قفزة بـ25 % في أرباح «الراجحي» إلى 6.6 مليار دولار بنهاية 2025

أحد فروع بنك «الراجحي» في السعودية (البنك)
أحد فروع بنك «الراجحي» في السعودية (البنك)
TT

قفزة بـ25 % في أرباح «الراجحي» إلى 6.6 مليار دولار بنهاية 2025

أحد فروع بنك «الراجحي» في السعودية (البنك)
أحد فروع بنك «الراجحي» في السعودية (البنك)

حقق مصرف الراجحي السعودي نمواً قوياً في صافي الأرباح العائدة للمساهمين بنسبة 25.7 في المائة، لتصل إلى 24.79 مليار ريال (نحو 6.61 مليار دولار)، مقارنة بـ19.72 مليار ريال في العام السابق، ليعكس بذلك كفاءة استراتيجية المصرف في الاستفادة من الفرص التمويلية والاستثمارية المتاحة.

طفرة في الإيرادات التشغيلية

شهد المصرف قفزة في إجمالي ربح العمليات بنسبة 22 في المائة، ليتجاوز 39 مليار ريال (10.4 مليار دولار). وبحسب إفصاح البنك إلى السوق المالية السعودية، يعزى هذا الارتفاع بشكل رئيسي إلى النمو الملحوظ في صافي دخل التمويل والاستثمار، الذي ارتفع بنسبة 20.1 في المائة، بالإضافة إلى زيادة الدخل من رسوم الخدمات البنكية وتحويل العملات الأجنبية.

وفي المقابل، واكب هذا النمو ارتفاع في إجمالي مصاريف العمليات (بما في ذلك مخصص خسائر الائتمان) بنسبة 13.5 في المائة، لتصل إلى 11.4 مليار ريال (3.05 مليار دولار)، نتيجة الاستثمار في الكوادر البشرية وارتفاع المصاريف العمومية والإدارية ومصاريف الاستهلاك لمواكبة التوسع التقني والخدمي للمصرف.

تجاوز حاجز التريليون ريال في إجمالي الموجودات

سجل المركز المالي لمصرف الراجحي رقماً قياسياً جديداً، حيث نما إجمالي الموجودات بنسبة 7.3 في المائة ليصل إلى 1.04 تريليون ريال (278.2 مليار دولار). كما حققت محفظة القروض والسلف (التمويل والاستثمار) نمواً بنسبة 8.6 في المائة لتستقر عند 752.7 مليار ريال (200.7 مليار دولار).

وعلى صعيد الودائع، حافظ المصرف على قاعدة تمويلية صلبة بنمو ودائع العملاء لتصل إلى 667.3 مليار ريال (177.9 مليار دولار)، بينما شهدت حقوق الملكية (بعد استبعاد الحصص غير المسيطرة) نمواً قوياً بنسبة 16 في المائة لتصل إلى 142.7 مليار ريال (38 مليار دولار)، مما يعزز من الملاءة المالية للمصرف.

مخصصات الائتمان وربحية السهم

وضمن نهجه المتحفظ لإدارة المخاطر، رفع المصرف صافي مخصص خسائر الائتمان بنسبة 9.6 في المائة ليصل إلى 2.3 مليار ريال (618 مليون دولار)، وجاء ذلك بالتوازي مع ارتفاع لافت في المبالغ المستردة من تمويلات مشطوبة بنسبة تتجاوز 41 في المائة. وانعكست هذه النتائج الإيجابية بشكل مباشر على المساهمين، حيث ارتفعت ربحية السهم لتصل إلى 5.85 ريال (1.56 دولار) مقارنة بـ4.67 ريال في العام الماضي.


مقالات ذات صلة

أرباح «الأهلي السعودي» تقفز إلى 6.6 مليار دولار في 2025

الاقتصاد أفراد يدخلون أحد فروع «البنك الأهلي» في السعودية (رويترز)

أرباح «الأهلي السعودي» تقفز إلى 6.6 مليار دولار في 2025

حقق البنك الأهلي السعودي قفزة نوعية في صافي الأرباح العائدة للمساهمين بلغت 25.01 مليار ريال (نحو 6.67 مليار دولار).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد وزير البلديات والإسكان خلال كلمته الافتتاحية في منتدى مستقبل العقار بالرياض (الشرق الأوسط)

السعودية تقترب من مستهدفها لتملك المساكن

تقترب السعودية من تحقيق مستهدفات «رؤية 2030» لتملك مواطنيها المساكن، حيث تجاوزت النسبة 66 في المائة عام 2025، مقتربة من مستهدفها البالغ 70 في المائة، مدعومة

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد لافتة لمحطة وقود تابعة لشركة «أرامكو» على مشارف الرياض (أ.ف.ب)

إقبال قياسي... 10.5 مليار دولار طلبات أولية لسندات «أرامكو»

شهد سجل أوامر الاكتتاب في سندات «أرامكو السعودية» الدولية المقوّمة بالدولار، إقبالاً لافتاً في ساعاته الأولى، حيث تجاوز إجمالي الطلبات 10.5 مليار دولار.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد وزير الاستثمار يتحدث إلى الحضور في المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط) play-circle 01:16

الاقتصاد السعودي يقفز أكثر من الضعف في أقل من عقد

كشف وزير الاستثمار السعودي، المهندس خالد الفالح، عن تضاعف الناتج المحلي الإجمالي ليصل إلى 4.7 تريليون ريال (1.25 تريليون دولار).

بندر مسلم (الرياض)
الاقتصاد جانب من الاجتماع الوزاري بمشاركة 40 وزير عمل (المؤتمر الدولي لسوق العمل)

السعودية تجمع قادة العالم لرسم ملامح أسواق العمل الجديدة

في تظاهرة دولية تجسد ريادة المملكة في صياغة مستقبل الوظائف عالمياً، احتضنت العاصمة الرياض انطلاقة النسخة الثالثة من المؤتمر الدولي لسوق العمل 2026.

زينب علي (الرياض)

«أمّ الصفقات» ترى النور... الهند والاتحاد الأوروبي يُدشنان أكبر سوق عالمية بملياري نسمة

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو لويس سانتوس دا كوستا يلتقطان صوراً مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (إ.ب.أ)
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو لويس سانتوس دا كوستا يلتقطان صوراً مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (إ.ب.أ)
TT

«أمّ الصفقات» ترى النور... الهند والاتحاد الأوروبي يُدشنان أكبر سوق عالمية بملياري نسمة

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو لويس سانتوس دا كوستا يلتقطان صوراً مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (إ.ب.أ)
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو لويس سانتوس دا كوستا يلتقطان صوراً مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (إ.ب.أ)

في لحظة تاريخية توّجت عقدين من المفاوضات الشاقة، أعلنت نيودلهي وبروكسل، الثلاثاء، عن إبرام اتفاقية تجارية شاملة وُصفت بأنها «أمّ الصفقات»، لتمهد الطريق أمام إنشاء منطقة تجارة حرة عملاقة تضم نحو ملياري مستهلك. ويأتي هذا الاتفاق الطموح، الذي يغطي ربع الناتج المحلي الإجمالي العالمي، كـ«درع اقتصادية» استراتيجية يسعى من خلالها رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي وقادة الاتحاد الأوروبي إلى تحصين أسواقهم في مواجهة الحمائية الأميركية الصاعدة، والتحديات التجارية الآتية من الصين، معلنين بذلك بداية حقبة جديدة من الانفتاح الاقتصادي، وتصفير الرسوم الجمركية على آلاف السلع والخدمات.

وبموجب الاتفاق، ستُخفَّض أو تُلغى الرسوم الجمركية على نحو 97 في المائة من الصادرات الأوروبية، ما يوفر ما يصل إلى 4 مليارات يورو (4.75 مليار دولار) سنوياً من الرسوم، حسبما أفاد به التكتل الذي يضم 27 دولة، حسب «وكالة الصحافة الفرنسية». وقال مودي، الثلاثاء، في العاصمة نيودلهي، حيث التقى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا: «إنها أمّ الصفقات». وأضاف: «سيجلب هذا الاتفاق فرصاً كثيرة لـ1.4 مليار نسمة في الهند ولملايين المواطنين في الاتحاد الأوروبي»، مشيراً إلى أن الاتفاق «يمثل نحو 25 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وثلث التجارة العالمية».

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو لويس سانتوس دا كوستا يلتقطان صوراً مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (إ.ب.أ)

وينظر الاتحاد الأوروبي إلى الهند، الدولة الأكثر سكاناً في العالم، على أنها سوق محورية للمستقبل. وقالت فون دير لاين في بيان: «أوروبا والهند تصنعان التاريخ اليوم»، وذلك بعد يوم من تكريمها وكوستا بوصفهما ضيفي شرف في عرض يوم الجمهورية الهندية. وأضافت: «لقد أنشأنا منطقة تجارة حرة تضم ملياري شخص، وسيستفيد منها الطرفان».

وأوضح مسؤولون أوروبيون أن الاتفاق هو الأكثر طموحاً على الإطلاق الذي توقعه الهند، وأن الشركات الأوروبية ستستفيد مما يُعرف بـ«ميزة السبق إلى السوق». ومن المتوقع أن تحقق قطاعات الزراعة والسيارات والخدمات الأوروبية مكاسب كبيرة.

من جهتها، ترى نيودلهي في الاتحاد الأوروبي مصدراً مهماً للتكنولوجيا والاستثمارات التي تحتاج إليها لتسريع تطوير بنيتها التحتية وخلق ملايين الوظائف الجديدة.

أعلى مستوى من النفاذ إلى الأسواق

وبلغ حجم التجارة الثنائية في السلع 120 مليار يورو (139 مليار دولار) في عام 2024، بزيادة تقارب 90 في المائة خلال العقد الماضي، وفق بيانات الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى 60 مليار يورو (69 مليار دولار) أخرى في تجارة الخدمات.

وبموجب الاتفاق، يُتوقع أن تخفف الهند قيود الدخول إلى أسواقها أمام منتجات أوروبية رئيسية. فسيجري خفض الرسوم الجمركية على السيارات تدريجياً من معدل أقصى يبلغ 110 في المائة إلى ما يصل إلى 10 في المائة، في حين ستنخفض الرسوم على النبيذ تدريجياً من 150 في المائة إلى نحو 20 في المائة. أما الرسوم المفروضة حالياً بنسبة 50 في المائة على الأغذية المصنّعة، بما في ذلك المعكرونة والشوكولاته، فسيجري إلغاؤها بالكامل، وفق الاتحاد الأوروبي.

وقالت فون دير لاين إنها تتوقع تضاعف الصادرات إلى الهند، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي سيحصل على «أعلى مستوى من النفاذ إلى الأسواق يُمنح على الإطلاق لشريك تجاري في السوق الهندية المحمية تقليدياً».

كما ستحصل الشركات الأوروبية على وصول مميّز إلى قطاعي الخدمات المالية والنقل البحري في الهند، حسب التكتل. وبالنسبة إلى الهند، قال مودي إن الاتفاق سيعزز قطاعات تشمل المنسوجات والأحجار الكريمة والمجوهرات والمنتجات الجلدية، إضافة إلى قطاع الخدمات.

وأفادت مصادر مطلعة على المحادثات بأن المفاوضات استمرت حتى اللحظات الأخيرة يوم الاثنين، وتركزت على عدد من القضايا العالقة، من بينها تأثير ضريبة الكربون الحدودية التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على الصلب.

رئيسة المفوضية الأوروبية ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي ورئيس المفوضية الأوروبية أنطونيو كوستا يصلون إلى احتفالات يوم الجمهورية الهندية (د.ب.أ)

خيار واضح

ويأتي الاتفاق في وقت يسعى فيه كل من بروكسل ونيودلهي إلى فتح أسواق جديدة في مواجهة الرسوم الجمركية الأميركية وقيود التصدير الصينية. كما كان من المتوقع أن تختتم الهند والاتحاد الأوروبي اتفاقاً لتسهيل تنقل العمال الموسميين والطلاب والباحثين وأصحاب الكفاءات العالية، إلى جانب اتفاق في مجالي الأمن والدفاع.

وكتبت فون دير لاين على وسائل التواصل الاجتماعي: «لقد اتخذت الهند وأوروبا خياراً واضحاً، هو خيار الشراكة الاستراتيجية والحوار والانفتاح». وأضافت: «نحن نُظهر لعالم منقسم أن طريقاً آخر لا يزال ممكناً». وحسب توقعات صندوق النقد الدولي، تسير الهند على الطريق لتصبح رابع أكبر اقتصاد في العالم هذا العام. وتحاول نيودلهي، التي اعتمدت لعقود على موسكو في الحصول على معدات عسكرية رئيسية، تقليص اعتمادها على روسيا في السنوات الأخيرة من خلال تنويع وارداتها وتعزيز قاعدتها الصناعية المحلية. وتسعى أوروبا بدورها إلى تقليص اعتمادها على الولايات المتحدة.


انتعاش الأسهم الآسيوية بدفع من «وول ستريت»

متداولون يعملون قرب شاشة تُظهر مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون في مقر بنك هانا بسيول (أ.ب)
متداولون يعملون قرب شاشة تُظهر مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون في مقر بنك هانا بسيول (أ.ب)
TT

انتعاش الأسهم الآسيوية بدفع من «وول ستريت»

متداولون يعملون قرب شاشة تُظهر مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون في مقر بنك هانا بسيول (أ.ب)
متداولون يعملون قرب شاشة تُظهر مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون في مقر بنك هانا بسيول (أ.ب)

ارتفعت معظم الأسهم الآسيوية يوم الثلاثاء، مقتفية أثر المكاسب التي حققتها «وول ستريت»، بدعم من تقارير أرباح قوية لعدد من الشركات الأميركية، فيما شهدت أسعار الذهب تراجعاً محدوداً بعد بلوغها مستويات قياسية.

وفي اليابان، صعد مؤشر «نيكي 225» بنسبة 0.6 في المائة، ليغلق عند 53188.39 نقطة، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

كما قفز مؤشر «كوسبي» في كوريا الجنوبية بنسبة 1.9 في المائة إلى 5042.32 نقطة، رغم تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب التي أعلن فيها عزمه رفع الرسوم الجمركية على الواردات الكورية الجنوبية، على خلفية عدم إقرار الجمعية الوطنية الكورية إطار التجارة الذي جرى إعلانه العام الماضي.

وأوضح ترمب، عبر وسائل التواصل الاجتماعي يوم الاثنين، أن الرسوم الجمركية على السيارات والأخشاب والأدوية الكورية الجنوبية سترتفع، في حين ستُزاد التعريفات على باقي السلع من 15 في المائة إلى 25 في المائة.

وأسهمت مكاسب أسهم شركات التكنولوجيا، وفي مقدمتها «سامسونغ إلكترونيكس» التي ارتفع سهمها بنسبة 2.9 في المائة، في تعويض خسائر أسهم شركات صناعة السيارات، مثل «كيا كورب» التي تراجع سهمها بنسبة 2 في المائة.

وجاء أداء الأسواق الصينية متبايناً، إذ ارتفع مؤشر «هانغ سنغ» في «هونغ كونغ» بنسبة 1.1 في المائة ليصل إلى 27055.65 نقطة، في حين استقر مؤشر «شنغهاي» المركب عند 4134.03 نقطة. في المقابل، انخفض المؤشر الرئيسي لسوق «شنتشن» الأصغر حجماً بنسبة 0.9 في المائة.

كما صعد مؤشر «تايكس» في تايوان بنسبة 0.8 في المائة، في حين تراجع مؤشر «سينسكس» في الهند بنسبة 0.5 في المائة.

وعلى صعيد العقود الآجلة في الولايات المتحدة، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.3 في المائة، في حين تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.1 في المائة.

وكانت مؤشرات «وول ستريت» قد أنهت تعاملات يوم الاثنين على ارتفاع، إذ صعد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.5 في المائة، ليعوض خسائره المسجلة الأسبوع الماضي ويغلق عند 6950.23 نقطة. كما ارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.6 في المائة إلى 49412.40 نقطة، وصعد مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.4 في المائة ليصل إلى 23601.36 نقطة.

وتترقب الأسواق أسبوعاً حافلاً بالتطورات التي قد تعزز التقلبات، في مقدمتها قرار مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» بشأن أسعار الفائدة يوم الأربعاء، وسط توقعات بالإبقاء عليها دون تغيير. وكان البنك المركزي الأميركي قد خفّض أسعار الفائدة في وقت سابق، مشيراً إلى احتمال تنفيذ مزيد من التخفيضات خلال عام 2026 لدعم سوق العمل وتحفيز النمو الاقتصادي.

ولا يزال التضخم أعلى من الهدف البالغ 2 في المائة الذي يسعى إليه «الاحتياطي الفيدرالي»، مما يثير مخاوف من أن يؤدي خفض إضافي للفائدة إلى تأجيج الضغوط التضخمية.

كما تستعد شركات كبرى في «وول ستريت» لإعلان نتائج أعمالها، من بينها: «ميتا بلاتفورمز»، و«مايكروسوفت»، و«تسلا» يوم الأربعاء، و«أبل» يوم الخميس.

وفي تعاملات يوم الاثنين، تصدّر سهم «بيكر هيوز» قائمة الرابحين، مرتفعاً بنسبة 4.4 في المائة، بعد إعلان الشركة أرباحاً فصلية فاقت توقعات المحللين، مدعومة بارتفاع الطلب على الغاز الطبيعي المسال.

وارتفع سهم «كورويف» بنسبة 5.7 في المائة عقب إعلان شركة «إنفيديا» استثمارها مليارَي دولار في الشركة، في خطوة تهدف إلى تسريع بناء مراكز الذكاء الاصطناعي التابعة لها بحلول عام 2030، التي تعتمد على رقائق «إنفيديا». ومع ذلك، تراجع سهم «إنفيديا» نفسه بنسبة 0.6 في المائة.

كما قفز سهم «يو إس إيه رير إيرث» بنسبة 7.9 في المائة بعد إعلان الشركة حصولها على موافقة حكومية أميركية لتمويل فيدرالي بقيمة 277 مليون دولار لدعم إنتاج العناصر الأرضية النادرة الثقيلة والمعادن والمغناطيس. ووافقت إدارة ترمب أيضاً على قرض مقترح بقيمة 1.3 مليار دولار، في حين جمعت الشركة بشكل منفصل 1.5 مليار دولار من مستثمرين من القطاع الخاص.

وساد الهدوء النسبي بقية أسواق «وول ستريت»، بما في ذلك أسهم شركات الطيران، التي شهدت أداءً متبايناً بعد إلغاء آلاف الرحلات الجوية بسبب العاصفة الشتوية التي اجتاحت أجزاء واسعة من الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع. وتراجع سهم «دلتا إيرلاينز» بنسبة 0.7 في المائة، في حين ارتفع سهم «ساوث ويست إيرلاينز» بنسبة 0.2 في المائة.


أرباح «الأهلي السعودي» تقفز إلى 6.6 مليار دولار في 2025... ونمو قوي في محفظة التمويل

أفراد يدخلون أحد فروع «البنك الأهلي» في السعودية (رويترز)
أفراد يدخلون أحد فروع «البنك الأهلي» في السعودية (رويترز)
TT

أرباح «الأهلي السعودي» تقفز إلى 6.6 مليار دولار في 2025... ونمو قوي في محفظة التمويل

أفراد يدخلون أحد فروع «البنك الأهلي» في السعودية (رويترز)
أفراد يدخلون أحد فروع «البنك الأهلي» في السعودية (رويترز)

أعلن البنك الأهلي السعودي عن نتائجه المالية السنوية للعام المنتهي في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2025، محققاً قفزة نوعية في صافي الأرباح العائدة للمساهمين بلغت 25.01 مليار ريال (نحو 6.67 مليار دولار)، بزيادة نسبتها 18 في المائة مقارنة بالعام السابق الذي سجل فيه البنك 21.19 مليار ريال.

ويعود هذا النمو القوي في الأرباح إلى استراتيجية مزدوجة ركزت على رفع الإيرادات التشغيلية وضبط النفقات؛ حيث ارتفع إجمالي دخل العمليات بنسبة 8.8 في المائة ليصل إلى 39.2 مليار ريال (10.45 مليار دولار). وجاء هذا الارتفاع مدعوماً بنمو الدخل من رسوم الخدمات المصرفية بنسبة 12.7 في المائة، وزيادة دخل تحويل العملات الأجنبية بنسبة 19.7 في المائة.

وفي جانب النفقات، نجح البنك في خفض إجمالي مصاريف العمليات بنسبة 9.4 في المائة، لتستقر عند 10.9 مليار ريال (2.9 مليار دولار)، مستفيداً من انخفاض تكاليف الإيجارات، وعمليات الإهلاك، وعكس بعض المخصصات التي لم تعد هناك حاجة إليها حسب المعايير المحاسبية.

أصول البنك تتجاوز 1.2 تريليون ريال

على صعيد المركز المالي، أظهرت البيانات نمواً لافتاً في إجمالي الموجودات (الأصول) التي ارتفعت بنسبة 9.6 في المائة، لتتجاوز حاجز 1.21 تريليون ريال (322.6 مليار دولار). وجاء هذا التوسع مدفوعاً بنشاط محموم في محفظة التمويل والسلف التي نمت بنسبة 11.5 في المائة، لتصل إلى 729.3 مليار ريال (194.5 مليار دولار).

وبرز قطاع الشركات بوصفه أحد أهم محركات النمو في البنك، حيث سجلت محفظة تمويل الشركات قفزة بنسبة 20.7 في المائة، بينما واصل التمويل العقاري للأفراد أداءه الإيجابي بنمو قدره 7.7 في المائة، مما يعكس دور البنك القيادي في دعم المشاريع التنموية والاحتياجات السكنية في المملكة.

المودعون

استمر البنك في جذب السيولة، حيث نمت ودائع العملاء بنسبة 9.7 في المائة لتصل إلى 636.1 مليار ريال (169.6 مليار دولار)، مما يعزز الملاءة المالية للبنك وقدرته على التوسع المستقبلي. وبناءً على هذه النتائج، ارتفعت ربحية السهم الواحد لتصل إلى 4.04 ريال (1.08 دولار)، مقارنة بـ3.44 ريال في العام الماضي.