نصائح الأكاديمية الأميركية من أجل شعر صحي

نصائح الأكاديمية الأميركية من أجل شعر صحي
TT

نصائح الأكاديمية الأميركية من أجل شعر صحي

نصائح الأكاديمية الأميركية من أجل شعر صحي

كيفية غسل شعرك، والمنتجات التي تستخدمها في غسل الشعر هما أمران يُسهمان في جزء كبير من عملية الحفاظ على نضارة الشعر والعناية الصحية به بطريقة سلسة. اتبع هذه النصائح البسيطة من أطباء الأمراض الجلدية للحفاظ على شعر صحي:
- يتطلب الشعر الدهني الغسل أكثر وبشكل متكرر، وعدد المرات التي تغسل فيها شعرك ينبغي أن تستند إلى كمية الدهون الذي تنتجها فروة رأسك. والفروة الدهنية، قد تتطلب غسل الشعر مرة في كل يوم. وإذا كنت قد أجريت معالجة كيميائية للشعر، أي لصبغه وتغيير لونه أو لجعله أملس، فإن الشعر قد يكون أكثر جفافًا، ولذا قد تحتاج إلى أن تُقلل من غسله بشكل متكرر.
وكلما تقدم المرء في العمر، قل إفراز الدهون من جلد فروة الرأس على الشعر لترطيبه، ولذلك قد لا تحتاج إلى تكرار استخدام الشامبو في كثير من الأحيان. ولكن إن كنت ترى أن ثمة رقائق من القشور في شعرك، فإنك قد لا تكون تغسل شعرك بالشامبو بما فيه الكفاية، وهذا يمكن أن يؤدي إلى القشرة وغيرها من الأمراض في فروة الرأس.
- ركّز وضع الشامبو على جلد فروة الرأس. عند غسل شعرك، ركّز على عملية تنظيف جلد فروة الرأس في المقام الأول، وذلك من خلال وضع الشامبو مباشرة على جلد فروة الرأس بدلاً من التركيز على غسل الشعر بكامل طوله، لأن الغسل هو بالدرجة الأولى لجلد فروة الرأس. والاقتصار على غسل الشعر فقط يجعل الشعر خشنًا ومتطايرًا وتتراكم فيه الكهرباء الساكنة.
- استخدام بلسم مكيف الشعر Conditioner، أو «كونديشنر»، بعد كل غسل للشعر بالشامبو إلا إذا كنت تستخدم نوعية شامبو اثنين في واحد، أي شامبو ممزوج مع مُكيف الشعر. واستخدام مكيف الشعر يُحسن بشكل كبير من مظهر الشعر التالف ويزيده تألقًا، ويُقلل من الكهرباء الساكنة فيه، ويُحسن من قوة الشعر ويُقدم للشعر بعض الحماية من الأشعة فوق البنفسجية (UV Rays) الضارة التي تأتي ضمن مكونات أشعة الشمس.
- اختيار الشامبو والبلسم الملائم بشكل خاص لنوع شعرك. على سبيل المثال، إذا كنت تلوّن شعرك، استخدم الشامبو والبلسم المصمم للشعر المصبوغ. وفي حالة تلف شعرك أو تعرضه للمعالجة الكيميائية، اختر أنواع شامبو «اثنين في واحد». وبغض النظر عن التكلفة، توفر كثير من ماركات أنواع الشامبو والبلسم الفوائد ذاتها.
- حماية الشعر عند السباحة. عليك الاهتمام بحماية شعرك من الآثار الضارة للكلور وذلك بواسطة الحرص على ترطيب الشعر باستخدام بلسم تكييف الشعر قبل السباحة. وارتداء قبعة السباحة الضيقة يُقلل من فرص وصول الكلور إلى الشعر، واستخدام أنواع الشامبو الخاصة بالسباحين ووضع بسلم مكيف عميق عند غسل الشعر بعد السباحة، كله يعمل على تعويض الرطوبة والنضارة المفقودة خلال تعريض الشعر لماء المسابح المحتوي على الكلور.
وإذا كان لديك أسئلة حول رعاية شعرك، يجب عليك تحديد موعد لرؤية طبيب أمراض جلدية.



كيف يمكن للزنجبيل أن يساعد في مكافحة التهاب البروستاتا؟

إدخال الزنجبيل ضمن النظام الغذائي يسهم في دعم الوقاية من مشكلات القلب (بيكسلز)
إدخال الزنجبيل ضمن النظام الغذائي يسهم في دعم الوقاية من مشكلات القلب (بيكسلز)
TT

كيف يمكن للزنجبيل أن يساعد في مكافحة التهاب البروستاتا؟

إدخال الزنجبيل ضمن النظام الغذائي يسهم في دعم الوقاية من مشكلات القلب (بيكسلز)
إدخال الزنجبيل ضمن النظام الغذائي يسهم في دعم الوقاية من مشكلات القلب (بيكسلز)

يصنف الزنجبيل، وهو من التوابل شائعة الاستخدام، ضمن «الأطعمة فائقة الجودة»، وهي التي تحتوي على الأحماض الأمينية الأساسية، وأحماض دهنية صحية، بالإضافة إلى المغذيات النباتية التي تعمل مضادات للأكسدة، وهي مواد تحمي أجسامنا من تلف الخلايا، وتساعد في الوقاية من الأمراض.

الزنجبيل علاج طبيعي

استخدم الزنجبيل منذ قديم الزمن في علاج اضطرابات الجهاز الهضمي. يظهر الزنجبيل تأثيراً مشابهاً لتأثير تحفيز مستقبلات السيروتونين في توفير الراحة الهضمية. كعشب طارد للرياح، يقلل من الغازات المعوية، ويحفز حركة الأمعاء. وكذلك يساعد الزنجبيل الحوامل اللاتي يعانين من «غثيان الصباح»، إذ يخفف الغثيان، ويقلل من دوار الحركة، ويخفف الحمى.

هناك أسباب عديدة للالتهابات، تشمل التفاعلات التحسسية الخفيفة، والإجهاد المفرط. أظهرت دراسات مبكرة على الزنجبيل أنه قد يساعد في تقليل الالتهابات الناجمة عن كلا السببين، وفقاً لموقع «ويب ميد».

أهمية صحة البروستاتا

يُعد تضخم البروستاتا، والتهابها، وسرطان البروستاتا من المشكلات الخطيرة التي تصيب الرجال، خاصة مع التقدم في العمر، حيث تزداد احتمالية الإصابة بالمرض مع تقدم العمر. صحة البروستاتا مهمة، لأنه من دونها لا يستطيع الرجال إنتاج السائل المنوي، وهو الناقل الرئيس للحيوانات المنوية.

يعرف جذر الزنجبيل بمحتواه الغني بالبوتاسيوم، والمنغنيز. البوتاسيوم ضروري للحفاظ على الدورة الدموية الطبيعية، ووظائف العضلات، والأعصاب، بينما يساعد المنغنيز في امتصاص الفيتامينات، والمعادن المفيدة. يحتوي الزنجبيل على فيتامينات A وC وE، والبيتا كاروتين، والزنك، وكلها مضادات أكسدة قوية تحمي البروستاتا من الجذور الحرة الضارة. تعمل الجذور الحرة على تسريع شيخوخة الأنسجة، وتطور السرطان. يحفز فيتامين C والزنك جهاز المناعة، ويحميان الجسم من العدوى والالتهابات.

فوائد صحية إضافية للزنجبيل

للزنجبيل العديد من الخصائص المعززة للصحة، مثل علاج التهاب المفاصل، ونزلات البرد، وارتفاع ضغط الدم، والربو، وأمراض القلب، والأوعية الدموية، والغثيان، والصداع النصفي. يساعد الزنجبيل في تثبيط الالتهابات، ويدعم عملية تخفيف الألم الطبيعية. بفضل خصائصه المضادة للالتهابات، والطفيليات، والفيروسات، والبكتيريا، أصبح الزنجبيل واحداً من أقوى «الأطعمة فائقة الجودة» المطلوبة اليوم.

الاستهلاك المنتظم للزنجبيل

يدعم إدراج الزنجبيل في نمط استهلاكك اليومي إزالة سموم الكبد، كما يساعد في عملية الهضم. دمج الزنجبيل في العصائر، أو مشروبات الـ«سموذي»، أو السلطات، أو كما يفضله الكثيرون في الشاي الساخن، سيتيح لك تجربة جميع الفوائد التي يقدمها الزنجبيل، وفق موقع «يورولوجي إكسبيرتز».

أفضل وقت لشرب شاي الزنجبيل

يقترح بعض الأشخاص شرب شاي الزنجبيل أول شيء في الصباح على معدة فارغة للحصول على أكبر قدر من الفوائد. ويعتقدون أن هذه الممارسة تحفز عملية التمثيل الغذائي في الجسم، وتُقلل الشهية، مما قد يساعد في تحقيق أهداف فقدان الوزن. ونظراً للفوائد المحتملة للزنجبيل لجهاز المناعة، يعتقد البعض أيضاً أن بدء يومهم بماء الزنجبيل يمنحهم الدعم الذي يحتاجونه لإبعاد الفيروسات، والالتهابات. من المهم ملاحظة أنه لا توجد أدلة علمية تشير إلى وجود أفضل وقت لشرب الزنجبيل.

شرب شاي الزنجبيل ليلاً

يستمتع العديد من الأشخاص بشرب شاي الزنجبيل في المساء، لما له من تأثيرات مهدئة، ومضادة للالتهابات. وإذا كنت تعاني من صعوبة في النوم بسبب الانتفاخ، أو عسر الهضم، فإن تناول كوب دافئ من شاي الزنجبيل قبل النوم يمكن أن يساعد على النوم. لكن نظراً لأن الزنجبيل منشط طبيعي، يشعر البعض بالقلق من أنه قد يكون محفزاً بشكل مفرط في الليل، وفقاً لموقع «يي تراديشن».


«فيتامين د» قد يحمي الدماغ من الخرف

يمكن زيادة مستويات «فيتامين د» عبر الأغذية الغنية به أو بالمكملات الغذائية (جامعة يوتا)
يمكن زيادة مستويات «فيتامين د» عبر الأغذية الغنية به أو بالمكملات الغذائية (جامعة يوتا)
TT

«فيتامين د» قد يحمي الدماغ من الخرف

يمكن زيادة مستويات «فيتامين د» عبر الأغذية الغنية به أو بالمكملات الغذائية (جامعة يوتا)
يمكن زيادة مستويات «فيتامين د» عبر الأغذية الغنية به أو بالمكملات الغذائية (جامعة يوتا)

أفادت دراسة أجراها باحثون من جامعة «غالواي» في آيرلندا بأن ارتفاع مستويات «فيتامين د» في منتصف العمر قد يرتبط بانخفاض مستويات بروتين «تاو» في الدماغ بعد سنوات، وهو أحد المؤشرات الحيوية المرتبطة بمرض ألزهايمر.

وأوضح الباحثون أن النتائج تُظهر وجود علاقة ارتباطية بين «فيتامين د» وتقليل خطر الإصابة بالخرف. وقد نُشرت الدراسة، الأربعاء، في دورية «الأكاديمية الأميركية لطب الأعصاب».

ويُعدّ ألزهايمر أحد أكثر أنواع الخرف شيوعاً، وهو مرض تنكُّسي يصيب الدماغ تدريجياً، مما يؤدي إلى تدهور الذاكرة والتفكير والقدرة على أداء المهام اليومية.

ويرتبط المرض بتراكم بروتينات غير طبيعية في الدماغ، أبرزها «أميلويد بيتا» و«تاو»، مما يسبب تلف الخلايا العصبية وفقدان الاتصال بينها. وتبدأ الأعراض عادةً بنسيان بسيط، ثم تتطور لتشمل صعوبات في اللغة واتخاذ القرارات.

وشملت الدراسة 793 شخصاً، بمتوسط عمر 39 عاماً، ولم يكن أيٌّ منهم مصاباً بالخرف عند بداية البحث. وقيست مستويات «فيتامين د» في دم المشاركين، ثم أُجريت لهم فحوصات دماغية بعد نحو 16 عاماً لقياس مستويين من البروتينات المرتبطة بألزهايمر، هما «تاو» و«أميلويد بيتا».

وأظهرت الدراسة أن ارتفاع مستويات «فيتامين د» ارتبط بانخفاض تراكم بروتين «تاو» في الدماغ، في حين لم تُلاحظ أي علاقة مع مستويات «أميلويد بيتا».

ورأى الباحثون أن المستوى المرتفع من «فيتامين د» هو ما يزيد على 30 نانوغراماً لكل مليلتر، في حين يُعدّ المستوى الأقل من ذلك منخفضاً.

وبيّنت النتائج أن 34 في المائة من المشاركين كانوا يعانون من نقص في «فيتامين د»، في حين كان 5 في المائة فقط منهم يتناولون مكملات «فيتامين د».

ووفقاً للباحثين، فإن هذه النتائج تشير إلى أن «فيتامين د» قد يكون عاملاً قابلاً للتعديل، يمكن أن يسهم في تقليل خطر التغيرات الدماغية المرتبطة بالخرف، خصوصاً إذا جرى الحفاظ على مستوياته ضمن المعدلات الطبيعية في مراحل مبكرة من العمر.

وقال الدكتور مارتن ديفيد موليغان، الباحث الرئيسي للدراسة في جامعة «غالواي»، إن الحفاظ على مستويات جيدة من «فيتامين د» في منتصف العمر قد يوفر حماية محتملة ضد تراكم بروتين «تاو» في الدماغ.

وأضاف، عبر موقع الجامعة، أن هذه المرحلة العمرية تمثل فرصة مهمة للتدخل وتعديل عوامل الخطر التي قد تؤثر في صحة الدماغ لاحقاً.

وأشار الفريق البحثي إلى أن الدراسة تُبرز الدور المحتمل لـ«فيتامين د» في دعم صحة الدماغ، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الأدلة لا تزال أولية، ومن الضروري إجراء تجارب سريرية إضافية لتحديد ما إذا كان رفع مستويات «فيتامين د» فعلياً يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالخرف، مع تأكيد أهمية الحفاظ على نمط حياة صحي ومراقبة العوامل القابلة للتعديل منذ مراحل مبكرة من العمر.


أطعمة ومكملات تعزز امتصاص فيتامين «د» في جسمك

مكملات «فيتامين د» (أ.ف.ب)
مكملات «فيتامين د» (أ.ف.ب)
TT

أطعمة ومكملات تعزز امتصاص فيتامين «د» في جسمك

مكملات «فيتامين د» (أ.ف.ب)
مكملات «فيتامين د» (أ.ف.ب)

يُعد «فيتامين د» من العناصر الأساسية لصحة العظام والمناعة، لكنَّ كثيرين لا يستفيدون منه بالشكل الكامل بسبب ضعف امتصاصه في الجسم.

وحسب موقع «فيري ويل هيلث» العلمي، فإن تناول هذا الفيتامين مع أطعمة ومكملات معينة يمكن أن يعزز امتصاصه ويزيد من فاعليته بشكل ملحوظ.

وفيما يلي أهم هذه الأطعمة والمكملات:

الدهون الصحية

يذوب فيتامين «د» في الدهون وليس في الماء، لذا يحتاج الجسم إلى الدهون لامتصاصه.

ومن الدهون الصحية التي تُعزز امتصاص فيتامين «د»:

- الأفوكادو.

- الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين والماكريل.

- المكسرات مثل اللوز والجوز.

- زيت الزيتون.

- زبدة الفول السوداني.

- البذور مثل الشيا والكتان.

الأطعمة والمكملات الغذائية الغنية بالمغنيسيوم

يلعب المغنيسيوم دوراً أساسياً في تنشيط «فيتامين د» داخل الكبد والكلى، ومن دونه تقل فاعليته في الجسم.

ومن أهم مصادر المغنيسيوم:

- المكسرات.

- البقوليات مثل الفول والعدس.

- الخضراوات الورقية الداكنة مثل السبانخ.

- الحبوب الكاملة.

- منتجات الألبان.

- الشوكولاته الداكنة.

الأطعمة الغنية بالبروتين

يساعد البروتين على دعم العمليات الحيوية المرتبطة بامتصاص فيتامين «د» واستخدامه داخل الجسم.

ومن أهم مصادر البروتين:

- الأسماك.

- منتجات الألبان.

- اللحوم قليلة الدهن.

- الدواجن.

- البقوليات.

- البيض.

- المكسرات والبذور.

الأطعمة والمكملات الغذائية الغنية بـ«فيتامين ك»

على الرغم من أن «فيتامين ك» لا يزيد امتصاص «فيتامين د» بشكل مباشر، فإنه يعمل معه على تنظيم استقلاب الكالسيوم للوقاية من كسور العظام، وانخفاض كثافة المعادن في العظام، واضطرابات القلب والأوعية الدموية.

وتشير الأبحاث إلى أن الحفاظ على مستويات كافية من كلا الفيتامينين معاً يوفر فوائد كبرى من تناولهما بشكل منفصل.

ويوجد «فيتامين ك» بشكل طبيعي في عديد من الأطعمة، بما في ذلك ما يلي:

- البروكلي.

- السبانخ والخضراوات الورقية.

- الكيوي.

- التوت.

- فول الصويا.

- التونة.

الأطعمة والمكملات الغذائية الغنية بالزنك

يساعد الزنك على تنظيم عمل «فيتامين د» داخل الجسم، ويدعم المناعة. ومن أهم مصادره الطبيعية:

- المأكولات البحرية مثل المحار.

- اللحوم.

- البقوليات.

- المكسرات.

- الحبوب الكاملة.

- بذور اليقطين.

المكملات الغذائية الغنية بالبروبيوتيك

تدعم المكملات الغذائية الغنية بالبروبيوتيك صحة الأمعاء، مما يحسن امتصاص فيتامين «د» ويزيد مستوياته في الدم.

ومن أهم مصادر البروبيوتيك الطبيعية:

- الزبادي.

- الأجبان المعتقة.

- الأطعمة المخمرة مثل المخللات.