اختبار دم بسيط قد يغيّر مستقبل الكشف المبكر عن سرطان الرئة

سرطان الرئة يتميز بسرعة نموه وانتشاره إلى أعضاء أخرى بالجسم (جامعة ميامي)
سرطان الرئة يتميز بسرعة نموه وانتشاره إلى أعضاء أخرى بالجسم (جامعة ميامي)
TT

اختبار دم بسيط قد يغيّر مستقبل الكشف المبكر عن سرطان الرئة

سرطان الرئة يتميز بسرعة نموه وانتشاره إلى أعضاء أخرى بالجسم (جامعة ميامي)
سرطان الرئة يتميز بسرعة نموه وانتشاره إلى أعضاء أخرى بالجسم (جامعة ميامي)

اتجه فريق من الباحثين إلى دراسة بلازما الدم، وهي الجزء السائل من الدم الذي ينقل البروتينات من مختلف أعضاء الجسم وأنسجته. وتُعد هذه البروتينات بمثابة مرآة حيوية تعكس باستمرارٍ ما يجري داخل الجسم من تغيّرات دقيقة.

وخلال الدراسة، اكتشف العلماء أن أنماطاً محددة من البروتينات تظهر قبل سنوات من تشخيص سرطان الرئة. وبالتحليل الدقيق، تمكنوا من تحديد مجموعة فريدة تتكون من 14 بروتيناً ترتبط بارتفاع خطر الإصابة المستقبلي بالمرض، وهو ما حوّل عينات الدم الروتينية إلى ما يشبه نظام إنذار مبكر قد يلتقط إشارات الخطر قبل ظهور المرض بوقت طويل، بما يتيح فرصاً أوسع للتدخل الوقائي، وفقاً لموقع «ماي لايف إكس بي».

الذكاء الاصطناعي يكشف ما لا تراه العين البشرية

لم يكن بالإمكان رصد هذه الإشارات الدقيقة، وسط آلاف البروتينات، دون أدوات تحليل متقدمة، لذلك لجأ الباحثون إلى تقنيات تعلم الآلة لتحليل عينات دم تعود لعشرات الآلاف من المشاركين.

وقام النظام بمقارنة مستويات البروتينات مع عوامل أخرى مثل العمر والتاريخ التدخيني والسجلات الصحية. وبعد معالجة كمّ هائل من البيانات، نجح في تحديد نمط يرتبط بقوة بظهور سرطان الرئة في المستقبل، حيث تبيَّن أن إشارات التحذير كانت موجودة قبل سنوات من التشخيص الفعلي، فيما يكشف عن دور الذكاء الاصطناعي في إعادة قراءة مؤشرات بيولوجية خفية كان من الصعب على الملاحظة البشرية إدراكها.

دقة لافتة في النتائج

وعند اختبار النموذج على مجموعة مستقلة من المشاركين، جاءت النتائج لافتة للانتباه. إذ تمكنت البصمة البروتينية من تحديد أكثر من 75 في المائة من الحالات التي تطورت لاحقاً إلى سرطان الرئة.

والأهم من ذلك أن هذه المؤشرات ظهرت قبل نحو خمس سنوات من التشخيص، وهو ما يفتح الباب أمام إمكانية التعرف المبكر على الأشخاص الأكثر عرضة للخطر، بما يسمح بتدخُّل طبي في مرحلةٍ لا يزال فيها المرض في بداياته أو قبل ظهوره أصلاً، وهو ما قد يُحدث تحولاً كبيراً في استراتيجيات الوقاية.

صلة محتملة بالالتهاب

كشفت الدراسة أيضاً عن مؤشر مهم آخر، إذ تبيَّن أن البصمة البروتينية تصبح أكثر وضوحاً عندما تكون العمليات الالتهابية نشطة داخل الجسم.

ويرجّح الباحثون أن الالتهاب المزمن قد يلعب دوراً محورياً في تحويل الخلايا المتضررة إلى خلايا سرطانية. ويمكن لعوامل مثل التدخين وتلوث الهواء والأمراض الرئوية المزمنة أن تسهم في تحفيز هذا الالتهاب على مدى سنوات طويلة.

ويعتقد العلماء أن الطفرات الجينية قد تكون الخطوة الأولى، بينما يأتي الالتهاب بوصفه عامل «الشرارة» الذي يدفع تلك الخلايا نحو التحول السرطاني، وهو ما قد يفسر إصابة بعض الأشخاص بالمرض، حتى بعد سنوات من التعرّض للعوامل البيئية الضارة.

هل يصبح الوقاية ممكناً في المستقبل؟

يبرز في هذا البحث جانب بالغ الأهمية يتعلق بإمكانية الانتقال من العلاج إلى الوقاية. فقد راجع الباحثون بيانات تجربة سريرية سابقة لدواء مضاد للالتهاب يُعرف باسم «كاناكينوماب»، ولاحظوا أن الأشخاص الذين يحملون البصمة البروتينية استفادوا بشكل ملحوظ من العلاج، إذ انخفض لديهم خطر الإصابة بسرطان الرئة.

ورغم أن الدواء ما زال يواجه قيوداً وآثاراً جانبية، فإن النتائج تلمّح إلى إمكانية تطوير نهج وقائي موجّه يعتمد على تحديد الفئات الأكثر عرضة للخطر والتدخل المبكر قبل ظهور المرض.

مستقبل واعد لا يزال قيد التطوير

ورغم هذه النتائج المبشرة، يؤكد الباحثون أن الطريق ما زال طويلاً قبل اعتماد هذا الاختبار على نطاق واسع، إذ يتطلب الأمر التحقق من دقته عبر دراسات أوسع تشمل فئات سكانية أكثر تنوعاً، إضافة إلى تطوير أدوات تشخيص منخفضة التكلفة قادرة على قياس البروتينات الأربعة عشر بدقة عالية.

ومع ذلك فإن الإمكانية التي يطرحها هذا الاكتشاف تبقى استثنائية: اختبار دم روتيني قادر على التنبؤ بخطر سرطان الرئة، قبل سنوات من ظهوره، بما قد يُحدث تحولاً جذرياً في مفهوم الطب الحديث، ويجعل الوقاية خطوة أساسية تعادل في أهميتها العلاج، وتعطي المرضى فرصة حقيقية للتصرف قبل أن يبدأ المرض فعلياً.



الصحة العالمية تعلن انتهاء تفشي فيروس «هانتا»

شخص يرتدي ملابس واقية يسير بجوار سيارة إسعاف خلال عملية إجلاء لمرضى يُشتبه في إصابتهم بفيروس «هانتا» في أعقاب تفشي المرض على متن سفينة الرحلات البحرية «إم في هونديوس» في برايا بالرأس الأخضر يوم 6 مايو 2026 (رويترز)
شخص يرتدي ملابس واقية يسير بجوار سيارة إسعاف خلال عملية إجلاء لمرضى يُشتبه في إصابتهم بفيروس «هانتا» في أعقاب تفشي المرض على متن سفينة الرحلات البحرية «إم في هونديوس» في برايا بالرأس الأخضر يوم 6 مايو 2026 (رويترز)
TT

الصحة العالمية تعلن انتهاء تفشي فيروس «هانتا»

شخص يرتدي ملابس واقية يسير بجوار سيارة إسعاف خلال عملية إجلاء لمرضى يُشتبه في إصابتهم بفيروس «هانتا» في أعقاب تفشي المرض على متن سفينة الرحلات البحرية «إم في هونديوس» في برايا بالرأس الأخضر يوم 6 مايو 2026 (رويترز)
شخص يرتدي ملابس واقية يسير بجوار سيارة إسعاف خلال عملية إجلاء لمرضى يُشتبه في إصابتهم بفيروس «هانتا» في أعقاب تفشي المرض على متن سفينة الرحلات البحرية «إم في هونديوس» في برايا بالرأس الأخضر يوم 6 مايو 2026 (رويترز)

أعلنت «منظمة الصحة العالمية»، الخميس، انتهاء تفشي فيروس «هانتا»، الذي ارتبط بسفينة سياحية، بعد أن أكمل آخر مُخالط تم تحديده لشخص مُصاب فترة الحجر الصحي، وجاءت نتيجة اختباره سلبية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وانطوى التفشي، الذي أصاب 13 شخصاً وأودى بحياة ثلاثة منهم، على سلالة الأنديز، وهي سلالة نادرة من فيروس «هانتا» تنتشر عادة في الأرجنتين وتشيلي.

وكانت السفينة السياحية «إم في هونديوس» التي تفشى فيها الفيروس قد أبحرت من الأرجنتين في أول أبريل (نيسان).


8 مشروبات صحية بديلة للقهوة

يُعد شاي الماتشا من أشهر بدائل القهوة (رويترز)
يُعد شاي الماتشا من أشهر بدائل القهوة (رويترز)
TT

8 مشروبات صحية بديلة للقهوة

يُعد شاي الماتشا من أشهر بدائل القهوة (رويترز)
يُعد شاي الماتشا من أشهر بدائل القهوة (رويترز)

مع تزايد الاهتمام بأسلوب الحياة الصحي، يبحث كثيرون عن بدائل للقهوة تساعد على زيادة النشاط والتركيز دون الإفراط في الكافيين.

وحسب موقع «فيري ويل هيلث»، تشير آراء خبراء التغذية إلى أن هناك مجموعة واسعة من المشروبات الطبيعية البديلة للقهوة، التي يمكن أن تمنح الجسم فوائد متنوعة تشمل دعم المناعة، وتحسين الهضم، وتعزيز صحة القلب، وتقليل الالتهابات، مع الحفاظ على طاقة متوازنة طوال اليوم.

وفيما يلي أبرز هذه المشروبات:

الماتشا

يُعد شاي الماتشا من أشهر بدائل القهوة، ويتميز بتركيزه العالي من مضادات الأكسدة التي ترتبط بتقليل الالتهابات ودعم صحة القلب وربما الحماية من بعض أنواع السرطان.

وعلى الرغم من احتواء شاي الماتشا على الكافيين، إلا أنه غني أيضاً بالثيانين، وهو حمض أميني يُعزز الطاقة والتركيز بشكل تدريجي دون الشعور بارتفاع مفاجئ في النشاط.

ويدعم مزيج الكافيين والثيانين الانتباه والإدراك على المدى القصير.

شاي تشاي الهندي

يحتوي شاي تشاي الهندي على كمية أقل من الكافيين مقارنة بالقهوة، ويُحضّر مع مزيج من التوابل مثل القرفة والزنجبيل والقرنفل والفلفل الأسود.

وتشير الدراسات إلى أن هذه التوابل قد تدعم المناعة وصحة القلب وتقلل الالتهابات، إضافة إلى دورها في تحسين عملية الهضم.

قهوة الفطر

قهوة الفطر هي مزيج فريد من حبوب البن المطحونة والفطر المجفف والمطحون. وقد تحتوي أو لا تحتوي على الكافيين، وذلك حسب نوع القهوة.

وتُعرف أنواع الفطر المستخدمة بقدرتها المحتملة على دعم التركيز والمناعة وتنظيم استجابة الجسم للتوتر، إلى جانب تأثيرها الإيجابي على الطاقة والوظائف الذهنية.

مشروب المتة

تُعد المتة من المشروبات التقليدية في أميركا الجنوبية، وتحتوي على كمية كافيين مشابهة تقريباً للقهوة.

وتتميز باحتوائها على مركبات طبيعية تمنح طاقة وتركيزاً دون الشعور بالعصبية أو التوتر الذي قد تسببه القهوة لدى بعض الأشخاص.

قهوة الهندباء

تُحضّر قهوة الهندباء من جذور نبات الهندباء المحمصة، وتتميز بطعم قريب من القهوة لكنها خالية من الكافيين.

وتحتوي على ألياف طبيعية تعمل بوصفها غذاء للبكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يدعم صحة الجهاز الهضمي وقد يساعد على تحسين حركة الأمعاء.

شاي النعناع

يُعد شاي النعناع من المشروبات الخالية من الكافيين، ويُعرف بتأثيره المهدئ على الجهاز الهضمي.

وقد يساعد في تقليل الانتفاخ وعسر الهضم والغثيان، إضافة إلى شعور منعش يساهم في تحسين الحالة العامة للجسم دون تأثير منشط قوي.

الحليب الذهبي

الحليب الذهبي هو مشروب تقليدي هندي يعتمد على تسخين الحليب ومزجه مع الكركم والفلفل الأسود والبهارات الدافئة مثل القرفة والزنجبيل، ويتميز بخلوه من الكافيين.

ويُعرف الكركم بخصائصه المضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة، كما أن إضافة الفلفل الأسود تعزز امتصاص المادة الفعالة فيه بشكل كبير، ما يزيد من فعاليته الصحية.

شاي الرويبوس

يُعد شاي الرويبوس من المشروبات العشبية الخالية من الكافيين، ويحتوي على مضادات أكسدة قد تدعم صحة القلب وتقلل الالتهابات.

كما أنه لطيف على المعدة مقارنة بأنواع الشاي الأخرى، ما يجعله مناسباً للأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه المشروبات القوية.


التهابات الجلد في الصيف... أسبابها وطرق الوقاية منها

الحكة المتواصلة قد تؤثر في القدرة على التركيز خلال العمل (بيكسلز)
الحكة المتواصلة قد تؤثر في القدرة على التركيز خلال العمل (بيكسلز)
TT

التهابات الجلد في الصيف... أسبابها وطرق الوقاية منها

الحكة المتواصلة قد تؤثر في القدرة على التركيز خلال العمل (بيكسلز)
الحكة المتواصلة قد تؤثر في القدرة على التركيز خلال العمل (بيكسلز)

لا تقتصر تحديات فصل الصيف على ارتفاع درجات الحرارة أو التعرض لأشعة الشمس، فالرطوبة والتعرق المستمران يهيئان أيضاً بيئة مثالية لظهور التهابات الجلد والعدوى الفطرية والبكتيرية. وبينما يحرص كثيرون على استخدام واقي الشمس وشرب كميات كافية من الماء، يغفل البعض عن أهمية العناية بالبشرة للوقاية من هذه المشكلات الشائعة التي قد تسبب الحكة والألم وتؤثر في جودة الحياة.

ما الذي يحدث؟

عندما ترتفع درجات الحرارة، يفرز الجسم العرق بصفته آلية طبيعية لتبريد نفسه. لكن المشكلة تبدأ عندما لا يجد العرق فرصة للتبخر، سواء أكان بسبب الرطوبة المرتفعة، أم ارتداء ملابس ضيقة، أم تراكم الرطوبة في ثنايا الجلد وبين أصابع القدمين.

ووفقاً لموقع «ذا هيلث سايت»، فإن هذه البيئة الرطبة توفر ظروفاً مثالية لنمو الفطريات والبكتيريا على الجلد؛ مما يزيد خطر الإصابة بالالتهابات.

وتُعدّ الرطوبة من أكبر العوامل التي تفاقم المشكلة؛ إذ تمنع تبخر العرق وتؤدي إلى بقائه على سطح الجلد، لتبدأ أعراض مثل الحكة والاحمرار، وقد تتطور لاحقاً إلى عدوى أشد إذا لم تعالَج في الوقت المناسب.

لماذا تستحق هذه المشكلة الاهتمام؟

إلى جانب ما تسببه التهابات الجلد من انزعاج وألم، فإن لها آثاراً أخرى تستدعي الانتباه.

العدوى قد تنتشر بسرعة

يمكن أن تنتقل العدوى بسهولة من خلال ملامسة المنطقة المصابة، ثم لمس المنشفة أو الملابس أو أغطية السرير أو معدات الصالات الرياضية؛ مما يزيد احتمالات انتقالها إلى أشخاص آخرين.

كما أن تجاهل الأعراض قد يؤدي إلى تفاقم الحالة؛ إذ قد تتحول الحكة البسيطة تقرحاتٍ مؤلمةً أو جروحاً نازّة، مع زيادة خطر الإصابة بعدوى إضافية أو حتى ترك ندوب في بعض الحالات.

الحكة المستمرة تؤثر على الحياة اليومية

لا تقتصر المشكلة على الشعور بعدم الراحة، فالحكة المتواصلة قد تؤثر في القدرة على التركيز خلال العمل، كما قد تعرقل النوم وتسبب إرهاقاً مستمراً.

ويُعدّ الجلد خط الدفاع الأول عن الجسم، لذلك؛ فإن الحفاظ على سلامته يساعد أيضاً في تقليل احتمالات الإصابة بمضاعفات أخرى.

نصائح للوقاية

الاستحمام جيداً

قد يبدو الأمر بديهياً، لكنه من أهمّ الإجراءات، خصوصاً بعد ممارسة الرياضة أو التعرق أو قضاء وقت طويل في الأجواء الحارة.

ويكفي الاستحمام بالماء مع استخدام صابون لطيف بضع دقائق لإزالة العرق وتقليل فرص تكاثر الميكروبات.

تجفيف الجسم بعناية

لا يقل التجفيف أهمية عن الاستحمام نفسه. احرص على التجفيف الجيد للمناطق التي تتجمع فيها الرطوبة، مثل الإبطين، وبين أصابع القدمين، وثنايا الجلد؛ لأن الرطوبة المتبقية تشكل بيئة مناسبة لنمو الفطريات والبكتيريا.

اختيار الملابس المناسبة

تؤدي الملابس الضيقة المصنوعة من الأقمشة الصناعية إلى احتجاز الرطوبة وزيادة التعرق.

ولذلك يُنصح بارتداء الملابس القطنية أو المصنوعة من أقمشة تسمح بمرور الهواء، مع اختيار الملابس الفضفاضة والألوان الفاتحة التي تمتص حرارة أقل من الألوان الداكنة.

ويتوفر اليوم كثير من الأقمشة المسامية بتصاميم متنوعة تجمع بين الراحة والمظهر الأنيق.

تجنب مشاركة الأغراض الشخصية

يُفضل عدم مشاركة المناشف أو فرشاة الشعر أو الأحذية مع الآخرين؛ لأن هذه الأدوات قد تنقل العدوى بسهولة، خصوصاً خلال أشهر الصيف.

كما يُنصح بغسل المناشف بصورة منتظمة، حتى وإن بدت نظيفة أو لم تخرج منها روائح.

شرب كمية كافية من الماء

يساعد الحفاظ على ترطيب الجسم في تنظيم درجة حرارته؛ مما قد يقلل من التعرق المفرط.

وفي معظم الحالات، يكفي شرب الماء بانتظام، إلا إذا كنت تمارس نشاطاً بدنياً شاقاً يتطلب تعويض السوائل بصورة أكبر.

استخدام البودرة المناسبة

قد تساعد البودرة المضادة للفطريات أو البودرة المبردة في الحفاظ على جفاف المناطق الأكبر عرضة للتعرق.

ويمكن أن يسهم وضع كمية خفيفة منها قبل ارتداء الملابس في تقليل الرطوبة مدة أطول.

تغيير الملابس المبللة سريعاً

ينبغي عدم البقاء مدة طويلة بملابس مبللة بالعرق، خصوصاً الملابس الرياضية؛ لأن ذلك يزيد من احتمالات الإصابة بالعدوى الفطرية.

وإذا كنت تتعرق كثيراً، فمن المفيد الاحتفاظ بملابس إضافية في السيارة أو الحقيبة لتغييرها عند الحاجة.

قص الأظافر

يساعد الحفاظ على الأظافر قصيرة ونظيفة في تقليل خدش الجلد عند الحكة، كما يحدّ من تراكم البكتيريا تحت الأظافر؛ مما يقلل خطر تفاقم العدوى.