«ناسداك» يسجل إغلاقاً قياسياً مع صعود الدولار وعوائد الخزانة الأميركية

متعاملون في بورصة ناسداك بمدينة نيويورك (رويترز)
متعاملون في بورصة ناسداك بمدينة نيويورك (رويترز)
TT

«ناسداك» يسجل إغلاقاً قياسياً مع صعود الدولار وعوائد الخزانة الأميركية

متعاملون في بورصة ناسداك بمدينة نيويورك (رويترز)
متعاملون في بورصة ناسداك بمدينة نيويورك (رويترز)

ارتفعت الأسهم الأميركية في ختام تعاملات الاثنين، بدعم من صعود أسهم الشركات العملاقة، في وقت استقرت فيه عوائد سندات الخزانة قرب أعلى مستوياتها في عدة أعوام، فيما عزز الدولار مكاسبه أمام اليورو وتراجعت أسعار النفط.

وارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي 0.18 في المائة، وصعد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» نحو 0.7 في المائة، فيما زاد مؤشر «ناسداك» المركب نحو 1 في المائة، مسجلاً مستوى قياسياً جديداً.

وتلقت الأسهم دعماً من شركات التكنولوجيا الكبرى، وفي مقدمتها «إنفيديا» و«ميتا بلاتفورمز» و«مايكروسوفت».

وفي أوروبا، أغلقت الأسهم على ارتفاع، رغم تراجع الأسهم الفرنسية إلى أدنى مستوى في 6 أشهر بفعل المخاوف المتعلقة بالمالية العامة، وهبوط سهم «شنايدر إلكتريك» بعد استحواذها على شركة البرمجيات الأميركية «بي تي سي». وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي 0.4 في المائة، بعدما سجل الأسبوع الماضي أدنى مستوى في 4 أشهر، مع ارتفاع عوائد السندات العالمية بفعل التضخم وزيادة إصدارات سندات الشركات وتدهور التوقعات المالية.

كما صعدت أسواق أميركا اللاتينية، بقيادة ارتفاع الأسهم البرازيلية والريال، بعد أن تجاوز أداء السيناتور اليميني فلافيو بولسونارو توقعات استطلاعات الرأي في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، وتأهل إلى جولة الإعادة أمام الرئيس اليساري الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.

وارتفع مؤشر «إم إس سي آي» للأسهم العالمية 0.7 في المائة.

وقالت ليزا شاليت، كبيرة مسؤولي الاستثمار لدى «مورغان ستانلي لإدارة الثروات»، إن الهدوء النسبي في أسواق الأسهم رغم «العاصفة المثالية» في سوق السندات مفهوم في ظل تسارع النمو الاقتصادي وازدهار الذكاء الاصطناعي الذي لا يتأثر كثيراً بمستويات أسعار الفائدة.

وأضافت أن فريقها يراقب ثلاثة مؤشرات لرصد أي علامات على الضغوط، هي اتساع نطاق تعديلات توقعات أرباح الشركات والأسهم، وفروق العائد على السندات مرتفعة المخاطر، وقوة الدولار إلى جانب تقلبات أسواق العملات.

فرنسا تضغط على اليورو

واستعاد اليورو بعض خسائره ليجري تداوله عند 1.122 دولار، بعدما هبط بما يصل إلى 0.8 في المائة إلى 1.1160 دولار، وهو أدنى مستوى له في 17 شهراً.

وتراجع اليورو نحو 2.5 في المائة الشهر الماضي، متأثراً بمخاوف المستثمرين بشأن ارتفاع الدين الفرنسي والجمود السياسي، مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل.

وارتفع الفارق الذي يطلبه المستثمرون للاحتفاظ بالسندات الفرنسية لأجل 10 سنوات مقارنةً بالسندات الألمانية الأكثر أماناً إلى أكثر من 150 نقطة أساس الجمعة، ما أثار مخاوف من انتقال الضغوط إلى أسواق أوروبية أخرى.

وقال نيل ويلسون، الاستراتيجي لدى «ساكسو»، إن فرنسا تمثل مصدر الخطر الحقيقي فيما يتعلق بعلاوة المخاطر على اليورو، مشيراً إلى أن خطط الحكومة الفرنسية لخفض عجز الموازنة لا تزال تخضع لتدقيق البرلمان، وقد يجري تخفيفها في نهاية المطاف.

واستقرت عوائد السندات الفرنسية لأجل 10 سنوات دون ذروة الجمعة البالغة 4.993 في المائة، فيما لم تشهد عوائد السندات الألمانية تغيراً يذكر.

وساعد تراجع اليورو في دعم الدولار، الذي استفاد أيضاً من ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية. وصعد مؤشر الدولار 0.2 في المائة.

وقالت استراتيجيو «معهد بلاك روك للاستثمار» في مذكرة إن صمود الدولار يشير إلى أنه «قد يكون من المبكر» التخلي عن دوره على المدى الطويل، لكنها أضافت أن الأسواق تسعّر تشديداً نقدياً من «الفيدرالي» أكبر مما تتوقعه، ما يحد من فرص استمرار موجة صعود الدولار لفترة طويلة.

وارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات 3.4 نقطة أساس إلى 5.31 في المائة. ولا تزال تكاليف الاقتراض في الاقتصادات الكبرى قرب أعلى مستوياتها في عدة أعوام، مع استمرار الضغوط على أسواق السندات بفعل تدهور المالية العامة وزيادة إصدارات الدين وارتفاع أسعار الطاقة.

تراجع رهانات رفع الفائدة يدعم الأسهم

وأظهرت بيانات صدرت الأسبوع الماضي تباطؤ نمو الوظائف في الولايات المتحدة خلال سبتمبر (أيلول) بأكثر من المتوقع، إلى جانب خفض كبير في بيانات الوظائف للشهرين السابقين، ما دفع المستثمرين إلى استبعاد رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة هذا الشهر إلى حد كبير.

وارتفع مؤشر «نيكي» الياباني 2.4 في المائة، فيما صعد مؤشر «إم إس سي آي» الأوسع لأسهم منطقة آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان 1.3 في المائة.

وتُظهر بيانات «فيد ووتش» التابعة لـ«سي إم إي» أن الأسواق ترى احتمالاً يبلغ نحو 24 في المائة لرفع الفائدة هذا الشهر، مقارنةً مع 64 في المائة قبل أسبوع، بينما لا يزال رفعها في ديسمبر (كانون الأول) مسعراً إلى حد كبير.

النفط يتراجع

تراجعت أسعار النفط في تعاملات الاثنين بعد ارتفاع صادرات الخام من الشرق الأوسط وتعهد دول مجموعة السبع بزيادة الإمدادات، إلا أن الخسائر بقيت محدودة بفعل استمرار المخاوف من تعطل الإمدادات المرتبطة بالحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران.

وانخفضت العقود الآجلة لخام «برنت» 1.93 دولار، أو 1.89 في المائة، لتستقر عند 100.32 دولار للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.68 دولار، أو 1.84 في المائة، إلى 89.43 دولار.

واستقر الذهب في المعاملات الفورية عند نحو 4143 دولاراً للأوقية.


مقالات ذات صلة

الأسهم الآسيوية تصعد بدعم «ناسداك» رغم قفزة عوائد الخزانة الأميركية

الاقتصاد رجل أعمال ياباني يمر أمام لوحة مؤشر «نيكي» للأسهم وسط مدينة طوكيو (إ.ب.أ)

الأسهم الآسيوية تصعد بدعم «ناسداك» رغم قفزة عوائد الخزانة الأميركية

ارتفعت الأسهم الآسيوية، يوم الثلاثاء، مقتفية أثر صعود «وول ستريت» الذي دفع مؤشر «ناسداك» إلى إغلاق قياسي.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد شعار بورصة نيويورك على أحد مداخلها بالولايات المتحدة (رويترز)

العقود الآجلة للأسهم الأميركية تتراجع مع التقاط أسهم التكنولوجيا الأنفاس

تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية، خلال تعاملات الاثنين، مع التقاط أسهم التكنولوجيا الأنفاس بعد بلوغها مستويات قياسية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد متداولون يعملون في بورصة نيويورك للأوراق المالية (إ.ب.أ)

«الخزانة» الأميركية تقلص مشتريات السندات وتربك المستثمرين

تشتري وزارة الخزانة الأميركية سندات طويلة الأجل بكميات أقل من المتوقع ضمن برنامج إعادة الشراء، حتى بعد مضاعفة الحد الأقصى للمشتريات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد متداولون في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)

السندات العالمية تنهي سبتمبر على وقع أسوأ شهر في سنوات... والأسهم تتراجع

أنهت أسواق السندات العالمية سبتمبر (أيلول) في واحدة من أسوأ فتراتها خلال سنوات، فيما تراجعت الأسهم الأميركية والأوروبية خلال الشهر.

«الشرق الأوسط»
الاقتصاد متداولون في قاعة بورصة نيويورك (رويترز)

العقود الآجلة للأسهم الأميركية تسجل مكاسب طفيفة مع تراجع عوائد السندات

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية قليلاً، الأربعاء، مع تراجع عوائد السندات وارتفاع أسهم بعض الشركات العملاقة وأسهم النمو.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

عوائد سندات منطقة اليورو تتراجع وسط تقييم المستثمرين مخاطر الديون الفرنسية

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
TT

عوائد سندات منطقة اليورو تتراجع وسط تقييم المستثمرين مخاطر الديون الفرنسية

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)

تراجعت عوائد سندات منطقة اليورو الثلاثاء، كما تقلّص الفارق بين عوائد السندات الفرنسية والألمانية لأجل 10 سنوات مجدداً من أعلى مستوى سجله الجمعة الماضي، في وقت يقيّم فيه المستثمرون ما إذا كانت الزيادة الأخيرة في علاوة المخاطر على السندات الفرنسية قد تجاوزت حدودها وبوتيرة سريعة للغاية.

وارتفعت تكاليف الاقتراض الفرنسية بشدة خلال الأسابيع الأخيرة، واتسع الفارق في العائد مع ألمانيا، الجمعة، إلى أوسع مستوى له منذ أزمة ديون منطقة اليورو في عام 2011، وسط مخاوف بشأن تدهور الوضع المالي في فرنسا قبيل الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل، وفق «رويترز».

وهدأت موجة البيع في سوق السندات قليلاً هذا الأسبوع، إذ تراجع الفارق، الذي يقيس علاوة المخاطر التي يطلبها المستثمرون للاحتفاظ بالديون الفرنسية بدلاً من الألمانية، إلى 135 نقطة أساس. وكان الفارق قد سجل الجمعة أعلى مستوى له في 15 عاماً عند 158 نقطة أساس.

ومن المقرر أن تقدم فرنسا رسمياً مشروع موازنتها لعام 2027 الثلاثاء، فيما تستعد مرشحة اليمين المتطرف للرئاسة مارين لوبان لعرض خطط لخفض الإنفاق الحكومي بمقدار 25 مليار يورو (28 مليار دولار) سنوياً.

وقال كبير استراتيجيي الاستثمار العالمي في أدوات الدخل الثابت لدى «بي جي آي إم»، غييرمو فيليسيس: «لم تُظهر فرنسا قط التزاماً ثابتاً بضبط أوضاع المالية العامة. وهذا ما يتعين أن يحدث الآن».

وأضاف: «أياً كان من يقود فرنسا، سيتعين عليه بطريقة ما التوصل إلى أرضية مشتركة داخل البرلمان الفرنسي لتحقيق ضبط مالي يتجاوز بكثير كل ما رأيناه من فرنسا من قبل».

وقال وزير المالية الفرنسي، رولان ليسكور، إن اضطرابات سوق السندات لم تصل بعد إلى مرحلة تستدعي التفكير في استخدام أدوات السياسة النقدية التي يملكها البنك المركزي الأوروبي لتحقيق استقرار تكاليف الاقتراض.

وانخفض عائد السندات الفرنسية لأجل 10 سنوات 7 نقاط أساس إلى 4.792 في المائة الثلاثاء، فيما تراجع عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات 5 نقاط أساس إلى 3.439 في المائة.

تراجع توقعات رفع الفائدة من «المركزي الأوروبي»

دفعت الاضطرابات في سوق السندات المستثمرين إلى خفض توقعاتهم بشأن رفع أسعار الفائدة من جانب البنك المركزي الأوروبي.

وتسعّر الأسواق حالياً احتمالاً بنسبة 80 في المائة لرفع الفائدة مرة أخرى قبل نهاية العام. وكانت الأسواق تتوقع في السابق ثلاثة ارتفاعات إضافية على الأقل بحلول اجتماع مارس (آذار)، لكنها باتت تسعّر الآن رفعاً واحداً بشكل كامل، مع احتمال يبلغ نحو 80 في المائة لرفع ثانٍ.

وقال كبير الاقتصاديين في البنك المركزي الأوروبي فيليب لين، الاثنين، إن الارتفاع الأخير في تكاليف الاقتراض يمثّل أحد العوامل التي قد تضغط على الاقتصاد من خلال الحد من الطلب، ما يقلّل حجم الإجراءات التي يحتاج إليها البنك المركزي لاحتواء ضغوط الأسعار.

وقال رئيس أبحاث أسعار الفائدة والائتمان لدى «كومرتس بنك»، كريستوف ريغر: «بوجه عام، يبدو أن معظم أعضاء البنك المركزي الأوروبي أصبحوا أقل ميلاً إلى التشدد، لكنهم يقللون إلى حد كبير تعليقاتهم بشأن أسواق السندات».

وتراجع عائد السندات الألمانية لأجل عامين، الذي يتأثر بدرجة كبيرة بتغيرات توقعات السياسة النقدية، نقطتي أساس إلى 3.037 في المائة.


الأسهم الأوروبية تقترب من أعلى مستوياتها بدعم من «جينماب» وتراجع عوائد السندات

رسم بياني لمؤشر «داكس» الألماني في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر «داكس» الألماني في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية تقترب من أعلى مستوياتها بدعم من «جينماب» وتراجع عوائد السندات

رسم بياني لمؤشر «داكس» الألماني في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر «داكس» الألماني في بورصة فرانكفورت (رويترز)

ارتفعت الأسهم الأوروبية إلى قرب أعلى مستوياتها يوم الثلاثاء، بدعم من المكاسب القوية لسهم «جينماب» التي قادت صعود أسهم قطاع الرعاية الصحية، في حين تراجعت عوائد سندات منطقة اليورو بعد موجة ارتفاع مدفوعة بالمخاوف المالية والتضخمية.

وصعد مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.8 في المائة إلى 638.41 نقطة بحلول الساعة 07:27 بتوقيت غرينتش، متجهاً نحو تسجيل ثالث جلسة متتالية من المكاسب، وفق «رويترز».

وقفز سهم «جينماب» بنسبة 7.6 في المائة، ليتصدر مكاسب مؤشر «ستوكس 600»، بعدما أظهرت دراسة متقدمة أن مزيج علاج سرطان الدم الذي طوّرته شركة التكنولوجيا الحيوية الدنماركية بالتعاون مع شركة الأدوية الأميركية «أبفي» خفّض مخاطر تطور المرض أو الوفاة.

وارتفع مؤشر قطاع الرعاية الصحية الأوسع بنسبة 1.6 في المائة.

وتتجه الأنظار في وقت لاحق الثلاثاء إلى بيانات مبيعات التجزئة في منطقة اليورو، ومسح «ستاندرد آند بورز غلوبال» للقطاع الخاص في بريطانيا، اللذَين قد يقدمان مؤشرات على مستويات إنفاق المستهلكين في المنطقة ونشاط الاقتصاد البريطاني.

واستقر اليورو قرب أدنى مستوى له في 17 شهراً، متأثراً بحالة عدم اليقين السياسي بعد أن دعا رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الاثنين، إلى إجراء انتخابات مبكرة.

وفي فرنسا، تسعى الحكومة إلى تمرير موازنة 2027 غير الشعبية لخفض عجز الموازنة، ما أدى إلى موجة بيع واسعة في سوق السندات.

ومع ذلك، تراجعت عوائد سندات منطقة اليورو بعدما لامست الأسبوع الماضي أعلى مستوياتها في عدة عقود.

وفي أسهم أخرى، ارتفع سهم شركة «تكنوبروب» الإيطالية بنسبة 2.3 في المائة، بعدما بدأ «جيه بي مورغان» تغطيته للسهم بتوصية «زيادة الوزن».


تراجع حاد للطلبيات الصناعية الألمانية جراء انخفاض العقود الكبيرة

عامل يركّب محركات للمركبات الكهربائية على خط تجميع في مصنع مرسيدس - بنز ببرلين - ألمانيا (رويترز)
عامل يركّب محركات للمركبات الكهربائية على خط تجميع في مصنع مرسيدس - بنز ببرلين - ألمانيا (رويترز)
TT

تراجع حاد للطلبيات الصناعية الألمانية جراء انخفاض العقود الكبيرة

عامل يركّب محركات للمركبات الكهربائية على خط تجميع في مصنع مرسيدس - بنز ببرلين - ألمانيا (رويترز)
عامل يركّب محركات للمركبات الكهربائية على خط تجميع في مصنع مرسيدس - بنز ببرلين - ألمانيا (رويترز)

تراجعت الطلبيات الصناعية الألمانية بشكل حاد في أغسطس (آب)، متأثرة بانخفاض الطلبيات الكبيرة على الطائرات والسفن والقطارات والمركبات العسكرية.

وأعلن مكتب الإحصاء الاتحادي الألماني، الثلاثاء، أن الطلبيات الجديدة انخفضت بنسبة 10.6 في المائة في أغسطس مقارنة بالشهر السابق، بعد تعديلها وفقاً للعوامل الموسمية والتقويمية.

وكان استطلاع أجرته «رويترز» لآراء محللين قد توقع انخفاضاً بنسبة 1.0 في المائة فقط.

ويُعزى التراجع بالكامل إلى انخفاض بنسبة 61.5 في المائة فيما يصنّفه مكتب الإحصاء «معدات النقل الأخرى»، بعدما ارتفعت هذه الفئة بأكثر من الضعف في يوليو (تموز)، نتيجة الحجم الاستثنائي للطلبيات الكبيرة على السفن ومعدات السكك الحديدية والطائرات.

وباستثناء الطلبيات الكبيرة، انخفضت الطلبيات الجديدة في أغسطس بنسبة 0.1 في المائة فقط مقارنة بالشهر السابق.

وأظهرت المقارنة الأقل تقلباً، والتي تمتد لـ3 أشهر، ارتفاع الطلبيات الجديدة بنسبة 1.3 في المائة خلال الفترة من يونيو (حزيران) إلى أغسطس مقارنة بالأشهر الثلاثة السابقة.

وبعد مراجعة البيانات الأولية، ارتفعت الطلبيات الجديدة في يوليو بنسبة 3.2 في المائة مقارنة بيونيو، مقابل قراءة أولية بلغت 2.5 في المائة.

وتراجعت الطلبيات الخارجية بنسبة 5.4 في المائة على أساس شهري في أغسطس، مع انخفاض الطلبيات من منطقة اليورو بنسبة 5.4 في المائة، ومن خارج منطقة اليورو بنسبة 5.5 في المائة.

كما انخفضت الطلبيات المحلية بنسبة 17.3 في المائة خلال الشهر.