يقوم الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأول رحلاته الخارجية، وفي ضوء ما يحدث في واشنطن الآن، وقد أدلى الرئيس ترمب بتصريح تناول فيه رحلته للشرق الأوسط كأول رحلة له خارج الولايات المتحدة، ولم يكن يشير إلى أهمية تلك المنطقة بالنسبة للولايات المتحدة الأميركية فحسب، بل أراد أن يبعث برسالة تؤكد أنه يختلف كلياً عن سلفه الرئيس السابق باراك أوباما.
الأمر ليس غريباً بالنسبة للإدارات الجديدة أن تحاول إظهار اختلافها عن سابقتها، حيث يبحث كل رئيس تقريباً عن طريقة يظهر بها اختلافه عن سلفه.