حرب الاستوديوهات... «نتفليكس» تُسقط «وارنر براذرز» في أكبر صفقة إعلامية

الاستحواذ بقيمة 72 مليار دولار يعيد تشكيل مشهد الترفيه العالمي

شعار شركة «وارنر براذرز ديسكفري» في أحد مكاتبها في كولفر سيتي كاليفورنيا (أ.ف.ب)
شعار شركة «وارنر براذرز ديسكفري» في أحد مكاتبها في كولفر سيتي كاليفورنيا (أ.ف.ب)
TT

حرب الاستوديوهات... «نتفليكس» تُسقط «وارنر براذرز» في أكبر صفقة إعلامية

شعار شركة «وارنر براذرز ديسكفري» في أحد مكاتبها في كولفر سيتي كاليفورنيا (أ.ف.ب)
شعار شركة «وارنر براذرز ديسكفري» في أحد مكاتبها في كولفر سيتي كاليفورنيا (أ.ف.ب)

شهدت هوليوود واحدة من أهم لحظات التحول الاستراتيجي في تاريخها، بعد أن أعلنت شركة «نتفليكس» يوم الجمعة عن إبرام صفقة ضخمة للاستحواذ على استوديوهات الأفلام، والتلفزيون، ووحدة البث التدفقي التابعة لـ«وارنر براذرز ديسكفري» (WBD) بقيمة بلغت 72 مليار دولار.

هذه الصفقة، التي بدأت بمجرد «مهمة استطلاعية»، لم تكن متوقعة علناً من عملاق البث التدفقي الذي كان يقلل من شائعات شراء استوديو كبير في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، لتنتهي بـ«نتفليكس» وهي تفوز بأثمن جائزة في هوليوود، متفوقة على منافسين عمالقة، مثل «باراماونت» و«كومكاست».

صورة جوية لشعار «وارنر براذرز» معروض على برج المياه في استوديو «وارنر براذرز» في باربنك كاليفورنيا (أ.ف.ب)

من الفضول إلى الاستحواذ

بدأت مساعي «نتفليكس» نحو «وارنر براذرز» بدافع الفضول لمعرفة المزيد عن أعمالها، لكن التنفيذيين سرعان ما أدركوا الفرصة الاستراتيجية الهائلة التي يوفرها الاستوديو.

تتجاوز الصفقة مجرد إضافة مكتبة محتوى عمرها قرن من الزمان إلى منصة «نتفليكس» (وهي مكتبة تشكل 80 في المائة من مشاهدات البث التدفقي)، حيث أدركت «نتفليكس» أن وحدات أعمال «وارنر براذرز»، خاصة التوزيع المسرحي، والوحدة الإنتاجية، تُعد مكمّلة بشكل مثالي لنماذج أعمالها.

وقد تصاعد الاهتمام بالاستحواذ بعد أن أعلنت «وارنر براذرز ديسكفري» في يونيو (حزيران) عن خططها للانقسام إلى شركتين عامتين، فصلت بموجبها الشبكات التلفزيونية التقليدية عن الأصول الرئيسة، مثل استوديوهات «وارنر براذرز» و«HBO» وخدمة «HBO Max».

سباق المزايدة يشتد

دخلت «نتفليكس» منافسة شرسة للاستحواذ على الأصول، واضعة نفسها في مواجهة مباشرة مع «باراماونت» وشركة «إن بي سي يونيفرسال» الأم «كومكاست». وقد بدأ المزاد علنياً في أكتوبر بعدما قدمت «باراماونت» أول عرض غير مرغوب فيه في سبتمبر (أيلول)، بهدف استباق الانقسام المخطط له.

تواصل العمل بوتيرة محمومة، حيث عقد فريق «نتفليكس» الاستشاري، الذي ضم بنوكاً استثمارية، مثل «مويلس آند كومباني»، و«ويلز فارغو»، مكالمات يومية صباحية على مدى الشهرين الماضيين، بل وعقدوا مكالمات متعددة في يوم عيد الشكر ذاته للتحضير للعرض النهائي في الأول من ديسمبر (كانون الأول).

على الجانب الآخر، اجتمع مجلس إدارة «وارنر براذرز» يومياً خلال الأيام الثمانية الأخيرة التي سبقت اتخاذ القرار. وفضّل المجلس عرض «نتفليكس»، لأنه كان الوحيد الذي وُصف بأنه «ملزم وكامل»، كما أنه سيحقق فوائد فورية للشركة.

وعلى النقيض، تم رفض عرض «كومكاست» لدمج قسم الترفيه الخاص بها مع «وارنر براذرز»، لكونه سيستغرق سنوات عديدة للتنفيذ. ورغم أن «باراماونت» رفعت عرضها لتبلغ القيمة الإجمالية للشركة 78 مليار دولار، فقد أعرب مجلس إدارة «وارنر براذرز» عن قلقه بشأن تمويل هذا العرض.

صورة جوية لشعار «نتفليكس» معروض في استوديوهات «نتفليكس» مع لافتة هوليوود في الأفق (أ.ف.ب)

ثقة «نتفليكس» في اجتياز العقبات التنظيمية

لتأكيد إيمانها بنجاح الصفقة، خاصة في ظل توقعات مراجعة تنظيمية كبيرة، أرفقت «نتفليكس» عرضها بواحد من أكبر رسوم الإنهاء في تاريخ صفقات الاندماج والاستحواذ، بلغ 5.8 مليار دولار.

وقد وصف أحد المستشارين هذا الضمان بأنه دليل على قناعة «نتفليكس» المطلقة بقدرتها على الحصول على الموافقات اللازمة، قائلاً: «لا أحد يحرق 6 مليارات دولار دون اقتناع».

لم تكن «نتفليكس» متأكدة من الفوز حتى اللحظات الأخيرة، حيث اعترف أحد التنفيذيين بأنهم كانوا يعتقدون أن فرصتهم لا تتجاوز 50/50. لكن مع إعلان قبول العرض في وقت متأخر من ليلة الخميس، ساد التصفيق والتهليل على مكالمة جماعية بين فريق «نتفليكس»، إيذاناً ببدء عصر جديد سيعيد تشكيل المشهد الترفيهي العالمي بالكامل.


مقالات ذات صلة

«غضب حقوقي» في تونس إثر إقرار الحكم بإدانة صحافي

شمال افريقيا الصحافي محمد بوغلاب (متداولة)

«غضب حقوقي» في تونس إثر إقرار الحكم بإدانة صحافي

أقرت الدائرة الجنائية بمحكمة الاستئناف بتونس، في جلستها المنعقدة، مساء الجمعة، الحكم الابتدائي القاضي بإدانة الصحفي محمد بوغلاب، مع تأجيل تنفيذ العقاب البدني.

«الشرق الأوسط» (تونس)
العالم أرشيفية لصحافي الجزيرة أنس الشريف الذي أقر الجيش الإسرائيلي  بقتله في غارة على غزة أغطس الماضي (أ.ب) play-circle

128 صحافياً قتلوا في أنحاء العالم في 2025

قُتل 128 صحافياً في كل أنحاء العالم في العام 2025، أكثر من نصفهم في الشرق الأوسط، وفقاً لإحصاء نشره الاتحاد الدولي للصحافيين الخميس.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
يوميات الشرق «ماسبيرو» يحظر «البلوغرز» (الهيئة الوطنية للإعلام)

هل تحد «مقاطعة» الإعلام التقليدي أخبار مشاهير «السوشيال ميديا» من انتشارهم؟

أثار قرار «الهيئة الوطنية للإعلام» و«الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية» بالامتناع عن تغطية أنشطة مشاهير «السوشيال ميديا» وأخبارهم تساؤلات عدة.

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق النجمة الفرنسية بريجيت باردو لدى وصولها إلى مطار كينيدي في نيويورك عام 1965 (أ.ف.ب)

وفاة الأسطورة الفرنسية بريجيت باردو عن 91 عاماً

أعلنت مؤسسة بريجيت باردو، اليوم (الأحد)، عن وفاة أسطورة السينما الفرنسية بريجيت باردو، عن عمر ناهز 91 عاماً.

«الشرق الأوسط» (باريس)
يوميات الشرق خلال آخر ظهور للثنائي في خطوبة نجلهما (فيسبوك)

«طلاق» عمرو أديب ولميس الحديدي يخطف الاهتمام بمصر

تصدر خبر طلاق الإعلامي عمرو أديب والإعلامية لميس الحديدي «التريند» في مصر بعد وقت قصير من إعلان الخبر، وتأكيده عبر وسائل إعلام محلية.

أحمد عدلي (القاهرة )

بعد بيانات مفاجئة... «فيتش» ترفع توقعاتها لنمو الاقتصاد الأميركي في 2026

مبنى الكابيتول الأميركي ونصب واشنطن عند الغروب في واشنطن (رويترز)
مبنى الكابيتول الأميركي ونصب واشنطن عند الغروب في واشنطن (رويترز)
TT

بعد بيانات مفاجئة... «فيتش» ترفع توقعاتها لنمو الاقتصاد الأميركي في 2026

مبنى الكابيتول الأميركي ونصب واشنطن عند الغروب في واشنطن (رويترز)
مبنى الكابيتول الأميركي ونصب واشنطن عند الغروب في واشنطن (رويترز)

عقب نشر البيانات الاقتصادية التي تأخر صدورها نتيجة الإغلاق الحكومي، رفعت وكالة «فيتش» للتصنيفات الائتمانية تقديراتها لنمو الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة لعامي 2025 و2026. وعدّلت الوكالة تقديراتها لنمو الاقتصاد الأميركي في عام 2025 لتصل إلى 2.1 في المائة، ارتفاعاً من توقعاتها السابقة البالغة 1.8 في المائة بتقريرها لشهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي. كما رفعت توقعاتها لنمو عام 2026 إلى 2 في المائة مقارنة بـ1.9 في المائة في التوقعات السابقة.

ويأتي هذا التفاؤل مدفوعاً بالأداء القوي للاقتصاد في الربع الثالث من عام 2025، حيث حقق نمواً بنسبة 1.1 في المائة على أساس فصلي، متجاوزاً التوقعات بفضل مرونة الاستهلاك الخاص، والإنفاق الحكومي، وصافي التجارة الخارجية.

محركات النمو والإنفاق الاستهلاكي

أشار التقرير إلى أن انتعاش أسواق الأسهم دعم الإنفاق الاستهلاكي الذي نما بنسبة 0.9 في المائة في الربع الثالث من 2025، على الرغم من تباطؤ نمو الدخل الحقيقي للأسر. ولوحظ تراجع نسبة الادخار من 5.1 في المائة في يناير (كانون الثاني) 2025 إلى 4 في المائة بحلول سبتمبر (أيلول)، مما يعكس اعتماد المستهلكين على مدخراتهم لدعم الإنفاق.

ورغم ضعف الاستثمار الخاص بشكل عام، فإن الاستثمارات المرتبطة بقطاع تكنولوجيا المعلومات سجلت قفزة نوعية بنسبة 14 في المائة على أساس سنوي، مما أسهم بشكل كبير في دعم الناتج المحلي الإجمالي.

وتوقعت «فيتش» أن يشهد التضخم مساراً صاعداً في عام 2026، متأثراً بالتمرير المتأخر لآثار التعرفات الجمركية إلى الأسواق؛ حيث قدرت الوكالة وصول التضخم إلى 3.2 في المائة بنهاية عام 2026، ارتفاعاً من 3 في المائة المسجلة في ديسمبر 2025.

وبالنسبة إلى سوق العمل، توقعت أن يبلغ متوسط معدل البطالة 4.6 في المائة في عام 2026. أما بالنسبة إلى السياسة النقدية، تتوقع الوكالة أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة مرتين خلال النصف الأول من عام 2026، لتصل إلى مستوى 3.25 في المائة (الحد الأعلى).


انخفاض العجز التجاري الأميركي في أكتوبر لأدنى مستوى منذ 2009

العَلم الأميركي يرفرف فوق سفينة وحاويات شحن في ميناء لوس أنجليس (رويترز)
العَلم الأميركي يرفرف فوق سفينة وحاويات شحن في ميناء لوس أنجليس (رويترز)
TT

انخفاض العجز التجاري الأميركي في أكتوبر لأدنى مستوى منذ 2009

العَلم الأميركي يرفرف فوق سفينة وحاويات شحن في ميناء لوس أنجليس (رويترز)
العَلم الأميركي يرفرف فوق سفينة وحاويات شحن في ميناء لوس أنجليس (رويترز)

سجَّل العجز التجاري الأميركي انخفاضاً حاداً في أكتوبر (تشرين الأول)، مُسجِّلاً أدنى مستوى له منذ منتصف عام 2009، في ظل تراجع واردات السلع، وهو اتجاه قد يسهم في تعزيز النمو الاقتصادي للرُّبع الأخير من العام إذا استمر.

وأفاد مكتب التحليل الاقتصادي ومكتب الإحصاء التابعان لوزارة التجارة الأميركية، يوم الخميس، بأن العجز التجاري تقلص بنسبة 39 في المائة ليصل إلى 29.4 مليار دولار، وهو أدنى مستوى له منذ يونيو (حزيران) 2009. وكان خبراء اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم قد توقَّعوا ارتفاع العجز إلى 58.9 مليار دولار. ويُذكر أن صدور التقرير تأخَّر؛ بسبب إغلاق الحكومة لمدة 43 يوماً.

وانخفضت الواردات بنسبة 3.2 في المائة لتصل إلى 331.4 مليار دولار، بينما تراجعت واردات السلع بنسبة 4.5 في المائة لتبلغ 255 مليار دولار، وهو أدنى مستوى لها منذ يونيو 2023. ويُعزى هذا التراجع جزئياً إلى التعريفات الجمركية الشاملة التي فرضها الرئيس دونالد ترمب، كما يعكس انخفاض الطلب المحلي.

وسجَّلت واردات المستلزمات الصناعية انخفاضاً قدره 2.7 مليار دولار، لتصل إلى أدنى مستوى لها منذ فبراير (شباط) 2021، ويعزى ذلك بشكل رئيسي إلى تراجع واردات الذهب غير النقدي بمقدار 1.4 مليار دولار، والتي لا تُحتسب ضمن الناتج المحلي الإجمالي. كما انخفضت واردات السلع الاستهلاكية بمقدار 14 مليار دولار لتصل إلى أدنى مستوى منذ يونيو 2020، متأثرةً بانخفاض 14.3 مليار دولار في واردات المستحضرات الصيدلانية. في المقابل، ارتفعت واردات السلع الرأسمالية بمقدار 6.8 مليار دولار، مدفوعةً بزيادة واردات ملحقات الحاسوب ومعدات الاتصالات وأجهزة الحاسوب، ويُرجح أن ذلك مرتبط بالاستثمارات في الذكاء الاصطناعي.

وارتفعت الصادرات بنسبة 2.6 في المائة لتصل إلى مستوى قياسي بلغ 302 مليار دولار في أكتوبر. كما ارتفعت صادرات السلع بنسبة 3.8 في المائة لتصل إلى 195.9 مليار دولار، مُسجِّلةً أعلى مستوى لها على الإطلاق، مدعومةً بزيادة صادرات الذهب غير النقدي والمعادن النفيسة الأخرى. في المقابل، انخفضت صادرات السلع الاستهلاكية، ومعظمها من المستحضرات الصيدلانية، إلى جانب صادرات السلع الأخرى. كما تراجع العجز التجاري في السلع بنسبة 24.5 في المائة ليصل إلى 59.1 مليار دولار، وهو أدنى مستوى له منذ مارس (آذار) 2016. وحقَّقت صادرات وواردات الخدمات مستويات قياسية على الإطلاق.

وشهد العجز التجاري تقلبات كبيرة في ظل سياسة ترمب التجارية الحمائية، وأسهمت التجارة في نمو الناتج المحلي الإجمالي خلال الرُبعين الثاني والثالث من عام 2025. ويتوقع بنك الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا نمو الناتج المحلي الإجمالي بمعدل سنوي قدره 2.7 في المائة في الرُّبع الرابع، بعد أن نما الاقتصاد بمعدل 4.3 في المائة في الفترة من يوليو (تموز) إلى سبتمبر (أيلول).


أسواق الأسهم الخليجية تنهي جلسة الخميس بأداء متباين

مستثمران يتابعان شاشة التداول في السوق المالية السعودية (رويترز)
مستثمران يتابعان شاشة التداول في السوق المالية السعودية (رويترز)
TT

أسواق الأسهم الخليجية تنهي جلسة الخميس بأداء متباين

مستثمران يتابعان شاشة التداول في السوق المالية السعودية (رويترز)
مستثمران يتابعان شاشة التداول في السوق المالية السعودية (رويترز)

أنهت أسواق الأسهم الخليجية تعاملات، الخميس، على أداء متباين، في ظلِّ متابعة المستثمرين ارتفاع أسعار النفط، وترقّبهم صدور بيانات الوظائف الأميركية التي قد توفّر إشارات أوضح بشأن مسار السياسة النقدية لمجلس «الاحتياطي الفيدرالي»، في حين واصلت الأسهم المصرية مكاسبها.

وفي السعودية، أغلق المؤشر العام مرتفعاً بنسبة 0.2 في المائة، مدعوماً بمكاسب أسهم قطاعَي الطاقة، وتقنية المعلومات، والقطاع المالي. وقفز سهم «البحري» بنسبة 10 في المائة، بينما ارتفع سهم «البنك الأهلي السعودي»، بنسبة 0.7 في المائة.

وتعافى سهم «سابك» من أدنى مستوى له في نحو 17 عاماً الذي سجَّله في وقت سابق من الجلسة، ليغلق مرتفعاً بنسبة 0.5 في المائة، بعدما أعلنت الشركة موافقتها على بيع أعمالها للبتروكيميائيات في أوروبا وأعمال اللدائن الهندسية في أوروبا والأميركتين، بقيمة منشأة إجمالية بلغت 950 مليون دولار.

وفي دبي، واصل المؤشر العام مكاسبه ليغلق مرتفعاً بنسبة 0.1 في المائة، مقترباً من أعلى مستوياته منذ عام 2008، بدعم من أسهم قطاعات الاتصالات والصناعة والمرافق. وصعد سهم «العربية للطيران» بنسبة 4.6 في المائة، وارتفع سهم «الإمارات للاتصالات المتكاملة» بنسبة 1.1 في المائة، في حين تراجع سهم «إعمار العقارية» بنسبة 1 في المائة، وانخفض سهم «سالك» بنسبة 1.1 في المائة.

وفي قطر، تراجع المؤشر العام بنسبة 0.8 في المائة، مع انخفاض معظم الأسهم، حيث هبط سهم «صناعات قطر» بنسبة 0.8 في المائة، وتراجع سهم «بنك قطر الوطني» بنسبة 1.3 في المائة.

كما أنهى مؤشر سوق أبوظبي تعاملاته منخفضاً بنسبة 0.1 في المائة، ليكسر سلسلة مكاسب استمرَّت جلستين، مع تراجع سهم «أدنوك للإمداد والخدمات» بنسبة 1.2 في المائة، وانخفاض سهم «شركة أبوظبي الوطنية للطاقة» بنسبة 1.9 في المائة.

ويترقَّب المستثمرون صدور بيانات الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة، المقرر إعلانها، الجمعة، لمزيد من المؤشرات حول توجهات السياسة النقدية الأميركية، علماً بأن أسواق الخليج غالباً ما تتأثر بتغيرات توقعات أسعار الفائدة الأميركية نظراً لارتباط معظم عملات المنطقة بالدولار.

وخارج منطقة الخليج، ارتفع مؤشر الأسهم القيادية في مصر بنسبة 0.8 في المائة، مدعوماً بارتفاع سهم «المصرية للاتصالات» بنسبة 5.3 في المائة، وصعود سهم «البنك التجاري الدولي» بنسبة 1.3 في المائة.