إيلون ماسك يكشف عن مشروع سعودي–أميركي بقدرة 500 ميغاواط

إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركات «تسلا» و«سبيس إكس» و«إكس إيه آي» (الشرق الأوسط)
إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركات «تسلا» و«سبيس إكس» و«إكس إيه آي» (الشرق الأوسط)
TT

إيلون ماسك يكشف عن مشروع سعودي–أميركي بقدرة 500 ميغاواط

إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركات «تسلا» و«سبيس إكس» و«إكس إيه آي» (الشرق الأوسط)
إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركات «تسلا» و«سبيس إكس» و«إكس إيه آي» (الشرق الأوسط)

أعلن الرئيس التنفيذي لشركات «تسلا» و«سبيس إكس» و«إكس إيه آي» إيلون ماسك عن مشروع سعودي – أميركي ضخم، كاشفاً عن أن «إكس أيه آي» تعمل حالياً مع السعودية و«إنفيديا» على إنشاء مركز حوسبة للذكاء الاصطناعي بقدرة 500 ميغاواط داخل المملكة.

وقال ماسك، خلال جلسة حوارية في منتدى الاستثمار السعودي الأميركي، في واشنطن، إن هذا جزء من خطة أكبر بكثير، والسعودية تمتلك الطاقة والإرادة والسرعة التي تجعلها الشريك المثالي.

ورسم ماسك ملامح مستقبل تصبح فيه السعودية لاعباً محورياً في بناء ما وصفه بـ«عصر الوفرة المطلقة»، وهو العصر الذي يتوقع خلاله أن تختفي الحاجة إلى المال ويتلاشى الفقر، فيما يتحول العمل إلى هواية لا ضرورة.

وأكد ماسك أن التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي سيقود إلى القضاء الكامل على الفقر عالمياً، موضحاً: «مع تقدم الذكاء الاصطناعي الحقيقي والروبوتات البشرية، لن يكون هناك فقر على الإطلاق. سيكون هناك وفرة مطلقة في السلع والخدمات... الجميع سيحصل على كل ما يحتاجه وأكثر».

وأشار إلى أن النقود ستفقد قيمتها وأهميتها خلال السنوات العشر إلى العشرين المقبلة، قائلاً: «لن تحتاج إلى مال لتعيش حياة ممتازة. المال سيصبح شيئاً من الماضي، لأن الروبوتات والذكاء الاصطناعي سيوفّران كل شيء بتكلفة صفر تقريباً».

وأضاف ماسك أن العمل سيصبح اختيارياً، قائلاً: «الناس سيعملون فقط إذا أرادوا – للمتعة أو لتحقيق الذات لكن العمل لكسب العيش سينتهي. معظم الناس سيتوقفون عن العمل. سيتفرغون للفن، وللرياضة، وللاستكشاف، ولتربية الأطفال، أو حتى للنوم طوال اليوم إذا أرادوا. لن يكون هناك نقص في أي شيء. السؤال الوحيد المتبقي للبشرية سيكون: ما معنى الحياة؟».


مقالات ذات صلة

ارتفاع معظم أسواق الخليج وسط ترقب لقاء ترمب وشي بشأن الحرب الإيرانية

الاقتصاد مستثمر يمر أمام شاشة تعرض معلومات سوق الأسهم السعودية في الرياض (رويترز)

ارتفاع معظم أسواق الخليج وسط ترقب لقاء ترمب وشي بشأن الحرب الإيرانية

سجّلت معظم أسواق الأسهم الخليجية ارتفاعاً في التعاملات المبكرة الخميس مع تركيز المستثمرين على اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي ونظيره الصيني

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد شعار شركة «إس كيه هاينكس» في رسم توضيحي (رويترز)

طفرة الذكاء الاصطناعي تضع «إس كيه هاينكس» على أعتاب نادي التريليون دولار

باتت شركة «إس كيه هاينكس» الكورية الجنوبية على أعتاب دخول نادي الشركات ذات القيمة السوقية البالغة تريليون دولار.

«الشرق الأوسط» (سيول )
الاقتصاد شعار «فوكسكون» على جناح الشركة خلال معرض تايبيه الدولي لقطع وإكسسوارات السيارات والدراجات النارية - أبريل 2026 (رويترز)

طفرة الذكاء الاصطناعي تدفع أرباح «فوكسكون» التايوانية لنمو فصلي 19 %

أعلنت شركة «فوكسكون» التايوانية، أكبر شركة لتصنيع الإلكترونيات التعاقدية في العالم، يوم الخميس، ارتفاع أرباحها خلال الربع الأول من العام بنسبة 19 في المائة.

«الشرق الأوسط» (تايبيه )
الاقتصاد شعار «تي إس إم سي» معروض في متحف الشركة للابتكار في هسينتشو (رويترز)

«تي إس إم سي» ترفع توقعاتها لسوق الرقائق العالمي إلى 1.5 تريليون دولار بحلول 2030

توقعت شركة «تي إس إم سي» التايوانية أن يتجاوز حجم سوق أشباه الموصلات العالمي حاجز 1.5 تريليون دولار بحلول عام 2030.

«الشرق الأوسط» (تايبيه)
الاقتصاد مقر «تليفونيكا» الإسبانية (موقع الشركة)

«تيليفونيكا» الإسبانية تسجِّل خسائر ربعية بفعل تكاليف التخارج من وحداتها في أميركا اللاتينية

سجَّلت شركة الاتصالات الإسبانية العملاقة «تيليفونيكا» خسارة صافية قدرها 411 مليون يورو (نحو 481 مليون دولار) خلال الربع الأول من العام الحالي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

ارتفاع حاد لتضخم الجملة الياباني على وقع صدمة الطاقة

طوابير أمام متجر «سواتش» في ضاحية تجارية بالعاصمة اليابانية طوكيو ترقباً لأحدث إصداراتها من الساعات (إ.ب.أ)
طوابير أمام متجر «سواتش» في ضاحية تجارية بالعاصمة اليابانية طوكيو ترقباً لأحدث إصداراتها من الساعات (إ.ب.أ)
TT

ارتفاع حاد لتضخم الجملة الياباني على وقع صدمة الطاقة

طوابير أمام متجر «سواتش» في ضاحية تجارية بالعاصمة اليابانية طوكيو ترقباً لأحدث إصداراتها من الساعات (إ.ب.أ)
طوابير أمام متجر «سواتش» في ضاحية تجارية بالعاصمة اليابانية طوكيو ترقباً لأحدث إصداراتها من الساعات (إ.ب.أ)

أظهرت بيانات صدرت يوم الجمعة أن معدل التضخم بالجملة في اليابان تسارع في أبريل (نيسان) الماضي بأسرع وتيرة له في ثلاث سنوات، حيث أدت الحرب مع إيران إلى ارتفاع أسعار النفط والكيماويات، مما يعزز احتمالية قيام البنك المركزي برفع أسعار الفائدة في أقرب وقت ممكن في يونيو (حزيران).

وجاءت هذه البيانات متزامنة مع دعوة أحد صانعي السياسات في بنك اليابان لرفع أسعار الفائدة «في أقرب وقت ممكن»، حيث أدى ارتفاع أسعار الوقود نتيجة حرب الشرق الأوسط إلى تفاقم ضغوط الأسعار.

ويُهدد تباطؤ البنك المركزي وحزمة التحفيز المالي الوشيكة بتضارب في السياسات، مما يُبقي ضغوط التضخم وقلق السوق في حالة تصاعد لفترة أطول. وقد أدت هذه المخاوف إلى موجة بيع مكثفة للسندات، دفعت عائد السندات القياسية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى له في 29 عاماً، مسجلاً 2.665 في المائة يوم الجمعة.

وقالت ناعومي موغوروما، كبيرة استراتيجيي السندات في شركة «ميتسوبيشي يو إف جيه مورغان ستانلي» للأوراق المالية: «كانت بيانات التضخم اليوم أقوى من المتوقع، لذا فقد استوعبت الأسواق إلى حد كبير توقعات رفع أسعار الفائدة في يونيو».

وأضافت: «لكن رفع أسعار الفائدة في يونيو لن يوقف موجة بيع السندات. وتشتبه الأسواق في أن بنك اليابان متأخر في التعامل مع التضخم، ولديها شكوك حول قدرته على مكافحته، في ظل معارضة الحكومة الواضحة لمزيد من رفع أسعار الفائدة».

وأظهرت بيانات بنك اليابان ارتفاع مؤشر أسعار السلع للشركات، الذي يقيس أسعار السلع والخدمات التي تتقاضاها الشركات فيما بينها، بنسبة 4.9 في المائة في أبريل مقارنةً بالعام الماضي، مسجلاً بذلك أسرع زيادة سنوية منذ مايو (أيار) 2023. وتجاوز المؤشر توقعات السوق المتوسطة التي كانت تشير إلى ارتفاع بنسبة 3.0 في المائة، وتسارع بشكل حاد من زيادة بلغت 2.9 في المائة في مارس (آذار). كما ارتفع مؤشر أسعار الواردات بالين الياباني بنسبة 17.5 في المائة في أبريل مقارنةً بالعام الماضي، مسجلاً أسرع ارتفاع منذ ديسمبر (كانون الأول) 2022، مما يشير إلى أن انخفاض قيمة العملة اليابانية يُفاقم صدمة الطاقة، ويضغط على هوامش أرباح الشركات من خلال ارتفاع التكاليف.

وعلى أساس شهري، ارتفعت أسعار الجملة بنسبة 2.3 في المائة في أبريل بعد ارتفاعها بنسبة 1.0 في المائة في مارس. وأظهرت البيانات الضغط الناجم عن الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، والذي يقطع إمدادات النفط عن اقتصاد يعتمد بشكل كبير على الواردات من الشرق الأوسط.

كما أظهرت البيانات ارتفاع أسعار النفط والفحم بنسبة 5.3 في المائة في أبريل مقارنةً بالعام الماضي، ما يعكس ارتفاع تكاليف النفط الخام ووقود الطائرات. وقفزت أسعار المواد الكيميائية بنسبة 9.2 في المائة الشهر الماضي، مسجلةً أسرع وتيرة ارتفاع منذ سبتمبر (أيلول) 2022، مع قفزة في سعر النفتا بنسبة 79.4 في المائة. كما ارتفعت أسعار الألومنيوم والنحاس وغيرها من المعادن غير الحديدية بنسبة 37.9 في المائة.

وقال ماساتو كويكي، كبير الاقتصاديين في معهد سومبو بلس: «من المرجح أن يستمر التضخم في أسعار الجملة بالتسارع كاتجاه عام. إذا اقتصرت الزيادات السعرية على السلع المرتبطة بالنفط، فلن تكون هناك حاجة كبيرة إلى تدخل بنك اليابان. أما إذا امتدت لتشمل مجموعة واسعة من السلع، فمن المرجح أن يضطر بنك اليابان إلى رفع أسعار الفائدة».

مخاوف أعمق في السوق

وستكون بيانات التضخم على مستوى الجملة، وهو مؤشر رئيسي لاتجاهات أسعار المستهلك، أحد العوامل التي سيدقق فيها بنك اليابان المركزي في اجتماعه المقبل للسياسة النقدية يومي 15 و16 يونيو.

وأشار بنك اليابان المركزي في تقرير له، استناداً إلى استطلاع رأي شمل شركات إقليمية، إلى أن اليابان قد تواجه جولة أخرى من ارتفاع الأسعار على نطاق واسع خلال فصل الصيف نتيجة لتزايد التكاليف الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط. وقد دفعت سلسلة من الإشارات المتشددة الأخيرة الصادرة عن بنك اليابان المركزي الأسواق إلى توقع احتمال بنسبة 70 في المائة تقريباً لرفع سعر الفائدة في يونيو.

كما يتوقع ما يقرب من ثلثي الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم أن يرفع بنك اليابان المركزي أسعار الفائدة في يونيو. وحتى محافظ بنك اليابان المركزي السابق، هاروهيكو كورودا، الذي أطلق برنامج تحفيز ضخم في عام 2013، حذر من أن استمرار الحرب مع إيران لفترة طويلة قد يجبر البنك المركزي على تسريع وتيرة رفع أسعار الفائدة.

وقال في ندوة عُقدت يوم الأربعاء إن الوقت الحالي ليس مناسباً للحكومة لتوسيع الإنفاق المالي. ومع ذلك، تدرس حكومة رئيسة الوزراء التي تميل إلى التيسير، ساناي تاكايتشي، إعداد ميزانية إضافية للتخفيف من أثر ارتفاع أسعار الوقود على الأسر، وفقاً لمصادر مطلعة لوكالة «رويترز».

وقالت موغوروما، من «ميتسوبيشي يو إف جيه مورغان ستانلي» للأوراق المالية، إن مزيج السياسة المالية التوسعية ورفع بنك اليابان لأسعار الفائدة بوتيرة بطيئة قد يدفع إلى مزيد من عمليات بيع الين وسندات الحكومة اليابانية. وأضافت: «لم يعد كافياً أن يصدر بنك اليابان تحذيرات علنية بشأن مخاطر التضخم. هناك قلق بالغ في الأسواق بشأن ما إذا كانت الحكومة تدرك حقاً مخاطر ترك التضخم دون رقابة».


تراجع أسعار النحاس بفعل قوة الدولار... وعمليات جني الأرباح

تظهر الصورة قضباناً من النحاس في مصنع «ترونغ فو» للكابلات في مقاطعة هاي ديونغ الشمالية خارج هانوي بفيتنام (رويترز)
تظهر الصورة قضباناً من النحاس في مصنع «ترونغ فو» للكابلات في مقاطعة هاي ديونغ الشمالية خارج هانوي بفيتنام (رويترز)
TT

تراجع أسعار النحاس بفعل قوة الدولار... وعمليات جني الأرباح

تظهر الصورة قضباناً من النحاس في مصنع «ترونغ فو» للكابلات في مقاطعة هاي ديونغ الشمالية خارج هانوي بفيتنام (رويترز)
تظهر الصورة قضباناً من النحاس في مصنع «ترونغ فو» للكابلات في مقاطعة هاي ديونغ الشمالية خارج هانوي بفيتنام (رويترز)

تراجعت أسعار النحاس، يوم الجمعة، بالتزامن مع صعود الدولار الأميركي؛ ما دفع الصناديق الاستثمارية والمتداولين إلى تنفيذ عمليات جني أرباح، في وقت ازداد فيه غياب المشتريات الصينية من حدة النظرة السلبية للأسواق، بحسب متعاملين.

وانخفض سعر النحاس القياسي في بورصة لندن للمعادن بنسبة 2.5 في المائة ليصل إلى 13.590 ألف دولار للطن المتري بحلول الساعة 09:30 بتوقيت غرينتش. وكان المعدن قد سجَّل في وقت سابق من الأسبوع مستوى 14.196.5 ألف دولار للطن، مقترباً من أعلى مستوى قياسي عند 14.527.50 ألف دولار الذي بلغه في يناير (كانون الثاني)، وفق «رويترز».

وقال متداولون إنَّ المشترين الصينيين يترقبون مزيداً من التراجع في الأسعار، في ظلِّ اتجاه المضاربين إلى تصفية مراكزهم الطويلة، أي رهاناتهم على استمرار صعود الأسعار.

وكان الدولار الأميركي يتَّجه لتسجيل أكبر مكاسب أسبوعية له في أكثر من شهرين، بعدما عزَّزت الضغوط التضخمية المتزايدة الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة التوقعات بإقدام مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» على رفع أسعار الفائدة خلال العام الحالي.

ويؤدي ارتفاع الدولار إلى زيادة تكلفة المعادن المقومة به بالنسبة لحائزي العملات الأخرى، ما قد يضعف الطلب العالمي عليها.

وقالت شركة «بريتانيا غلوبال ماركتس» في مذكرة: «واصل النحاس تراجعه، بعدما قلّص تسارع التضخم في الولايات المتحدة احتمالات خفض أسعار الفائدة، بالتزامن مع ارتفاع الدولار».

وأضافت: «من المرجح أن الأسعار القريبة من المستويات القياسية بدأت تحدّ من الطلب في الصين، حيث سجّل المصنعون تراجعاً في حجم الطلبات خلال هذا الشهر».

ورغم ذلك، فإنَّ الطلب الصيني على النحاس لا يزال يستند إلى عوامل قوية؛ إذ تواصل مخزونات النحاس في المستودعات التي تتابعها سوق شنغهاي للعقود الآجلة التراجع، في حين ارتفعت علاوة يانغشان للنحاس، التي تُعدُّ مؤشراً على قوة الطلب الصيني على واردات المعدن، بنسبة 260 في المائة منذ فبراير (شباط).

وفي سياق منفصل، يتركز اهتمام الأسواق أيضاً على اضطرابات إمدادات الألمنيوم من الشرق الأوسط؛ نتيجة إغلاق مضيق هرمز عقب الهجمات الأميركية - الإسرائيلية على إيران. وتمثِّل الدول المنتجة في الشرق الأوسط نحو 9 في المائة من الطاقة العالمية لصهر المعادن.

وأدت التوقعات بحدوث عجز كبير في المعروض إلى اتساع الفجوة السعرية أو العلاوة بين عقود الألمنيوم القريبة والعقود الأطول أجلاً. وارتفعت علاوة عقد الألمنيوم الفوري مقارنة بالعقد الآجل لثلاثة أشهر إلى أعلى مستوياتها في 19 عاماً، لتصل إلى نحو 84 دولاراً للطن يوم الخميس.

وتراجع سعر الألمنيوم لثلاثة أشهر بنسبة 2.1 في المائة إلى 3581 دولاراً للطن، كما انخفض الزنك بنسبة 1.5 في المائة إلى 3532 دولاراً، والرصاص بنسبة 1.5 في المائة إلى 1986 دولاراً، بينما هبط القصدير بنسبة 2.8 في المائة إلى 53.110 دولار، وتراجع النيكل بنسبة 1.7 في المائة إلى 18.590 دولار.


النفط يرتفع 3 % على وقع أصداء قمة ترمب وشي

ناقلتا نفط في المياه الدولية قبالة سواحل ماليزيا (أ.ب)
ناقلتا نفط في المياه الدولية قبالة سواحل ماليزيا (أ.ب)
TT

النفط يرتفع 3 % على وقع أصداء قمة ترمب وشي

ناقلتا نفط في المياه الدولية قبالة سواحل ماليزيا (أ.ب)
ناقلتا نفط في المياه الدولية قبالة سواحل ماليزيا (أ.ب)

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 3 في المائة بعد تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنه والرئيس الصيني شي جينبينغ يتفقان على عدم امتلاك إيران أسلحة نووية، وذلك في ظل استمرار المخاوف بشأن الهجمات على السفن وعمليات الاستيلاء عليها، على الرغم من إعلان طهران عبور نحو 30 سفينة مضيق هرمز.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 3.40 دولار، أو 3.22 في المائة، لتصل إلى 109.12 دولار للبرميل عند الساعة 09:58 بتوقيت غرينتش. كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 3.74 دولار، أو 3.70 في المائة، لتصل إلى 104.91 دولار للبرميل.

وخلال الأسبوع، ارتفع خام برنت بنسبة تقارب 8 في المائة، بينما قفز خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 9 في المائة، وسط حالة من عدم اليقين بشأن وقف إطلاق النار الهش في الصراع الإيراني.

وصرح ترمب بأن صبره تجاه إيران بدأ ينفد، وأنه اتفق في محادثاته مع شي جينبينغ على أنه لا يمكن السماح لطهران بامتلاك سلاح نووي، ويجب عليها إعادة فتح مضيق هرمز.

ولم يعلق شي على محادثاته مع ترمب بشأن إيران، على الرغم من إصدار وزارة الخارجية الصينية بياناً جاء فيه أن «هذا الصراع، الذي ما كان ينبغي أن يحدث أبداً، لا مبرر لاستمراره».

وقالت فاندانا هاري، مؤسسة شركة «فاندا إنسايتس» لتحليل سوق النفط: «مع عدم تحقيق قمة بكين أي تقدم ملموس بشأن إيران، عاد تركيز السوق إلى حالة الجمود وحصار مضيق هرمز، مع وجود خطر تصاعد عسكري جديد».

ومن بين الصفقات التي كانت السوق تترقبها من القمة، تصريح ترمب بأن الصين ترغب في شراء النفط من الولايات المتحدة. وفيما يتعلق بالحوادث التي وقعت حول مضيق هرمز، أفادت التقارير بأن إيران استولت على سفينة قبالة سواحل الإمارات العربية المتحدة يوم الخميس، وتوجهت إلى المياه الإيرانية، كما غرقت سفينة شحن هندية تحمل ماشية من أفريقيا إلى الإمارات يوم الأربعاء في المياه قبالة سواحل عُمان.

وأعلن البيت الأبيض أن ترمب وشي اتفقا على ضرورة إبقاء الممر الملاحي مفتوحاً. وأفاد الحرس الثوري الإيراني بأن 30 سفينة عبرت مضيق هرمز منذ مساء الأربعاء، وهو عدد لا يزال أقل بكثير من 140 سفينة كان يُعبر يومياً قبل الحرب، ولكنه يمثل زيادة كبيرة في حال تأكد ذلك.

وقال يانغ آن، المحلل في شركة «هايتونغ فيوتشرز»، إن المحرك الرئيسي لأسعار النفط لا يزال محدودية العرض، وأضاف: «تذبذبت أسعار النفط عدة مرات يوم الخميس، لكنها أغلقت قرب أعلى مستوى لها خلال اليوم... وساهم مرور السفن عبر المضيق في تخفيف بعض مخاوف السوق، لكن ذلك لم يكن كافياً لتغيير الاتجاه القوي الذي تحركه محدودية العرض».