إريك ترمب ينصح «ميتابلانيت» اليابانية لـ«البتكوين» بالتصويت على زيادة رأس المال

تحوَّلت من شركة فنادق مفلسة... إلى سابع أكبر مالك لسندات الخزانة عالمياً

إريك ترمب يتحدث في مؤتمر «بتكوين آسيا» في هونغ كونغ الأسبوع الماضي (رويترز)
إريك ترمب يتحدث في مؤتمر «بتكوين آسيا» في هونغ كونغ الأسبوع الماضي (رويترز)
TT

إريك ترمب ينصح «ميتابلانيت» اليابانية لـ«البتكوين» بالتصويت على زيادة رأس المال

إريك ترمب يتحدث في مؤتمر «بتكوين آسيا» في هونغ كونغ الأسبوع الماضي (رويترز)
إريك ترمب يتحدث في مؤتمر «بتكوين آسيا» في هونغ كونغ الأسبوع الماضي (رويترز)

ترقبت أسواق العملات المشفرة العالمية حضور إريك ترمب اجتماعاً لمساهمي شركة «ميتابلانيت» اليابانية للبتكوين في طوكيو يوم الاثنين، في الوقت الذي توسّع فيه عائلة الرئيس الأميركي مشاريعها في مجال العملات المشفرة دولياً.

وعُيّن الابن الثاني للرئيس الأميركي دونالد ترمب في مارس (آذار) الماضي مستشاراً لشركة «ميتابلانيت»، التي تمتلك أكثر من ملياري دولار من «بتكوين»، ويأتي حضوره بعد ظهوره الأسبوع الماضي في مؤتمر «بتكوين» آسيا في هونغ كونغ. وطُلب من مساهمي «ميتابلانيت» الموافقة على خطة لبيع ما يصل إلى 550 مليون سهم جديد في الخارج مقابل 130.3 مليار ين (884.41 مليون دولار)، على أن يُنفق الجزء الأكبر من العائدات على شراء المزيد من بتكوين.

وصرح ثلاثة أشخاص، شاركوا في الاجتماع الذي عُقد في منطقة شيبويا بوسط طوكيو، بالموافقة على خطة زيادة رأس المال، مشيرين لـ«رويترز» إلى أن إريك ترمب من المقرر أن يتحدث لاحقاً في جلسة نقاش ودية.

ورفضت «ميتابلانيت» التعليق على مشاركة إريك ترمب في الاجتماع، عندما اتصلت «رويترز» بالشركة قبل بدء الاجتماع. ولم يستجب ممثل عن إريك ترمب لطلبات التعليق.

دعم رئاسي

ووعد دونالد ترمب بأن يكون «رئيساً للعملات المشفرة»، قائلاً إنه يدعم هذه الفئة من الأصول لأنها يمكن أن تُحسّن النظام المصرفي وتزيد من هيمنة الدولار الأميركي، وتستفيد بعض أعمال ترمب في مجالات مثل العملات المشفرة، والتي زادت ثروته بشكل كبير، من التحولات في السياسة الأميركية في عهده، مما أثار انتقادات. وتسعى شركة «أميركان بتكوين»، وهي شركة تعدين للعملات الرقمية أسسها إريك ترمب وشقيقه دونالد ترمب الابن، إلى الإدراج في بورصة «ناسداك» هذا الشهر. وصرح آشر جينوت، الرئيس التنفيذي للشركة التي تمتلك حالياً 80 في المائة من «أميركان بتكوين»، بأن إريك ترمب سيحضر فعالية «ميتابلانيت». ولم يُسمح لوسائل الإعلام بحضور الاجتماع، الذي كان من المقرر أن يستمر حتى وقت متأخر من يوم الاثنين.

تحول ضخم

وبعد أن كانت «ميتابلانيت» شركة تشغيل فنادق، حقق تحولها نحو العملات الرقمية نجاحاً باهراً. وكان مصدر إلهامها في ذلك شركة «ستراتيجي ماستر أو» لتداول «البتكوين» التابعة لرائد الأعمال مايكل سايلور. وقام المؤسس والرئيس التنفيذي، سيمون جيروفيتش، بتصفية معظم أصول «ميتابلانيت» الفندقية، التي كانت تعاني بالفعل من ركود بسبب جائحة «كوفيد-19»، واستثمر في العملة المشفرة.

ومن خلال بيع السندات وأذونات الاكتتاب، واصلت «ميتابلانيت» شراء بتكوين، وهي الآن سابع أكبر مالك لسندات الخزانة العامة عالمياً، وفقاً لموقع «بتكوين تريجيريز دوت نت».

وأعلنت الشركة يوم الاثنين أنها أضافت 1009 عملات أخرى ليصل إجمالي مخزونها إلى 20 ألف. وشهدت أسهم الشركة ارتفاعاً بنسبة 760 في المائة تقريباً خلال الاثني عشر شهراً الماضية، مقارنةً بارتفاع بنسبة 14 في المائة في مؤشر «توبكس» الياباني واسع النطاق. وعيّنت «ميتابلانيت» إريك ترمب في وقت سابق من هذا العام في مجلس استشاري مُشكّل حديثاً، واصفةً إياه بأنه «صوت رائد ومدافع عن تبني الأصول الرقمية عالمياً». وكانت الشركة، المدرجة في بورصة طوكيو للأوراق المالية، تُعرف سابقاً باسم «ريد بلانيت اليابان»، وكانت تُركز على عمليات الفنادق. وقبل ذلك، كانت تُتاجر بالجملة في أقراص الموسيقى المدمجة. وأعلنت شركة «ريد بلانيت هوتيلز اليابان»، التابعة للشركة، إفلاسها في مايو (أيار) 2024.


مقالات ذات صلة

الصين تطلب من «ميرسك» و«إم إس سي» التوقف عن تشغيل موانئ بنما

الاقتصاد ميناء بالبوا في بنما (أ.ف.ب)

الصين تطلب من «ميرسك» و«إم إس سي» التوقف عن تشغيل موانئ بنما

طلبت الصين من مجموعة الشحن الدنماركية «ميرسك» وشركة «إم إس سي» السويسرية التوقف عن تشغيل موانئ قناة بنما.

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد ناقلة نفطية عملاقة قبالة سواحل مدينة قينغداو شرق الصين (أ.ب)

روسيا تؤكد استعدادها لمساعدة الصين في مجال الطاقة قبيل زيارة بوتين

قال وزير الخارجية الروسي إن روسيا مستعدة لزيادة إمدادات الطاقة إلى الصين قبيل الزيارة المرتقبة للرئيس فلاديمير بوتين.

«الشرق الأوسط» (عواصم)
الاقتصاد سفينة تبحر مقابل مصفاة نفطية في المنطقة الصناعية بمدينة كاوازاكي جنوب العاصمة اليابانية طوكيو (رويترز)

اليابان تعتزم ضخ 36 مليون برميل من احتياطياتها النفطية

قال مسؤول رفيع في وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية، يوم الأربعاء، إن اليابان تخطط لضخ نحو 36 مليون برميل من احتياطياتها النفطية الوطنية.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد شاشة عملاقة تعرض حركة الأسهم في مدينة شنغهاي الصينية (إ.ب.أ)

«أسهم الصين» تنضم لموجة انتعاش عالمية وسط تفاؤل بشأن حرب إيران

ارتفعت أسهم الصين وهونغ كونغ، الأربعاء، لتنضم إلى موجة انتعاش في الأسواق العالمية وسط آمال بانتهاء أسوأ تداعيات صدمة أسعار النفط الناجمة عن الحرب الإيرانية.

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)

«نيكي» يحلّق في قمة شهر وسط آمال المحادثات الأميركية - الإيرانية

أغلق مؤشر «نيكي» الياباني للأسهم عند أعلى مستوى له في أكثر من شهر يوم الأربعاء، مع ارتفاع معنويات المستثمرين.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)

أقرّ مجلس إدارة «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الصندوق، استراتيجية جديدة للأعوام 2026 – 2030، في تحوّل نوعي من مرحلة «التوسّع السريع» إلى تركيز جوهري على تحقيق القيمة المستدامة وتعظيم الأثر الاقتصادي.

وترتكز الاستراتيجية الجديدة على ثلاث محافظ رئيسية: الأولى «محفظة الرؤية» لتطوير منظومات اقتصادية تشمل السياحة، والصناعة، والطاقة المتجددة، والتطوير الحضري، و«نيوم»، بينما تركز «محفظة الاستثمارات الاستراتيجية» على تعظيم عوائد الأصول ودعم تحوّل شركات الصندوق لكيانات عالمية رائدة. أما «محفظة الاستثمارات المالية» فتهدف إلى تحقيق عوائد مستدامة وتنويع الاستثمارات عالمياً.


صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، الأربعاء، إن الصندوق لا يناقش حالياً زيادة برنامج القروض المقدم لمصر الذي يبلغ 8 مليارات دولار، والمُبرم منذ عامين، وذلك على الرغم من التأثير الشديد للحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد البلاد.

وأوضحت في مؤتمر صحافي أن الصندوق قد ينظر في تقديم مزيد من المساعدات لمصر إذا ساءت الأوضاع أكثر. وأشادت بجهود السلطات المصرية في مجال الإصلاحات والسياسات.


وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
TT

وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)

دعا وزراء مالية من نحو 12 دولة، بقيادة بريطانيا، كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، يوم الأربعاء، إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. وأكد الوزراء أن الصراع سيظل يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي والأسواق حتى لو تم حله قريباً.

جاء هذا البيان المشترك، الذي وقّعه وزراء من أستراليا واليابان والسويد وهولندا وفنلندا وإسبانيا والنرويج وآيرلندا وبولندا ونيوزيلندا بالإضافة إلى بريطانيا، بعد يوم واحد من قيام صندوق النقد الدولي بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بسبب الحرب. ووصف البيان الخسائر في الأرواح الناجمة عن الحرب بأنها «غير مقبولة».

التهديدات الاقتصادية وأمن الطاقة

وجاء في البيان: «إن تجدد الأعمال العدائية، أو اتساع نطاق الصراع، أو استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز من شأنه أن يشكل مخاطر إضافية جسيمة على أمن الطاقة العالمي، وسلاسل التوريد، والاستقرار الاقتصادي والمالي».

وأشار الوزراء في البيان الصادر خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، إلى أنه «حتى مع وجود حل دائم للصراع، فإن التأثيرات على النمو والتضخم والأسواق ستستمر».

الالتزام بالمسؤولية المالية ورفض الحمائية

واستحضاراً لذكرى الارتفاع الهائل في الديون العامة خلال جائحة «كوفيد-19» والغزو الروسي لأوكرانيا، تعهَّد الوزراء بالتزام المسؤولية المالية في أي دعم جديد، على أن يكون موجهاً فقط إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه. كما دعوا جميع الدول إلى تجنب الإجراءات الحمائية، بما في ذلك ضوابط التصدير غير المبررة وتخزين السلع والعوائق التجارية الأخرى في سلاسل توريد الهيدروكربونات المتضررة من الأزمة.

التوترات السياسية

واصلت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، انتقاداتها للاستراتيجية الأميركية في حرب إيران، واصفةً إياها بـ«الحماقة»، ومؤكدةً ضرورة إنهاء الصراع الذي لم تدعمه لندن. وقالت ريفز في تصريح منفصل: «إن وقف إطلاق النار المستدام وتجنب ردود الفعل المتهورة هما المفتاح للحد من التكاليف على الأسر».

من جانبه، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء، من انتقاداته الحكومة البريطانية لعدم انضمامها إلى الحرب، ملمحاً إلى أن الاتفاق التجاري بين البلدين «يمكن دائماً تغييره». ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الأربعاء، أنه لن يرضخ لضغوط ترمب للانخراط في الصراع.