أعلنت شركة «إنتل» يوم الاثنين أنها تخطط لجمع 15 مليار دولار من خلال طرح أسهم جديدة، في خطوة تهدف إلى تمويل التوسع المكلف في أعمال تصنيع الرقائق، مستفيدة من الارتفاع القوي في سعر سهمها بدعم من جهود إعادة الهيكلة.
وبعدما كانت «إنتل» من أبرز القوى المهيمنة في صناعة أشباه الموصلات العالمية، كثفت الشركة استثماراتها في منشآت تصنيع جديدة وتقنيات التغليف المتقدمة، سعياً إلى منافسة شركات رائدة في هذا المجال، من بينها «تي إس إم سي»، وفق «رويترز».
وتراجعت أسهم «إنتل» بأكثر من 3 في المائة في تداولات ما قبل افتتاح السوق، وسط مخاوف من أن يؤدي طرح الأسهم إلى تخفيف حصص المساهمين الحاليين. وكان سهم الشركة قد ارتفع بأكثر من الضعف منذ بداية العام، متفوقاً على أداء منافسيها.
وساهم التحول المتسارع نحو أنظمة الذكاء الاصطناعي في تعزيز الطلب على وحدات المعالجة المركزية، بينما قال مسؤولون تنفيذيون في «إنتل» إن الطلبات تجاوزت الطاقة الإنتاجية المتاحة للشركة.
ودفع ارتفاع الطلب الشركة إلى زيادة توقعاتها للإنفاق الرأسمالي خلال العام إلى 20 مليار دولار في يوليو (تموز)، مقارنة مع 18 مليار دولار سابقاً.
كما التزمت «إنتل» بإنتاج كميات كبيرة من الرقائق باستخدام تقنية التصنيع «إي 14» بحلول عام 2028، بعدما كانت قد حذَّرت في وقت سابق من إمكانية التخلي عن هذه التقنية، في حال عدم تأمين عميل خارجي رئيسي.
وفازت وحدة تصنيع الرقائق التابعة للشركة بشركة «تسلا» كعميل لتقنية «إيه 14»، بينما ازدادت التوقعات بشأن انضمام عميل رئيسي آخر بعد تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن «أبل» ستصنع معالجات بالتعاون مع «إنتل»، رغم عدم تأكيد أي من الشركتين هذا التصريح.
وبموجب الطرح، تعتزم «إنتل» منح متعهدي الاكتتاب خياراً لمدة 30 يوماً، لشراء أسهم إضافية بقيمة تصل إلى 2.25 مليار دولار بسعر الطرح، بعد خصم أي خصومات وعمولات.
ويتولى كل من «جي بي مورغان سيكيوريتيز» و«غولدمان ساكس» و«مورغان ستانلي» و«سيتي غروب غلوبال ماركتس» إدارة الاكتتاب المشترك.
