10 أطعمة يُنصح بتناولها بكثرة إذا كنت ترغب في العيش حتى سن المائة

يقع كثير من المناطق الزرقاء بالقرب من المسطحات المائية مما يُسهّل الوصول إلى المأكولات البحرية (بيكسباي)
يقع كثير من المناطق الزرقاء بالقرب من المسطحات المائية مما يُسهّل الوصول إلى المأكولات البحرية (بيكسباي)
TT

10 أطعمة يُنصح بتناولها بكثرة إذا كنت ترغب في العيش حتى سن المائة

يقع كثير من المناطق الزرقاء بالقرب من المسطحات المائية مما يُسهّل الوصول إلى المأكولات البحرية (بيكسباي)
يقع كثير من المناطق الزرقاء بالقرب من المسطحات المائية مما يُسهّل الوصول إلى المأكولات البحرية (بيكسباي)

يحظى المعمرون، أو من يعيشون حتى سن المائة على الأقل، بتقدير كبير لأنماط حياتهم الصحية، ويعيش كثير منهم في مناطق تُسمى «المناطق الزرقاء»، ويتشاركون في كثير من العادات الغذائية نفسها. وفقاً لموقع «هيلث»، يتبع المعمرون في «المنطقة الزرقاء» نظاماً غذائياً نباتياً بشكل أساسي، ويُقللون من تناول منتجات الألبان واللحوم الحمراء والسكريات المضافة.

المناطق الزرقاء هي مناطق في جميع أنحاء العالم يعيش فيها الناس غالباً حتى سن 100 عام على الأقل. ويدرس الباحثون غالباً أنماط التغذية لدى سكان هذه المناطق، نظراً لدور النظام الغذائي المهم في الشيخوخة. وبينما تدعم الأطعمة المختلفة الصحة العامة وطول العمر، تُسلط الأبحاث الضوء على 10 أطعمة يتناولها المعمرون غالباً.

1. الفاصوليا

تُعد الفاصوليا والبقوليات جزءاً أساسياً من النظام الغذائي لسكان هذه المناطق، فهي غنية بالبروتين والألياف والفيتامينات والمعادن، وتدعم صحتك بطرق متنوعة:

  • تساعد في ضبط سكر الدم: تتميز الفاصوليا بمؤشر جلايسيمي منخفض، مما يعني أنها لا تسبب ارتفاعاً مفاجئاً في مستوى الغلوكوز في الدم مما يوفر طاقة مُستدامة، ويساعدك على الشعور بالشبع لفترة أطول. يزداد انتشار داء السكري لدى كبار السن، ويُعدّ النظام الغذائي جزءاً مهماً من الوقاية منه.
  • تدعم صحة الجهاز الهضمي: تحتوي الفاصوليا على ألياف قابلة للذوبان، تُبطئ عملية الهضم وتدعم البكتيريا النافعة في الأمعاء ما يُساعد جسمك على امتصاص مزيد من العناصر الغذائية.
  • تعزز صحة القلب: تُساعد الألياف القابلة للذوبان أيضاً على خفض مستويات الكوليسترول في الدم، مما يدعم صحة القلب.

لفقدان الوزن دون الشعور بالجوع ومحاربة الشيخوخة... ماذا نعرف عن «الصيام الزائف»؟

2. الخضراوات الورقية

تُعد الخضراوات الورقية مثل السبانخ، والكرنب، والسلق السويسري من الأطعمة الأساسية الغنية بالفيتامينات والمعادن في المنطقة الزرقاء. وقد ربطت الأبحاث هذه الخضراوات الغنية بالعناصر الغذائية بتحسين الالتهابات، والمناعة، وصحة القلب.

إضافة الخضراوات الورقية إلى نظام غذائي متوازن، كما يفعل كثير من المعمرين، يمكن أن يدعم الصحة الإدراكية، حيث تحتوي الخضراوات الورقية على مضادات الأكسدة ومركبات أخرى تحمي الدماغ، مثل اللوتين، وحمض الفوليك، وبيتا كاروتين. تساعد هذه المركبات على إبطاء التدهور المعرفي المرتبط بالشيخوخة.

3. المكسرات والبذور

وُجد أن تناول المكسرات مثل الفستق والجوز واللوز عادة شائعة لدى المعمرين في المناطق الزرقاء، فهي غنية بالدهون الصحية والبروتين والألياف، ومصدر ممتاز لكثير من الفيتامينات والمعادن. تتميز المكسرات بخصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات. وقد ثبت أن تناولها يساعد على خفض الكولسترول وضغط الدم مع الحد من انتشار مرض السكري.

4. الحبوب الكاملة

ترتبط الحبوب الكاملة ارتباطاً مباشراً بالشيخوخة الصحية. تُعد أطعمة مثل القمح الكامل والكينوا والأرز البني مصادر ممتازة للكربوهيدرات المعقدة، الغنية بالألياف والعناصر الغذائية الأخرى.

إن تضمين الحبوب الكاملة في نظامك الغذائي يُعزز صحة الهضم، ويُنظّم مستوى السكر في الدم، ويُخفّض مستويات الكولسترول. كما تُوفّر الكربوهيدرات المُركّبة طاقةً مُستدامةً تُساعدك على الشعور بالشبع لفترة أطول، مما يُساعدك على إدارة وزنك.

تمارين العضلات تؤخّر الشيخوخة... الأبحاث والمدرّبون وحتى المشاهير يؤكدون ذلك

5. زيت الزيتون

تقع بعض المناطق الزرقاء في منطقة البحر الأبيض المتوسط، لذا ليس من المُستغرب أن يرتبط زيت الزيتون، وهو شائع الاستخدام في النظام الغذائي المتوسطي، بطول العمر.

زيت الزيتون غنيّ بالأحماض الدهنية الأحادية غير المُشبعة، التي ترتبط بكثير من مؤشرات صحة القلب، وإضافة زيت الزيتون إلى نظام غذائي متوازن يُقلل مستويات الكولسترول، ويساعد في مكافحة الجذور الحرة المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

يُعرف زيت الزيتون أيضاً بخصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات، التي تُعزز الصحة مع التقدم في العمر. وقد أظهرت الأبحاث أن زيت الزيتون قد يُفيد صحة الكبد والجهاز المناعي والكلى والجهاز الهضمي والدماغ.

6. الكركم

يُعد الكركم مكوناً أساسياً للمعمرين في بعض المناطق الزرقاء، وغالباً ما يُضاف إلى اليخنات والشوربات وأنواع الشاي. وهو يُساعد في تقليل الالتهابات المزمنة، وتعزيز صحة الهضم، وتعزيز وظائف المناعة.

تناول الكركم بانتظام قد يُعزز أيضاً صحة الدماغ، ويُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وأظهرت الأبحاث أن الكركم قد يُحسّن الذاكرة والحفاظ على وظائف الدماغ، ويُعزز شيخوخة صحية، ويُتيح مزيداً من الاستقلالية.

7. البطاطا الحلوة

تُعد البطاطا الحلوة غذاءً أساسياً للمعمرين الذين يعيشون في المناطق الزرقاء، خصوصاً في أوكيناوا باليابان. وتشير الأبحاث إلى أن البطاطا الحلوة الأرجوانية، الغنية بالمركبات النشطة بيولوجياً، تتمتع بقدرة على مكافحة الشيخوخة، وقد تُساعد على إطالة العمر.

تُعد البطاطا الحلوة مصدراً ممتازاً للكربوهيدرات والألياف، حيث تُوفر مصدراً ثابتاً للطاقة بعد تناولها. كما تُساعد مضادات الأكسدة الموجودة فيها على مكافحة الالتهابات.

بناء العضلات سلاح ضد شيخوخة الدماغ

8. المأكولات البحرية

يقع كثير من المناطق الزرقاء بالقرب من المسطحات المائية، مما يُسهّل الوصول إلى المأكولات البحرية. غالباً ما يُستهلك المعمرون المأكولات البحرية باعتدال ضمن نظام غذائي نباتي في معظمه، مما يوفر مصدراً غنياً بالبروتين لدعم أنسجة العضلات الهزيلة والصحة طويلة الأمد.

تدعم العناصر الغذائية الأساسية في المأكولات البحرية طول العمر والصحة العامة. على سبيل المثال، تُفيد الأسماك الغنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية صحة الدماغ ووظائفه، وتُقلل الالتهابات، وتدعم صحة القلب.

9. الفاكهة

تُعد الفاكهة من المجموعات الغذائية الرئيسية لسكان المناطق الزرقاء. فهي تُوفر الفيتامينات الأساسية والألياف ومضادات الأكسدة التي تُسهم في الصحة العامة والحيوية.

في حين أن الفوائد الصحية تختلف باختلاف أنواع الفاكهة، إلا أن تناول كميات كافية منها يرتبط بفوائد صحية متعددة. تُظهر الأبحاث أن تناول كمية كافية من الفاكهة يومياً يُحسّن التحكم في نسبة السكر في الدم، وإدارة الوزن، وصحة القلب، وهناك فوائد صحية أخرى.

10. الشاي

يُعد الشاي الساخن جزءاً أساسياً من حياة كثير من المعمرين في المنطقة الزرقاء، إذ يُوفر لهم الراحة والفوائد الصحية. يحتوي الشاي الأخضر على كثير من المركبات النشطة بيولوجياً، وغالباً ما يُصنع من نباتات محلية.

تتميز هذه المشروبات بخصائص مضادة للأكسدة، ومضادة للالتهابات. تشير الأبحاث إلى أن من يشربون شاي الأعشاب بانتظام قد يكونون أقل عُرضة للإصابة بأمراض مزمنة مثل بعض أنواع السرطان، وداء السكري، والتهاب المفاصل، وأمراض القلب والأوعية الدموية.


مقالات ذات صلة

هل يساعد الأوريغانو في خفض ضغط الدم؟

صحتك الأوريغانو قد يساعد في جعل الأوعية الدموية أكثر استرخاءً وانفتاحاً (بيكسلز)

هل يساعد الأوريغانو في خفض ضغط الدم؟

يُعدّ الأوريغانو (الزعتر البري) من أبرز هذه الأعشاب التي حظيت باهتمام بحثي متنامٍ؛ إذ تشير دراسات أولية إلى أنه قد يلعب دوراً في المساعدة على خفض ضغط الدم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الشمندر من الخضراوات الجذرية الغنية بالنترات الطبيعية (بيكسلز)

كيف تحسّن تدفق الدم؟ 7 أطعمة فعّالة

تُعدّ الدورة الدموية من الركائز الأساسية للحفاظ على وظائف الجسم الحيوية؛ إذ يعمل الدم كشبكة نقل متكاملة أشبه بطريق سريع.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك زيت الزيتون يُضفي لمعاناً وكثافةً ونعومةً وقوةً على الشعر (بِكساباي)

زيت الزيتون للشعر: اكتشفي الفوائد المذهلة

قد يُساعد زيت الزيتون في الحفاظ على رطوبة الشعر وتقويته. وقد يكون أكثر ملاءمةً لأنواع معينة من الشعر، كالشعر الكثيف.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك مع تقدم العمر تحدث تحولات تدريجية في كفاءة جهاز المناعة (بيكسلز)

ماذا يحدث لجهاز المناعة مع التقدم في العمر؟

مع مرور السنوات، يلاحظ كثيرون أن نزلات البرد تستمر فترة أطول، وأن التعافي من الأمراض أو حتى الجروح لم يعد بالسرعة نفسها كما في السابق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الكركم يتميّز باحتوائه على مركب الكركمين الفعّال (بيكسلز)

الكركم والزنجبيل: ثنائي طبيعي فعّال لدعم صحة المفاصل

تزداد في السنوات الأخيرة أهمية العلاجات الطبيعية والمكونات النباتية في دعم الصحة العامة والوقاية من الأمراض، ومن بين أبرز هذه المكونات يبرز الكركم والزنجبيل.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

هل يساعد الأوريغانو في خفض ضغط الدم؟

الأوريغانو قد يساعد في جعل الأوعية الدموية أكثر استرخاءً وانفتاحاً (بيكسلز)
الأوريغانو قد يساعد في جعل الأوعية الدموية أكثر استرخاءً وانفتاحاً (بيكسلز)
TT

هل يساعد الأوريغانو في خفض ضغط الدم؟

الأوريغانو قد يساعد في جعل الأوعية الدموية أكثر استرخاءً وانفتاحاً (بيكسلز)
الأوريغانو قد يساعد في جعل الأوعية الدموية أكثر استرخاءً وانفتاحاً (بيكسلز)

في ظل تزايد الاهتمام بالحلول الطبيعية الداعمة لصحة القلب والأوعية الدموية، تبرز الأعشاب الطبية كخيار واعد يمكن أن يكمّل نمط الحياة الصحي. ويُعدّ الأوريغانو (الزعتر البري) من أبرز هذه الأعشاب التي حظيت باهتمام بحثي متنامٍ؛ إذ تشير دراسات أولية إلى أنه قد يلعب دوراً في المساعدة على خفض ضغط الدم والحفاظ على مستوياته ضمن النطاق الصحي. ويُعزى ذلك إلى تركيبته الغنية بالمركبات الفعّالة ذات الخصائص المضادة للأكسدة، إضافة إلى قدرته المحتملة على إرخاء الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم، وفقاً لما أورده موقع «فيري ويل هيلث».

1. مضادات الأكسدة ومكافحة الإجهاد التأكسدي والالتهاب

تشير بعض الدراسات إلى أن الأوريغانو يحتوي على مركبين رئيسيين، هما الكارفاكرول والثيمول، اللذان قد يمتلكان تأثيرات مضادة للأكسدة في بعض الحالات، مما يُسهم في تقليل الإجهاد التأكسدي. ومع ذلك، لا تزال هذه النتائج بحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيدها بشكل قاطع.

ويُعتقد أن الإجهاد التأكسدي والالتهاب يلعبان دوراً مهماً في إلحاق الضرر بخلايا الأوعية الدموية والجهاز العصبي، مما يؤدي إلى اختلال وظائفها، وهو ما قد يُسهم في ارتفاع ضغط الدم. وقد أظهرت دراسات أُجريت على الإنسان والحيوان أن الأوريغانو يمكن أن يُقلل من مؤشرات الإجهاد التأكسدي. ورغم أن هذه النتائج تبدو واعدة، فإن فهم التأثير المباشر على ضغط الدم لا يزال يتطلب المزيد من الأبحاث السريرية الموثوقة على البشر.

2. المساهمة في إرخاء الأوعية الدموية

يُعدّ تضيق الأوعية الدموية وتصلّبها من العوامل الأساسية التي تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم. وتشير بعض الأدلة إلى أن تناول الأوريغانو قد يساعد في جعل الأوعية الدموية أكثر استرخاءً وانفتاحاً، وذلك بفضل مركب الكارفاكرول.

ويعمل هذا المركب كمُوسّع للأوعية الدموية؛ إذ يساعد على فتحها وتحسين تدفق الدم من القلب إلى مختلف أنحاء الجسم، مما يُسهم في دعم استقرار ضغط الدم ضمن المعدلات الطبيعية.

3. المساهمة في خفض الكوليسترول الضار

يمكن للمركبات الفعّالة في الأوريغانو، التي تُسهم في مكافحة الإجهاد التأكسدي والالتهاب، أن تدعم صحة القلب من خلال المساعدة في خفض مستويات الكوليسترول الضار. ويؤدي تراكم هذا النوع من الكوليسترول مع مرور الوقت إلى تكوّن لويحات دهنية داخل الشرايين، مما يسبب تضييقها ويُضعف تدفق الدم.

ويُعرف هذا التراكم باسم تصلّب الشرايين، وهو حالة ترتبط بعدة عوامل خطر، من أبرزها:

- التدخين

- الإصابة بأمراض مزمنة مثل السمنة أو داء السكري

- قلة النشاط البدني

- اتباع نظام غذائي غني بالدهون المشبعة

4. تقليل دخول الكالسيوم إلى الخلايا وتعزيز مرونة الأوعية

يمكن أن يؤدي تدفق الكالسيوم بسرعة إلى داخل خلايا العضلات الملساء في جدران الأوعية الدموية إلى انقباضها، مما يعيق تدفق الدم ويزيد من مقاومة الأوعية الدموية. وتُعدّ مقاومة الأوعية من العوامل المؤثرة في ضغط الدم؛ إذ تتأثر بسُمك الدم وحجم الأوعية وطولها.

وقد أظهرت بعض النتائج أن الأوريغانو قد يساعد في تقليل تدفق الكالسيوم إلى هذه الخلايا، مما يُسهم في إرخاء الأوعية الدموية وتعزيز مرونتها، وهو ما ينعكس إيجاباً على صحة الجهاز الدوري بشكل عام.


كيف تحسّن تدفق الدم؟ 7 أطعمة فعّالة

الشمندر من الخضراوات الجذرية الغنية بالنترات الطبيعية (بيكسلز)
الشمندر من الخضراوات الجذرية الغنية بالنترات الطبيعية (بيكسلز)
TT

كيف تحسّن تدفق الدم؟ 7 أطعمة فعّالة

الشمندر من الخضراوات الجذرية الغنية بالنترات الطبيعية (بيكسلز)
الشمندر من الخضراوات الجذرية الغنية بالنترات الطبيعية (بيكسلز)

تُعدّ الدورة الدموية من الركائز الأساسية للحفاظ على وظائف الجسم الحيوية؛ إذ يعمل الدم كشبكة نقل متكاملة أشبه بطريق سريع، يمدّ مختلف الأعضاء والأنسجة بالأكسجين والعناصر الغذائية الضرورية، بدءاً من الدماغ والقلب وصولاً إلى العضلات والجلد. وعندما تسير هذه العملية بكفاءة، ينعكس ذلك إيجاباً على الصحة العامة والنشاط اليومي. وفي المقابل، فإن أي خلل في تدفق الدم قد يؤدي إلى مشكلات صحية متعددة، تتراوح بين الشعور بالتعب وصولاً إلى أمراض أكثر خطورة.

ومن بين الوسائل الفعّالة لدعم الدورة الدموية، يبرز اتباع نظام غذائي متوازن كخيار أساسي يمكن أن يُحدث فرقاً ملموساً. وإلى جانب ممارسة النشاط البدني بانتظام، والحفاظ على ترطيب الجسم، وضبط الوزن، والابتعاد عن التدخين، هناك مجموعة من الأطعمة التي أظهرت قدرتها على تعزيز تدفق الدم وتحسين صحة الأوعية الدموية، وفقاً لما أورده موقع «ويب ميد». وفيما يلي أبرز هذه الأطعمة:

الفلفل الحار (الكايين)

لا يقتصر دور الفلفل الحار بلونه الأحمر الزاهي على إضفاء نكهة مميزة على الأطعمة، بل يمتد تأثيره ليشمل دعم صحة الأوعية الدموية. ويعود ذلك إلى احتوائه على مركب الكابسيسين، الذي يساعد على تحسين مرونة الشرايين وإرخاء عضلات الأوعية الدموية، ما يُسهّل تدفق الدم داخلها. كما ينعكس هذا التأثير إيجاباً على مستويات ضغط الدم.

الشمندر (البنجر)

يُعدّ الشمندر من الخضراوات الجذرية الغنية بالنترات الطبيعية، التي يحوّلها الجسم إلى أكسيد النيتريك، وهو مركب يلعب دوراً مهماً في توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم إلى الأعضاء والأنسجة. وقد أظهرت الدراسات أن تناول عصير الشمندر يمكن أن يسهم في خفض ضغط الدم الانقباضي، وهو الرقم الأول في قراءة ضغط الدم.

التوت

يتميّز التوت بكونه مصدراً غنياً بمضادات الأكسدة، وعلى رأسها مركب الأنثوسيانين، المسؤول عن لونه الأحمر والأرجواني الداكن. ويساهم هذا المركب في حماية جدران الشرايين من التلف والحد من تصلّبها، كما يحفّز إنتاج أكسيد النيتريك، مما يساعد على تحسين تدفق الدم وخفض ضغط الدم.

الأسماك الدهنية

تُعدّ الأسماك الدهنية مثل السلمون والماكريل والتراوت من أفضل المصادر الغذائية لأحماض أوميغا 3 الدهنية، التي أثبتت الدراسات دورها المهم في تعزيز صحة القلب والدورة الدموية. فهذه الأحماض لا تساعد فقط على خفض ضغط الدم في حالات الراحة، بل تساهم أيضاً في الحفاظ على نظافة الشرايين وتقليل خطر انسدادها.

الرمان

تحتوي حبات الرمان الصغيرة والعصيرية على تركيز عالٍ من مضادات الأكسدة والنترات، وهي عناصر تسهم في توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. ويؤدي ذلك إلى زيادة وصول الأكسجين والعناصر الغذائية إلى العضلات والأنسجة المختلفة. كما قد ينعكس هذا التحسّن في تدفق الدم إيجاباً على الأداء البدني، خاصة لدى الأشخاص النشطين.

الثوم

يُعرف الثوم بفوائده الصحية المتعددة، ومن بينها دعمه لصحة الدورة الدموية. فهو يحتوي على مركب كبريتي يُعرف باسم الأليسين، يساعد على استرخاء الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. وتشير الأبحاث إلى أن تناول الثوم بانتظام قد يقلل من الجهد الذي يبذله القلب لضخ الدم، مما يساهم في خفض ضغط الدم وتعزيز كفاءة الجهاز الدوري.

العنب

إلى جانب مذاقه الحلو، يُسهم العنب في دعم صحة الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. فقد أظهرت الدراسات أن مضادات الأكسدة الموجودة فيه تساعد الأوعية الدموية على الاسترخاء والعمل بكفاءة أعلى. كما يساهم العنب في تقليل الالتهابات وبعض المركبات التي قد تزيد من لزوجة الدم، وهو ما قد يعيق انسيابه بشكل طبيعي داخل الأوعية.


زيت الزيتون للشعر: اكتشفي الفوائد المذهلة

زيت الزيتون يُضفي لمعاناً وكثافةً ونعومةً وقوةً على الشعر (بِكساباي)
زيت الزيتون يُضفي لمعاناً وكثافةً ونعومةً وقوةً على الشعر (بِكساباي)
TT

زيت الزيتون للشعر: اكتشفي الفوائد المذهلة

زيت الزيتون يُضفي لمعاناً وكثافةً ونعومةً وقوةً على الشعر (بِكساباي)
زيت الزيتون يُضفي لمعاناً وكثافةً ونعومةً وقوةً على الشعر (بِكساباي)

قد يُساعد زيت الزيتون في الحفاظ على رطوبة الشعر وتقويته. وقد يكون أكثر ملاءمةً لأنواع معينة من الشعر، كالشعر الكثيف.

استخدم الناس زيت الزيتون للعناية بالشعر لآلاف السنين؛ لأنه يُضفي لمعاناً وكثافةً ونعومةً وقوةً على الشعر.

تتكون العناصر الكيميائية الأساسية لزيت الزيتون من حمض الأوليك، وحمض البالمتيك والسكوالين. جميعها مُرطّبات، أي أنها تتمتع بخصائص مُنعّمة. في الواقع، تحتوي الكثير من أنواع الشامبو والبلسم والكريمات على مُرطّبات مُصنّعة.

لا يوجد دليل علمي كافٍ يدعم شيوع استخدام زيت الزيتون في العناية بالشعر. لكن بعض الأبحاث الموثوقة حول تأثير زيت الزيتون تُشير إلى أنه قد يكون له تأثير ترطيبي كبير، وفقاً لما ذكره موقع «هيلث لاين» المعني بالصحة.

قد يُضفي زيت الزيتون نعومةً ويُقوّي الشعر من خلال اختراقه بُصيلات الشعر والحفاظ على رطوبته. أما اللمعان الذي يُعزى إلى زيت الزيتون، فقد يكون ناتجاً من تنعيم الزيت للطبقة الخارجية للشعرة.

قد تحتاجين إلى تجربة بعض الطرق قبل إيجاد روتين يُناسب احتياجاتكِ. إذا لم يسبق لكِ استخدام زيت الزيتون لترطيب شعركِ، فإليكِ كيفية البدء...

القياس

إذا لم يسبق لكِ استخدام زيت الزيتون بوصفه منتجاً للشعر، فاستخدمي ملعقة أو ملعقتين كبيرتين فقط في المرة الأولى.

تعتمد كمية زيت الزيتون التي يجب استخدامها على مدى عمق الترطيب المطلوب ومكانه. لن تحتاج الأطراف إلى أكثر من ملعقة كبيرة.

إذا كنتِ تعالجين شعركِ بالكامل، فستحتاجين إلى ربع كوب على الأقل من زيت الزيتون، خاصةً إذا كان شعركِ طويلاً أو كثيفاً جداً.

التدليك

دلّكي الزيت جيداً في شعركِ لبضع دقائق. يمكنكِ أيضاً تدليك فروة رأسكِ إذا كانت جافة. للحصول على أفضل ترطيب، لفّي شعركِ بقبعة استحمام واتركي الزيت يتغلغل فيه لمدة 15 دقيقة أو أكثر.

الشطف

مشّطي شعركِ بمشط واسع الأسنان قبل غسله بالشامبو لإزالة الزيت. هذا سيُسهّل عليكِ تمشيطه وتصفيفه لاحقاً.

اغسلي شعركِ بالشامبو جيداً وجفّفيه لرؤية النتائج. قد تحتاجين إلى غسله بالشامبو مرتين، حسب كمية الزيت المستخدمة.

لا ضرر من استخدام زيت الزيتون كبلسم. ما لم يكن شعركِ جافاً لدرجة تتطلب ترطيباً يومياً، استخدميه مرة واحدة أسبوعياً أو أقل للحصول على أفضل النتائج.

مَن هم الأشخاص المناسبون لاستخدام زيت الزيتون؟

قد لا يكون استخدام الزيت مناسباً لجميع أنواع الشعر؛ لأن بعض أنواع الشعر تحتفظ بالزيت لفترة أطول من غيرها. ينتج الجسم الزيت بشكل طبيعي من خلال الغدد الموجودة في بُصيلات الشعر، ويميل هذا الزيت إلى الانتشار بشكل أسرع في الشعر الناعم والمستقيم مقارنةً بالشعر الخشن أو المجعد.

الشعر الكثيف

يُعدّ زيت الزيتون مفيداً جداً للشعر الجاف والكثيف، حيث يُقال إنه يحافظ على ترطيبه وقوته. أما الشعر الخفيف، فيميل زيت الزيتون إلى إثقاله. لا يحتاج الشعر الدهني وفروة الرأس الدهنية إلى الترطيب.

الشعر المعالج كيميائياً

يستفيد الشعر المعالج كيميائياً بشكل كبير - كالشعر الذي خضع لعمليات فرد أو تجعيد أو تبييض - بشكل خاص من الترطيب الإضافي.

انتظري دائماً 72 ساعة على الأقل بعد المعالجة الأولى قبل وضع زيت الزيتون. إذا كنتِ تستخدمين زيت الزيتون على شعر مصبوغ، اختبري خصلة صغيرة للتأكد من عدم ترك الزيت أي أثر للون الأخضر.

تقصّف الأطراف

يساعد زيت الزيتون على تنعيم أطراف الشعر المتقصفة أو المحروقة. ضعيه على آخر 5 سم من الخصلات التالفة.

حتى لو كنتِ تعالجين الأطراف فقط، ارفعي شعركِ لأعلى؛ حتى لا تتسخ ملابسكِ من زيت الزيتون. لترطيب شعركِ بالكامل، ابدئي من فروة الرأس ودلكي الزيت حتى الأطراف.

القمل

يساعد زيت الزيتون في التخلص من قمل الرأس، لكنه ليس أكثر فاعلية من الزيوت أو علاجات الترطيب الأخرى. من الضروري استخدام المشط المناسب والتأكد من إزالة جميع القمل الحي وصيبانه.

قشرة الرأس

إذا كنتِ تحاولين علاج قشرة الرأس، فاعلمي أن لها أسباباً عدّة، منها الفطريات. على حد علمنا، لا يوجد علاج نهائي لقشرة الرأس، مع أن استخدام زيت الزيتون قد يقلل من ظهورها.

دلكي زيت الزيتون على فروة رأسكِ الجافة ومشّطي القشرة. اتركي زيت الزيتون على شعركِ وغطيه بقبعة الاستحمام لترطيب إضافي.