زادت صادرات تايوان إلى المكسيك بنسبة قياسية، في الوقت الذي نقلت فيه بعض شركات التكنولوجيا إنتاجها إلى خارج الصين؛ لكن العلاقات التجارية بين تايوان والمكسيك تواجه حالة من عدم اليقين، في ظل تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض رسوم مرتفعة على منتجات المكسيك.
وأشارت وكالة «بلومبرغ» للأنباء إلى ارتفاع صادرات تايوان إلى المكسيك بنسبة 479 في المائة خلال شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، إلى 2.7 مليار دولار، بفضل زيادة صادرات وحدات معالجة الرسوم، وهي مكون رئيسي من مكونات أجهزة كومبيوتر خادم تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وأشارت وزارة المالية التايوانية في بيان صحافي، إلى أن السبب الرئيسي وراء زيادة صادرات بلادها إلى المكسيك كان التغيير في سلاسل الإمداد، مع إنشاء شركات مثل «هون هاي برسيشن إندستريز» المعروفة باسم «فوكسكون»، و«ويسترون كورب» التايوانية، مصانع لتجميع خوادم الذكاء الاصطناعي في المكسيك لتصديرها إلى الولايات المتحدة.
وفي الوقت نفسه، فإن حركة التبادل التجاري بين تايوان والمكسيك تواجه مخاطر تهديدات الرئيس ترمب بفرض رسوم بنسبة 25 في المائة على الواردات الأميركية من المكسيك وكندا. وقد أجَّل ترمب بدء تطبيق هذه الرسوم لمدة شهر قبل دخولها حيز التطبيق بساعات قليلة.
وفي الشهر الماضي، أعلن الرئيس الأميركي اعتزامه فرض رسوم بنسبة 100 في المائة على الرقائق الإلكترونية التايوانية. وقال كوو جيه هوي وزير الاقتصاد التايواني، إن مجموعة من المسؤولين التايوانيين سيسافرون إلى الولايات المتحدة، للاجتماع مع مسؤولي إدارة ترمب لإقناعهم بالتراجع عن فرض هذه الرسوم.