انخفضت أسعار النفط، اليوم الثلاثاء، رغم تأثير عاصفة شتوية قوية على إنتاج الخام ومصافي التكرير على ساحل خليج المكسيك الأميركي.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 28 سنتاً، أو 0.4 في المائة، لتصل إلى 65.31 دولار للبرميل عند الساعة 01:45 بتوقيت غرينتش. وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 60.39 دولار للبرميل، بانخفاض 24 سنتاً، أو 0.4 في المائة.
وفي الولايات المتحدة، قدّر المحللون والمتداولون أن منتجي النفط خسروا ما يصل إلى مليوني برميل يومياً، أو ما يقارب 15 في المائة من الإنتاج الوطني، خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع اجتياح عاصفة شتوية للبلاد، مما أدى إلى إجهاد البنية التحتية للطاقة وشبكات الكهرباء.
كما أبلغت عدة مصافي تكرير على طول ساحل خليج المكسيك الأميركي عن مشاكل متعلقة بالطقس المتجمد، وهو ما قال دانيال هاينز، المحلل في بنك «إيه إن زد»، إنه أثار مخاوف بشأن انقطاع إمدادات الوقود.
على الصعيد الجيوسياسي، وصلت حاملة طائرات أميركية وسفن حربية مساندة إلى الشرق الأوسط، وفقاً لما صرّح به مسؤولان أميركيان لوكالة «رويترز»، يوم الاثنين، مما يعزز قدرات الرئيس دونالد ترمب على الدفاع عن القوات الأميركية، أو حتى اتخاذ إجراء عسكري محتمل ضد إيران.
وقال هاينز: «لم تتلاشَ مخاطر الإمدادات تماماً... فالتوتر في الشرق الأوسط لا يزال قائماً بعد أن أرسل الرئيس ترمب قوات بحرية إلى المنطقة».
في غضون ذلك، من المتوقع أن تُبقي الدول الثماني الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاؤها، والمعروفة مجتمعة باسم «أوبك بلس»، على قرار المجموعة بتعليق زيادة إنتاج النفط لشهر مارس (آذار) في اجتماعها المقرر عقده في الأول من فبراير (شباط)، وفقاً لما صرّح به ثلاثة مندوبين من «أوبك بلس» لوكالة «رويترز»، وذلك في ظل ارتفاع الأسعار نتيجة انخفاض إنتاج النفط في كازاخستان.



