إيرادات روسيا من النفط والغاز ترتفع 40 % في فبراير إلى 10.3 مليار دولار

وزارة المالية تتوقع عائدات إضافية من الطاقة في مارس

ارتفعت إيرادات النفط والغاز في موازنة روسيا الفيدرالية بنسبة 40 % في فبراير مقارنة بالشهر السابق (رويترز)
ارتفعت إيرادات النفط والغاز في موازنة روسيا الفيدرالية بنسبة 40 % في فبراير مقارنة بالشهر السابق (رويترز)
TT

إيرادات روسيا من النفط والغاز ترتفع 40 % في فبراير إلى 10.3 مليار دولار

ارتفعت إيرادات النفط والغاز في موازنة روسيا الفيدرالية بنسبة 40 % في فبراير مقارنة بالشهر السابق (رويترز)
ارتفعت إيرادات النفط والغاز في موازنة روسيا الفيدرالية بنسبة 40 % في فبراير مقارنة بالشهر السابق (رويترز)

ارتفعت إيرادات روسيا من مبيعات النفط والغاز في موازنتها الفيدرالية، بنسبة 40 في المائة في فبراير (شباط) مقارنة بالشهر السابق لتصل إلى 945.6 مليار روبل (10.36 مليار دولار) وفقاً لبيانات وزارة المالية الروسية التي صدرت يوم الثلاثاء.

ويرجع سبب الارتفاع إلى زيادة عائدات ضريبة استخراج المعادن، وفق «رويترز».

وارتفعت إيرادات النفط والغاز التي تشكل نحو ثلث إجمالي عائدات الموازنة، بنسبة 81.4 في المائة مقارنة بشهر فبراير 2023.

وارتفعت عائدات ضريبة استخراج المعادن إلى 1.2 تريليون روبل من 878.4 مليار روبل في يناير (كانون الثاني) عندما لامست أدنى مستوى لها منذ أغسطس (آب).

وانخفضت المدفوعات التعويضية -وهي شكل من أشكال الدعم لمصافي النفط لتشجيعها على البيع في السوق المحلية بدلاً من التصدير بسعر أعلى- في فبراير إلى 127.9 مليار روبل، من 146.6 مليار روبل في يناير.

وألغيت رسوم تصدير النفط الخام الروسي ومنتجاته في بداية عام 2024، وفقاً للتغييرات التي طرأت على قانون التعرفة، مع رفع معدل ضريبة استخراج المعادن لتعويض النقص.

وبالنسبة لعام 2024 كله، وضعت الحكومة موازنة لإيرادات فيدرالية تبلغ 11.5 تريليون روبل من مبيعات النفط والغاز، بزيادة 30 في المائة عن 8.82 تريليون روبل في عام 2023، معاكسة الانخفاض الذي بلغ 24 في المائة في ذلك العام بسبب ضعف أسعار النفط وانخفاض مبيعات الغاز نتيجة العقوبات الغربية.

المزيد من شراء العملات الأجنبية والذهب

إلى ذلك، أعلنت وزارة المالية الروسية، يوم الثلاثاء، أنها ستزيد مشترياتها من العملات الأجنبية والذهب خلال الشهر المقبل.

وستواصل روسيا عمليات بيع العملات الأجنبية طوال شهر مارس (آذار)، ولكن بمستوى أقل من الشهر السابق، وذلك بسبب تدخلات أخرى يقوم بها المصرف المركزي.

وستبلغ مشتريات وزارة المالية من العملات الأجنبية والذهب للفترة من 7 مارس إلى 4 أبريل (نيسان) ما يعادل 93.7 مليار روبل (1.03 مليار دولار)، أو 4.7 مليار روبل يومياً.

ويقوم المصرف المركزي بتنفيذ عمليات التدخل في العملة لصالح وزارة المالية.

وفي أغسطس 2023، أرجأ «المركزي» مشتريات العملات الأجنبية حتى العام الجديد، لتجنب الضغط على الروبل الذي انخفض إلى ما دون 100 مقابل الدولار في أغسطس وأكتوبر (تشرين الأول).

وباعت الوزارة اليوان الصيني في النصف الأول من عام 2023 مع تأثير العقوبات الغربية المفروضة على روسيا، بسبب تحركاتها في أوكرانيا على إيرادات الطاقة. وعادت إلى الشراء في أغسطس مع ارتفاع أسعار السلع الأساسية وتعافي إيرادات الطاقة.

ووفقاً لقاعدة الموازنة الخاصة بها، تبيع روسيا العملات الأجنبية من صندوق الثروة الوطني، لتعويض أي نقص في إيرادات صادرات النفط والغاز، أو تقوم بالشراء في حالة وجود فائض.

وفي الفترة السابقة، بين 7 فبراير و6 مارس، كانت الوزارة تخطط لبيع عملات أجنبية بقيمة 73.2 مليار روبل.

وتتوقع الوزارة في مارس إيرادات إضافية للطاقة في الموازنة التي يبلغ حجمها 125.2 مليار روبل.


مقالات ذات صلة

الإمارات وقطر ترفعان أسعار الوقود

الاقتصاد أقرت الإمارات زيادة أسعار البنزين والديزل بداية من شهر أبريل (إكس)

الإمارات وقطر ترفعان أسعار الوقود

رفع كل من الإمارات وقطر، الثلاثاء، أسعار الوقود في البلاد بنسب مختلفة بلغت 70 في المائة بدبي.

«الشرق الأوسط» (دبي)
الاقتصاد شعار شركة «لوك أويل» معروض بمحطة وقود في بوخارست (رويترز)

أميركا تمدد مهلة للمشترين المحتملين لأصول «لوك أويل» الروسية حتى أول مايو

مددت أميركا للمرة الرابعة مهلة للشركات الراغبة في التفاوض مع «لوك أويل» الروسية على شراء أصولها الخارجية، وذلك بعد أن فرضت واشنطن عقوبات عليها العام الماضي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد منشأة «ويتستون» للغاز الطبيعي التابعة لشركة «شيفرون» في ساحل بيلبارا غرب أستراليا (رويترز)

أستراليا تبدأ مراجعة ضريبة شركات النفط والغاز مع ارتفاع الأسعار

تعتزم أستراليا (إحدى كبريات الدول المصدرة للغاز الطبيعي المسال في العالم) إجراء تحقيق لمراجعة الضرائب المقررة على شركات النفط والغاز مع ارتفاع أسعار الطاقة.

«الشرق الأوسط» (كانبرا)
الاقتصاد حفارات نفط في ميدلاند بولاية تكساس الأميركية (رويترز)

شركة استشارات: النفط إلى 200 دولار في حال إغلاق مضيق هرمز 8 أسابيع

حذَّرت شركة استشارات إماراتية من ارتفاع أسعار النفط إلى ما بين 150 و200 دولار للبرميل إذا استمر إغلاق مضيق هرمز لما بين 6 و8 أسابيع.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد شاشة تعرض أسعار البنزين في محطة وقود بولاية كاليفورنيا يوم 3 مارس 2026 (رويترز)

ارتفاع أسعار الوقود بالولايات المتحدة لأعلى مستوى منذ عام 2022

ارتفعت أسعار الوقود في الولايات المتحدة، لتتخطى 4 دولارات في المتوسط للغالون الواحد من البنزين العادي، فيما يعدّ أعلى مستوى لها منذ عام 2022.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

اليابان تُحذر من تحركات المضاربة على الين وتتعهد بالرد

متاجر في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
متاجر في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
TT

اليابان تُحذر من تحركات المضاربة على الين وتتعهد بالرد

متاجر في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
متاجر في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)

حذرت وزيرة المالية اليابانية، ساتسوكي كاتاياما، الثلاثاء، بأن الحكومة مستعدة للرد «على جميع الجبهات» على تقلبات الأسواق، في ظل تحركات المضاربة التي تشهدها سوق العملات، وكذلك سوق العقود الآجلة للنفط الخام.

وقالت في مؤتمر صحافي: «سنرد على جميع الجبهات، مدركين أن تقلبات أسعار الصرف الأجنبي تؤثر على حياة الناس»، دون أن تُعلق على مستويات عملات محددة.

وفي وقت لاحق، كررت كاتاياما، في حديثها أمام البرلمان، تصريحاتها بشأن ازدياد تحركات المضاربة في سوق العملات، مؤكدةً قلق طوكيو إزاء تراجع الين مجدداً.

وفي سياق منفصل، أظهرت بيانات وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية تراجع الناتج الصناعي بنسبة 2.1 في المائة على أساس شهري خلال فبراير (شباط) الماضي، بعد تعديله موسمياً، مخالفاً توقعات المحللين الذين رجحوا انخفاضاً بنسبة اثنين في المائة فقط. ويأتي ذلك بعد زيادة قوية بلغت 4.3 في المائة خلال يناير (كانون الثاني) الماضي.

وعلى أساس سنوي، ارتفع الناتج الصناعي بنسبة 0.3 في المائة، فيما أبقت الوزارة على تقييمها بأن النشاط سيظل متقلباً بصورة غير حاسمة، متوقعة نمواً بنسبة 3.8 في المائة خلال مارس (آذار) و3.3 في المائة خلال أبريل (نيسان).

وفي الوقت نفسه، تراجعت مبيعات التجزئة بنسبة 0.2 في المائة على أساس شهري، لتصل إلى 12.155 تريليون ين (76.17 مليار دولار)، مقابل توقعات بزيادة قدرها 0.9 في المائة بعد ارتفاعها بنسبة 1.8 في المائة خلال يناير الماضي. وعلى أساس سنوي، انخفضت المبيعات بنسبة اثنين في المائة خلال فبراير بعد زيادة بنسبة 3 في المائة خلال الشهر السابق. وزادت قيمة المبيعات التجارية الإجمالية بنسبة 0.9 في المائة شهرياً، لكنها تراجعت بنسبة واحد في المائة سنوياً إلى 50.308 تريليون ين، فيما ارتفعت مبيعات الجملة بنسبة 1.3 في المائة شهرياً، وتراجعت بنسبة 1.2 في المائة سنوياً إلى 38.152 تريليون ين. أما مبيعات متاجر التجزئة الكبيرة فانخفضت بنسبة اثنين في المائة شهرياً، لكنها ارتفعت بنسبة 3 في المائة سنوياً.


بنوك عالمية تراهن على الأسهم الصينية مع استمرار حرب إيران

شاشة تعرض حركة الأسهم على مقر بورصة هونغ كونغ (أ.ف.ب)
شاشة تعرض حركة الأسهم على مقر بورصة هونغ كونغ (أ.ف.ب)
TT

بنوك عالمية تراهن على الأسهم الصينية مع استمرار حرب إيران

شاشة تعرض حركة الأسهم على مقر بورصة هونغ كونغ (أ.ف.ب)
شاشة تعرض حركة الأسهم على مقر بورصة هونغ كونغ (أ.ف.ب)

برزت الأسهم الصينية خلال مارس (آذار) بوصفها وجهة آمنة نسبياً للمستثمرين في ظل الحرب المستمرة في الشرق الأوسط، التي أضعفت شهية المخاطرة عالمياً. ورغم الضغوط على الأسواق نتيجة إغلاق مضيق هرمز -الذي يمر عبره نحو خمس تجارة النفط والغاز العالمية- فإن السوق الصينية أظهرت صموداً أفضل من نظرائها الإقليميين.

وبينما أبدت مؤسسات مالية عالمية تفاؤلاً متزايداً تجاه السوق الصينية خلال الشهر الجاري، صنّف بنك «جي بي مورغان» الصين بوصفها أفضل خيار استثماري في المنطقة، مشيراً إلى قدرتها الكبيرة على تقديم دعم مالي عند الحاجة.

وفي السياق نفسه، أبقى بنك «إتش إس بي سي» على توصيته بزيادة الوزن في المحافظ الاستثمارية، لافتاً أن السوق تتمتع بخصائص دفاعية بفضل قاعدة المستثمرين المحليين المستقرة والعملة المستقرة.

من جانبهم، توقع محللو «بي إن بي باريبا» أن يتزايد وضوح تفوق أداء الصين مقارنة ببقية آسيا مع استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى. في حين أكد خبراء «غولدمان ساكس» أن الاقتصاد الصيني في وضع أفضل لمواجهة الصدمات العالمية، بفضل تنويع مصادره وارتفاع احتياطياته الاستراتيجية وقدرته على التكيف مع الأزمات.

خسر مؤشر «شنغهاي» المركب 6 في المائة فقط خلال مارس، مقارنةً بتراجع بنسبة 18 في المائة في الأسهم الكورية الجنوبية، وانخفاض يقارب 13 في المائة في مؤشر «نيكي» الياباني، مما يعكس تفوقاً نسبياً للسوق الصينية وسط اضطرابات إقليمية وعالمية.


الإمارات وقطر ترفعان أسعار الوقود

أقرت الإمارات زيادة أسعار البنزين والديزل بداية من شهر أبريل (إكس)
أقرت الإمارات زيادة أسعار البنزين والديزل بداية من شهر أبريل (إكس)
TT

الإمارات وقطر ترفعان أسعار الوقود

أقرت الإمارات زيادة أسعار البنزين والديزل بداية من شهر أبريل (إكس)
أقرت الإمارات زيادة أسعار البنزين والديزل بداية من شهر أبريل (إكس)

رفع كل من الإمارات وقطر، الثلاثاء، أسعار الوقود في البلاد بنسب مختلفة بلغت 70 في المائة في أبوظبي.

قالت لجنة متابعة الوقود في الإمارات إنها أقرّت زيادة أسعار البنزين والديزل بداية من شهر أبريل (نيسان)، على النحو التالي: وقود الديزل قفز 72.4 في المائة إلى 4.69 درهم لكل لتر.

والبنزين «سوبر 98» ارتفع 30.8 في المائة إلى 3.39 درهم للتر، أما البنزين «خصوصي 95» ارتفع 32.2 في المائة مسجلاً 3.28 درهم للتر، والبنزين «إي بلس 91» ارتفع 33.3 في المائة إلى 3.20 درهم للتر.

وأعلنت قطر أيضاً رفع أسعار الوقود كالتالي: البنزين السوبر 95 بنحو 7.9 في المائة إلى 2.05 ريال للتر في أبريل، وتثبت سعرَي البنزبن الممتاز 91 والديزل عند 1.85 و2.05 ريال للتر على الترتيب.

وارتفعت أسعار النفط، بشكل حاد، وسط استمرار تعطل مضيق هرمز، الذي يمر عبره 20 في المائة من إجمالي إنتاج النفط العالمي، وهو ما أثّر بدوره على صادرات دول الخليج.

وتسببت حرب إيران في إعلان القوة القاهرة في بعض منشآت النفط بدول الخليج، ما أدى بدوره إلى خفض الإنتاج.