د. محمد النغيمش

د. محمد النغيمش
كاتب كويتي

رباطة الجأش البريطانية

خيَّمت على البريطانيين أجواء ذُعرٍ؛ إذ كانوا يخشون هجوماً جوياً وبرياً كاسحاً من الزعيم النازي هتلر بعد أن اجتاحت قواته فرنسا في الحرب العالمية الثانية.

غُثاء «الفريق» وتكاسله

يقول رئيس شركة «أبل» الراحل ستيف جوبز: «ليس لدينا أي لجنة في شركتنا، حيث نعمل وكأننا أكبر شركة ناشئة في العالم». وذلك في إشارة إلى أن «اجتماع الإدارة العليا

سُلطة الخوف

فُطِر الإنسانُ على خوفين؛ الخوف من «السقوط» ومن «الأصوات العالية»، ثم يكتسب شتى مخاوفه تبعاً للبيئة التي نشأ فيها. فتجد الهندي لا يهاب الكوبرا، بل يروضها

أمين المظالم

يتعلم العالم مجدداً من السويديين، هذه المرة في كيفية حل نزاعاتهم خارج أسوار المحاكم. فقد اضطرت الهند إلى تسيير محاكم مستقلة في حافلات مكيفة للمرة الأولى.

ألمانيا وأخواتها

وأنا أتأمل خريطة ألمانيا المحاطة بسبعة بلدان منها الأقوى في القارة العجوز، دار في ذهني شريط ذكريات تاريخ البلد الاقتصادي والسياسي. هذه الأمة، التي انكفأت

اختبار «تسلق الشجرة»

«كل إنسان فيه شيء من العبقرية. غير أنك إن حكمت على السمكة من مقدرتها على تسلق الشجرة، فإنها سوف تمضي سائر حياتها معتقدة بأنها غبية». هذا القول المأثور يكشف

تحكم «الضجيج» في قراراتنا

لطالما تساءلت عن أسباب تباين أحكام القضاء لحالات متشابهة من المتهمين، حتى قرأت دراسة مثيرة كشفت حقيقة تفاوت الأحكام الجنائية للجريمة نفسها في الولايات المتحدة.

الهبوط «الباراشوتي»

لم يَدُر بخلد مخترع «الباراشوت» الفرنسي «لو نورماند» عام 1783، أن يستخدمه الناس لاحقاً في مآرب أخرى!

مهندس ضاع حلمه في اللجان

تحمّس الملك فاروق لمخطط مبهر رسم فيه المهندس المصري سيد كُريم، الملامح المستقبلية للقاهرة؛ حيث شمل «مترو الأنفاق، والقطار الطائر، وثمانية جسور علوية، وطرقاً

«البيتزا» ومؤشرات الكوارث!

أثبتت الأزمات أنه كلما طلبت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أعداداً هائلة من البيتزا في أوقات متأخرة من اليوم، كان ذلك مؤشراً على أن حدثاً جيوسياسياً