وزيرا الإعلام السعودي والعماني يبحثان مجالات الشراكة الإعلاميةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/5233919-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%A8%D8%AD%D8%AB%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9
وزيرا الإعلام السعودي والعماني يبحثان مجالات الشراكة الإعلامية
د. عبد الله الحرّاصي وزير الإعلام العماني خلال استقباله بمكتبه في مسقط سلمان الدوسري وزير الإعلام السعودي (العمانية)
مسقط:«الشرق الأوسط»
TT
مسقط:«الشرق الأوسط»
TT
وزيرا الإعلام السعودي والعماني يبحثان مجالات الشراكة الإعلامية
د. عبد الله الحرّاصي وزير الإعلام العماني خلال استقباله بمكتبه في مسقط سلمان الدوسري وزير الإعلام السعودي (العمانية)
بحث وزير الإعلام السعودي ونظيره العماني، الاثنين، تطوير وتعزيز مجالات الشراكة الإعلامية بين البلدين في الجوانب الصحافية، والتلفزيونية، والإذاعية، والإعلام الرقمي، والإلكتروني، والتدريب وتبادل الخبرات بين الكوادر الإعلامية بما يخدم مصالحهما المُشتركة.
واستقبل الدكتور عبد الله الحرّاصي، وزير الإعلام العماني بمكتبه في مسقط، الاثنين، سلمان الدوسري، وزير الإعلام السعودي، في إطار زيارته سلطنة عُمان.
من جانبه، قال وزير الإعلام السعودي، في تغريدة على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي: «التقيت اليوم بأخي معالي الدكتور عبد الله بن ناصر الحراصي وزير الإعلام في عمان، وعدد من القيادات والإعلاميين، وناقشنا آفاقاً أوسع للتعاون، وتبادل الخبرات، وبناء شراكات تُعلي أثر الإعلام بين المملكة وسلطنة عُمان».
في مسقط، حوارٌ يُقوّي الجِوار؛ التقيت اليوم بأخي معالي الدكتور عبدالله بن ناصر الحراصي وزير الإعلام في عمان، وعدد من القيادات والإعلاميين، وناقشنا آفاقاً أوسع للتعاون، وتبادل الخبرات، وبناء شراكات تُعلي أثر الإعلام بين المملكة وسلطنة عُمان العريقة بتاريخها وثقافتها وحضارتها.قيم... pic.twitter.com/vEWrz4sG1j
وقالت «وكالة الأنباء العمانية»، إنه «جرى خلال المقابلة التأكيد على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة بين سلطنة عُمان والمملكة العربية السّعودية الشقيقة وما تشهده جوانب التعاون بينهما من تطوّر مستمر».
كما تطرقت المقابلة إلى مُستجدات العمل الإعلامي وما يشهده من تسارع للثورة الرقمية وتوظيف التقنيات الحديثة وتطبيقات الذّكاء الاصطناعي في تجويد المحتوى الإعلامي، بالإضافة إلى ما يضطلع به الإعلام من دور توعوي وإرشادي.
أكَّد ريت ماكسويل مدير «جاغوار لاند روڤر» السعودية في شركة محمد يوسف ناغي للسيارات، أن الشركة تتبنى نهجاً مرحلياً ومدروساً في التحول نحو التنقل الكهربائي
أعلنت شركة «سودو للاستشارات» توقيع اتفاقية تعاون استراتيجية مع «أمازون ويب سيرفيسز».
وزير الخارجية السعودي: علاقاتنا مع الإمارات مهمة للاستقرار الإقليميhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/5233879-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%87%D9%85%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A
جانب من المؤتمر الصحافي لوزيري خارجية السعودية وبولندا في وارسو (أ.ف.ب)
وارسو:«الشرق الأوسط»
TT
وارسو:«الشرق الأوسط»
TT
وزير الخارجية السعودي: علاقاتنا مع الإمارات مهمة للاستقرار الإقليمي
جانب من المؤتمر الصحافي لوزيري خارجية السعودية وبولندا في وارسو (أ.ف.ب)
أكد الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، الاثنين، أهمية العلاقات السعودية - الإماراتية لاستقرار المنطقة، مشيراً إلى وجود «اختلافات في الرؤى» بين البلدين بشأن الملف اليمني.
وقال وزير الخارجية السعودي، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي، عقب لقائهما في وارسو: «بخصوص العلاقة مع دولة الإمارات العربية المتحدة هي من وجهة نظرنا ذات أهمية بالغة للاستقرار الإقليمي، والمملكة حريصة على إقامة علاقات قوية وإيجابية مع الإمارات بوصفها شريكاً مهماً ضمن مجلس التعاون الخليجي».
وأضاف الأمير فيصل بن فرحان: «وفيما يتعلق باليمن... هناك اختلافات في الرؤى، وقد قررت دولة الإمارات الآن الانسحاب من اليمن، وأعتقد إذا كان هذا هو الحال فعلاً، وإذا كانت قد سحبت جميع قواتها بالكامل في اليمن، فالمملكة ستتحمل المسؤولية، وأعتقد أن ذلك سيشكل أحد الأسس الرئيسية لضمان استمرار العلاقة بشكل قوي ومتواصل، بما يخدم مصالح دول المنطقة كافة».
واستقبل الرئيس البولندي كارول نافروتسكي، بالقصر الرئاسي في وارسو، الأمير فيصل بن فرحان، واستعرضا علاقات التعاون بين البلدين، كما ناقشا مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية.
وأكد وزير الخارجية السعودي، خلال المؤتمر، أن المملكة حريصة على تعزيز علاقاتها مع بولندا، وعبَّر عن تطلعها إلى توسيع تعاونهما، لا سيما في المجالات الاقتصادية، موضحاً أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ نحو 8 مليارات دولار، بما يعكس متانة العلاقات الاقتصادية، وتنامي الشراكة بين الجانبين.
جانب من المؤتمر الصحافي لوزيري خارجية السعودية وبولندا في وارسو (أ.ف.ب)
دعم الاستقرار الإقليمي
وأضاف وزير الخارجية السعودي أن بلاده تؤكد، بالتعاون مع بولندا، أهمية دعم الاستقرار في فلسطين، واليمن، والسودان، مشدداً على استمرار التنسيق في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وتابع الأمير فيصل بن فرحان: «تثمن المملكة التوافق مع بولندا حيال القضية الفلسطينية، ودعم مبدأ حل الدولتين وفق القوانين والقرارات الدولية ذات الصلة»، مواصلاً: «تطرَّقنا خلال الاجتماع إلى بدء المرحلة الثانية من خطة السلام بشأن غزة، ونأمل أن تحقق اللجنة الوطنية لإدارة القطاع أهدافها بنجاح في توفير الخدمات الأساسية لشعب عانى الكثير وهو في أمس الحاجة للسلام والأمن».
وأكد وزير الخارجية السعودي، في ختام تصريحاته، أن السعودية جدَّدت دعمها الكامل للحلول السلمية للأزمة الروسية الأوكرانية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الدوليين.
تقدير بولندي لجهود السعودية
من جانبه، قال رادوسلاف سيكورسكي، وزير الخارجية البولندي، إن السعودية تُعد أكبر شريك لبلاده في الشرق الأوسط، معرباً عن تقدير وارسو لجهودها في ملف أوكرانيا.
وأضاف سيكورسكي أن بلاده تدعم الجهود الدولية الرامية إلى إرساء الاستقرار في فلسطين، مؤكداً إدانة ما قامت به إسرائيل في قطاع غزة.
الوزير رادوسلاف سيكورسكي مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان (الخارجية السعودية)
وأشار الوزير البولندي إلى أنه لا تتوافر لدى بلاده معلومات حول ما قد تُقْدم عليه الولايات المتحدة بشأن إيران، في إشارة إلى التطورات المرتبطة بالملف الإيراني.
واستعرض الأمير فيصل بن فرحان وسيكورسكي، خلال اللقاء، العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها، وتنميتها في مختلف المجالات، كما بحثا التطورات السياسية، وعدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي، والدولي.
تفاهم لإنشاء مجلس تنسيقي
أبرم الأمير فيصل بن فرحان وسيكورسكي مذكرة تفاهم بشأن إنشاء مجلس التنسيق بين السعودية وبولندا برئاسة وزيري خارجية البلدين وعضوية عددٍ من المسؤولين، وذلك ضمن توجيهات قيادتيهما، وحرصهما على توطيد وتعزيز علاقات الصداقة، والتعاون المشترك.
الأمير فيصل بن فرحان والوزير رادوسلاف سيكورسكي يوقّعان مذكرة التفاهم (الخارجية السعودية)
كما يهدف المجلس إلى تكثيف التعاون الثنائي عبر التشاور، والتنسيق على مختلف الأصعدة، واستكشاف فرص التعاون في مختلف المجالات بما يحقق تطلعات الشعبين، وينقل العلاقات نحو آفاق أرحب.
إعفاء متبادل من التأشيرات
وقَّع وزير الخارجية السعودي ونظيره البولندي اتفاقية بين الحكومتين بشأن الإعفاء المتبادل من التأشيرات لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية، والخدمة، والخاصة، وذلك تعزيزاً للمصالح المشتركة المترتبة على الإعفاء، ووفقاً للقوانين المعمول بها في كلا البلدين.
الأمير فيصل بن فرحان لدى لقائه الوزير رادوسلاف سيكورسكي في وارسو (الخارجية السعودية)
كان وزير الخارجية السعودي قد وصل يوم الأحد إلى العاصمة البولندية، في زيارة رسمية، لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.
وزير الخارجية السعودي يزور بولندا لبحث تعزيز العلاقاتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/5233600-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%8A%D8%B2%D9%88%D8%B1-%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA
وزير التعليم: 199 طلباً استثمارياً أجنبياً تعكس جاذبية البيئة التعليمية في السعوديةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/5233556-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85-199-%D8%B7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%8B-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D8%A3%D8%AC%D9%86%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D8%AA%D8%B9%D9%83%D8%B3-%D8%AC%D8%A7%D8%B0%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9
وزير التعليم: 199 طلباً استثمارياً أجنبياً تعكس جاذبية البيئة التعليمية في السعودية
يوسف البنيان وزير التعليم السعودي خلال المنتدى (وزارة التعليم)
أكد يوسف البنيان، وزير التعليم السعودي، أن قطاع التعليم في السعودية يشهد نضجاً كبيراً وإقبالاً متزايداً من المستثمرين، كاشفاً عن تلقي الوزارة أكثر من 199 طلباً للاستثمار في قطاعي التعليم العام والجامعي، وأن الوزارة وضعت مساراً تنظيمياً واضحاً يضمن تحقيق عوائد مجزية للمستثمرين بالتوازي مع تقديم خدمات تعليمية متميزة للمستفيدين.
وأوضح البنيان، في كلمته خلال انطلاق أعمال النسخة الثانية من «منتدى الاستثمار في التعليم والتدريب 2026»، أن قطاع التعليم والتدريب يحظى بدعم لا محدود من القيادة في السعودية، تماشياً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030»، وبرنامج تنمية القدرات البشرية، وأشار إلى أن الهدف الاستراتيجي يكمن في تحويل التعليم إلى قطاع اقتصادي ومنصة إنتاج وطني، وربط المنظومة بالاستثمار لتعزيز النمو المستدام، وتوفير ممكنات تشريعية ومالية تدعم مشاركة القطاعين الخاص وغير الربحي.
وأضاف البنيان أن الوزارة تعمل جاهدة على تعزيز التكامل مع المستثمرين عبر سياسات مرنة، مشيراً إلى إطلاق «دليل المستثمر» الذي يهدف إلى وضع مسار تنظيمي واضح يضمن تحقيق عوائد مجزية للمستثمرين بالتوازي مع تقديم خدمات تعليمية متميزة للمستفيدين، وتابع: «نعمل على إيجاد بيئة تعليمية متطورة عبر ممكنات تمنح استقلالية تشغيلية ومحوكمة، لضمان استدامة التطور في المنظومة».
وافتتحت في الرياض، الأحد، أعمال النسخة الثانية من «منتدى الاستثمار في التعليم والتدريب 2026» تحت شعار «استثمر من أجل الأثر»، بحضور عدد من القيادات وصناع القرار والمستثمرين والخبراء المحليين والدوليين.
يشتمل المنتدى على جلسات حوارية وكلمات رئيسية وورش عمل للمسؤولين والمختصين حول الاستثمار في التعليم (وزارة التعليم)
ضيوف حفل انطلاق أعمال النسخة الثانية من منتدى الاستثمار في التعليم والتدريب 2026 (وزارة التعليم)
استقطاب 8 جامعات عالمية و14 مدرسة دولية
كشف عبد الله الدبيخي، مساعد وزير الاستثمار، عن نجاح الجهود السعودية في استقطاب 8 جامعات عالمية و14 مدرسة دولية لفتح فروع ومقار لها داخل المملكة؛ وذلك تعزيزاً لجودة المنظومة التعليمية، مشيراً إلى أن هذه الاستقطابات تأتي ضمن تحقيق الاقتصاد السعودي لقفزات نوعية في جاذبيته؛ حيث وصل رصيد الاستثمار الأجنبي في السعودية إلى 977 مليار ريال بنهاية عام 2024، مدعوماً ببيئة تشريعية متطورة مكنت من إصدار 60 ألف رخصة استثمارية في كل القطاعات.
وأوضح الدبيخي، خلال جلسة حوارية ضمن «منتدى الاستثمار في التعليم والتدريب»، أن عدداً من التحديات قد تعوق استقطاب المؤسسات التعليمية، ومن ذلك أن الكثير منها مؤسسات وقفية، ويتسبب ذلك في تقييد حركتها للانتقال إلى بلد آخر، بالإضافة إلى بطء اتخاذ القرارات لدى تلك المؤسسات، مشيراً إلى أن تجارب بعض الجامعات في الانتقال إلى بلدان أخرى كان محبطاً لها في تكرار تجارب الانتقال.
وعلى صعيد التنافسية الدولية، أشار مساعد وزير الاستثمار إلى احتلال المملكة المرتبة 17 عالمياً في تقرير التنافسية العالمية الصادر عن «مركز التنافسية العالمي» (IMD) لعام 2025، لافتاً إلى أن هذه الأرقام انعكاس حقيقي للإصلاحات الهيكلية التي تقودها السعودية لتكون وجهة استثمارية عالمية في مختلف القطاعات، وعلى رأسها قطاع التعليم والتدريب، واستمرار المنظومة الاستثمارية السعودية، وتقديم الممكنات اللازمة لضمان تدفق الاستثمارات النوعية التي تُسهم في نقل المعرفة وتنمية القدرات البشرية الوطنية.
من جهته، قال إياد القرعاوي، مساعد وزير التعليم للتعليم الخاص والاستثمار، إن قطاع التعليم والتدريب يحظى بدعم وتمويل يفوق 200 مليار ريال سعودي، ما يعطي قاعدة متينة للمستثمرين عن أهمية وحيوية هذا القطاع، مشيراً إلى أن القطاع واعد للمستثمرين المحليين والشراكات مع الاستثمارات الأجنبية.
وأكد القرعاوي أن التعليم العام الأهلي في السعودية يعد قطاعاً واعداً، مضيفاً: «نستهدف رفع نسبة مشاركة القطاع الخاص للاستثمار فيه من 17 في المائة إلى ما يفوق 25 في المائة بحلول عام 2030».
وكشف القرعاوي أن لدى السعودية مستهدف وطني لرفع نسبة الاستثمار في رياض الأطفال إلى 90 في المائة، وذلك بالاعتماد بشكل كبير على القطاع الخاص وغير الربحي، منوهاً بأن الوزارة عملت على تيسير الإجراءات والسياسات التي تشجع على تحقيق هذا المستهدف.
معرض مصاحب للمنتدى يستعرض أهم الخدمات التي يتم تقديمها لدعم المستثمرين (وزارة التعليم)
كرّم وزير التعليم عدداً من الطلبة المتميزين في المسابقات الدولية (وزارة التعليم)
12 اتفاقية لدعم منظومة التعليم والتدريب
وشهد المنتدى توقيع 12 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين منظومة التعليم والتدريب وعدد من الجهات الحكومية والوطنية والدولية، تشمل مجالات الاستثمار في التعليم، وتطوير البرامج التدريبية، وبناء القدرات، ودعم الابتكار؛ وتهدف إلى تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية والقطاع الخاص والجهات التمويلية، ودعم الشراكات الاستراتيجية لتطوير منظومة التعليم والتدريب، ورفع كفاءة المخرجات، وتوسيع فرص الاستثمار في القطاع.
وخلال المنتدى، كرَّم وزير التعليم عدداً من الطلبة المتميزين في المسابقات الدولية، من الفائزين في مسابقة المهارات الآسيوية 2025، ومعرض «سيؤول الدولي للاختراعات» (SIIF)؛ وذلك تقديراً لإنجازاتهم العلمية ودعماً لمسيرة التميز والابتكار.
وتستمر أعمال «منتدى الاستثمار في التعليم والتدريب» الذي تُقام نسخته الثانية تحت شعار «استثمر من أجل الأثر» على مدى يومي 25 و26 يناير (كانون الثاني) الحالي في الرياض، بمشاركة أكثر من 1500 مشارك من القيادات الحكومية والمؤسسات التعليمية والقطاعين المالي والاستثماري ورواد الأعمال والمبتكرين في مجالات التعليم، إضافة إلى أكثر من 40 متحدثاً من داخل المملكة وخارجها؛ لمناقشة التحديات التنظيمية والتمويلية، واستعراض نماذج الشراكات بين القطاعين العام والخاص، بما يُعزز جاذبية القطاع لرأس المال والابتكار.
ويشتمل المنتدى على حزمة من الفعاليات التي انطلقت اليوم، وتتضمن جلسة حوارية وكلمات رئيسية وورش عمل للمسؤولين والمختصين حول التوجهات الاستراتيجية للاستثمار في التعليم والتدريب، والممكنات والفرص، ونماذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص في التعليم، واستعراض أبرز قصص نجاح الشراكات التعليمية، إلى جانب الأنشطة التفاعلية والحوارات والاجتماعات الثنائية، وكذلك إقامة معرض مصاحب للمنتدى يستعرض أهم الخدمات التي يتم تقديمها لدعم المستثمرين.