د. ياسر عبد العزيز

د. ياسر عبد العزيز
كاتب مصري وخبير في مجال الإعلام والاتصال. مدير مكتب«الشرق الأوسط»في القاهرة. عضو مجلس الشيوخ. عمل مستشاراً ومدرباً مع عشرات المؤسسات الإقليمية والدولية.

استفاقة عالمية في مواجهة الشبكات الاجتماعية

لم تعد الشبكات الاجتماعية، ومنصات الألعاب الرقمية، مجرد وسائط تواصل أو مساحات ترفيه عابرة، بل غدت بنى عميقة النفوذ، تتغلغل في الوعي الفردي، وتعيد تشكيل المزاج.

قبل أن نشكو من تراجع الإعلام

لا يمكن الحديث عن إصلاح الإعلام العربي وتطويره بوصفه مشروعاً مهنياً، أو تحديثاً تقنياً، أو إعادة تنظيم للمؤسسات واللوائح، ما لم يُنظَر إلى جذره الأعمق.

ما يُضخم وما يُهمش!

حين نفتح شاشاتنا، ونتصفح عناوين الأخبار، نشعر أحياناً وكأننا في معرضٍ ضخمٍ تُعرض فيه بعض الأحداث بأضواء ساطعة، حتى تبدو أكبر مما هي عليه، بينما تسقط أخرى.

مَن يروي الحكايات في زمن المنصّات؟

لم يعد انتشار منصات البث الرقمي العالمية في الدول العربية مجرد ظاهرة تكنولوجية عابرة، بل تحوّل إلى واقع ثقافي يومي يعيد تشكيل علاقة المجتمعات العربية بالصورة.

لماذا يتجاهل الإعلام هذه الكوارث؟

ما الذي تعرفه عن أبعاد الأزمة الإنسانية في الكونغو الديمقراطية أو تشاد؟ وهل حجم ما تعلمه عن الأوضاع الكارثية التي يشهدها السودان راهناً يماثل ما تعلمه.

حرية التعبير بين غرب «منافق» وشرق «قمعي»

في كل نقاش عن حرية التعبير، يبدو العالم كمن يرفع مرآة مكسورة أمام نفسه: يرى صورته، لكن في شظايا متناقضة. فالكلمة التي تُعد شجاعة في سياق، تصبح جريمة في سياق.

إعلام 2025... ومُحركات الصناعة الخمسة

عند إمعان النظر في المشهد الإعلامي العالمي، في عام 2025، الذي يقترب من نهايته، سيهتم كثير من المُحللين والنقاد بتطورين مُهمين؛ أحدهما يختص بالحملة القاسية التي

القائد الذي لا يتوقف عن الكلام!

كان العقيد القذافي صاحب مدرسة خطابية شهيرة وفريدة في آن، بل إنه أيضاً أضاف مسحة «كوميدية» ومقاربة هزلية إلى أحاديثه السياسية، جعلت لخطاباته نكهة مختلفة، وساعدت.

الحظر الذي قد يحبه مناصرو الحريات!

في خطوة غير مسبوقة على الصعيد العالمي، اتخذت الحكومة الأسترالية قراراً جريئاً يقضي بمنع الأطفال دون سن السادسة عشرة من إنشاء حسابات على منصات.

الصحافة المؤسسية... والبحث عن مستقبل

في عالم الإعلام، لم يعد السؤال المُهم اليوم هو: من يملك المنبر؟ بل: من يتحكم بمصادر بقائه. فالصحافة المؤسسية، في عالم يتبدّل بسرعة الضوء، أضحت كسفينةٍ تُبحر.