التطبيقات
التطبيقات
استُدعيت فتاتان في الخامسة عشرة والسابعة عشرة من العمر للمثول أمام قاضٍ للأحداث في فرنسا إثر مشاركتهما في تحدٍّ عبر «تيك توك» ادّعتا فيه ضلوعهما في جريمة قتل، على ما أفاد مصدر قضائي، اليوم (السبت). وأوضحت المدعية العامة للجمهورية في غراس جنوب شرقي فرنسا فابيان أتزوري، أن الفتاتين المقيمتين في المنطقة ستمْثلان أمام القضاء في أبريل (نيسان)، بتهمة «توجبه بلاغ كاذب للإيحاء بحصول كارثة»، وهي جنحة تصل عقوبتها إلى السجن عامين، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية. وأوضحت صحيفة «نيس ماتان» التي كشفت المعلومة أن التحدي الذي شاركت فيه الفتاتان يقوم على إرسال رسائل نصية إلى أشخاص مجهولين بهدف إخافة المتلق
بعد طرد مناصري الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب من أتباع «نظريات المؤامرة» و«فرضية تفوق العرق الأبيض»، من المنصات الإلكترونية الكبرى في الولايات المتحدة، انكفأوا إلى شبكات أكثر سرية يصعب ضبطها، فباتوا يستخدمون «غاب» بدل «تويتر»، و«ميوي» بدل «فيسبوك»، وتطبيق «تلغرام» لتبادل الرسائل النصية، وتطبيق «ديسكورد» للدردشة الخاص بمحبي الألعاب. وأوضح نك باكوفيتش، الباحث في شركة «لوجيكلي إيه آي» المختصة في التضليل الإعلامي على الإنترنت، أن «أنصار ترمب الأكثر تطرفاً كان لهم بالأساس حضور راسخ على المنصات البديلة»، مضيفاً أن «(فيسبوك) و(تويتر) كانا بطيئين جداً في التحرك، وهذا ما أتاح للمؤثرين إعادة بناء جم
مع الزيادة الملحوظة في التوجه لتطبيق «كلوب هاوس» خلال الأيام الأخيرة، أثيرت بعض المخاوف التي تتعلق بحماية خصوصية مستخدمي التطبيق. و«كلوب هاوس» هو تطبيق جديد يشبه إلى حدّ كبير البث الصوتي المباشر، بحيث يتيح لمستخدميه مشاركة أفكارهم وقصصهم وبناء صداقات ضمن مجموعات للدردشة حول العالم، كل ذلك يتم باستعمال المقاطع الصوتية بدلاً من المنشورات النصيّة أو المرئية. ولا يزال التطبيق حالياً في مرحلة «الدعوة فقط»، حيث يتعين على الأعضاء الجدد الراغبين في الانضمام له انتظار أن تتم دعوتهم من قبل صديق يستخدم التطبيق بالفعل.
وجه رئيس شركتي «تسلا» لصناعة السيارات الكهربائية و«سبيس أكس» لتكنولوجيا الفضاء إيلون ماسك، الدعوة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، من أجل إجراء محادثة على تطبيق «كلوب هاوس»، الذي يعد مفضلاً من قبل ماسك في الفترة الأخيرة.
ذكر تقرير إخباري أمس (الجمعة) أن شركة فيسبوك تطور حاليًا ساعة يد ذكية تتيح للمستخدمين إرسال الرسائل وتضم خصائص تتعلق بالصحة واللياقة البدنية. وقال موقع «ذي إنفورميشن» لأخبار التكنولوجيا نقلا عن مصادر مطلعة إن فيسبوك تخطط للبدء في بيع الساعة الجديدة العام المقبل في خطوة تدخل بها في سوق تهيمن عليها حاليًا شركتا أبل وهواوي. وستتصل ساعة فيسبوك الذكية الجديدة بالشبكات الخلوية وهو ما سيتيح لمستخدميها إمكانية إرسال رسائل والاتصال بخدمات أو أجهزة شركات الصحة واللياقة البدنية. ودخلت فيسبوك قطاع إنتاج الأجهزة في السنوات الأخيرة وطرحت منتجات منها جهاز الواقع الافتراضي أوكيولس وجهاز دردشة الفيديو بورتال.
حجبت الرقابة الصينية شبكة التواصل الاجتماعي الشهيرة «كلوب هاوس» بعد إجراء مناقشات انتقادية لبكين على تطبيق الدردشة الصوتية. ولم يتمكن المستخدمون في الصين من الوصول إلى المنصة، بحسب منظمة «غريت فاير» اليوم (الثلاثاء)، وهي المنظمة التي تتعقب حجب تطبيقات ومواقع الإنترنت الصينية. وتم حظر التطبيق بعد إجراء نقاش حاد على المنصة حول القضايا السياسية التي تعتبرها بكين شائكة، مثل هونغ كونغ وتايوان وأوضاع الأويغور في الصين. ويسمح هذا التطبيق الصوتي الأميركي الذي لا يمكن الانضمام إليه إلا بدعوة، للأعضاء بالاستماع والمشاركة في محادثات مباشرة غير خاضعة للمراقبة تجري في «غرف» رقمية. وفي الأيام الأخيرة، شغل م
يجتذب تطبيق التواصل الصوتي المباشر «كلوب هاوس» أعداداً كبيرة من المستخدمين من البر الرئيسي الصيني، حيث لا يزال هذا التطبيق الأميركي غير خاضع للرقابة من قبل السلطات، رغم ما يشهده من مناقشات مستفيضة حول الحقوق والهوية الوطنية وغيرها من المواضيع ذات الحساسية. وتحظر الصين تطبيقات التواصل الاجتماعي الغربية مثل «تويتر» و«فيسبوك» و«يوتيوب» وتفرض رقابة صارمة على الإنترنت المحلي للتخلص من المحتوى الذي قد يؤثر سلباً على الحزب الشيوعي الحاكم. وشهد تطبيق «كلوب هاوس» الذي أُطلق في أوائل عام 2020 زيادة هائلة في أعداد المستخدمين في وقت سابق هذا الشهر، بعد أن عقد إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا»، وفلاد
أعلنت رئيسة شبكة «يوتيوب»، أمس الثلاثاء، أن مقاطع الفيديو القصيرة على منصة «يوتيوب شورتس» التي يتوقع أن تنافس «تيك توك»، حظيت بنحو 3.5 مليار مشاهدة يومياً في الهند، حيث يتم اختبارها في مرحلة تجريبية. وأوضحت سوزان وجيسكي في رسالة فصّلت فيها أولوياتها لسنة 2021 أن «مقاطع الفيديو القصيرة عبر (يوتيوب شورتس) تحصد يومياً رقماً كبيراً جداً من المشاهدات اليومية يبلغ 3.5 مليارات». وأضافت: «نتطلع إلى إطلاق (شورتس) في المزيد من الأسواق هذا العام»، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. وكانت «يوتيوب» التابعة لشركة «غوغل» العملاقة لمحركات البحث كشفت في منتصف سبتمبر (أيلول) الفائت الخطوط العريضة لـ«شورتس» وا
أمرت هيئة حماية البيانات الإيطالية، أمس الجمعة، تطبيق «تيك توك» بتعزيز عملية تنفيذ القيود المفروضة على السن الخاصة به بعدما توفيت فتاة صغيرة بسبب مشاركتها في تحد خطير على وسيلة التواصل الاجتماعي. وطالبت هيئة حماية البيانات الإيطالية، وهي هيئة برلمانية، «تيك توك» على الفور بوقف الحسابات التي لم يتأكد من عمر مستخدمها، حسب ما ذكرته وكالة الأنباء الألمانية. وذكرت وسائل إعلام أن فتاة صغيرة تدعى أنتونيلا خنقت نفسها بحزام في منزلها في باليرمو، بصقلية، ونقلتها عائلتها إلى المستشفى مساء (الأربعاء) بعد أن اكتشفتها أختها. وأكدت متحدثة باسم مستشفى دي كريستينا (الجمعة) أن الأطباء لم يتمكنوا من إنقاذها وأعل
تصدر تطبيق المراسلة «سيغنال» قائمة التطبيقات الأكثر تحميلاً على متجري «آبل ستور» و«غوغل بلاي» في بلدان عدة منذ إعلان منافسته «واتساب»، يوم (الخميس) الماضي، عزمها على تشارك مزيد من البيانات مع الشبكة الأم (فيسبوك). ومنذ إبداء مستخدمين كثر لـ«واتساب» عبر شبكات التواصل الاجتماعي نيتهم النزوح إلى «سيغنال»، على غرار رئيس «تيسلا» إلون ماسك، يتربع التطبيق المجاني على رأس قائمة التطبيقات الأكثر تحميلاً في الهند وألمانيا وفرنسا، وأيضاً في هونغ كونغ، على ما ذكرت «سيغنال» عبر «تويتر». ولاستقطاب مزيد من المستخدمين الجدد، نشرت «سيغنال» شرحاً مبسطاً لقواعد الاستخدام لمساعدتهم على نقل محادثاتهم بسهولة من تطب
انضمت شركة «أمازون» إلى شبكات التواصل الاجتماعي التي حظرت تطبيق «بارلر» المؤيد للرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترمب، وأعلنت أنها حظرت التطبيق من خدمتها على شبكتها، في خطوة تهدد بتعتيم الموقع إلى أجل غير مسمى، «بسبب تمجيد مستخدميه أعمال الشغب الأخيرة في مبنى الكابيتول». وقالت شركات التكنولوجيا العملاقة إن تطبيق «بارلر» انتهك شروط الخدمة الخاصة بها، ولم يقم بمراقبة وتعديل محتوى ما ينشر على صفحاته، وإن حظره سيسري منتصف ليل (الاثنين) بتوقيت غرب الولايات المتحدة. وشكل حظر حساب ترمب على «تويتر» جزءاً من حملة أوسع شنتها شركات التكنولوجيا الأميركية الكبرى، مثل «غوغل» و«آبل» و«فيسبوك»، لتأديب ال
علقت شركتا «أبل» و«أمازون» منصة «بارلر» من متجر تطبيقات «أبل» وخدمة «أمازون» لاستضافة المواقع، حيث قالت الشركتان إن منصة التواصل الاجتماعي، التي تشتهر بإقبال الكثير ممن يميلون إلى اليمين، على استخدامها، لم تتخذ التدابير الكافية لمنع انتشار المنشورات المحرضة على العنف. ويأتي قرار «أبل» و«أمازون» في أعقاب خطوة مماثلة اتخذتها «غوغل» المملوكة لـ«ألفابت»، أول من أمس (الجمعة).
مع تفشي حالات الإصابة بفيروس كورونا في جميع أنحاء العالم، والولايات المتحدة على وجه الخصوص، يلجأ مسؤولو الصحة إلى الهواتف الجوالة للمساعدة في إبطاء انتشار العدوى ومحاربة الفيروس، وفقاً لشبكة «سي إن إن». وبفضل التكنولوجيا المتاحة على هواتف «آبل» و«غوغل»، يمكنك الآن الحصول على إشعارات منبثقة في بعض الولايات الأميركية إذا كنت قريبًا من شخص ثبتت إصابته بفيروس «كوفيد - 19».
ركض رجل كفيف مسافة خمسة كيلومترات في سنترال بارك بنيويورك دون الاعتماد على كلب أو مساعدة بشرية، وذلك بالاستعانة فقط بالذكاء الصناعي عبر سماعات متصلة بهاتف ذكي. وقال توماس بانيك (50 عاماً) الذي فقد بصره في مطلع العشرينات من عمره بسبب حالة وراثية ويدير حالياً مدرسة للكلاب المستخدمة لمساعدة المكفوفين: «أكثر شيء أماناً لرجل كفيف هو أن يظل في مكانه لكنني لا أظل في مكاني». وسئم الرجل الشغوف بسباقات الماراثون من الاستعانة بكلاب بطيئة لهدايته الطريق، وقرر منذ نحو عام إيجاد وسيلة للركض بمفرده، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء. وتحول بانيك الذي يؤمن بأن الإنسان «وُلِد ليركض» إلى «غوغل» لإيجاد وسيلة ل
ظهر مؤخراً تطبيق جديد يدعي أنه قادر على ترجمة الأصوات التي تصدرها القطط إلى اللغة الإنجليزية، وفقاً لصحيفة «ديلي ميل». ويقول مطورو تطبيق «مياو تاك» إنه يمكنه تحديد 13 معنى، بما في ذلك «أطعمني» و «دعني وشأني» و«أنا واقع في الحب». ويريد المصمم خافيير سانشيز، الذي كان مهندسًا في فريق مساعد صوت أمازون «أليكسا»، في النهاية تطوير طوق ذكي من شأنه أن يترجم على الفور النغمات إلى كلام بشري. وقال: «أعتقد أن هذا مهم بشكل خاص الآن، لأنه، مع كل التباعد الاجتماعي الذي يحدث، لديك أشخاص يجلسون في المنزل مع مخلوقات أخرى، القطط». وأضاف سانشيز: «يمكنهم ذلك من التواصل مع قطتهم، أو على الأقل فهم نية هذه الحيوانات،
يستخدم تطبيق «مسلم برو» للصلاة أكثر من 98 مليون شخص حول العالم، حيث يذكّر المستخدمين بالصلاة اليومية، ويوفر قراءات من القرآن، ويوصف بأنه «التطبيق الإسلامي الأكثر شعبية». كما أن التطبيق يتتبع مواقع المستخدمين ويبيع بيانات الموقع للوسطاء، والجيش الأميركي هو أحد المشترين، وفقاً لتقرير جديد من «فايسيز ماثيربورد» » نشره موقع «بزنس إنسايدر». «مسلم برو» هو واحد من مئات تطبيقات الهواتف الذكية التي تكسب المال عن طريق بيع بيانات ومواقع المستخدمين إلى وسطاء (طرف ثالث).
قال نائب مدير شركة «فيسبوك» نك كليغ في حوار نشرته اليوم (الأحد)، صحيفة «لوجونال دو ديمونش»، إنه تم «إلغاء 2.2 مليون إعلان» و«سحب 120 ألف منشور من فيسبوك وإنستغرام»، على خلفية «محاولة عرقلة المشاركة في الاقتراع» الرئاسي الأميركي. وكثّفت «فيسبوك» منذ أشهر جهودها حتى لا يتكرر ما حصل عام 2016، حين استعملت شبكتها الاجتماعية في عمليات تلاعب واسعة بالناخبين مصدرها روسيا، أثناء الانتخابات الرئاسية الأميركية واستفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وأوضح كليغ أنه يوجد «35 ألف متعاون يشارك في تأمين منصاتنا ويسهم في الانتخابات.
مكّن برنامج جديد للواقع الافتراضي تم إنشاؤه بواسطة علماء في جامعة كامبريدج البريطانية وشركة برمجيات، الباحثين من «السير» داخل الخلايا الفردية وتحليلها، بما سيسمح بفهم المشكلات الأساسية في علم الأحياء وتطوير علاجات جديدة للأمراض. ويتيح الفحص المجهري فائق الدقة، الحائز على جائزة نوبل للكيمياء عام 2014، الحصول على صور بمقياس النانو باستخدام حيل فيزيائية ذكية للالتفاف على الحدود التي يفرضها حيود الضوء، وقد سمح ذلك للباحثين بمراقبة العمليات الجزيئية فور حدوثها، ومع ذلك، كانت هناك مشكلة تتمثل في عدم وجود طرق لتصور وتحليل هذه البيانات في ثلاثة أبعاد. ويحل البرنامج، المسمى (V.LUME)، الذي تم تطويره بوا
قدمت إدارة ترمب وثائق تدافع عن قاعدة تحظر تحميل تطبيق وسائل التواصل الاجتماعي «تيك توك» قبل حظره المزمع. ومن المقرر أن يدخل الحظر حيز التنفيذ في وقت متأخر من يوم غد (الأحد)، قبل منتصف الليل. وستمنع هذه الخطوة متاجر مثل متجر تطبيقات أبل «أبل آب ستور» من عرض تحميل «تيك توك». وقدمت الحكومة الأميركية الوثائق أمس (الجمعة). وفي وثائق المحكمة، كررت الإدارة تأكيدها بأن «تيك توك» يجمع الكثير من البيانات من المستخدمين الأميركيين. وأشارت إلى أنه من وجهة نظر واشنطن، هناك خطر من أن تتمكن السلطات الصينية من الوصول إليها، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الألمانية. وتم شطب بعض مقاطع وثائق المحكمة بخط أسود.
أصر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الاثنين، على أنه يجب أن تكون هناك «سيطرة كاملة» لشركات أميركية على تطبيق «تيك توك»، وإلا فلن يوافق على الصفقة بين شركتي «أوراكل» و«وول مارت» لشراء تطبيق التواصل الاجتماعي من شركة «بايت دانس» الصينية. وأعلن الرئيس الأميركي أنه لن يصادق على الاتفاق بشأن «تيك توك» إذا استمرت الشركة الأمّ الصينية في «السيطرة» على المجموعة الجديدة المالكة للتطبيق في الولايات المتحدة، حسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. وصرّح عبر شبكة «فوكس نيوز» الأميركية أنه إذا «لم تسيطر» شركتا «أوراكل» و«وول مارت» بالكامل على المجموعة الجديدة، «فلن نوافق على الاتفاق»، في وقت يسود الالتباس
يرغب الاتحاد الأوروبي في سلطات جديدة لمعاقبة شركات التكنولوجيا العملاقة، بما في ذلك إجبارها على تفكيك نشاطها، أو بيع بعض من عملياتها في أوروبا، إذا كانت هيمنتها على السوق تهدد مصالح العملاء والمنافسين الأصغر، طبقاً لما ذكرته صحيفة «فاينانشيال تايمز»، نقلاً عن ثيري بريتون، مفوض الاتحاد الأوروبي. وسيتم استخدام الإجراءات المقترحة فقط في «أقصى الظروف»، حسب التقرير، نقلاً عن بيرتون، وفقاً لما أفادت به حسب وكالة «بلومبرغ» للأنباء اليوم (الأحد). وأضاف التقرير أن المقترحات تشمل نظام تصنيف، سيتم استخدامه للسماح للجمهور وأصحاب المصالح في تقييم سلوك الشركات، في مجالات مثل الالتزام الضريبي، وذكرت الصحيفة
أظهرت وثائق قضائية أن تطبيق «تيك توك» للمقاطع المصورة القصيرة طلب من قاضٍ أميركي منع إدارة الرئيس دونالد ترمب، من فرض حظر على منصة التواصل الاجتماعي الصينية الشهيرة. وتقدم «تيك توك» وشركة «بايت دانس» المحدودة المالكة له بشكوى لمحكمة اتحادية في واشنطن ضد خطوات إدارة ترمب لحظر التطبيق، حسب ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء. كانت وزارة التجارة الأميركية قد أعلنت، أمس الجمعة، أن حظر تنزيل تطبيقي «وي تشات» و«تيك توك» المملوكين لصينيين سيبدأ في 20 سبتمبر (أيلول). وقال «تيك توك» و«بايت دانس»، في شكواهما، إن الحظر دوافعه سياسية. وذكر «تيك توك» أن الحظر يعد انتهاكاً لحقوق الشركة بموجب التعديل الأول للدست
بدأت «يوتيوب»، أمس (الاثنين)، تجربة تطبيق منافس لـ«تيك توك» في الهند، معربة عن نيتها تحسين نسق مقاطع الفيديو القصيرة، ونشره في مزيد من البلدان في الأشهر المقبلة. وأطلق تطبيق «يوتيوب شورتس» في وقت توصلت فيه «تيك توك» إلى اتفاق شراكة مع «أوراكل» تأمل أن تتجنّب بفضله حظرها في الولايات المتحدة بناء على طلب من الرئيس دونالد ترمب. وكان وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين قد أكّد، أمس (الاثنين)، عرضاً تقدّمت به «أوراكل» بشأن عمليات «تيك توك» في الولايات المتحدة بعدما رفضت «بايت دانس»؛ الشركة المالكة لتطبيق تشارك مقاطع الفيديو القصيرة هذا عرضاً من «مايكروسوفت».
أعلنت مجموعة «مايكروسوفت» الأميركية العملاقة مساء أمس (الأحد) أن عرضها لشراء عمليات تطبيق «تيك توك» في الولايات المتحدة تم رفضه من قبل مجموعة «بايتدانس» الصينية المالكة للمنصة. وذكرت «مايكروسوفت» في بيان: «أبلغتنا (بايتدانس) اليوم أنها لن تبيع العمليات الأميركية لمنصة تيك توك إلى (مايكروسوفت).
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
