دافوس

دافوس

الاقتصاد بورغه برنده (إ.ب.أ)

برنده:70 مليون شخص مهددون بالفقر المدقع هذا العام

يأمل بورغه برنده أن ينجح المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يرأسه، في تسليط الضوء على أهمية العولمة والتبادل التجاري الحر والتعاون بين القطاعين العام والخاص في دفع النمو. وأعرب برنده، في حوار مع «الشرق الأوسط» على هامش أعمال «منتدى دافوس»، عن قلقه من تراجع معدلات النمو الاقتصادي والازدهار الذي حققه العالم خلال العقود الثلاثة الماضية، محذّراً من أن 60 إلى 70 مليون شخص مهددون بالفقر المدقع هذا العام.

نجلاء حبريري (دافوس)
الاقتصاد جلسة حوارية حول أمن الشرق الأوسط في المنتدى الاقتصادي العالمي (الشرق الأوسط)

فيصل بن فرحان: أحرزنا «تقدماً غير كافٍ» في المحادثات مع إيران

كشف وزير الخارجية السعودي أن دول مجلس التعاون تعقد نقاشات «أحرزت بعض التقدم» مع إيران، لكن «ليس بشكل كافٍ». كما رأى فيصل بن فرحان نتائج الانتخابات اللبنانية «مؤشراً إيجابياً محتملاً»، إذا ترافقت بإصلاحات اقتصادية جدية وسياسية تعيد شرعية مؤسسات الدولة. وجاءت تصريحات وزير الخارجية السعودي في إطار جلسة حوارية حول أمن الشرق الأوسط، نظّمها المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في اليوم الثاني من أعماله.

نجلاء حبريري (دافوس)
الاقتصاد الوفد السعودي خلال لقائه رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي (واس)

اتفاقيتان لتعزيز التعاون بين السعودية و«دافوس»

وقع وفد المملكة العربية السعودية المشارك في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس 2022»، اتفاقيتين مع مسؤولي المنتدى، وذلك تعزيزا لأوجه التعاون والشراكة بين الجانبين. والتقى الوفد بالمؤسس والرئيس التنفيذي للمنتدى كلاوس شواب، ورئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورغه برينده في مدينة دافوس السويسرية. وجرى خلال اللقاء، استعراض فرص تعزيز الشراكة بين المملكة والمنتدى، بما يدعم مسار التحول الاقتصادي بالمملكة، ويعظّم من إسهام المملكة في تعزيز النمو الاقتصادي العالمي. ووقّع وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي فيصل بن فاضل الإبراهيم ورئيس المنتدى الاقتصادي العالمي، الاتفاقيتين.

«الشرق الأوسط» (دافوس)
الاقتصاد حققت السعودية أكبر قفزة أقليمية والثانية عالميا في تصنيف السياحة والسفر الخاص بالمنتدى الاقتصادي العالمي (رويترز)

تقرير لـ«دافوس»: الغيوم لا تزال عالقة في سماء السياحة والسفر

أصدر المنتدى الاقتصادي العالمي الثلاثاء أحدث تقاريره عن السياحة والسفر، وخلص التقرير إلى أن علامات الانتعاش بدأت تظهر في العديد من الدول بعد أن تضررت بشدة بسبب الجائحة، حيث تصدّرت كلّ من اليابان والولايات المتحدة وإسبانيا وفرنسا وألمانيا القائمة. أما عربياً، فحلّت الإمارات العربية المتحدة أولى، وفي المرتبة الـ 25 عالمياً، وهي أفضل دول المنطقة أداءً، وعلى الرغم من ذلك، فقد حققت المملكة العربية السعودية (الثانية عربياً) أكبر قفزة في التصنيف من 43 إلى 33 (منذ عام 2019)، بينما سجلت مصر (الرابعة عربياً) ثاني أكبر تحسن في المنطقة من 57 إلى المركز 51.

«الشرق الأوسط» (دافوس)
الاقتصاد جانب من توقيع الاتفاقيات الاماراتية في دافوس («الشرق الاوسط»)

الإمارات تطلق مبادرة مسرعات «أسواق الغد»

أطلقت حكومة دولة الإمارات بالشراكة مع المنتدى الاقتصادي العالمي مبادرة «أسواق الغد»، الهادفة لتطوير مسرعات أعمال جديدة تسهم في إعداد الاقتصاد الوطني لدولة الإمارات لاحتضان أنشطة الأعمال التي تركز على قطاعات الاقتصاد الجديد وتعزيز جاهزيتها لدخول أسواق الغد، بالاعتماد على أحدث الوسائل التكنولوجية. ويأتي إطلاق المبادرة ضمن اتفاقية شراكة استراتيجية شاملة بين وزارة الاقتصاد الإماراتية ومركز الاقتصاد الجديد والمجتمع التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي.

«الشرق الأوسط» (دافوس)
العالم الرئيس البولندي أندريه دودا في منتدى دافوس الاقتصادي (د.ب.أ)

وارسو تعرب عن خيبتها من ألمانيا في ملف تسليم دبابات لاوكرانيا

أعرب الرئيس البولندي أندريه دودا، اليوم الثلاثاء، عن «خيبة أمل عميقة» لأن ألمانيا لم تزود بلاده بعد بالدبابات مقابل تلك التي أرسلتها وارسو إلى أوكرانيا. وقال دودا في منتدى دافوس الاقتصادي «سلمنا اوكرانيا دبابات وكان عددها كبيرًا». وأضاف «إذا كنا مدعومين من حلفائنا الألمان بعدد من الدبابات التي تسمح لنا باستبدال الدبابات التي سلمت لأوكرانيا سنكون ممتنين للغاية. لقد تلقينا وعداً كهذا. نسمع أن ألمانيا لا تريد الوفاء بهذا الوعد. بالنسبة لنا انها خيبة أمل كبيرة». وقد أقرت وارسو في أبريل (نيسان) بأنها أرسلت دبابات «تي - 72» سوفياتية الصنع إلى أوكرانيا لكنها لم تحدد عددها.

«الشرق الأوسط» (دافوس)
الخليج وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (د.ب.أ)

وزير الخارجية السعودي: حققنا بعض التقدم مع إيران لكن ليس بشكل كافٍ

قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، اليوم (الثلاثاء)، إنه على إيران أن تبني الثقة من أجل التعاون المستقبلي، مشيراً إلى تحقيق بعض التقدم في المحادثات مع طهران لكن ليس بشكل كافٍ. وقال الأمير فيصل بن فرحان، «أيدينا ممدودة لإيران، وهناك عدة أمور يمكن مناقشتها معها إذا كانت لديها رغبة في خفض التصعيد بالمنطقة». وأضاف وزير الخارجية السعودي خلال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس 2022» في سويسرا، أنه على اللبنانيين أن يقوموا بإصلاحات لاستعادة حكم الدولة، مضيفاً أن «التغيير وموضوع (حزب الله) بيد اللبنانيين». وحول الانتخابات اللبنانية، قال فيصل بن فرحان، «انتخابات لبنان قد تكون

«الشرق الأوسط» (دافوس)
الاقتصاد سلط أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الضوء على الجهود التي تبذلها بلاده لتقريب وجهات النظر (أ.ف.ب)

«دافوس» يحذر من «ستار حديدي» اقتصادي

«أوكرانيا، أوكرانيا، ثم أوكرانيا»، هكذا لخص مشارك مخضرم في المنتدى الاقتصادي العالمي محاور الملتقى لهذا العام.

نجلاء حبريري (دافوس)
الاقتصاد وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي فيصل الإبراهيم (واس)

الإبراهيم لـ«الشرق الأوسط»: السعودية قدمت نموذجاً عالمياً لقيادة مسؤولة

خيمت أجواء من التوتر على أول منتدى اقتصادي عالمي ينعقد حضورياً منذ عامين، وهيمنت على أعماله بوادر ركود اقتصادي عالمي واختلال سلاسل الإمداد وتحذيرات بيئية. في خضم هذه التحديات، ترسم السعودية صورة مشرقة، محورها قصة تعافٍ قوي وإصلاحات اقتصادية مُثمرة.

نجلاء حبريري (دافوس)
الاقتصاد جلسة حول التوقعات الاقتصادية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في دافوس

الجدعان: نترقب نمواً سعودياً 7.4 % هذا العام

قال وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، خلال جلسة حوارية حول التوقعات الاقتصادية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا نظمها المنتدى الاقتصادي العالمي، بالتعاون مع قناة «العربية»، إن المملكة تتوقع نمو الاقتصاد بمعدل 7.4 في المائة هذا العام. وأوضح أن نمو الناتج المحلي النفطي السعودي سيبلغ 19 في المائة هذا العام، «وذلك راجع لارتفاع الإنتاج». أما بالنسبة لتوقعات الاقتصاد غير النفطي، قال الجدعان إن متوسط النمو سيعادل 6 في المائة. واعتبر الوزير هذا النمو «صحياً جداً. فالثقة قوية والفرص مرتفعة».

«الشرق الأوسط» (دافوس)
عشرات المشاركين في الدورة الـ51 لمنتدى دافوس أمس (إ.ب.أ)

منتدى دافوس: دول الخليج تقود الإصلاحات في المنطقة

يعود المنتدى الاقتصادي العالمي لينعقد حضورياً هذا الأسبوع في منتجع دافوس السويسري، بعد غياب عامين بسبب جائحة «كورونا»، بمشاركة 2500 شخصية بارزة من عالمي الاقتصاد والسياسة. وتخّيم حرب أوكرانيا وبوادر أزمة اقتصادية جديدة على أعمال المنتدى، التي تنعقد هذه السنة تحت شعار «التاريخ عند نقطة تحول». وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، يقول رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنتدى، مارون كيروز، إنَّ العالم يواجه اليوم «عدّة أزمات في الوقت نفسه، تتطلب جميعها حلولاً مختلفة»، ما يجعل اجتماع هذه السنة «وقتياً للغاية».

نجلاء حبريري (دافوس)
الاقتصاد تباينات الركود تطفو في سماء دافوس

تباينات الركود تطفو في سماء دافوس

وسط معمعة كبرى تتصل بقضايا الاقتصاد والسياسة الدولية فائقة الحساسية، لم تغب مخاوف حدوث ركود عالمي عن أروقة المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، لتطفو على السطح تباينات حادة في الرؤى بين مسؤولين وبيوت مالية معتبرة. وقالت كريستالينا غورغييفا مديرة صندوق النقد الدولي يوم الاثنين إن تأزم الأوضاع المالية وارتفاع الدولار وتباطؤ اقتصاد الصين؛ كلها عوامل تؤثر على الاقتصاد العالمي، لكن صندوق النقد لا يتوقع ركودا عالميا. وأضافت غورغييفا لتلفزيون بلومبرغ أن «كل هذه العوامل تجعل تخفيض التصنيفات أمرا واردا وبالنسبة لبعض الدول هناك خطر متزايد من الركود؛ لكننا لا نتوقع ركودا عالميا». توقعات غورغييفا تبدو شديد

«الشرق الأوسط» (دافوس)
الاقتصاد عشرات المشاركين في الدورة الـ51 لمنتدى دافوس أمس (إ.ب.أ)

منتدى «دافوس»: دول الخليج تقود زخم الإصلاحات في المنطقة

بعد عامين من الغياب على وقع جائحة «كورونا»، يعود المنتدى الاقتصادي العالمي لينعقد حضورياً هذا الأسبوع في دافوس بمشاركة 2500 شخصية بارزة من عوالم الاقتصاد والسياسة.

نجلاء حبريري (دافوس)
الاقتصاد يتساءل كثيرون عن جدوى تنظيم منتدى عالمي بينما يمرّ العالم بأزمات صحية وأمنية واقتصادية غير مسبوقة تراجع فيها دور العولمة (رويترز)

هل يصمد «دافوس» في وجه تراجع العولمة؟

خيّمت أجواء مختلفة على الوافدين إلى المنتدى الاقتصادي العالمي هذا العام. فغابت سجادة الثلوج البيضاء التي لطالما زيّنت الملتقى السنوي، وغاب معها حماس المشاركين المعتاد على وقع حرب أوكرانيا وبوادر ركود اقتصادي عالمي. تساءل كثيرون عن جدوى تنظيم منتدى نخبوي في أعلى جبال الألب، في وقت يمرّ فيه العالم بأزمات صحية وأمنية واقتصادية غير مسبوقة. وشكك كثيرون في صمود «روح دافوس» الشهيرة بالانفتاح والتعاون الدولي في وجه تراجع حادّ للعولمة. ملتقى حصري تحوّل المنتدى الاقتصادي العالمي، الذي أسّسه كلاوس شواب في عام 1971.

نجلاء حبريري (دافوس)
الاقتصاد تداعيات الحرب الأوكرانية وارتفاع الأسعار عالمياً يلقيان بظلالهما على أعمال دافوس (أ.ف.ب)

انطلاق أعمال منتدى دافوس العالمي حضورياً... وتداعيات الحرب تلقي بظلالها

تنطلق أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس» اليوم الأحد، تحت عنوان «التاريخ يقف عند نقطة تحول: السياسات الحكومية وإستراتيجيات الأعمال» بسويسرا، والذي يستمر حتى الخميس المقبل، وذلك حضوريا بمشاركة نحو 2500 من القادة والخبراء من جميع أنحاء العالم، بعد تخفيف الحكومات الإجراءات الاحترازية الخاصة بوباء كورونا. يأتي انطلاق فعاليات المنتدى يوم الاثنين، بعد عامين من تعليقه حضوريا بسبب جائحة كورونا، بينما الحرب الأوكرانية المستمرة حتى الآن، تلقي بظلالها على الاقتصاد العالمي، وهو ما يعطي المناقشات الجماعية والثنائية زخما خلال نسخة المنتدى هذا العام، والتي من المتوقع أن تأخذ في الحسبان تأثير موجة التضخم

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
الاقتصاد وزير المالية السعودي يدعو لتخصيص مبالغ لمواجهة الأزمات العالمية

وزير المالية السعودي يدعو لتخصيص مبالغ لمواجهة الأزمات العالمية

شدد وزير المالية السعودي محمد الجدعان، على أن ‏الإصلاحات الهيكلية التي قامت بها الدول لن تساعدها في ‏تمويل الإنفاق الحالي فقط، وإنما لمواجهة الأزمات المقبلة، داعياً الحكومات لتخصيص مبالغ لمواجهة المخاطر، وإدارة الأزمات التي تواجه العالم. وأكد الوزير السعودي خلال مشاركته في جلسة «الاستعداد للمستقبل» ضمن فعاليات منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، أن العالم بحاجة لإيجاد طريقة لاستقرار القطاع المالي على المدى الطويل، موضحاً أن الحلول القصيرة ستكون محددة. من جهته أخرى، أشار الجدعان إلى أن «مجموعة العشرين قدمت الدعم السريع للدول المنخفضة الدخل، واستطعنا تطوير لقاحات بسرعة لمواجهة الجائحة، مقارنة بالأزما

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد رئيس «دافوس»: الجائحة كشفت أهمية التعاون الدولي... وكلفة التقاعس المناخي باهظة

رئيس «دافوس»: الجائحة كشفت أهمية التعاون الدولي... وكلفة التقاعس المناخي باهظة

للعام الثاني على التوالي، انعقدت أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي افتراضياً، واجتمع قادة الأعمال والحكومات عبر شاشاتهم لبحث تحديات الجائحة والواقع الاقتصادي. ورأى بورغه برنده، رئيس المنتدى الاقتصادي، في ختام أعمال «أجندة دافوس» لهذا العام، أن «التعاون الدولي ضرورة» مُلحّة لمواجهة تداعيات الجائحة واستعادة نمو اقتصادي مستدام، وتجاوز التوترات المتصاعدة في الساحة الدولية.

نجلاء حبريري (لندن)
العالم الرئيس الصيني يحذر من «عواقب كارثية» لأي مواجهة عالمية

الرئيس الصيني يحذر من «عواقب كارثية» لأي مواجهة عالمية

حذر الرئيس الصيني، شي جينبينغ، اليوم (الاثنين)، بأن أي مواجهة بين القوى الكبرى ستحمل «عواقب كارثية»، في خطاب توجه فيه إلى قادة العالم خلال «منتدى دافوس» الذي يعقد عبر الإنترنت. وللعام الثاني على التوالي، ينظم المنتدى؛ الذي يجمع قادة العالم السياسيين وأبرز رجال الأعمال، على الإنترنت على خلفية تفشي «كوفيد19». واستهل شي أعمال المنتدى بخطاب يشبه إلى حد كبير ذاك الذي ألقاه عبر الإنترنت العام الماضي، حسبما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية. وأشاد بالصين؛ حيث ظهر الوباء للمرة الأولى، على أنها قصة نجاح نادرة من نوعها في التعامل مع الوباء، والقوة الاقتصادية الكبيرة الوحيدة التي تواصل تسجيل نمو قوي. كذلك

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد إحالة منتدى دافوس إلى صيف 2022

إحالة منتدى دافوس إلى صيف 2022

أكد مؤسس منتدى دافوس كلاوس شواب، في مقابلة مع صحيفة بليك، أمس، أن دورة العام 2022 من المنتدى الاقتصادي العالمي التي أرجئت إلى مطلع الصيف بسبب السلالة المتحورة أوميكرون، ستُجرى في دافوس. وأعلن المنتدى الأربعاء أن دورته المقررة في يناير (كانون الثاني) في دافوس في جبال الألب السويسرية أرجئت إلى مطلع الصيف بسبب الانتشار السريع للمتحورة أوميكرون من فيروس كورونا.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
الاقتصاد إرجاء «منتدى دافوس» بسبب «أوميكرون»

إرجاء «منتدى دافوس» بسبب «أوميكرون»

أرجئ المؤتمر السنوي لـ«المنتدى الاقتصادي العالمي» في دافوس، الذي كان من المقرر عقده في الفترة من 17 حتى 21 يناير (كانون الثاني) 2022، إلى منتصف العام المقبل. وأعلنت المؤسسة المسؤولة عن تنظيم «المنتدى»، يوم الاثنين، في مقرها بمدينة كولوني بالقرب من جنيف، إنها اتخذت هذا القرار بسبب انتشار متحور «كورونا» الجديد «أوميكرون»، مضيفة أنه سيكون من الصعب للغاية عقد مؤتمر دولي في ظل إجراءات «كورونا» الضرورية وقيود السفر بسبب الوباء. وقال مؤسس «المنتدى»، كلاوس شواب، إن المؤسسة ستنظم المنتدى بحضور شخصيات قيادية افتراضياً، وأضاف: «لقد تطور التعاون بين القطاعين العام والخاص خلال الوباء، وسيستمر على هذا النحو

«الشرق الأوسط» (دافوس)
الاقتصاد إرجاء منتدى «دافوس» الاقتصادي العالمي بسبب «أوميكرون»

إرجاء منتدى «دافوس» الاقتصادي العالمي بسبب «أوميكرون»

أرجئ منتدى دافوس الاقتصادي العالمي الذي كان مقرراً في الفترة من 17 إلى 21 يناير (كانون الثاني) في دافوس السويسرية بسبب مخاوف مرتبطة بانتشار المتحوّر «أوميكرون»، كما أعلن المنظمون في بيان. وأوضح المنظمون أن الاجتماع الذي يجمع رجال أعمال وسياسيين ودبلوماسيين، سيعقد «في وقت مبكر من الصيف»، علماً بأن منتدى دافوس الاقتصادي ألغي العام الماضي بسبب جائحة «كوفيد - 19».

«الشرق الأوسط» (دافوس)
الخليج ولي العهد السعودي ورئيس «دافوس» يستعرضان المستجدات الاقتصادية العالمية

ولي العهد السعودي ورئيس «دافوس» يستعرضان المستجدات الاقتصادية العالمية

استعرض الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، مع رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس» بورغ برينده، عدد من الموضوعات والمستجدات العالمية والإقليمية المتعلقة بالجوانب الاقتصادية، بما فيها آثار جائحة كورونا، بالإضافة إلى بحث فرص الشراكة بين المملكة والمنتدى وفق رؤية المملكة 2030. حضر الاجتماع وزير المالية محمد الجدعان، ووزير الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم، ومحافظ صندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميان، وعدد من المسؤولين في المنتدى.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد المنتدى الاقتصادي العالمي  يعود لأحضان دافوس

المنتدى الاقتصادي العالمي يعود لأحضان دافوس

أعلن المنتدى الاقتصادي العالمي اعتزامه العودة إلى منتجع دافوس في سويسرا لعقد مؤتمره المقبل الذي يجمع نخبة شخصيات عالمَي السياسة والأعمال، وذلك إثر إلغاء عقد مؤتمر عام 2021 بسبب وباء كوفيد. وقال المنتدى في بيان مساء الخميس، إن تجمعه السنوي سيعود إلى منتجع التزلج الفاخر في جبال الألب السويسرية تحت شعار «نعمل معاً لاستعادة الثقة»، بعد عامين من انعقاده هناك آخر مرة.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
الاقتصاد المنتدى الاقتصادي العالمي يُعقد في دافوس يناير 2022

المنتدى الاقتصادي العالمي يُعقد في دافوس يناير 2022

قال منظمو المنتدى الاقتصادي العالمي، اليوم الخميس، إنه سيُعقد في منتجع دافوس الواقع في جبال سويسرا العام المقبل في الفترة بين 17 و21 يناير (كانون الثاني)، ليعود إلى صيغته كاجتماع مباشر بين قادة عالميين ورؤساء شركات. وقال منظمو المنتدى في بيان نقلته وكالة «رويترز» إن الاجتماع سيركز على تسريع رأسمالية أصحاب المصالح، وتسخير تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، وضمان مستقبل عمل أكثر شمولاً. وأجبرت جائحة «كوفيد-19» المنظمين العام الماضي على تحويل الاجتماع السنوي للمنتدى إلى سنغافورة ثم إلغائه، ما أثار تساؤلات حول ما إذا كان الحدث رفيع المستوى سيعود إلى سويسرا على الإطلاق.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)