صاروخ بالستي
صاروخ بالستي
قالت كوريا الشمالية، اليوم الأحد، إن الولايات المتحدة انتهكت سيادتها بحديثها عن أوضاع حقوق الإنسان في البلاد، خلال اجتماع عقد في الأمم المتحدة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء المركزية الرسمية. كما اتهمت بيونغ يانغ أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بأنه «يصب الزيت على النار» في شبه الجزيرة الكورية وسط توترات متصاعدة. يأتي الاجتماع وسط تصاعد التوترات الدولية.
أطلقت كوريا الشمالية، اليوم (الأحد) صاروخاً باليستياً قصير المدى، وفقاً للجيش الكوري الجنوبي، في رابع استعراض للقوة خلال أسبوع، يتزامن مع إجراء سيول وواشنطن أكبر مناورات عسكرية مشتركة بينهما منذ 5 سنوات. وتجري سيول وواشنطن منذ الاثنين مناورات عسكرية غير مسبوقة، تهدف إلى تعزيز التعاون بين الحليفتين في مواجهة التهديد النووي الذي تمثله كوريا الشمالية.
أطلقت كوريا الشمالية، اليوم الثلاثاء، صاروخاً باليستياً، وفق ما أعلن الجيش الكوري الجنوبي، في تجربة صاروخية هي الثانية لبيونغ يانغ خلال ثلاثة أيام وتأتي بالتزامن مع مناورات عسكرية أميركية-كورية جنوبية مشتركة هي الأوسع نطاقاً منذ خمس سنوات، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية. وعزّزت واشنطن وسيول التعاون الدفاعي في مواجهة التهديدات العسكرية والنووية المتزايدة من جانب كوريا الشمالية التي أجرت تجارب استفزازية على نحو متزايد لأسلحة محظورة.
حذرت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ-أون، والتي تحظى بالنفوذ، من أن بلادها ستتخذ رد فعل قويا وساحقا، ضد أي أعمال عدائية ضد بيونغ يانغ. وأصدرت كيم يو جونج، نائبة مدير إدارة «الدعاية والإعلام»، في حزب «العمال» التحذير في بيان، اليوم (الأحد)، قائلة إن كوريا الشمالية ليست لديها أي نية للتواصل مع كوريا الجنوبية، طبقا لما ذكرته شبكة «كيه.بي.إس.وورلد» الإذاعية الكورية الجنوبية اليوم الأحد. وفي بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية، ذكرت كيم أن بلادها ستراقب أي حركة للعدو وستتخذ رد فعل موازيا وقويا للغاية وكاسحا ضد كل خطوة معادية لبيونغ يانغ. وحذرت أيضا كوريا الجنوبية
تقوم وحدات الدفاع الجوي الأوكرانية المتنقلة المضادة للطائرات بمطاردة الطائرات والصواريخ الروسية كل يوم فوق أجواء أوكرانيا، في الوقت الذي تشكل فيه الهجمات الجوية على المدن والبنية التحتية المدنية الأوكرانية جزءاً من استراتيجية الشتاء للجيش الروسي. وتلعب هذه الوحدات، وفق قائد عسكري أوكراني، دور الملائكة الحراس لكييف، وفق تقرير نشرته أمس (السبت) صحيفة «لوموند» الفرنسية. ويعطي التقرير مثالاً عن شن جيش موسكو، الجمعة 10 فبراير (شباط)، هجوماً جوياً كبيراً جديداً على مدن في أوكرانيا.
قال محققون دوليون اليوم (الأربعاء) إن ثمة «مؤشرات قوية» على أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نفسه وافق على توفير الصاروخ الذي أسقط رحلة الخطوط الجوية الماليزية «MH 17» في عام 2014. ووفق وكالة الصحافة الفرنسية، قال فريق التحقيق المشترك المؤلف من ست دول في بيان: «ثمة مؤشرات قوية على أن الرئيس الروسي هو الذي اتخذ القرار بشأن إمداد الانفصاليين في جمهورية دونيتسك الشعبية بصاروخ (بوك تيلار)».
قال مسؤول أميركي، اليوم (الثلاثاء)، إن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، تخطط لجلب قوات أوكرانية إلى الولايات المتحدة للتدريب على نظام الدفاع الصاروخي «باتريوت». وقال المسؤول، الذي تحدث شرط عدم كشف اسمه، إن التدريب سيجري في قاعدة «فورت سيل» في ولاية أوكلاهوما، ويمكن أن يبدأ في أقرب وقت هذا الشهر. وتُعَدُّ قاعدة «فورت سيل» موطناً لكل من التدريب الأساسي على الدفاع الصاروخي «باتريوت»، وتدريب المدفعية الميداني للقوات الأميركية.
أطلقت كوريا الشمالية صاروخين باليستيين، اليوم (الجمعة)، حسبما أفاد الجيش الكوري الجنوبي، في أحدث تجربة من سلسلة التجارب التي أجرتها هذا العام. وصرّحت هيئة أركان الجيوش الكورية الجنوبية «رصد جنودنا صاروخين باليستيين قصيري المدى أطلقا من منطقة سونان في بيونغ يانغ قرابة الساعة 16.32 (7.32 ت غ) اليوم باتجاه بحر الشرق» المعروف أيضاً باسم بحر اليابان.
قال جيش كوريا الجنوبية إن كوريا الشمالية أطلقت صاروخين باليستيين متوسطي المدى حلقا لمسافة 500 كيلومتر تقريباً باتجاه البحر قبالة الساحل الشرقي لشبه الجزيرة الكورية اليوم الأحد. من جانبه، قال نائب وزير الدفاع الياباني توشيرو إينو، إن الصاروخين اللذين أطلقتهما كوريا الشمالية سقطا على ما يبدو خارج المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان. وقالت وزارة الدفاع اليابانية إن الصاروخين حلقا على ارتفاع 550 كيلومتراً، ووصلا إلى مدى 250 كيلومتراً. وأضاف إينو إنه لم ترد أنباء بعد عن الأضرار التي ربما نجمت عن الصاروخين. يأتي إطلاق الصاروخين بعد أيام فقط من الاختبار الذي أجرته كوريا الشمالية على محرك يعمل بالوقود
اختبرت كوريا الشمالية بنجاح «محركا يعمل بالوقود الصلب بقوة دفع كبيرة» بهدف تطوير سلاح جديد، كما ذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية. وأجري الاختبار بإشراف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، ونتبجته «توفير ضمانة علمية وتكنولوجية لتطوير نوع جديد من السلاح الاستراتيجي». وأظهرت لقطات للتجربة الناجحة التي أجريت في قاعدة سوهاي لإطلاق الأقمار الصناعية في تونغشانغ-ري في شمال غرب البلاد، الزعيم الكوري الشمالي يراقب عملية الإطلاق الثابتة للمحرك الذي نفث ألسنة نار صفراء قوية. رغم العقوبات الدولية المفروضة عليها، تواصل بيونغ يانغ تعزيز ترسانتها العسكرية مع صواريخ بالستية عابرة للقارات خصوصا.
نقلت وكالة الإعلام الروسية عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، قوله اليوم (الثلاثاء)، إن معاهدة «ستارت» الجديدة للحد من الأسلحة النووية بين روسيا والولايات المتحدة لا تزال سارية، حسب وكالة «رويترز» للأنباء. وأضاف ريابكوف أنّ المعاهدة لا تزال سارية على الرغم من غياب التفتيش المتبادل بين البلدين، وقرار روسيا في اللحظة الأخيرة إلغاء محادثات لجنة مشتركة هذا الأسبوع.
للمرة الأولى، أظهر زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون ابنته بشكل علني للعالم اليوم (السبت)، في صور لافتة للأنظار يمسك فيها كل منهما بيد الآخر قبل إطلاق أكبر صاروخ باليستي بالدولة التي تملك سلاحا نوويا في اليوم السابق. وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية اليوم، أن كوريا الشمالية أجرت تجربة إطلاق صاروخ «هواسونغ - 17» الباليستي العابر للقارات أمس الجمعة. وكان وجود ابنة كيم إضافةً مفاجئة لعملية الإطلاق إذ لم يتم تأكيد وجودها علنا من قبل. ويقول محللون إن ظهورها المفاجئ يثير احتمال انتقال زعامة الدولة الشمولية إلى جيل رابع من عائلة كيم. ولم تذكر الوكالة اسم الفتاة التي ترتدي في الصور معطفا أب
ستطلب الولايات المتحدة مساعدة الصين، الحليف الأبرز لكوريا الشمالية، على كبح جماح بيونغ يانغ التي اختبرت صاروخا قادرا على بلوغ البر الرئيسي الأميركي، وفق ما أفاد مسؤول اليوم (الجمعة). وقال مسؤول رفيع يرافق نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس في جولتها الآسيوية: «سيكون ذلك بالتأكيد جزءا من دبلوماسيتنا في محاولة لإقناع الصين بالانضمام إلى الدول التي تدين ذلك علنا اليوم واستخدام نفوذها لإقناع كوريا الشمالية». وكانت كوريا الشمالية قد أطلقت صاروخا باليستيا عابرا للقارات اليوم، وفقا للجيش الكوري الجنوبي، هو الأحدث في سلسلة قياسية من عمليات الإطلاق الصاروخية خلال الأسابيع الأخيرة، في وقت تتوقع سيول ووا
أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية، أنّ إطلاق كوريا الشمالية صاروخاً باليستياً عابراً للقارات سقط قبالة سواحل اليابان اليوم (الجمعة)، «يستدعي رداً حازماً وموحداً من المجتمع الدولي». وقالت في بيان: «هذا الانتهاك الجديد لقرارات مجلس الأمن الدولي التي تحظر على كوريا الشمالية القيام بأي نوع من الإطلاق باستخدام تقنيات باليستية، هو استفزاز جديد... يشكّل تهديداً خطيراً للاستقرار الإقليمي وللأمن الدولي».
دعت بولندا المنضوية في حلف شمال الأطلسي إلى اجتماع لمجلس أمنها القومي وللحكومة الثلاثاء، وفق ما أعلن مسؤولون، على خلفية تقارير عن سقوط صواريخ روسية على أراضيها قرب الحدود مع أوكرانيا. وقال المتحدث باسم الحكومة بيوتر مولر «بسبب الوضع المتأزم، دعا رئيس الوزراء ماتيوش مورافيتسكي إلى اجتماع لمكتب الأمن القومي»، وفق ما نفلته وكالة الصحافة الفرنسية. وفي واشنطن، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أنها «تتحقق من» تقارير صحافية عن سقوط صاروخَين روسيَين «داخل بولندا أو على الحدود مع أوكرانيا». وقال المتحدث باسم الوزارة بات رايدر لصحافيين «نحن على علم بالتقارير الصحافية التي تفيد عن استهداف صاروخين
قال جهاز مكافحة الإرهاب في مدينة السليمانية بشمال العراق إن صاروخ كاتيوشا سقط داخل حقل غاز خور مور في المدينة اليوم الأربعاء، لكنه لم يتسبب في حدوث أي أضرار. ويمتلك كونسورتيوم اللؤلؤة وشركة الطاقة الإماراتية «دانة غاز» ووحدتها التابعة نفط الهلال، حقوق استغلال حقلي خور مور وجمجمال، وهما من أكبر حقول الغاز في العراق. ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن هجوم اليوم، لكن جماعات مسلحة يقول بعض المسؤولين العراقيين إنها مدعومة من إيران أعلنت مسؤوليتها في السابق عن هجمات مماثلة. وقال مصدر مطلع على الأمر إن الهجوم لم يؤد إلى وقوع أضرار ولم يكن له تأثير على العمليات.
تشير تقارير إلى أن ما أسمته كوريا الشمالية أكبر تجربة صاروخية على الإطلاق ربما لم تكن كما تبدو؛ ما يثير تساؤلات جديدة حول برنامج الأسلحة المحظورة في الدولة التي تحيط نفسها بهالة من السرية. وقالت كوريا الشمالية، إنها أجرت تجارب على إطلاق صاروخها الباليستي الجديد العابر للقارات «هواسونغ - 17» يوم الخميس، في أول اختبار لصاروخ بهذا الحجم منذ عام 2017. ووصفت وسائل الإعلام الحكومية في كوريا الشمالية تجربة الإطلاق بأنها «معجزة لم يسبق لها مثيل».
زعم مراسل التلفزيون الإيراني في العراق، اليوم الأحد، أن الهجمات الصاروخية على أربيل عاصمة إقليم كردستان بشمال العراق، استهدفت «قواعد إسرائيلية سرية». كان جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق، قد أعلن فجر اليوم، أن هجوماً بـ«12 صاروخاً باليستياً» استهدف عاصمة الإقليم والقنصلية الأميركية فيها، مضيفاً أن الصواريخ أطلقت من خارج حدود إقليم كردستان والعراق وتحديداً من جهة الشرق. وذكر البيان أنه «في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل استهدفت مدينة أربيل بـ12 صاروخاً باليستياً كانت موجهة إلى القنصلية الأميركية في أربيل»، وأضاف أن الهجوم لم يسفر عن «خسائر بالأرواح ما عدا خسائر مادية». ونقلت وكالة ال
قال ديمتري روجوزين، رئيس وكالة الفضاء الروسية «روسكوسموس»، اليوم إن موسكو قررت وقف تزويد الولايات المتحدة بمحركات الصواريخ رداً على عقوباتها ضد روسيا بعد غزو أوكرانيا. وأضاف أن «روسكوسموس» ستتوقف أيضاً عن تقديم خدمة صيانة محركات الصواريخ التي كانت قد سلمتها سابقاً إلى الولايات المتحدة.
أعلن «الحرس الثوري» الإيراني، اليوم الأربعاء، تطوير صاروخ «أرض - أرض» بإمكانه؛ وفق مداه المعلن، بلوغ إسرائيل. وأفاد موقع «سباه نيوز» التابع لـ«الحرس الثوري» بأن الصاروخ سمي «خيبر شكن»، ووصفه رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري بـ«الصاروخ الاستراتيجي بعيد المدى». وذكر موقع «سباه نيوز» أن مداه يصل إلى 1450 كيلومتراً، وأنه يعمل بالوقود الصلب، وأن لديه قدرة على المناورة لاختراق الأنظمة المضادة للصواريخ. وأفاد الموقع بأن «قدرته على المناورة وسرعته الفائقة تسمحان له ببلوغ أهداف بمدى 1450 كيلومتراً». وتملك إيران ترسانة صواريخ كبيرة.
أجرت كوريا الشمالية أكبر تجربة صاروخية لها منذ عام 2017، اليوم (الأحد)، عندما أطلقت ما يعتقد أنه صاروخ باليستي متوسط المدى، في تطور يرى كثيرون أنه خطوة أخرى نحو استئناف التجارب على الصواريخ بعيدة المدى. وقالت الحكومة اليابانية إن كوريا الشمالية أطلقت صاروخاً باليستياً سقط على الأرجح خارج المنطقة الاقتصادية الخالصة لها. وذكرت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية أن قذيفة، يُعتقد أنها صاروخ باليستي، أُطلقت من مقاطعة جاجانغ في كوريا الشمالية باتجاه المحيط قبالة ساحلها الشرقي. وعقد مجلس الأمن القومي في كوريا الجنوبية اجتماعاً طارئاً برئاسة الرئيس مون جيه - إن، لبحث التجربة الصاروخية لكوريا الشم
قالت رئاسة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية إن كوريا الشمالية أطلقت ما بدا أنهما صاروخان من طراز كروز في البحر قبالة ساحلها الشرقي اليوم (الثلاثاء)، وذلك بعد أيام من إجرائها سلسلة تجارب على إطلاق صواريخ باليستية، وفقاً لوكالة «رويترز». وأضافت أن جيش كوريا الجنوبية يقيم عمليتي الإطلاق لتحديد طبيعة المقذوفات. ويعد هذا خامس اختبار تجريه كوريا الشمالية هذا العام لإطلاق صواريخ، مع تعهد زعيم البلاد كيم جونغ أون بتعزيز قدرات الجيش بأحدث التقنيات في الوقت الذي توقفت فيه المحادثات مع كوريا الجنوبية والولايات المتحدة. ودفعت أكبر سلسلة لإطلاق صواريخ تجريها الدولة المعزولة منذ 2019 على الأقل الأمين العا
قال وزير الدفاع الياباني، كيشي نوبو، إن كوريا الشمالية تقوم بتحسين التكنولوجيا الصاروخية الخاصة بها بشكل سريع، في إشارة إلى تجاربها المتكررة لإطلاق الصواريخ خلال الأسابيع الأخيرة، بحسب ما أوردته هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية (إن إتش كيه). وأوضح وزير الدفاع الياباني، اليوم (الثلاثاء)، أن العمليات الأربع التي قامت بها كوريا الشمالية لإطلاق الصواريخ في الأسبوعين الماضيين، تعد معدل اختبار متكرر بشكل كبير جدا.
أطلقت كوريا الشمالية، اليوم الأربعاء، ما يشتبه في كونه صاروخاً باليستياً قبالة ساحلها الشرقي، فيما يسلط الضوء على تعهد زعيمها كيم جونغ أون في العام الجديد بتعزيز الجيش للتصدي لوضع دولي غير مستقر. وقال خفر السواحل الياباني إن التجربة قد تكون لصاروخ باليستي، وقال وزير الدفاع في وقت لاحق إنه حلق لمسافة حوالي 500 كيلومتر. وقال رئيس وزراء اليابان فوميو كيشيدا للصحافيين: «أطلقت كوريا الشمالية صواريخ مراراً منذ العام الماضي، وهو أمر مؤسف للغاية». وذكرت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية أن كوريا الشمالية أطلقت ما يفترض أن يكون صاروخاً باليستياً من موقع بري باتجاه البحر. وأضافت في بيان: «يحافظ جي
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
