فيسبوك
فيسبوك
أفادت صحيفة «ذي وول ستريت جورنال» بأن مجموعة «ميتا»؛ الشركة الأمّ لفيسبوك وإنستغرام، تنوي تسريح آلاف الموظّفين، اعتبارًا من هذا الأسبوع، حاذيةً حذو شركات عدة في مجال التكنولوجيا، في إطار الأزمة الاقتصادية. ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، يعمل في «ميتا» نحو 87 ألف موظف في أنحاء العالم، وفقاً لأرقام صدرت يوم 30 سبتمبر (أيلول). وأثناء نشر أحدث النتائج الفصلية المخيّبة للآمال مؤخراً، أشار رئيس المجموعة مارك زوكربيرغ إلى أن عدد الموظفين في الشركة ينبغي ألا يرتفع بحلول نهاية عام 2023، حتى إنه يجب أن يتراجع قليلًا. ووفق مصادر «ذي وول ستريت جورنال»، يُتوقع أن يجري الإعلان عن ذلك، الأربعاء المقبل، و
انطلقت تحذيرات رسمية ودينية وبرلمانية في مصر، الخميس، عقب تداول مقاطع مصورة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي حول «صرعة جديدة» يمارسها الطلاب في بعض المدارس المصرية تحت اسم «تحدي الموت» أو «لعبة الموت» أو «كتم الأنفاس»، والتي انتشرت بشكل كبير خارج مصر على تطبيق الفيديوهات القصيرة «تيك توك». وانتشر خلال الساعات الماضية فيديو لطلبات وطلاب يمارسون تحدياً جديداً، يشابه تحديات انتشرت سابقاً على «الإنترنت» وتسببت في حالات وفاة.
سيتعين على شبكة ميتا الاجتماعية العملاقة، الشركة الأم لـ«فيسبوك»، بيع شركتها المتخصصة في الصور المتحركة «جيفي»، بعد قرار من الهيئة البريطانية الناظمة لشؤون المنافسة في هذا الاتجاه وسقوط دعوى استئناف. وقالت الهيئة البريطانية الناظمة لشؤون المنافسة في بيان نشرته الثلاثاء إن «الطريقة الوحيدة لتفادي حصول أثر كبير» لعملية شراء «جيفي» من الشبكة الاجتماعية العملاقة، على المنافسة تتمثل في «بيع كامل» الشركة. ولفتت إلى أن شراء فيسبوك لشركة جيفي «سيحد كثيراً من المنافسة في سوقين، وقد أدى أصلاً إلى القضاء على منافس محتمل في مجال الإعلانات الإلكترونية في السوق البريطانية». وكانت الهيئة اعتبرت في نوفمبر (تش
عرضت مجموعة «ميتا» (فيسبوك وإنستغرام)، أمس الثلاثاء، خوذة جديدة للواقع الافتراضي صُمّمت تحديداً للاستخدام المهني، بعد عام على تغيير اسمها وإعلان رغبتها في بناء عالم ميتافيرس الموازي. وتتميز خوذة «ميتا كويست برو» التي يبلغ سعرها 1500 دولار بتقنيات متطوّرة عدة تهدف إلى تحسين شعور المستخدمين بأنهم موجودون مع أشخاص آخرين. ويُفترض أن تتيح الخوذة الجديدة؛ ليس فقط إمكان مشاهدة عوالم افتراضية، بل كذلك محيط المستخدم الفعلي، بفضل كاميرات عالية الدقة مثبتة عليها وموجّهة إلى حيث ينظر المستخدِم. وتضم الخوذة كاميرات موجّهة إلى المستخدم تهدف إلى عكس تعبيرات وجهه على شخصيته الرمزية (أفاتار) في العالم الافتراض
فرضت «ميتا»، الشركة الأم لـ«فيسبوك» (التي تتدافع لخفض التكاليف مع انخفاض أسعار أسهمها) «قائمة لمدة 30 يوماً» تطلب من بعض الموظفين إما العثور على وظيفة جديدة داخل الشركة أو المغادرة، وفقاً لتقارير، وذلك بحسب صحيفة «نيويورك بوست». تم إصدار الإنذار لبعض الموظفين، حيث ورد أن الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ وغيره من المديرين التنفيذيين يتطلعون إلى خفض النفقات بنسبة 10 في المائة أو أكثر. بينما تعيد «ميتا» تنظيم بعض الأقسام، فإن العاملين في «قائمة الثلاثين يوماً» الذين لا يمكنهم الحصول على وظيفة جديدة «يخضعون للترحيل»، حسبما ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال». في حين أن «ميتا» قد طبقت هذه الممارسة سابقاً عل
أعلن مارك زوكربيرغ مؤخراً أنه ينتظر طفلته الثالثة من زوجته بريسيلا تشان. وانتقل المؤسس المشارك لشركة «فيسبوك» إلى موقع «إنستغرام» أمس (الأربعاء) للإعلان عن حمل زوجته، وفقاً لصحيفة «إندبندنت». وعلّق على منشور يظهره وزوجته وهما يبتسمان بينما يضع يده على بطنها: «الكثير من الحب». وتابع: «يسعدني مشاركة أن ماكس وأوغست ستحصلان على أخت جديدة العام المقبل!»، في إشارة إلى ابنتي الزوجين - ماكسيما (سبع سنوات) وأوغست (خمس سنوات). في عام 2003. التقى الزوجان أثناء انتظارهما في طابور خلال حفل بجامعة هارفارد.
أمرت هيئة محلفين أميركية، أمس (الأربعاء)، شبكة «ميتا» بدفع 174.5 مليون دولار لانتهاكها براءات اختراع مرتبطة بخدمة البث الحي طوّرها أحد قدامى المحاربين في الجيش الأميركي سعياً لإصلاح أوجه القصور في الاتصالات في ساحة المعركة.
فقد الرئيس التنفيذي لـ«ميتا» مارك زوكربيرغ، أكثر من نصف ثروته هذا العام، حيث خسر 71 مليار دولار منذ بداية العام الحالي وحده، بسبب انخفاض أعداد المستخدمين على منصة «ميتا». وهبط زوكربيرج 14 مركزاً في قائمة أغنى أغنياء العالم، وفقاً لمؤشر «بلومبرغ» للمليارديرات، وأصبح الآن يحتل المرتبة 20 في مؤشر «بلومبرغ» والمرتبة 22 على مؤشر «فوربس»، مع صافي ثروته البالغة 55.3 مليار دولار، بحسب موقع «فورتشن»، الذي أرجع السبب إلى الانخفاض الحاد في سعر سهم «ميتا». وبحسب الموقع، فإن الأمر ليس مفاجئاً، إذ عانت أسعار أسهم شركات التكنولوجيا خلال العام الماضي بسبب التباطؤ الاقتصادي.
قررت شركة «ميتا بلاتفورمس» التي تمتلك شبكة التواصل الاجتماعي الشهيرة «فيسبوك» إنهاء عمل فريق داخلي مخصص لدراسة الآثار السلبية المحتملة لمنتجات الشركة، بما في ذلك «فيسبوك» و«إنستغرام». وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية أن شركة «ميتا» قررت حل الفريق المعروف باسم «الابتكار المسؤول»، والمكون من مهندسين وخبراء أخلاقيات وغيرهم، والذي كان يقوم بتقييم المخاوف المحتملة بالمرتبطة بالمنتجات الجديدة، والتغييرات التي يتم إدخالها على كل من «فيسبوك» و«إنستغرام». وقال متحدث باسم الشركة للصحيفة الأميركية، إن الأعضاء السابقين في الفريق سيواصلون عملهم الرقابي في كل مكان بالشركة، رغم أنه لم يكن لهم وظائف د
سيسمح تطبيق «إنستغرام» للمستخدمين بإخباره بأنهم غير مهتمين بمنشورات محددة، حيث يستمر في دفع فكرة وجود خلاصات تقررها الخوارزمية الخاصة به. تهدف التحديثات الجديدة إلى أن تكون طرقاً تسهل على الأشخاص الإعلان عن الأمور التي يهتمون به، وفقاً لمدونة نشرتها «ميتا»، الشركة التي تملك التطبيق، وفقاً لصحيفة «إندبندنت». لكن يبدو أيضاً أنها وسيلة لتحسين أنواع المحتوى التي تعرضها توصيات «إنستغرام»، والتي أثبتت أنها مثيرة للجدل في الأسابيع الأخيرة. في تحديثاته الجديدة، كان «إنستغرام» يتجه ببطء نحو المزيد من التوصيات في خلاصاته، فهو يدفع المشاركات الجديدة من الأشخاص الذين لا يتابعهم المستخدمون في خلاصاتهم، على
توصّل «فيسبوك» إلى اتفاق أوّلي في الدعوى القضائية الجماعية ضده والمستمرة منذ وقت طويل لإتاحته سابقاً لأطراف ثالثة، بينها شركة «كامبريدج أناليتيكا»، الوصول إلى بيانات مستخدميه الخاصة واستغلالها. ووفقاً لوثيقة تسلمتها محكمة في سان فرانسيسكو، يوم الجمعة، قال «فيسبوك» إنه يتقدم بمسودة «اتفاق من حيث المبدأ»، طالباً تعليق إجراءات القضية مدة 60 يوماً لإنهائها. ولم يشر موقع التواصل الاجتماعي العملاق إلى شروط الاتفاق أو حجم التعويضات في الدعوى الجماعية ضده، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية. ورداً على سؤال للوكالة الفرنسية، قال الموقع في وقت متأخر، مساء السبت، إنه «ليس لديه أي تعليق لمشاركته في الوقت
أبلغ مستخدمو «فيسبوك» حول العالم عن مشكلات في صفحاتهم الرئيسية أثناء محاولة تصفح التطبيق. جرى تسليط الضوء على المشكلة على منصات التواصل الاجتماعي الأخرى، مثل «تويتر»؛ حيث ذكر الناس رؤية أشخاص «عشوائيين» ينشرون على صفحات المشاهير، وفقاً لشبكة «سكاي نيوز». وقالت شركة «ميتا»، التي تملك «فيسبوك»، إن «تغيير إعدادات التكوين» تسبب في مشكلات لبعض المستخدمين. «داون ديتاكتور»؛ وهو موقع يمكن للأشخاص عبره تسجيل انقطاع الخدمة والمشكلات المتعلقة بالأنظمة الأساسية المختلفة، بدأ في تلقي تقارير عن الخلل بعد الساعة الـ6 صباحاً. وقد جرى تلقي أكثر من 2500 بلاغ من مستخدمي «فيسبوك»، ووصف البعض هذه الحالة بأنها «مشك
أقر ما يقرب من نصف المراهقين الأميركيين بأنهم يستخدمون الإنترنت «بشكل شبه دائم»، وفقاً لمسح جديد صدر يوم الأربعاء. قام الاستطلاع الذي شمل ألفاً و316 مراهقاً بالتعمق في العادات التكنولوجية للمراهقين وأُجري بواسطة مركز «بيو» للأبحاث، وفقاً لشبكة «سي إن إن». ارتفعت النسبة المئوية للمراهقين الذين أبلغوا عن مستوى شبه ثابت للوجود عبر الإنترنت بشكل ملحوظ عن استطلاع «بيو» لعام 2015، حيث أبلغ ربع المراهقين فقط عن هذا المستوى من استخدام الإنترنت. ووجد الاستطلاع أن منصات الوسائط الاجتماعية الأكثر استخداماً من المراهقين تتغير أيضاً، حيث تتصدر المنصات التي تركز على الفيديو مثل «يوتيوب» و«تيك توك» قائمة الأ
سيتمكن مستخدمو تطبيق «واتساب» من مغادرة مجموعات الدردشة دون معرفة الجميع بموجب ميزات الخصوصية الجديدة. ستسمح التغييرات أيضاً للأشخاص بالتحكم فيمن يمكنه رؤية ما إذا كانوا متصلين بالإنترنت ومنع لقطات الشاشة لرسائل «العرض مرة واحدة»، التي تختفي لاحقاً، وفقاً لشبكة «سكاي نيوز». وقد وصف مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لـ«ميتا»، الشركة الأم لـ«واتساب»، الميزات بأنها طرق للحفاظ على رسائل المستخدمين «آمنة مثل المحادثات وجهاً لوجه». يتم إطلاقها جنباً إلى جنب مع حملة إعلانية عالمية تبدأ في المملكة المتحدة والهند. عندما يغادر الأشخاص على «واتساب» الدردشات الجماعية في الوقت الحالي، يتلقى الأشخاص ضمن الدردش
قالت «ميتا بلاتفورمس» المالكة لشركة «فيسبوك» أمس (الثلاثاء) إنها جمعت عشرة مليارات دولار في أول طرح لها على الإطلاق للسندات بينما تتطلع لتمويل عمليات إعادة شراء للأسهم واستثمارات لإعادة هيكلة نشاطها، وفقاً لوكالة «رويترز». و«ميتا» هي الوحيدة بين شركات التكنولوجيا الكبرى التي تخلو دفاترها من الديون. وأصدر عمالقة آخرون للتكنولوجيا سندات مؤخراً، ومن بينهم «أبل» و«إنتل» اللذان جمعا 5.5 مليار دولار وستة مليارات دولار على الترتيب. وفي أواخر يوليو (تموز)، أعلنت «ميتا» عن توقعات قاتمة وسجلت أول هبوط فصلي على الإطلاق في الإيرادات مع تضرر مبيعات إعلاناتها الرقمية من مخاوف الركود وضغوط المنافسة.
شهدت شبكة «ميتا» العملاقة للتواصل الاجتماعي للمرة الأولى في تاريخها تراجعاً في إيراداتها الفصلية، ما دفع برئيسها مارك زاكربرغ إلى القول الأربعاء إن على المجموعة أن «تحقق أكثر بموارد أقل». وللمرة الأولى منذ طرحها للاكتتاب العام في عام 2012، انخفضت إيرادات «ميتا» (فيسبوك وإنستغرام وواتساب) بنسبة واحد في المائة على أساس سنوي في الربع الثاني، إذ بلغت 28,8 مليار دولار، بفعل عوامل عدة أهمها منافسة منصات أخرى بينها تيك توك، وخفض المعلنين موازناتهم بسبب الأوضاع الاقتصادية السيئة. ولاحظت المحللة في «إنسايدر إنتليجنس» ديبرا أهو ويليامسون أن هذا التراجع «يبيّن مدى سرعة تدهور أعمال المجموعة»...
كشف تقرير أنماط استهلاك الأخبار في بريطانيا خلال عامي 2021/2022، عن أن «إنستغرام وتيك توك ويوتيوب، تعتبر أهم ثلاثة مصادر للأخبار بالنسبة للمراهقين في بريطانيا».
كشفت منصة التواصل الاجتماعي الشهيرة «فيسبوك» عن رغبتها في تسهيل عرض المستخدم لحالته وتعريفه على المنصة. يذكر أن قواعد «فيسبوك» حالياً تمنع وجود أكثر من صفحة تعريف (بروفايل) للحساب الواحد، لكنها تمنح الشركات والمنظمات والشخصيات العامة خيار إنشاء عدة صفحات. وتختبر «فيسبوك» حالياً طريقة تسمح للمستخدمين إنشاء حتى خمس صفحات تعريف مرتبطة بحساب واحد.
تم اتهام موقع التواصل الاجتماعي الشهير «فيسبوك» بالاحتفاظ سراً برسائل تطبيق المحادثة الفورية التابع له «ماسنجر» المحذوفة ومشاركتها مع الشرطة. وبحسب شبكة «سكاي نيوز» البريطانية، فقد قدم برينان لوسون، الموظف السابق بـ«فيسبوك»، شكوى قانونية إلى المحكمة العليا في كاليفورنيا في مقاطعة سان ماتيو، قال فيها إن الموقع أنشأ أداة للوصول إلى الرسائل والبيانات المتبادلة عبر «ماسنجر»، والتي كان المستخدمون قد حذفوها بالفعل. ويزعم لوسون، الذي كان يعمل في «فيسبوك» كاختصاصي أول في قسم تقييم المخاطر والاستجابة لها، أنه طُرد من الشركة بعد إثارة مخاوف بشأن قانونية هذه الأداة. وأوضح قائلاً: «كانت بداية الأزمة حين ح
كشفت تقارير جديدة أنه قد يتم حظر تطبيقي «فيسبوك» وإنستغرام» في أوروبا بعد أن قضت هيئة رقابة آيرلندية بأن الشركة الأم «ميتا» لا يمكنها مشاركة بيانات الأوروبيين مع الولايات المتحدة. أفادت صحيفة «بوليتيكو» أمس (الخميس) أنه في حالة موافقة المنظمين في الاتحاد الأوروبي، لن تكون منصات وسائل التواصل الاجتماعي هذه متاحة للمستخدمين الأوروبيين هذا الصيف. أكدت «ميتا» قرار منظم الخصوصية في آيرلندا، رغم أنها لم ترد على الفور على طلب للتعليق من صحيفة «إندبندنت». وقال متحدث باسم «ميتا»: «مشروع القرار هذا، الذي يخضع للمراجعة من قبل سلطات حماية البيانات الأوروبية، يتعلق بتعارض قوانين الاتحاد الأوروبي والولايات
تعمل شركة «ميتا» على تطوير نظام الترجمة عالية الدقة بين اللغات باستخدام تقنيات الذكاء الصناعي.
أُطلقت تقنيات الواقعين الافتراضي والمعزز للمستخدمين بشكل تجاري قبل بضعة أعوام، لكنها كانت تجارب بدائية رغم درجة الانغماس الكبيرة التي تقدمها، وذلك بسبب عدم نضوج التقنيات المستخدمة فيها.
كشف مؤسس شركة «ميتا» مارك زوكربيرغ يوم الأربعاء عن طموحاته في انضمام مليار شخص إلى عالم الواقع الافتراضي «ميتافيرس» وإنشاء اقتصاد رقمي يتكون من سلع افتراضية حتى يتمكن المستخدمون من «التعبير عن أنفسهم»، وفقاً لصحيفة «ديلي ميل». كان الرئيس التنفيذي لشركة «فيسبوك» يتحدث إلى شبكة «سي إن بي سي» وهو يحاول توضيح الخطوط الفاصلة بين الواقع الافتراضي والواقع المعزز والواقع الفعلي في عالمه المستقبلي. وقال زوكربيرغ «طموحنا هو أنه بحلول نهاية العقد، نأمل أن نصل أساساً إلى نحو مليار شخص في (ميتافيرس) يقومون بمئات الدولارات من التجارة، وشراء سلع رقمية ومحتوى رقمي وأشياء مختلفة للتعبير عن أنفسهم». وتابع «لذا؛
شكّلت شركتا «ميتا» و«مايكروسوفت» وغيرهما من عمالقة التكنولوجيا الذين يتسابقون لبناء مفهوم الميتافيرس الوليد منتدى لتعزيز تطوير معايير هذا المجال بما من شأنه أن يجعل العوالم الرقمية الناشئة للشركات متوافقة بعضها مع بعض، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء. وتضم مجموعة المشاركين في منتدى معايير الميتافيرس الكثير من كبرى الشركات التي تعمل في هذا المجال، بدءاً من صانعي الرقائق إلى شركات ألعاب الفيديو، بالإضافة إلى هيئات أخرى، حسبما ذكرت المجموعة في بيان أعلنت فيه عن إنشائها، أمس (الثلاثاء). لكن اللافت للنظر أن شركة «أبل» ليست ضمن المشاركين في الوقت الحالي، خصوصاً أن المحللين يتوقعون أن تصبح لاعباً مهيمن
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
