«غوغل» تسهم بـ8.3 مليار دولار في الاقتصاد السعودي خلال 2024

«بابليك فيرست»: منتجاتها شكّلت 1.6% من الناتج المحلي غير النفطي

جانب من استعراض التقرير (الشرق الأوسط)
جانب من استعراض التقرير (الشرق الأوسط)
TT

«غوغل» تسهم بـ8.3 مليار دولار في الاقتصاد السعودي خلال 2024

جانب من استعراض التقرير (الشرق الأوسط)
جانب من استعراض التقرير (الشرق الأوسط)

أسهمت أدوات «غوغل» وخدماتها الرقمية بنحو 31.2 مليار ريال (8.3 مليار دولار) في الاقتصاد السعودي خلال عام 2024، وفقاً لتقرير أطلقته شركة الأبحاث البريطانية المستقلة «بابليك فيرست».

وأشار التقرير إلى أن منتجات «غوغل» –بما في ذلك محرك البحث، و«خرائط غوغل»، والإعلانات الرقمية، و«يوتيوب»، و«غوغل بلاي»– أسهمت في دعم الإنتاجية، ونمو الشركات، وتمكين الأفراد والمطورين في المملكة، ضمن جهود التحول الرقمي التي تقودها السعودية في إطار «رؤية 2030».

الناتج غير النفطي

وقالت إيمي برايس، رئيسة ممارسة التكنولوجيا والإعلام والاتصالات في «بابليك فيرست»، خلال إطلاق التقرير في العاصمة السعودية الرياض، يوم الثلاثاء، إن الذكاء الاصطناعي يشكل عنصراً محورياً في مستقبل المملكة، متوقعة أن تسهم تقنياته التوليدية في رفع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 19 في المائة، ما يعادل 727 مليار ريال (193.8 مليار دولار).

إيمي برايس رئيسة ممارسة التكنولوجيا والإعلام والاتصالات في «بابليك فيرست» خلال إطلاق التقرير في الرياض (الشرق الأوسط)

وأضافت أن 80 في المائة من البالغين في المملكة يستخدمون أدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، في حين يرى 90 في المائة منهم أن المملكة يجب أن تكون قوة عالمية رائدة في هذا المجال.

وأشارت برايس إلى أن منتجات «غوغل» المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مثل محرك البحث، ومتجر «غوغل بلاي»، و«يوتيوب»، و«غوغل كلاود»، ومنصة الإعلانات، أسهمت بما قيمته 31.2 مليار ريال في الاقتصاد السعودي خلال 2024، أي ما يعادل 1.6 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي.

وأكدت أن أدوات «غوغل» تعزز الإنتاجية، مع إمكانية رفع الكفاءة بنسبة تصل إلى 16 في المائة. كما يدعم النظام البيئي للشركة نحو 29 ألف وظيفة، وحقق ما يقارب 20.7 مليون دولار من الإيرادات للمطورين المحليين.

«يوتيوب» ينافس الإعلام التقليدي

من جهته، قال المدير العام لـ«غوغل» في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أنتوني نقاش إن منصة «يوتيوب» تمكّن صنّاع المحتوى المحليين، حيث أفاد 79 في المائة من المستخدمين بأنهم يعتبرون جودة محتوى «يوتيوب» مماثلة لما تقدمه وسائل الإعلام التقليدية.

المدير العام لـ«غوغل» في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أنتوني نقاش (الشرق الأوسط)

وأضاف أنه في عام 2012 كان «يوتيوب» أول منصة تتيح للمبدعين فرصة كسب الرزق من شغفهم، وهو إنشاء المحتوى. و«خلال العام الماضي فقط، ارتفع عدد القنوات التي تحقق عوائد بملايين الريالات في الرياض بنسبة 40 في المائة، مما يدل على الحيوية والنمو الكبير في هذا المجال».

«جيمناي» بالعربية

ووفقاً للتقرير، أفاد 53 في المائة من البالغين في السعودية بأنهم استخدموا «جيمناي»، مساعد «غوغل» المدعوم بالذكاء الاصطناعي، فيما يستخدمه نحو ثلث المستخدمين بشكل يومي.

وأشار 86 في المائة منهم إلى أن «جيمناي» ساعدهم على زيادة إنتاجيتهم، فيما رأى 78 في المائة أنه أسهل استخداماً باللغة العربية مقارنة بأدوات الذكاء الاصطناعي الأخرى.

وأوضح التقرير أن متوسط الفائدة الشهرية التي يحصل عليها الفرد من خدمات «غوغل» يُقدّر بـ 564 ريالاً سعودياً، وتشمل توفير الوقت، والوصول السريع إلى المعلومات، وخيارات تسوق أفضل.

المسؤولون من «غوغل» و«بابليك فيرست» خلال حوار مع ممثلي وسائل الإعلام (الشرق الأوسط)

استثمارات كبرى

من جهة أخرى، تشمل استثمارات «غوغل» في المملكة إطلاق منطقة الحوسبة السحابية الخاصة بها في مدينة الدمام، بالإضافة إلى مركز عالمي للذكاء الاصطناعي يُتوقع أن يضيف ما يصل إلى 71 مليار دولار إلى الناتج المحلي الإجمالي السعودي خلال السنوات الثماني المقبلة، وذلك بالتعاون مع «صندوق الاستثمارات العامة».

يذكر أن التقرير استند إلى استطلاع رأي شمل 1059 بالغاً متصلاً بالإنترنت، إضافة إلى 370 من قادة الأعمال في المملكة، وقد تم إجراء الاستبانات خلال شهر مارس (آذار) 2025.


مقالات ذات صلة

ميزات جديدة في «خرائط غوغل» تحول التطبيق إلى مساعد ذكي للتنقل

تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي يحلل التقييمات والصور لاقتراح أماكن «مدونة غوغل»

ميزات جديدة في «خرائط غوغل» تحول التطبيق إلى مساعد ذكي للتنقل

تشهد خدمات الخرائط الرقمية تحولاً متسارعاً مع دخول تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى صلب تجربة المستخدم، في خطوة تسعى من خلالها الشركات التقنية إلى إعادة تعريف مفهوم…

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
العالم العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)

«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

قالت شركة «غوغل»، ‌اليوم (الأربعاء)، إنها أحبطت عمليات مجموعة قرصنة مرتبطة بالصين قامت باختراق ما لا يقل عن 53 مؤسسة في 42 ​دولة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ مارك زوكربيرغ مؤسس «فيسبوك» والرئيس التنفيذي لشركة «ميتا بلاتفورمز» (أرشيفية - رويترز)

زوكربيرغ يواجه استجواباً في محاكمة تتعلق بإدمان صغار السن وسائل التواصل الاجتماعي

من المقرر استجواب الملياردير مارك زوكربيرغ مؤسس «فيسبوك» والرئيس التنفيذي لشركة «ميتا بلاتفورمز» لأول مرة في محكمة أميركية اليوم بشأن تأثير إنستغرام على الصغار.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
الاقتصاد عمال يجلسون أمام لافتة «قمة تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند في بهارات ماندابام في نيودلهي (رويترز)

بمشاركة عمالقة التكنولوجيا... الهند تستضيف قمة دولية للذكاء الاصطناعي

يشارك مسؤولون تنفيذيون من شركات ذكاء اصطناعي عالمية كبرى، وعدد من قادة العالم، في قمة مهمة عن الذكاء الاصطناعي تستضيفها نيودلهي.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي )
تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي يستحوذ على الإنترنت... وعلى البيانات الشخصية

الذكاء الاصطناعي يستحوذ على الإنترنت... وعلى البيانات الشخصية

يوظَّف في جني الأرباح من الإعلانات الموجَّهة

براين إكس تشن (نيويورك)

مصر تمنح تسهيلات جمركية استثنائية لشحنات «الترانزيت العابر»

تعمل مصر على الإسهام في حل أزمة سلاسل الإمداد من الاتحاد الأوروبي للخليج العربي ودفع حركة التجارة الدولية (رويترز)
تعمل مصر على الإسهام في حل أزمة سلاسل الإمداد من الاتحاد الأوروبي للخليج العربي ودفع حركة التجارة الدولية (رويترز)
TT

مصر تمنح تسهيلات جمركية استثنائية لشحنات «الترانزيت العابر»

تعمل مصر على الإسهام في حل أزمة سلاسل الإمداد من الاتحاد الأوروبي للخليج العربي ودفع حركة التجارة الدولية (رويترز)
تعمل مصر على الإسهام في حل أزمة سلاسل الإمداد من الاتحاد الأوروبي للخليج العربي ودفع حركة التجارة الدولية (رويترز)

أعلن وزير المالية المصري أحمد كجوك، الأحد، أن بلاده منحت شحنات «الترانزيت العابر» تسهيلات جمركية استثنائية بالمواني المصرية.

وأوضح الوزير، في بيان صحافي، أنه «تقرر السماح بإنهاء الإجراءات الجمركية لشحنات (الترانزيت العابر) بالمواني المصرية دون التقيد بالتسجيل المسبق للشحنات (ACI)؛ على نحو يُسهم في تيسير حركة البضائع إلى وجهتها النهائية عبر المواني المصرية».

وتتصاعد وتيرة حرب إيران على سلاسل الإمداد في المنطقة، الأمر الذي يصعب معه وصول الشحنات، سواء السائلة أو السلعية في مواعيدها المحددة.

وقال كجوك: «نعمل على الإسهام في حل أزمة سلاسل الإمداد من الاتحاد الأوروبي للخليج العربي، ودفع حركة التجارة الدولية».

من جانبه، أشار أحمد أموي، رئيس مصلحة الجمارك المصرية، إلى أن قرار استثناء شحنات «الترانزيت العابر» من التسجيل المسبق للشحنات يمتد لـ3 أشهر، لافتاً إلى «منح أولوية متقدمة بالجمارك لإنهاء إجراءات شحنات الترانزيت العابر».

وأضاف أن هذه التيسيرات «تسري على البضائع العالقة بالفعل، وما جرى شحنه بعد اندلاع الحرب الإيرانية؛ على نحو يدعم حركة التجارة الدولية، ويُخفف الضغط على سلاسل الإمداد العالمية».


سوق الأسهم السعودية تتراجع بضغط من قطاع البنوك

مستثمر يتابع تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
TT

سوق الأسهم السعودية تتراجع بضغط من قطاع البنوك

مستثمر يتابع تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)

تراجعت سوق الأسهم السعودية في مستهل تعاملات اليوم (الأحد) بفعل من قطاع البنوك، لتتخلى بذلك عن جزء من المكاسب التي حققتها الأسبوع الماضي، والتي كانت أكبر زيادة أسبوعية في نحو 6 أسابيع، مدعومة بارتفاع أسعار النفط، مع تصاعد الحرب في الشرق الأوسط.

وأنهى مؤشر السوق الرئيسية «تاسي» الجلسة متراجعاً بنسبة 0.1 في المائة ليغلق عند 10.887 نقطة.

وارتفع سهم «أرامكو السعودية» بنسبة 1 في المائة ليغلق عند 27.10 ريال، مع تداولات تجاوزت 12 مليون سهم بقيمة قاربت 330 مليون ريال.

وصعد سهم «بدجت السعودية» بنسبة 3 في المائة عند 42.24 ريال، بعد إعلان الشركة عن نتائجها المالية وتوزيعاتها النقدية. كما أغلق سهم «معادن» عند 69.50 ريال مرتفعاً بنسبة 1 في المائة.

وتراجع سهم «الأهلي السعودي» بأكثر من 1 في المائة ليغلق عند 39.90 ريال، بينما هبط سهم «التصنيع» بنسبة 5 في المائة إلى 8.40 ريال، بعد إعلان الشركة عن خسائر استثنائية تجاوزت مليارَي ريال في الربع الرابع من 2025.

وشهدت أسهم «أميانتيت» انخفاضاً بنسبة 5 في المائة، و«سيرا القابضة» بنسبة 4 في المائة، و«سينومي ريتيل» بنسبة 3 في المائة، و«الحمادي» بنسبة 2 في المائة، و«أسمنت الشمالية» بنسبة 2 في المائة، عقب إعلان نتائجها المالية.

وتصدَّر سهم «المطاحن الحديثة» قائمة الشركات الأكثر انخفاضاً، متراجعاً بأكثر من 5 في المائة، مع استمرار أثر النتائج المالية والتقارير الفصلية على تحركات الأسهم.


التضخم السنوي في السعودية يواصل تباطؤه إلى 1.7 % في فبراير

إحدى أسواق المنتجات الغذائية في السعودية (واس)
إحدى أسواق المنتجات الغذائية في السعودية (واس)
TT

التضخم السنوي في السعودية يواصل تباطؤه إلى 1.7 % في فبراير

إحدى أسواق المنتجات الغذائية في السعودية (واس)
إحدى أسواق المنتجات الغذائية في السعودية (واس)

تباطأ معد التضخم السنوي في السعودية للشهر الثاني على التوالي، ليسجل 1.7 في المائة خلال شهر فبراير (شباط) من 1.8 في المائة في يناير (كانون الثاني)، مسجلاً أدنى مستوى منذ يناير (كانون الثاني) 2025.

وبحسب ما أظهرته البيانات الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء في المملكة، يُعزى الارتفاع السنوي المسجل خلال شهر فبراير -رغم تباطؤه- بشكل رئيسي إلى الضغوط السعرية في قطاعات خدمية وسكنية حيوية؛ حيث تصدَّر قسم السكن والمياه والكهرباء والغاز والوقود قائمة الأقسام الأكثر تأثيراً، بارتفاع بلغت نسبته 4.1 في المائة (من 4.2 في المائة في يناير)، مدفوعاً بزيادة أسعار الإيجارات الفعلية للسكن بنسبة 5.1 في المائة.

كما ساهم قسم النقل في هذا الارتفاع بنسبة 1.4 في المائة، متأثراً بصعود أسعار خدمات نقل الركاب بنسبة 5.6 في المائة، إضافة إلى قطاع المطاعم وخدمات الإقامة الذي ارتفع بنسبة 1.9 في المائة، مدعوماً بزيادة أسعار خدمات الإقامة بنسبة 3.1 في المائة.

وفي سياق متصل، شهدت أقسام أخرى ارتفاعات متفاوتة؛ حيث سجل قسم العناية الشخصية والحماية الاجتماعية ارتفاعاً لافتاً بنسبة 8.2 في المائة، مدفوعاً بزيادة أسعار الساعات والمجوهرات بنسبة 29.0 في المائة. كما ارتفعت أسعار أقسام الترفيه والرياضة والثقافة بنسبة 1.8 في المائة، وخدمات التعليم بنسبة 1.4 في المائة، والمعلومات والاتصالات بنسبة 1.1 في المائة، والتأمين والخدمات المالية بنسبة 1.0 في المائة.

وعلى الجانب الآخر، سجَّل قسم الأثاث والأجهزة المنزلية تراجعاً سنوياً بنسبة 0.9 في المائة، بينما حافظ قسما الأغذية والمشروبات، والملابس والأحذية، على استقرارهما السعري خلال الفترة المذكورة.

وعلى صعيد التحليل الشهري، أظهرت بيانات الهيئة العامة للإحصاء استقراراً نسبياً في مؤشر أسعار المستهلك خلال شهر فبراير، مقارنة بشهر يناير الماضي. ومع ذلك، كشف التحليل التفصيلي عن تغيرات متباينة؛ إذ سجَّلت أقسام الأغذية والمشروبات تراجعاً بنسبة 0.5 في المائة، والأثاث والأجهزة المنزلية بنسبة 0.4 في المائة، والملابس والأحذية بنسبة 0.3 في المائة، في حين ظلت أسعار أقسام التعليم والصحة والتبغ ثابتة دون أي تغير نسبي يذكر في شهر فبراير.