الأسهم الآسيوية ترتفع بعد تأكيد اجتماع ترمب وشي

متعاملون كوريون جنوبيون يعملون أمام شاشات في بنك هانا بسيول (إ.ب.أ)
متعاملون كوريون جنوبيون يعملون أمام شاشات في بنك هانا بسيول (إ.ب.أ)
TT

الأسهم الآسيوية ترتفع بعد تأكيد اجتماع ترمب وشي

متعاملون كوريون جنوبيون يعملون أمام شاشات في بنك هانا بسيول (إ.ب.أ)
متعاملون كوريون جنوبيون يعملون أمام شاشات في بنك هانا بسيول (إ.ب.أ)

ارتفعت الأسهم الآسيوية يوم الجمعة بعد تأكيد البيت الأبيض خطط اجتماع الرئيس دونالد ترمب بالرئيس الصيني شي جينبينغ الأسبوع المقبل، ما خفف بعض المخاوف بشأن التوترات التجارية بين أكبر اقتصادين بالعالم، رغم أن فرص التوصل إلى اتفاق تجاري كبير لا تزال غير واضحة. كما صعدت المؤشرات الصينية بعد اختتام الحزب الشيوعي الحاكم اجتماعاً تخطيطياً مهماً دون تغييرات كبيرة في السياسات.

وارتفع مؤشر «هانغ سنغ» في هونغ كونغ بنسبة 0.6 في المائة إلى 26,111.14، بينما أضاف مؤشر «شنغهاي» المركب أكثر من 0.6 في المائة ليصل إلى 3,947.53. وتعافى مؤشر «نيكي 225» الياباني من خسائره السابقة، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 1.4 في المائة إلى 49,299.65، مع تصدر أسهم التكنولوجيا قائمة الرابحين بدعم تأكيد البيت الأبيض للقاء ترمب وشي. وأظهرت البيانات ارتفاع التضخم الأساسي في اليابان إلى 2.9 في المائة في سبتمبر (أيلول) مقابل 2.7 في المائة في أغسطس (آب)، مع توقعات بأن يبقي بنك اليابان أسعار الفائدة دون تغيير، حيث أعربت رئيسة الوزراء المنتخبة ساناي تاكايتشي عن رغبتها في الحفاظ على معدلات منخفضة.

وفي سيول، صعد مؤشر «كوسبي» بنسبة 2.6 في المائة إلى 3,943.90 نقطة، مسجلاً رقماً قياسياً جديداً، مدعوماً بمكاسب «وول ستريت» وأخبار القمة بين ترمب وشي. في المقابل، تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز/ إيه إكس إس 200» الأسترالي بنسبة 0.2 في المائة إلى 9,019.00 نقطة بعد بيانات أظهرت انكماش نشاط المصانع في أكتوبر (تشرين الأول)، كما انخفض مؤشر «سينكس» الهندي بنسبة 0.2 في المائة، فيما أُغلق سوق الأسهم التايواني لعطلة رسمية.

وفي الولايات المتحدة، ارتفعت المؤشرات إلى مستويات قياسية يوم الخميس، مع صعود أسعار النفط بعد إعلان ترمب فرض عقوبات جديدة على صناعة النفط الروسية. وصعد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.6 في المائة إلى 6,738.44 نقطة، بينما ارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.3 في المائة إلى 46,734.61 نقطة، وصعد ناسداك المركب بنسبة 0.9 في المائة إلى 22,941.80 نقطة.

وتصدرت شركات النفط والغاز قائمة الرابحين، حيث ارتفعت أسهم «إكسون موبيل» بنسبة 1.1 في المائة، و«كونوكو فيليبس» بنسبة 3.1 في المائة، و«دايموند باك إنرجي» بنسبة 3.4 في المائة، مع ارتفاع أسعار النفط الخام نحو 5.5 في المائة بعد العقوبات على شركتي النفط الروسيتين «روسنفت» و«لوك أويل»، في محاولة للضغط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

وساهمت هذه المكاسب في تعويض جزء من خسائر النفط الأخيرة، الذي انخفض أكثر من 10 في المائة منذ بداية العام، مع تراجع خام القياس الأميركي إلى 61.52 دولار للبرميل وخام برنت إلى 65 دولاراً.

كما دفعت تقارير أرباح قوية لشركات أميركية كبرى المؤشرات للارتفاع، حيث قفز سهم «داو جونز» المُصنّع للكيماويات بنسبة 12.9 في المائة وسهم «لاس فيغاس ساندز» بنسبة 12.4 في المائة بعد تجاوز توقعات المحللين، فيما ارتفع سهم «تسلا» بنسبة 2.3 في المائة بعد إعلان أرباح أضعف من المتوقع ولكن بإيرادات أقوى للربع الأخير.

على صعيد المعادن والعملات، انخفض سعر الذهب بنسبة 0.9 في المائة إلى 4,108.90 دولار للأوقية، بعد ارتفاعه يوم الخميس إلى 4,145.60 دولار، بينما ارتفع الدولار الأميركي إلى 152.78 ين ياباني، وانخفض اليورو إلى 1.1626 دولار.


مقالات ذات صلة

الأسهم الأوروبية تستأنف تراجعها في اليوم الثاني عشر من الحرب

الاقتصاد متداولون يعملون داخل بورصة فرانكفورت (إ.ب.أ)

الأسهم الأوروبية تستأنف تراجعها في اليوم الثاني عشر من الحرب

استأنفت الأسهم الأوروبية انخفاضها يوم الأربعاء، في وقت قيَّم فيه المستثمرون التداعيات الاقتصادية لحرب الشرق الأوسط التي استمرت 12 يوماً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

الدولار يتراجع وسط تضارب الإشارات حول نهاية الحرب مع إيران

تراجع الدولار، يوم الأربعاء، مع ترقب المتداولين تطورات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، في ظل تضارب التصريحات بشأن إمكانية التوصل لحل للنزاع.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة )
الاقتصاد متداولون كوريون جنوبيون أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بنك هانا في سيول (إ.ب.أ)

الأسهم الآسيوية تتماسك وسط ترقب «إشارات النهاية» للحرب مع إيران

سجَّلت معظم الأسهم الآسيوية ارتفاعاً، رغم تراجع عدد من المؤشرات الرئيسية عن مكاسبها المبكرة، في ظل حالة ترقب بين المستثمرين لأي إشارات قد تحدد موعد انتهاء الحرب

«الشرق الأوسط» (بانكوك )
الاقتصاد رسم بياني لمؤشر «داكس» الألماني داخل بورصة فرنكفورت (إ.ب.أ)

صعود جماعي للمؤشرات الأوروبية إثر تفاؤل الأسواق بقرب نهاية الحرب

سجلت الأسهم الأوروبية مكاسب يوم الثلاثاء مع تحسن معنويات المستثمرين بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن الحرب في الشرق الأوسط قد تنتهي قريباً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد يعمل متداولون كوريون جنوبيون أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بنك هانا بسيول (إ.ب.أ)

الأسهم الآسيوية تلتقط أنفاسها وتنتعش بعد موجة بيع حادة

انتعشت الأسهم الآسيوية، يوم الثلاثاء، بعد الهبوط الحاد الذي سجلته في اليوم السابق، في ظل توقعات المستثمرين العالميين بأن الحرب مع إيران قد لا تستمر لمدة طويلة.

«الشرق الأوسط» (طوكيو )

كازاخستان: 96-98 مليون طن إنتاج النفط في 2026... أقل من المستهدف

حفارات تعمل في حقل للنفط والغاز في كازاخستان (رويترز)
حفارات تعمل في حقل للنفط والغاز في كازاخستان (رويترز)
TT

كازاخستان: 96-98 مليون طن إنتاج النفط في 2026... أقل من المستهدف

حفارات تعمل في حقل للنفط والغاز في كازاخستان (رويترز)
حفارات تعمل في حقل للنفط والغاز في كازاخستان (رويترز)

توقع وزير الطاقة الكازاخستاني، يرلان أكنجينوف، أن يصل إنتاج كازاخستان من النفط ومكثفات الغاز هذا العام إلى ما بين 96 مليوناً و98 مليون طن متري هذا العام.

قال وزير الطاقة الكازاخستاني، يرلان أكنجينوف، يوم الأربعاء، إنه من المتوقع أن يصل إنتاج كازاخستان من النفط ومكثفات الغاز هذا العام إلى ما بين 96 مليوناً و98 مليون طن متري، وهو مستوى أقل من المستهدف البالغ 100.5 مليون طن.

ووفقاً لحسابات «رويترز»، فإن هذا الإنتاج يعادل ما يصل إلى مليوني برميل يومياً.

وأوضح أكنجينوف للصحافيين في برلمان البلاد أن هذا النقص يعود إلى الهجمات الأوكرانية على «اتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين»، الذي ينقل الجزء الأكبر من صادرات النفط الكازاخستانية إلى ميناء نوفوروسيسك الروسي، بالإضافة إلى الاضطرابات في حقل تنغيز النفطي، وهو الأكبر في البلاد.

وكان حقل تنغيز قد تعرَّض لسلسلة من الانقطاعات في وقت سابق من هذا العام، مما أدَّى إلى تعليق الإنتاج لجزء كبير من شهر يناير (كانون الثاني).

وأكد أكنجينوف أن الإنتاج في «تنغيز» قد تمت استعادته، ويبلغ الآن 120 ألف طن يومياً.

يُذكر أن كازاخستان تساهم عادةً بنحو 2 في المائة من إمدادات النفط العالمية، لكنها خفضت إنتاجها في الأشهر الأخيرة.


«رويترز»: «أوكيو» العمانية تعلن «القوة القاهرة» على إمدادات الغاز المسال لـ«بتروبنغلا»

سفينة الشحن «غالاكسي غلوب» وناقلة النفط «لوجياشان» ترسوان في مسقط عُمان (رويترز)
سفينة الشحن «غالاكسي غلوب» وناقلة النفط «لوجياشان» ترسوان في مسقط عُمان (رويترز)
TT

«رويترز»: «أوكيو» العمانية تعلن «القوة القاهرة» على إمدادات الغاز المسال لـ«بتروبنغلا»

سفينة الشحن «غالاكسي غلوب» وناقلة النفط «لوجياشان» ترسوان في مسقط عُمان (رويترز)
سفينة الشحن «غالاكسي غلوب» وناقلة النفط «لوجياشان» ترسوان في مسقط عُمان (رويترز)

قالت ثلاثة مصادر مطلعة، يوم ​الأربعاء، إن شركة «أوكيو للمتاجرة» العمانية أعلنت حالة «القوة القاهرة» على شحنات الغاز الطبيعي ‌المسال إلى ‌شركة ​ «بتروبنغلا» المشترية في بنغلاديش ‌بموجب ⁠عقد ​طويل الأجل، ⁠عازيةً ذلك إلى اضطرابات في الإمدادات القطرية بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية ⁠على إيران.

وأضاف أحد ‌المصادر ‌أن ​ «بتروبنغلا» ‌ستتلقى الآن شحنة ‌واحدة من الغاز الطبيعي المسال شهرياً من «أوكيو للمتاجرة».


ناغل: «المركزي الأوروبي» سيتدخل بحسم لمواجهة أي تضخم مستدام تسببه الحرب

يواكيم ناغل يتحدث خلال مقابلة في اجتماع وزراء المالية لمجموعة العشرين بديربان في جنوب أفريقيا يوليو 2025 (رويترز)
يواكيم ناغل يتحدث خلال مقابلة في اجتماع وزراء المالية لمجموعة العشرين بديربان في جنوب أفريقيا يوليو 2025 (رويترز)
TT

ناغل: «المركزي الأوروبي» سيتدخل بحسم لمواجهة أي تضخم مستدام تسببه الحرب

يواكيم ناغل يتحدث خلال مقابلة في اجتماع وزراء المالية لمجموعة العشرين بديربان في جنوب أفريقيا يوليو 2025 (رويترز)
يواكيم ناغل يتحدث خلال مقابلة في اجتماع وزراء المالية لمجموعة العشرين بديربان في جنوب أفريقيا يوليو 2025 (رويترز)

قال صانع السياسات في البنك المركزي الأوروبي، يواكيم ناغل، إن البنك سيتحرك بسرعة وبحسم إذا أدى ارتفاع أسعار الوقود نتيجة الحرب الإيرانية إلى زيادة التضخم في منطقة اليورو على نحو دائم. وقد تداول المستثمرون فكرة أن البنوك المركزية قد تضطر إلى تشديد السياسة النقدية، حيث توقعوا لفترة وجيزة رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة مرتين يوم الاثنين، قبل أن يقلّصوا هذه التوقعات، بعد أن وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب الصراع بأنه «شامل للغاية».

وقال ناغل، رئيس البنك المركزي الألماني (البوندسبانك)، لوكالة «رويترز»، إن تصريحات ترمب «تبعث على الأمل»، لكن ارتفاع أسعار الطاقة قد فاقم التوقعات الاقتصادية وزاد من مخاطر التضخم.

وأضاف ناغل، في تعليقات عبر البريد الإلكتروني: «يجب أن نكون في غاية اليقظة. إذا اتضح أن الزيادات الحالية في أسعار الطاقة ستؤدي إلى تضخم عام في أسعار المستهلكين على المدى المتوسط، فسيتخذ مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي إجراءً حاسماً وفي الوقت المناسب».

ومن المتوقع أن يُبقي البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة ثابتة في اجتماعه الأسبوع المقبل، وأن يحدد سيناريوهات النمو والتضخم في حال استمرار الصراع. وتشير أسواق المال حالياً إلى احتمال يزيد قليلاً على 50 في المائة لرفع سعر الفائدة الأساسي البالغ 2 في المائة بنهاية العام.

ومثل العديد من زملائه، قال ناغل إنه يُؤيد «نهج الترقب والانتظار»، لكنه أشار إلى أن الاضطرابات الأخيرة ربما أنهت النقاش الأخير حول انخفاض التضخم دون هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2 في المائة.

وأضاف: «من المرجح أن تكون المناقشات حول عدم تحقيق هدفنا للتضخم قد انتهت في الوقت الراهن. مع ذلك، لا يزال من المبكر جداً في هذه المرحلة تقييم التداعيات المتوسطة والطويلة الأجل بشكل موثوق، نظراً إلى الوضع المتقلب».

وكان رد فعل البنك المركزي الأوروبي بطيئاً تجاه الارتفاع الحاد في التضخم المدفوع بأسعار الطاقة بعد الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، الذي عدّه في البداية حدثاً عابراً.

ومنذ ذلك الحين، انخفض التضخم في منطقة اليورو واستقر عند نحو 2 في المائة لأكثر من عام.