علي السراي
قال مسؤول في «الإطار التنسيقي» العراقي إن التحالف سيختار مرشحاً لمنصب رئيس الحكومة العراقية الجديدة «يحقق القبول الوطني، ويؤمن المصالح الدولية».
تجري أحزاب شيعية فائزة في الانتخابات نقاشات حساسة حول مستقبل «الحشد الشعبي» والفصائل المقرّبة من إيران، وسط ضغوط داخلية وخارجية. وما زال القرار النهائي معلّقاً.
تقترب أحزاب شيعية في العراق من اتخاذ قرار يتعلق بمصير «الحشد الشعبي» وفصائل مسلحة موالية لطهران، لكن العملية تنتظر إجماعاً شيعياً وموافقة إيرانية.
أُفيد في بغداد بأن تحالف «الإطار التنسيقي» اتفق على وضع شروط مسبقة على المرشح المحتمل لرئاسة الحكومة.
علمت «الشرق الأوسط» أن نوري المالكي، رئيس ائتلاف «دولة القانون»، حصل على «تفويض كامل» من قوى «الإطار التنسيقي» الشيعي، لإدارة مفاوضات تسمية الرئاسات الثلاث.
بعد أسبوع من الانتخابات البرلمانية العراقية التي جرت في 11 نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، وقع 12 من قادة الأحزاب الشيعية في «الإطار التنسيقي» على إعلانهم
توصل «الإطار التنسيقي» في العراق إلى معايير «شبه نهائية» لاختيار رئيس الوزراء المقبل، أهمها «عدم انشغاله ببناء نموذج حزبي يؤهله للانضمام إلى التحالف زعيماً».
يشكل فوز محمد الحلبوسي في الانتخابات البرلمانية الأخيرة بعشرة مقاعد عن بغداد، و35 مقعداً من 329، عن عموم البلاد، محطة لافتة لرجل أُقيل من منصبه رئيساً للبرلمان
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
