د. محمد النغيمش

د. محمد النغيمش
كاتب كويتي

بقايا التعلق

تخيل أن مخاوفنا من الفقد، أو التعلق الزائد بمن نحب، أو حتى نفورنا من علاقات طويلة ليست وليدة اللحظة، بل يقود ذلك كله طفل صغير يقبع في وجداننا منذ عقود.

الانبهار الخادع

أظهرت دراسة لافتة عن قرارات الناخبين في الانتخابات الكندية أن المرشحين الجذابين شكلياً قد حصلوا على أصوات تزيد على ضعفي ونصف أصوات الأقل جاذبية.

وهمُ التفوق الدائم

من كان يصدق أن عالم الفيزياء الروسي أندريه غييم الذي نال جائزة نوبل في الفيزياء في عام 2025، هو الذي ضحك على بحثه الجمهور في النسخة الساخرة من جائزة «إيغ نوبل»

أحقَد مِن غُراب

وجد البعير منافساً له في حقده الدفين. فقد كشف علماء من جامعة واشنطن أن بإمكان الغربان تذكر الوجه الذي شكل تهديداً لها لنحو خمس سنوات. وهي المدة نفسها التي

لا مبالاة الشهود

في مطلع الستينات، سُمع صراخ امرأة تستغيث في أحد أحياء نيويورك. كانت كيتي جينوفيز تُطعن بوحشية حتى الموت على مرأى من جيرانها. وسمعها نحو 38 شخصاً، لكن أحداً

وخز الضمير

وجه الإنسان يكشف جانباً من خباياه. غير أن النفس البشرية أعقد من أن تُفهَم في أحيان كثيرة. فتجد حقوداً يبادلك ابتسامة مُحِب، وكذوباً يخدعك بملامح وديعة.

«حِيلَة الأغلى»

لجأ صاحب محل خياطة شهير في نيويورك قديماً إلى حيلة نجح من خلالها في إقناع زبائنه. فقد تظاهر سِد دروبك بأنه ضعيف السمع أمام زبونه، فسأل أخاه عن ثمن البدلة التي

ظاهرة «التصفيق» المأجور!

برزت ظاهرة غريبة في الأوبرا الفرنسية عام 1820، وهي «التصفيق المأجور»! حيث أسس فرنسيان شركة كان منتجها الوحيد «التصفيق»، بهدف ضمان استجابة جماهيرية إيجابية.

«المواطن الصالح» في الصين

لم يدر بخلد مؤلف رواية «1984» الإنجليزي جورج أورويل أن تجسّد الصين ما تنبأ به من قوة قبضة «الأخ الكبير» (الحكومة) بحيث بدت السلطة هناك أكثر قُرباً من رؤيته

رباطة الجأش البريطانية

خيَّمت على البريطانيين أجواء ذُعرٍ؛ إذ كانوا يخشون هجوماً جوياً وبرياً كاسحاً من الزعيم النازي هتلر بعد أن اجتاحت قواته فرنسا في الحرب العالمية الثانية.