيلبو، رئيس قسم الاقتصاد الكلي وإدارة المحافظ المتعددة الأصول في شركة «لومبارد أودير» لإدارة الأصول: «لكي نرفع تقييمنا الأسهم الأوروبية، فإننا نحتاج إلى رؤية أثر إنتاجية الذكاء الاصطناعي ينعكس على أرباح الشركات الأوروبية، وهو ما لم يتحقق بعد».

ومع ذلك، استفاد قطاع التكنولوجيا الأوروبي من الموجة العالمية لصعود أسهم الذكاء الاصطناعي؛ مما يجعله في طريقه لتسجيل أكبر مكاسب ربع سنوية ضمن مؤشر «ستوكس 600». كما يتفوق أداء القطاع على نظيره الأميركي في مؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، في وقت تلقي فيه المخاوف المرتبطة بالإنفاق الممول بالديون بظلالها على «أسهم آسيا - وول ستريت».

في غضون ذلك، ارتفعت أسعار النفط الخام بنسبة طفيفة بلغت 0.2 في المائة لتصل إلى 72 دولاراً للبرميل، مع تقييم المستثمرين تدفقات الشحن عبر مضيق هرمز، في ظل هدنة هشة بين الولايات المتحدة وإيران. وكانت الدولتان قد تبادلتا إطلاق النار خلال عطلة نهاية الأسبوع قبل الاتفاق على وقف الأعمال العدائية واستئناف المحادثات.

وقد عززت الهدنة توقعات إيجابية لدى شركات الوساطة، حيث كان بنك «جي بي مورغان» آخر من رفع توقعاته لنهاية العام للأسهم الأوروبية.

وسيركز المستثمرون على مؤتمر «سينترا» الذي ينظمه «البنك المركزي الأوروبي»، بمشاركة متحدثين بارزين، من بينهم رئيس بنك «الاحتياطي الفيدرالي (المركزي الأميركي)» كيفين وارش، ورئيسة «البنك المركزي الأوروبي» كريستين لاغارد.

وأظهرت بيانات «مجموعة بورصة لندن» أن المتداولين يتوقعون رفعاً إضافياً لأسعار الفائدة من قبل «البنك المركزي الأوروبي» بمقدار 25 نقطة أساس خلال وقت لاحق من هذا العام.

وفي أخبار الشركات، أعلنت شركة «بريتيش أميركان توباكو» أنها ستلغي 5500 وظيفة عالمياً ضمن برنامجها التحويلي المدعوم بالذكاء الاصطناعي؛ مما أدى إلى تراجع سهمها بنسبة 1.4 في المائة ببداية التداولات.

في المقابل، ارتفعت أسهم شركة «بروسوس» الهولندية للاستثمار في التكنولوجيا بنسبة 2.9 في المائة بعد إعلانها زيادة بنسبة 84 في المائة بأرباحها الأساسية المعدلة للعام بأكمله.

كما قفزت أسهم شركة «بريدج بوينت» للاستثمار المباشر بنسبة 9.3 في المائة بعد موافقتها على الاستحواذ على منصة «كاين آندرسون» العقارية الأميركية مقابل قيمة مؤسسية تبلغ 1.39 مليار دولار.