إدارة ترمب تتمسَّك باستراتيجية «الغموض العسكري» تجاه كوبا

حشد بحري وجوي في الكاريبي رغم حرب إيران... وهافانا تحذِّر من «عدوان عسكري»

كوبيون ينقلون خزان مياه في هافانا يوم 27 مايو (أ.ب)
كوبيون ينقلون خزان مياه في هافانا يوم 27 مايو (أ.ب)
TT

إدارة ترمب تتمسَّك باستراتيجية «الغموض العسكري» تجاه كوبا

كوبيون ينقلون خزان مياه في هافانا يوم 27 مايو (أ.ب)
كوبيون ينقلون خزان مياه في هافانا يوم 27 مايو (أ.ب)

في الوقت الذي تستنزف فيه الحرب مع إيران جانباً كبيراً من الجهد العسكري والسياسي الأميركي، يتساءل كثيرون عن سبب حفاظ واشنطن على حشد بحري وجوي واسع في الكاريبي. فهل تريد إدارة دونالد ترمب إبقاء خيار التدخل مفتوحاً؟ أم أن الوجود العسكري أصبح جزءاً من استراتيجية ضغط قصوى لإسقاط النظام من الداخل؟

حسب صحيفة «بوليتيكو» التي استندت إلى تقديرات ومسؤولين دفاعيين، أمضى «البنتاغون» أشهراً في وضع «اللبنات» العسكرية اللازمة لأي عملية ضد كوبا، من ضربات دقيقة إلى سيناريو يستهدف القيادة في هافانا، ولم يعد ينقص ذلك سوى قرار سياسي من الرئيس.

المفارقة أن هذا الانتشار الأكبر خارج الشرق الأوسط، لم يتقلص رغم الحرب الإيرانية؛ بل تعزّز بوصول حاملة الطائرات «نيميتز» إلى الكاريبي في مايو (أيار)، مع مدمرات وطرادات قادرة على إطلاق صواريخ دقيقة، وطائرات استطلاع ومُسيَّرات تدور حول الجزيرة منذ أشهر. وتزامن ذلك مع اتهام الرئيس السابق راؤول كاسترو في قضية تعود إلى إسقاط طائرات لمنفيين كوبيين عام 1996، في رسالة بدت سياسية بقدر ما هي قضائية.

وزادت هافانا -من جهتها- نبرة التحذير. وقالت نائبة وزير الخارجية جوزفينا فيدال، إن خطر «عدوان عسكري» أميركي يتصاعد مع تعثر المحادثات، متهمة واشنطن بـ«اختلاق ذرائع» للتدخل وسط تشديد العقوبات وحصار الوقود.

وظيفة الحشد

تتعامل واشنطن مع كوبا اليوم بوصفها «أزمة أمن قومي»، لا مجرد ملف آيديولوجي قديم. فقد قال وزير الخارجية ماركو روبيو إن «دولة فاشلة على بعد 150 كيلومتراً من شواطئنا» تمثل تهديداً للأمن القومي الأميركي، وهو توصيف يضع الانهيار الاقتصادي، والهجرة، ونفوذ خصوم واشنطن المحتمل، ضمن سلة واحدة.

وفي هذا السياق، لا يبدو إبقاء «نيميتز» في الكاريبي خطوة رمزية فقط. فالحاملة التي كان يفترض أن تتجه إلى نهاية خدمتها قبل تمديد عمرها حتى 2027، تمنح الإدارة قدرة فورية على توجيه ضربات أو فرض ضغط نفسي وسياسي على هافانا. كما أن الطائرات المتمركزة في فلوريدا وبورتوريكو تضيف عمقاً عملياتياً لأي تحرك محتمل.

لكن الحشد في الكاريبي لا يعني بالضرورة أن التحرك العسكري وشيك. فالخيارات التي يتيحها الانتشار تتدرج من الاستعراض والردع، إلى ضرب الدفاعات الجوية أو مراكز القيادة، وصولاً إلى دعم انتقال سياسي إذا حدث انفجار داخلي. أما عملية برية واسعة فتتطلب قوات إضافية وتكلفة سياسية وعسكرية أعلى؛ خصوصاً أن واشنطن منخرطة بالفعل في مواجهة مفتوحة مع إيران. لذلك، يبدو أن الإدارة تريد الاحتفاظ بسلم تصعيد كامل: تهديد مقنع، وقدرة جاهزة، وغموض متعمد حول نياتها.

كوبا المنهكة والضغط الأميركي

تدرك إدارة ترمب أن كوبا تمر بواحدة من أسوأ لحظاتها منذ عقود. فالأزمة الاقتصادية، ونقص الوقود، وانقطاعات الكهرباء الطويلة، وتراجع شبكات الدعم التقليدية، كلها جعلت النظام أكثر هشاشة.

الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل يشارك في مظاهرة أمام السفارة الأميركية في هافانا احتجاجاً على السياسات الأميركية في بلاده يوم 22 مايو (رويترز)

وتشير تقارير حديثة إلى أن انقطاعات الكهرباء وصلت في بعض المناطق إلى ساعات طويلة يومياً، بينما تُصرُّ واشنطن على أن سبب المعاناة هو فساد النظام وسوء إدارته، لا العقوبات وحدها. في المقابل، تقول هافانا إن تشديد القيود الأميركية وحصار الوقود فاقما الأزمة، ودفعا البلاد نحو حافة إنسانية خطرة.

وحسب محللين، فإن وظيفة الحشد العسكري ليست بالضرورة بدء الحرب؛ بل تشجيع وتسريع الانهيار الداخلي، وإقناع النخبة الكوبية بأن الزمن يعمل ضدها. فالإدارة -كما تُظهر تصريحات روبيو وترمب- تراهن على مزيج من الحصار الاقتصادي والتهديد العسكري والملاحقة القانونية للرموز التاريخية للنظام. وهذا يفسر لماذا لا تسحب واشنطن قواتها من الكاريبي، رغم حاجتها إلى الموارد في الشرق الأوسط؛ فالكاريبي بالنسبة إليها ليس جبهة ثانوية؛ بل هو مسرح قريب من الداخل الأميركي يمكن أن يتحول بسرعة إلى ملف هجرة وأمن وحدود وانتخابات.

تداعيات الانتشار الطويل

غير أن هذا الرهان يحمل تكلفة متصاعدة. فالسفن الأميركية تمضي أشهراً طويلة في البحر تتجاوز المدد المعتادة للانتشار، ما يضغط على الطواقم والصيانة والجاهزية.

ووفق تقرير «بوليتيكو»، يخشى مسؤولون دفاعيون من أن تؤدي هذه المهام المتتابعة والمفتوحة إلى مشكلات طويلة الأمد في إصلاح السفن والاحتفاظ بالعناصر البشرية. كما أن بعض القطع البرمائية، مثل «إيو جيما» و«فورت لودرديل»، تستعد للعودة، بينما يمكن أن تحل مجموعة «كيرسارج» وقوة من نحو 2500 من «المارينز» محلها إذا قررت الإدارة إبقاء الضغط قائماً.

الأخطر سياسياً بالنسبة للإدارة الجمهورية أن أي ضربة ضد كوبا قد تفتح «الحرب الثالثة» لإدارة ترمب، بعد فنزويلا وإيران، وتمنح خصوم واشنطن دليلاً على أن سياسة تغيير الأنظمة عادت إلى الواجهة. وقد حذَّرت كوبا من أن التخلي عن الحوار لمصلحة الحرب سيقود إلى «سفك دماء» وخسائر كبيرة للطرفين، بينما تقول واشنطن إن قناة الاتصال لا تزال مفتوحة؛ لكنها لا تستبعد القوة.


مقالات ذات صلة

فنزويلا: الاتفاق النفطي 25 عاماً وليس 100

الاقتصاد ناقلة نفط تبحر قبالة سواحل ماراكايبو فنزويلا (إ.ب.أ)

فنزويلا: الاتفاق النفطي 25 عاماً وليس 100

تواجه خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإعادة إحياء صناعة النفط الفنزويلية عقبة من داخل قطاع الطاقة الأميركي نفسه.

«الشرق الأوسط» (واشنطن - كاراكاس)
الولايات المتحدة​ رئيس وزراء أونتاريو دوج فورد أمام لافتة ضخمة بحجم لوحة إعلانية على الشاطئ الكندي تحمل عبارة: «بحيرة أونتاريو. الآن ودائماً» (أ.ب)

رئيس وزراء أونتاريو يرد على «بحيرة أميركا» التي أطلقها ترمب

رد رئيس وزراء أونتاريو دوج فورد على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب إطلاق اسم «بحيرة أميركا» على بحيرة أونتاريو

«الشرق الأوسط» (تورونتو )
الاقتصاد ألسنة اللهب تتصاعد من مداخن الاحتراق في مصفاة أمواي في لوس تاكيس فنزويلا (أ.ب)

ترمب يُدخل البنتاغون شريكاً في ثروة فنزويلا النفطية

كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن تفاصيل خطة غير مسبوقة لإدخال الحكومة الأميركية، عبر وزارة الدفاع «البنتاغون»، مستثمراً مباشراً في قطاع النفط الفنزويلي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن - كاراكاس)
الولايات المتحدة​ ميلو يانوبولوس بعد اعتقاله من قبل سلطات الهجرة الأميركية (رويترز)

أميركا: ترحيل ناشط يميني بريطاني من مؤيدي سياسة ترمب ضد المهاجرين

أعلنت السلطات الأميركية، اليوم، ترحيل المعلق السياسي والناشط اليميني المتطرف ميلو يانوبولوس، إلى بلده بريطانيا بعد توقيفه لمخالفته قوانين الإقامة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز) p-circle

قاضية تحكم بعدم جواز ترحيل ترمب لطلاب بسبب انتقاد إسرائيل

قالت قاضية أميركية إن إدارة ترمب تعمل بصورة غير دستورية على إسكات منتقدي إسرائيل بسبب حربها في قطاع غزة ودول أخرى.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

فنزويلا تؤكد احتفاظها بـ«السيادة» على نفطها في الاتفاق مع الولايات المتحدة

ديلسي رودريغيز (إ.ب.أ)
ديلسي رودريغيز (إ.ب.أ)
TT

فنزويلا تؤكد احتفاظها بـ«السيادة» على نفطها في الاتفاق مع الولايات المتحدة

ديلسي رودريغيز (إ.ب.أ)
ديلسي رودريغيز (إ.ب.أ)

أكدت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، اليوم، أن فنزويلا تحتفظ بالسيطرة على نفطها في الاتفاق الجديد الذي يتيح للولايات المتحدة وصولاً كبيراً إلى احتياطيات البلاد.

وقالت رودريغيز في خطاب بثه التلفزيون الرسمي: «أمر واحد يجب أن يكون واضحا تماما: فنزويلا تحتفظ بملكية مواردها وسيادتها عليها».

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، أن إدارته أبرمت اتفاقا نفطيا ضخما مع كراكاس يضمن للولايات المتحدة السيطرة على القسم الأكبر من الاحتياطيات النفطية في فنزويلا بما يقدر باكثر من 65 مليار برميل.

وأشادت رودريغيز بالاتفاق ووصفته بأنه اتفاق «تاريخي» من شأنه المساعدة في إنعاش الاقتصاد وزيادة الإيرادات الحكومية، قائلة إنه سيساعد في تشكيل مستقبل البلاد.

وأضافت: «يشمل هذا المشروع الثنائي الذي يمتد لمدة 25 عاما ‌تصورا لتطوير 17 ‌حقلا نفطيا استراتيجيا بهدف إنتاج يزيد عن ​1.5 ‌مليون ⁠برميل ​يوميا»، مشيرة إلى أن ⁠هدف الاتفاق البالغ 1.5 مليون برميل يوميا ليس سوى هدف أولي، وأن الخطة الأوسع نطاقا تشمل أيضا تطوير ثمانية حقول نفطية جديدة كجزء من توسع أكبر لقطاع الطاقة في البلاد.

وأعلن ترمب عن خطط للولايات المتحدة للسيطرة الجزئية على احتياطيات النفط الهائلة لفنزويلا، ⁠معتمدا على أن الشركات الأميركية يمكنها المساعدة في ‌إنعاش قطاع الطاقة المتعثر في ‌هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية، ​مع توفير مصدر جديد للنفط ‌الخام للمساعدة في خفض أسعار الوقود في الولايات المتحدة.

وقالت رودريغيز إن الاتفاق يمكن أن يدر إيرادات تبلغ حوالي ⁠209 مليارات دولار ⁠للحكومة الفنزويلية، استنادا إلى سعر مرجعي للنفط يبلغ 65 دولارا للبرميل، رغم أنها أقرت بأن أسعار النفط الخام قد تتقلب. وأوضحت أن حوالي 19 دولارا من كل برميل يتم إنتاجه وبيعه بموجب هذا الترتيب ستذهب مباشرة إلى فنزويلا، مما سيوفر دفعة كبيرة لإيرادات الحكومة.

وأمس السبت، تجمعت عشرات المجموعات المؤيدة ​للحكومة في العاصمة كراكاس للاحتجاج على ​الوجود الأميركي في فنزويلا.

ورحبت رودريغيز بالاتفاق عقب إعلان ترمب، قائلة إنه سيعزز النمو الاقتصادي ويزيد من إيرادات الحكومة.


أميركا تقترب من اتفاق يضمن لها وصولاً طويل الأمد لنفط فنزويلا

جانب من مصفاة «إل باليتو» النفطية الفنزويلية (رويترز)
جانب من مصفاة «إل باليتو» النفطية الفنزويلية (رويترز)
TT

أميركا تقترب من اتفاق يضمن لها وصولاً طويل الأمد لنفط فنزويلا

جانب من مصفاة «إل باليتو» النفطية الفنزويلية (رويترز)
جانب من مصفاة «إل باليتو» النفطية الفنزويلية (رويترز)

قالت مصادر مطلعة، الخميس، إن مسؤولين في إدارة ​الرئيس دونالد ترمب يعملون على إبرام اتفاق يضمن للولايات المتحدة، التي تشرف على صادرات النفط الفنزويلية، وصولا طويل الأمد إلى جزء من احتياطيات ‌النفط الخام لهذا ‌البلد الواقع ​في ‌أميركا ⁠الجنوبية.

وأوضحت ​المصادر أن ⁠الاتفاق، الذي يمكن توقيعه والكشف عنه قريبا، من المتوقع أن يتم بطريقة تسمح للحكومة الأميركية بالاحتفاظ بمجموعة من حقول النفط ⁠الفنزويلية لتقوم شركات أميركية ‌بتطويرها، مضيفة ‌أن الإمدادات الناتجة ​عن ذلك ‌ستكون مضمونة للولايات المتحدة.

وقال ‌أحد المصادر، بحسب وكالة «رويترز»: «هذا الأمر حقيقي ويجري مناقشته على أعلى المستويات في الحكومتين الأميركية والفنزويلية».

وذكر مصدر ‌آخر أنه تجري دراسة توقيع «عقد إيجار» ليكون ⁠النموذج القانوني ⁠لتنفيذ الصفقة، مع إجراء مزاد أو عطاء لاحقا لتوزيع كل حقل من الحقول على المنتجين الأميركيين.


كولومبيا تداهم مواقع المتمردين وتأمر بتسليم أباطرة المخدرات لأميركا

رئيس كولومبيا أبيلاردو دي لا إسبريلا في بوغوتا (أ.ف.ب)
رئيس كولومبيا أبيلاردو دي لا إسبريلا في بوغوتا (أ.ف.ب)
TT

كولومبيا تداهم مواقع المتمردين وتأمر بتسليم أباطرة المخدرات لأميركا

رئيس كولومبيا أبيلاردو دي لا إسبريلا في بوغوتا (أ.ف.ب)
رئيس كولومبيا أبيلاردو دي لا إسبريلا في بوغوتا (أ.ف.ب)

في خطوة تعكس تشدداً أمنياً غير مسبوق، شنت الحكومة الكولومبية الجديدة غارات جوية دقيقة استهدفت مواقع للمتمردين، كما أصدرت أوامر بتسليم عدد من المتهمين بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة، وذلك ضمن سياسة واضحة تهدف إلى تفكيك الجماعات المسلحة بالقوة العسكرية، حسبما أفادت وكالة «بلومبرغ»، اليوم الخميس.

ونقلت «بلومبرغ» عن منشور للرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييلا على منصة «إكس»، أن «القوات المسلحة تمكنت فجر اليوم الخميس، من القضاء على ثمانية من عناصر من المنظمة التي يقودها أحد قادة التمرد، يلقب بـ(كالاركا)، في عملية مشتركة شملت قصفاً جوياً دقيقاً، تلته غارة برية نفذتها فرق الكوماندوز في مقاطعة جوافياري الواقعة جنوب البلاد».

وفي تطور لافت، كشف دي لا إسبرييلا، قبل ساعات من العملية العسكرية، أنه أمر بتسليم ثلاثة محتجزين تطالب السلطات الأميركية بتسلمهم، وفقاً لوكالة «أسوشييتدبرس».

يشار إلى أن الحكومة الجديدة، التي تسلمت مهامها الشهر الحالي، أعلنت بوضوح تخليها عن نهج سابقتها القائم على الحوار مع الجماعات المسلحة التي تمولها تجارة الكوكايين، لتطلق بدلاً من ذلك استراتيجية قائمة على الحسم العسكري.

ووصف الرئيس دي لا إسبرييلا ونظيره الأميركي دونالد ترمب عملية السلام السابقة بأنها «عار» لمنحها الجماعات الإجرامية غطاء للتوسع وتحقيق الثراء.

وأضاف دي لا إسبرييلا، في منشوره على «إكس»: «انتهى عهد الامتيازات التي ترتدي ثوب السلام. من يرغب في الانضمام إلى الشرعية، عليه إثبات ذلك بالأفعال والخضوع للعدالة».

ومن أبرز المطلوب تسليمهم إلى واشنطن، جيوفاني أندريس روخاس، الشهير بلقب «أرايا» أو (العنكبوت)، وهو زعيم جماعة «كوماندوز الحدود»، أو (كوماندوس دي لا فرونتيرا).

وكان روخاس قد أوقف في عام 2025، رغم مشاركته السابقة في مفاوضات السلام مع حكومة الرئيس السابق غوستافو بيترو.

كما أصدر دي لا إسبرييلا أمرا بتسليم مشتبه بهما آخرين مطلوبين للولايات المتحدة، رغم عدم القبض عليهما.