موسكو وبكين لبناء مجمع لشحن النفط تسهيلاً لتصدير الخام الروسي للصين

بئر ومنصة حفر في حقل نفطي بمنطقة إيركوتسك في روسيا (رويترز)
بئر ومنصة حفر في حقل نفطي بمنطقة إيركوتسك في روسيا (رويترز)
TT

موسكو وبكين لبناء مجمع لشحن النفط تسهيلاً لتصدير الخام الروسي للصين

بئر ومنصة حفر في حقل نفطي بمنطقة إيركوتسك في روسيا (رويترز)
بئر ومنصة حفر في حقل نفطي بمنطقة إيركوتسك في روسيا (رويترز)

قال صندوق «روس كونغرس» الاثنين، إن شركة «يونايتد أويل اند غاز كيميكال» الروسية وشركة «شان يوان» الصينية للتنمية الصناعية، اتفقتا على ضخ استثمارات مشتركة بقيمة 5 مليارات يوان (686 مليون دولار) لبناء مجمع لشحن النفط في أقصى الشرق الروسي.

وسيسهل المجمع تصدير النفط الروسي إلى الصين في ظل توسع موسكو في بنيتها التحتية لتنويع صادرات السلع صوب الشرق بعيداً عن أوروبا التي تعدّها روسيا في الوقت الراهن «غير صديقة» على الصعيد السياسي.

ووُقعت اتفاقية تمويل المشروع الأسبوع الماضي، في مدينة فلاديفوستوك الواقعة أقصى شرقي روسيا خلال منتدى اقتصادي.

وذكر «روس كونغرس» أن التمويل سيُجمع من مؤسسات مالية روسية وصينية.

وسيُشيد المجمع في المنطقة التي تتمتع بالحكم الذاتي في روسيا بالقرب من جسر سكك حديد يمر من فوق نهر آمور ويربط بلدة نيزنيلينينسكوي الروسية ببلدة تونغجيانغ الصينية.

وقال «روس كونغرس» إنه ستكون ثمة 5 وحدات بنية تحتية ضخمة، بما في ذلك محطة يمكنها تخزين النفط الخام وخليط النفط ومكثفات الغاز ومزجها وتحميلها بسعة تصل إلى 5.8 مليون طن سنوياً.

كما تتضمن الخطط إمكانية إنشاء مستودع بصهاريج عمودية وأفقية لتلقي منتجات نفطية وزيت وقود وتخزينها وتوزيعها بسعة تصل إلى مليون طن سنوياً.

وسيكون أيضاً هناك مجمع للغاز لشحن غاز البترول المسال على أن يكون قادراً على التعامل مع ما يصل إلى 650 ألف طن من المنتجات سنوياً.


مقالات ذات صلة

النفط يرتفع بدعم بيانات تباطؤ التضخم في أميركا

الاقتصاد مضخات في حقل نفطي في ولاية نورث داكوتا الأميركية (أ.ب)

النفط يرتفع بدعم بيانات تباطؤ التضخم في أميركا

ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة وسط مؤشرات على انحسار الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد منصة نفطية في بحر قزوين قرب باكو عاصمة أذربيجان (رويترز)

تباين تقييمات الطلب يتواصل بين «أوبك» و«وكالة الطاقة»

ارتفعت أسعار النفط يوم الخميس إثر تراجع مخزونات البنزين والخام بعد أن كثفت مصافي التكرير الأميركية عمليات المعالجة بما يشير إلى قوة الطلب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد حفارات تعمل في حقل نفط أمام شعار «أوبك» (رويترز)

«أوبك» تُبقي على توقعاتها لنمو الطلب على النفط دون تغيير في 2024 و2025

أبقت منظمة «أوبك» على توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط دون تغيير عند 2.25 مليون برميل يومياً في عام 2024، و1.85 مليون برميل يومياً في 2025.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد شعار شركة أرامكو السعودية (رويترز)

أرامكو تجمع 12.35 مليار دولار من طرحها الثانوي بعد خيار التخصيص الإضافي

جمعت أرامكو السعودية نحو 12.35 مليار دولار من طرحها الثانوي بعد أن نفذت الشركة خيار التخصيص الإضافي للأسهم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد صهاريج نفط مُعدة للتصدير في ميناء أميركي (رويترز)

النفط يتراجع بفعل بيانات صينية وانحسار مخاوف الإمدادات

تراجعت أسعار النفط الأربعاء بفعل بيانات صينية بشأن التضخم في حين تقيم الأسواق الاحتمالات المتزايدة للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بغزة

«الشرق الأوسط» (لندن)

السعودية والمنتدى الاقتصادي العالمي يطلقان تحدياً عالمياً حول التقاط الكربون واستخدامه

السعودية والمنتدى الاقتصادي العالمي يطلقان تحدياً عالمياً حول التقاط الكربون واستخدامه
TT

السعودية والمنتدى الاقتصادي العالمي يطلقان تحدياً عالمياً حول التقاط الكربون واستخدامه

السعودية والمنتدى الاقتصادي العالمي يطلقان تحدياً عالمياً حول التقاط الكربون واستخدامه

أعلنت وزارة الطاقة ووزارة الاقتصاد والتخطيط في السعودية إطلاق تحدٍّ عالمي حول التقاط الكربون واستخدامه، بالتعاون مع منصة «أب لينك»، التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي، بهدف تعزيز البحث عن حلول مبتكرة لتسريع وتيرة الاقتصاد الدائري للكربون.

وكان إعلان هذا التحدّي قد تم في جلسة رئيسة بعنوان: «هدف التنمية المستدامة الثالث عشر وارتباطه بأهداف التنمية المستدامة الأخرى؛ العمل المناخي»، ضمن أعمال «المنتدى السياسي الرفيع المستوى للأمم المتحدة 2024»، المعني بالتنمية المستدامة.

وحسب المعلومات الصادرة فإن التحدّي يهدف إلى تشجيع الشركات الناشئة على تقديم حلول متميزة تُسهم في تقليل الانبعاثات الكربونية من خلال التحول المستدام في الأنظمة، بما في ذلك التقنيات الجديدة والمبتكرة لالتقاط الكربون وإعادة استخدامه، والتكامل الصناعي. كما يؤكّد أهمية تقنيات التقاط الكربون واستخدامه، والدور الحيوي الذي تقدمه الابتكارات في دفع عجلة النمو الاقتصادي المستدام، ويسلط الضوء على دور إزالة الكربون في تحقيق الحياد الصفري بحلول منتصف القرن.

وأكد الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة، بهذه المناسبة، أن قضية تغير المناخ والاستدامة هي قضية عالمية. لا يمكن التعامل معها في نطاقات إقليمية، أو بوصفها مسألة محلية صغيرة، وإنما يجب أن تُعالج هذه القضية على نطاق عالمي.

وأوضح وزير الطاقة السعودي أن بلاده ومن هذا المنطلق تسعى إلى تعزيز جهودها الرامية إلى تحقيق هدفها الطموح المتمثل في الوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2060، وذلك من خلال استخدام نموذج الاقتصاد الدائري للكربون، الذي لا يقتصر على تخفيف تأثير الانبعاثات الكربونية فحسب، وإنما يعيد تقييم الكربون بصفته مورداً ذا قيمة اقتصادية حقيقية، بدلاً من كونه مؤثراً سلبياً في التغير المناخي.

وأشار الأمير عبد العزيز بن سلمان إلى أن السعودية تماشياً مع هذه الرؤية، ومن أجل استغلال القيمة الاقتصادية للكربون على مستوى العالم؛ أطلقت بالشراكة مع منظمات رائدة تحدّي التقاط الكربون واستخدامه، مؤكّداً أن المملكة تقود، بالمشاركة في تبني مثل هذا التحدّي، تغييرات مؤثرة في جهود مواجهة التغير المناخي، إذ تمثّل هذه المسابقة فرصة للأفراد والمنظمات لتحويل تحديات الغد إلى حلول اليوم، من خلال الجهود المشتركة والابتكارات الرائدة.

من جهته، قال وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي، فيصل بن فاضل الإبراهيم، إن «المملكة حريصة على تحقيق انتقال عادل ومنتظم وعملي للطاقة، وتعمل نحو تعزيز إطار الاقتصاد الدائري للكربون. من خلال هذا التحدي، ومع إيماننا بأهمية الابتكار، فإننا نتطلع إلى رؤية حلول مبتكرة تتعلق بالاقتصاد الدائري للكربون. كما نشجع المبتكرين والمفكرين والشركات على تقديم حلول مختلفة، إذ وإن كانت تبدو صعبة التنفيذ في الوقت الحاضر، إلّا أنها قد تصبح حقيقة في المستقبل القريب».

يُذكر أن تقييم المشاركات، واختيار الفائزين في التحدّي، سيجري بناءً على معايير تتضمّن القابلية للتوسع، والجدوى التجارية، وجاهزية التقنية، والنجاح في الحصول على التمويل. وأكدت المعلومات أنه سيجري تكريم الفائزين في المسابقة، كونهم من أبرز المبتكرين، وإشراكهم في نظام «أب لينك» للابتكار، وهو برنامج مخصص للمؤسسين والرؤساء التنفيذيين وغيرهم من القادة. كما سيحصل الفائزون على جوائز مالية تصل في مجموعها إلى 300 ألف فرنك سويسري (334.4 ألف دولار)، بالإضافة إلى حصولهم على دعم فني وتجاري وتشغيلي لتطوير وتوسعة نطاق أفكارهم.