ذراع «أكوا لخدمات المواقع» تدخل أوروبا بالاستحواذ على أعمال «إيثوس إنيرجي»

ضمن مساعي المجموعة لتوسيع النطاق العالمي في القطاع

مقر مجموعة «أكوا» في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
مقر مجموعة «أكوا» في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
TT

ذراع «أكوا لخدمات المواقع» تدخل أوروبا بالاستحواذ على أعمال «إيثوس إنيرجي»

مقر مجموعة «أكوا» في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
مقر مجموعة «أكوا» في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة «أكوا لخدمات المواقع»، المتخصصة في أعمال الصيانة والخدمات الفنية والتابعة لمجموعة «أكوا» السعودية، استحواذها على أعمال خدمات توربينات الغاز التابعة لشركة «إيثوس إنيرجي» في مدينة فروتسواف البولندية، في أول دخول لها إلى سوق الاتحاد الأوروبي، وتستهدف من خلال هذه الخطوة توسيع نطاق عملياتها العالمية وتعزيز قدراتها في قطاع توليد الطاقة.

وتشمل الصفقة نقل أعمال الصيانة الميدانية لتوربينات الغاز، إلى جانب فريق يضم 85 موظفاً، وأصول متخصصة، وعقود قائمة، وحقوق ملكية فكرية، وأعمال متعاقد عليها، إلى كيان سيعمل تحت اسم «أكوا لخدمات المواقع - بولندا»، في الوقت الذي لم تُفصح فيه الشركتان عن القيمة المالية للصفقة.

ويمثّل الاستحواذ نقطة انطلاق لاستراتيجية توسع تستهدف تنمية أعمال خدمات المواقع خارج الأسواق الحالية للشركة، مستفيدة من قاعدة تشغيلية قائمة في بولندا تضم كوادر متخصصة ومعدات فنية ومحفظة من العقود الجاري تنفيذها.

ومن شأن الصفقة تعزيز قدرات «أكوا لخدمات المواقع» في أعمال الصيانة الميدانية لتوربينات الغاز، وإضافة خبرات هندسية وفنية متخصصة إلى عملياتها، فضلاً عن توفير منصة يمكن البناء عليها لتوسيع محفظة العقود والخدمات التجارية في أوروبا وخارجها.

وتأتي الخطوة في إطار توجه الشركة إلى زيادة الاعتماد على قدراتها الداخلية في أعمال الصيانة المتخصصة بدلاً من إسنادها إلى جهات خارجية، بما يمنحها قدرة أكبر على التحكم في الأداء والتكاليف وموثوقية العمليات في المشروعات التي تديرها.

وقال ماثيو يورك، رئيس «أكوا أوبريشنز»، الذراع العالمية المسؤولة عن عمليات التشغيل والصيانة التابعة لـ«أكوا»، إن «أكوا لخدمات المواقع» تمثّل ركيزة أساسية في خطة المجموعة لحماية وتعزيز قيمة الأصول التي تديرها ورفع قدرتها التنافسية.

وأضاف أن امتلاك قدرات صيانة متخصصة، بدلاً من الاعتماد على جهات خارجية، يمنح الشركة «تحكماً أكبر في الأداء والكلفة والموثوقية في جميع مشاريعنا»، مشيراً إلى أن الاستحواذ على أعمال توربينات الغاز لـ«إيثوس إنيرجي» في بولندا يضيف إلى الشركة فريقاً يتمتع بالكفاءة والخبرة الفنية والعلاقات القائمة مع العملاء، ويمهد لبناء نشاط خدمات قوي في أوروبا.

وتتكامل عمليات «إيثوس إنيرجي» في فروتسواف مع القدرات والخدمات الحالية لـ«أكوا لخدمات المواقع»، خصوصاً في مجال توربينات الغاز، في وقت تسعى فيه الشركة إلى استخدام المنصة البولندية لتطوير أعمالها التعاقدية والتجارية في الأسواق الأوروبية، ومن ثم التوسع إلى أسواق أخرى.

من جانبها، قالت آنا أميكاريلا، الرئيسة التنفيذية لـ«إيثوس إنيرجي»، إن الصفقة تأتي في إطار مواصلة إعادة هيكلة الشركة، وتدعم استراتيجيتها الرامية إلى تبسيط محفظتها الاستثمارية وتعزيز التركيز على عملياتها الأساسية.

وأوضحت أن انتقال أعمال توربينات الغاز في فروتسواف إلى «أكوا» من شأنه ضمان استمرارية الخدمات والخبرات الفنية المقدمة للعملاء في قطاعات النفط والغاز وتوليد الطاقة والتصنيع.

وستعمل «أكوا لخدمات المواقع - بولندا» ضمن مجموعة شركات «أكوا» العالمية، بما يوسع نطاق أعمال الشركة في قطاع توليد الطاقة ليشمل منتجي الطاقة المستقلين وشركات المرافق الحكومية وقطاع النفط والغاز.

وتستند المجموعة في توسعها إلى محفظة تضم 111 أصلاً مُداراً، موزعة على 16 دولة، بقيمة إجمالية تبلغ 468.9 مليار ريال (125 مليار دولار)، مما يوفر قاعدة تشغيلية واسعة لتطوير أعمال الصيانة والخدمات الفنية وتوسيع حضورها في الأسواق العالمية.


مقالات ذات صلة

السعودية تدين «بأشد العبارات» الهجمات الإيرانية على الأردن

الخليج الدفاعات الجوية الأردنية تعترض صواريخ أطلقت من إيران (إ.ب.أ)

السعودية تدين «بأشد العبارات» الهجمات الإيرانية على الأردن

أدانت السعودية، الأربعاء، «بأشد العبارات» استمرار الهجمات الإيرانية على الأردن، ووصفتها بأنها «غاشمة وغير مبررة»، مجددة تضامنها مع المملكة الأردنية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص تتحول السيارة تدريجياً إلى منصة رقمية تتطور بعد مغادرتها الوكالة مع التحديثات عبر الأثير والاتصال بالجيل الخامس والخدمات المتصلة (أدوبي)

خاص «جنرال موتورز» لـ«الشرق الأوسط»: الذكاء الاصطناعي يغيّر علاقة السائق بالسيارة في السعودية

يتحول مفهوم السيارة في السعودية مع توسّع البرمجيات والذكاء الاصطناعي والتحديثات عن بُعد، ما يغيّر تجربة القيادة والملكية تدريجياً.

نسيم رمضان (الرياض)
الخليج ولي العهد السعودي يستقبل الأمراء والعلماء وجمعاً من المواطنين

ولي العهد السعودي يستقبل الأمراء والعلماء وجمعاً من المواطنين

استقبل الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، بقصر السلام في جدة، الأمراء والعلماء والوزراء وجمعاً من المواطنين.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج آثار استهداف ميليشيا الحوثي الإرهابية للأعيان المدنية في مدن سعودية (الشرق الأوسط)

تركيا تدين بشدة اعتداءات ميليشيا الحوثي على المملكة

قالت وزارة الخارجية التركية في بيان: «ندين بأشد العبارات اعتداءات الحوثيين التي تستهدف المملكة، وتتجاهل سلامة أرواح المدنيين وممتلكاتهم، وتصعّد التوتر في المنطق

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
الخليج مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة (الجامعة العربية)

الجامعة العربية تحذّر من تداعيات التصعيد الحوثي على أمن المملكة واستقرار المنطقة

حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية من أن استمرار التصعيد الحوثي، بما يشمله من استهداف للمملكة وتهديد لأمن الملاحة في البحر الأحمر، يمثل تطورًا بالغ الخطورة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

أسعار الغاز في أوروبا تصعد لأعلى مستوى منذ 3 سنوات

بلغت العقود الآجلة القياسية للغاز أعلى مستوياتها منذ يناير 2023 وارتفعت أسعاره بنسبة 8 % منذ الجمعة الماضي (رويترز)
بلغت العقود الآجلة القياسية للغاز أعلى مستوياتها منذ يناير 2023 وارتفعت أسعاره بنسبة 8 % منذ الجمعة الماضي (رويترز)
TT

أسعار الغاز في أوروبا تصعد لأعلى مستوى منذ 3 سنوات

بلغت العقود الآجلة القياسية للغاز أعلى مستوياتها منذ يناير 2023 وارتفعت أسعاره بنسبة 8 % منذ الجمعة الماضي (رويترز)
بلغت العقود الآجلة القياسية للغاز أعلى مستوياتها منذ يناير 2023 وارتفعت أسعاره بنسبة 8 % منذ الجمعة الماضي (رويترز)

ارتفع سعر الغاز الطبيعي، خلال رابع جلسة تداول على التوالي، في حين تصاعدت التوترات بمنطقة الشرق الأوسط سريعاً، مما زاد المخاوف بشأن الإمدادات العالمية في الأشهر المقبلة، وسط انخفاض احتياطات الوقود بشكل غير معهود، وفق ما ذكرت وكالة «بلومبرغ» للأنباء.

وبلغت العقود الآجلة القياسية أعلى مستوياتها منذ يناير (كانون الثاني) 2023، وارتفعت أسعار الغاز بنسبة 8 في المائة، منذ يوم الجمعة الماضي، كما ارتفع سعر النفط ليتخطى 100 دولار للبرميل، بعدما ضربت الولايات المتحدة ناقلات نفط إيرانية، رداً على محاولتين لضرب سفينة حربية أميركية.

وأطلقت طهران صواريخ على الأردن، وحذّرت السفن من المرور.

وكانت 20 في المائة من النفط والغاز الطبيعي المُسال، اللذين يصدِّرهما الشرق الأوسط، تمر عبر مضيق هرمز قبل الحرب.

ورغم تواصل مرور الحد الأدنى من شحنات النفط، وإرسال قطر شحنة غاز طبيعي مسال إلى باكستان، الأسبوع الحالي، أدت الاضطرابات المستمرة في الصادرات إلى انخفاض الإمدادات بالسوق العالمية، في حين تواجه أوروبا صعوبة في إعادة بناء مخزوناتها من الغاز استعداداً لفصل الشتاء.

وبلغت نسبة امتلاء مواقع التخزين الأوروبية 67 في المائة فقط، بما يقل كثيراً عن المتوسط على مدار خمس سنوات، البالغ 84 في المائة. ويواجه التجار خطر المنافسة الشديدة على شحنات الغاز مع المشترين في آسيا وأماكن أخرى بمجرد بدء فصل الشتاء.


الأسواق الخليجية تتباين مع تصاعد المخاوف بشأن أمن الطاقة

مستثمر يتابع تحركات الأسهم في السوق القطرية (رويترز)
مستثمر يتابع تحركات الأسهم في السوق القطرية (رويترز)
TT

الأسواق الخليجية تتباين مع تصاعد المخاوف بشأن أمن الطاقة

مستثمر يتابع تحركات الأسهم في السوق القطرية (رويترز)
مستثمر يتابع تحركات الأسهم في السوق القطرية (رويترز)

تباين أداء أسواق الأسهم الخليجية في مستهل تداولات الأربعاء، مع تصاعد المخاوف بشأن أمن الطاقة في المنطقة وارتفاع أسعار النفط، ما حدّ من شهية المستثمرين للمخاطرة.

وارتفع مؤشر السوق السعودية الرئيسية بنسبة 0.1 في المائة، بدعم من صعود سهم «أرامكو السعودية» بنسبة 0.3 في المائة.

وجاء الدعم للسوق السعودية بالتزامن مع ارتفاع خام برنت بأكثر من 2 في المائة ليتجاوز 100 دولار للبرميل، وسط توقعات بنوك عالمية بمواصلة صعود الأسعار مع تشديد الإمدادات واستمرار الاضطرابات في المنطقة.

في المقابل، تراجع مؤشر دبي الرئيسي بنسبة 0.5 في المائة، متأثراً بانخفاض سهم «الإمارات دبي الوطني» بنسبة 1 في المائة.

أما مؤشر أبوظبي فارتفع بنسبة 0.1 في المائة، في حين تراجع مؤشر بورصة قطر بنسبة 0.1 في المائة.


صادرات تايوان تسجل مستوى قياسياً في أغسطس

سفينة شحن بأحد الموانئ في مدينة كيلونغ بتايوان (رويترز)
سفينة شحن بأحد الموانئ في مدينة كيلونغ بتايوان (رويترز)
TT

صادرات تايوان تسجل مستوى قياسياً في أغسطس

سفينة شحن بأحد الموانئ في مدينة كيلونغ بتايوان (رويترز)
سفينة شحن بأحد الموانئ في مدينة كيلونغ بتايوان (رويترز)

ارتفعت صادرات تايوان، في أغسطس (آب) الماضي، بأكثر من المتوقع لتسجل مستوى شهرياً قياسياً، مدفوعة باستمرار قوة الطلب على الذكاء الاصطناعي، رغم المخاوف العالمية بشأن التضخم وارتفاع تكاليف الطاقة نتيجة الصراع المستمر بين الولايات المتحدة وإيران.

وأعلنت وزارة المالية، يوم الأربعاء، أن الصادرات ارتفعت، الشهر الماضي، بنسبة 41 في المائة على أساس سنوي، لتصل إلى 82.4 مليار دولار، وهو أعلى مستوى شهري مسجل، على الإطلاق. وتجاوزت هذه الزيادة توقعات المحللين البالغة 35.3 في المائة، كما جاءت أعلى من نمو الصادرات في يوليو (تموز)، الذي بلغ 32.9 في المائة، وفق «رويترز».

ويمثل ذلك الارتفاعَ السنوي، للشهر الرابع والثلاثين على التوالي.

ووفق بيان الوزارة، ارتفعت صادرات تايوان إلى الولايات المتحدة بنسبة 20.7 في المائة خلال أغسطس، مقارنة بالعام السابق، لتصل إلى 23.667 مليار دولار، بينما قفزت الصادرات إلى الصين بنسبة 39.3 في المائة.

وارتفعت صادرات المكونات الإلكترونية بنسبة 58 في المائة إلى 32.216 مليار دولار، في حين زادت صادرات منتجات المعلومات بنسبة 41.8 في المائة.

كما ارتفعت الواردات بنسبة 44.3 في المائة إلى 60.1 مليار دولار، متجاوزة توقعات الاقتصاديين بزيادة قدرها 40 في المائة. وواصلت تطبيقات الذكاء الاصطناعي نموها، في حين سارع مزوِّدو خدمات الحوسبة السحابية العالميون إلى تطوير البنية التحتية اللازمة للذكاء الاصطناعي.

ومن المتوقع أن يستمر نمو الصادرات، خلال النصف الثاني من العام، رغم المخاطر التي تهدد النمو العالمي نتيجة الاضطرابات الجيوسياسية والسياسة التجارية الأميركية.

وتتوقع الوزارة ارتفاع الصادرات في سبتمبر (أيلول) الحالي بنسبة تتراوح بين 42 و48 في المائة، مقارنة بالعام السابق.

وتُعد الشركات التايوانية، بما فيها شركة «تي إس إم سي»، أكبر مُصنّع في العالم للرقائق الإلكترونية المتطورة المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، من المورّدين الرئيسيين لشركات «إنفيديا» و«أبل»، وغيرها من شركات التكنولوجيا الكبرى.