التحرش الجنسي
التحرش الجنسي
وضعت منظمة الصحة العالمية خطة عمل في أعقاب فضيحة تتعلق بتورط موظفي المنظمة في عمليات استغلال جنسي بجمهورية الكونغو الديمقراطية. وأعلنت منظمة الصحة العالمية، في ساعة متأخرة مساء أمس (الخميس)، توفير 7.6 مليون دولار أميركي، مبدئياً، لتأسيس برامج في 10 دول «تواجه أعلى مستوى من المخاطر». وتهدف الخطة إلى منع الاستغلال الجنسي. وستكون هناك منظومة واضحة لتحديد الجناة ومساعدة الضحايا حال حدوث اعتداء.
بعد إطلاق سراحه، نهاية يونيو (حزيران)، يواجه الممثل الأميركي بيل كوسبي دعوى جديدة أمام القضاء المدني، إثر اتهام ممثلة له بأنه خدّرها ثم اغتصبها قبل أكثر من ثلاثة عقود، وتطالبه بتعويضات بقيمة 125 مليون دولار أمام محكمة بولاية نيو جيرزي. وكان أُطلق سراح الممثل، الذي جسّد لسنوات طويلة دور الأب المثالي في برنامج «ذي كوسبي شو»، من السجن في 30 يونيو، بعد إلغاء المحكمة العليا في بنسلفانيا الحكم عليه بالسجن لفترة لا تقل عن ثلاث سنوات، لاعتدائه جنسياً سنة 2004 على أندريا كوستاند التي كانت تعمل في جامعة تمبل بولاية فيلادلفيا. وأوضحت «وكالة الصحافة الفرنسية» أن هذه القضية هي الوحيدة التي أفضت إلى ملاحقات
أصدر حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم قانوناً من شأنه أن يسمح لضحايا التحرش والتمييز في مواقع العمل بالتكلم بكل حرية، بدلاً من إجبارهم على التزام الصمت بموجب اتفاقات سرية واسعة الانتشار في الولايات المتحدة، لا سيما في الأوساط التكنولوجية. وغرّدت البرلمانية الديمقراطية في الولاية كوني ليفا التي أعدت هذا القانون الجديد الذي سيدخل حيز التنفيذ في يناير (كانون الثاني) 2022 «وضع توقيعه عليه!
وقع التقرير الذي أعدّته اللجنة المستقلة المكلفة إلقاء كامل الضوء على الاعتداءات الجنسية المرتكَبة في إطار الكنيسة الكاثوليكية الفرنسية ضد قاصرين ما بين عامي 1950 و2020، كالصاعقة على المؤسسة الكنسية وعلى المؤمنين. وفي اليومين الأخيرين خُصصت له تغطية إعلامية واسعة غطّت إلى حد ما على غيرها من الأحداث المتعاقبة في فرنسا بما فيها تطورات الحملة الانتخابية الرئاسية، وذلك نظراً لضخامة الفضيحة. وجاءت ردود الفعل، إنْ من المسؤولين الكنسيين أو على مستوى المواطنين، لتكشف «الذهول» الذي اعترى الكثيرين من هول الواقعة خصوصاً أنها تحصل في بلد كاثوليكي في غالبيته وحيث فرنسا تعد منذ عقود «بنت الكنيسة البكر».
أعرب البابا فرنسيس اليوم (الثلاثاء) عن «حزنه العميق» بعد نشر تقرير حول الاعتداءات الجنسية على الأطفال في الكنيسة الفرنسية التي «أدركت هذه الحقيقة المروعة»، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وقال المتحدث باسم الفاتيكان ماتيو بروني معلناً رد فعل البابا أمام صحافيين: «يتضامن في المقام الأول مع الضحايا، مع حزن كبير لجراحهم وامتنان لشجاعتهم على التنديد بذلك». وتابع: «يتضامن أيضاً مع الكنيسة الفرنسية، بهدف أن تتمكن، بعدما أدركت هذه الحقيقة المروعة، من سلوك طريق التوبة». وحل زلزال بالكنيسة الكاثوليكية الفرنسية سيتخطى حتما حدودها، مع إصدار لجنة تحقيق مستقلة حول التعديات الجنسية على الأطفال تقريرا مروعا أ
دانت محكمة في نيويورك أول من أمس (الاثنين)، المغني الأميركي آر كيلي، إذ اعتبرت أن نجم موسيقى «آر آند بي» السابق مذنب في قضية إدارته مدى سنوات «منظومة» لاستغلال الشباب جنسياً، وبينهم قصر، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. وشهدت المحاكمة التي أجريت في بروكلين، واستمرت ستة أسابيع تأكيد تسع نساء ورجلين أمام المحكمة، أن آر كيلي استغلهم جنسياً، وتحدثوا عن اغتصاب وإجبار على تعاطي مواد مخدرة أو احتجاز وممارسات إباحية طاولت أطفالاً. كذلك توصلت هيئة المحلفين في محكمة بروكلين الفيدرالية إلى أن المغني البالغ 54 عاماً، والمعروف في كل أنحاء العالم بأغنيته الشهيرة «آي بيليف آي كان فلاي»، مذنب بارتكاب مجموعة من الج
تجتمع 6 من عارضات الأزياء ومن جنسيات متعددة في باريس، منذ أسبوع، لتوحيد جهودهن ضد جيرالد ماري، المدير السابق للفرع الفرنسي من وكالة «إيليت». وسبق للعارضات أن كشفن تعرضهن للتحرش والاغتصاب والاعتداء الجنسي في أثناء تعاقدهن مع الوكالة في سنوات الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي. العارضات الست هن: شاونا لي بوين، وإيبا كارلسون، وكاري أوتس، وليزا آموري، وإميلي موت، وجيل دود. وهن يجتمعن للمرة الأولى بعد أن حضر عدد منهن من كندا والولايات المتحدة بهدف تقديم إفاداتهن أمام لجنة من وحدة حماية القاصرين.
رفض القضاء البريطاني، اليوم الأربعاء، طلبا للإفراج تحت المراقبة القضائية تقدم به مدافع مانشستر سيتي، بطل الدوري الإنكليزي لكرة القدم، الدولي الفرنسي بنجامان مندي المتهم بأربع حالات اغتصاب واعتداء جنسي واحد. ولم يحضر مندي البالغ من العمر 27 عاما والموقوف في سجن «ألتكورس» في ليفربول، الجلسة التي عُقدت خلف أبواب مغلقة بمحكمة في مدينة تشيستر، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. وأوقف مندي وأودع الحبس الاحتياطي يوم الجمعة الماضي. وأعلن ناديه مانشستر سيتي الذي يدافع عن ألوانه منذ 2017، إيقافه الخميس قبل دقائق قليلة من إعلان الشرطة إحالته على العدالة.
بتهمة الاعتداء جنسياً على امرأة قبل حوالي 60 عاماً عندما كانت في الثانية عشرة من العمر، يلاحق المغني الأميركي بوب ديلان أمام محكمة في نيويورك. وكان قد جاء في هذه الشكوى التي قُدمت الجمعة أن بوب ديلان اعتدى على المدعية التي لم تُعرف سوى بالحرف الأول من اسمها وشهرتها «جاي. سي»، خلال فترة امتدت على ستة أسابيع بين أبريل (نيسان) ومايو (أيار) 1965. وكشف المستند أن المغني «استغل شهرته الفنية ليعطي الكحول والمخدرات إلى (جاي. سي)، ويعتدي عليها جنسياً مرات عدة»، حسب وكالة الصحافة الفرنسية. وتتهم الشكوى ديلان أيضاً بأنه هدد جسدياً الفتاة، ولم تُذكر فيها قيمة التعويضات المطلوبة.
فتح قاض في منطقة لوس أنجليس المجال لمحاكمة أخرى بتهمة الاعتداء الجنسي في حق الكوميدي بيل كوسبي الذي خرج منذ فترة وجيزة من السجن، بحسب ما كشف محامو امرأة قدمت دعوى مدنية ضده في العام 2004. وقد أطلق سراح الممثل الذي اشتهر بدور الأب المثالي في مسلسل «ذي كوسبي شو» في 30 يونيو (حزيران) بعد إبطال المحكمة العليا في بنسلفانيا حكم السجن لمدة ثلاث سنوات على الأقل الصادر في حقه على خلفية الاعتداء جنسيا سنة 2004 على أندريا كونستاند التي كانت تعمل وقتذاك في جامعة تمبل في فيلادلفيا. وأوضحت وكالة الصحافة الفرنسية أن قضية كونستاند كانت القضية الوحيدة التي شكلت محور ملاحقات قضائية، رغم اتهام عشرات النساء لكوس
قررت مجموعة «علي بابا غروب هولدينغ» الصينية العملاقة تشكيل لجنة مهنية لتعزيز المعايير التنظيمية الخاصة بأمور عدة؛ من بينها منع التحرش الجنسي، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية. ووفقاً لما نقلته وكالة «بلومبرغ» للأنباء، فإن «لجنة بيئة مكان العمل» ستعيّن فريق عمل مستقلاً يكون مسؤولاً عن التحقيق في أي شكاوى وتقارير تتعلق بالتحرش الجنسي والاعتداء الجنسي. كما تعتزم الشركة العمل على تحسين التوجيهات المتعلقة بانخراط الموظفين مع العملاء والشركاء، لمساعدة الموظفين على وضع حدود واضحة بين العمل والتفاعل الاجتماعي. وأوضحت الشركة أن نتائج التحقيق وقرارات العقوبات المتعلقة بـ«حادثة 807» أوشكت على الانتهاء، وأن
انطلقت محاكمة نجم موسيقى «آر آند بي» الأميركي آر كيلي الملاحق في دعاوى قضائية عدة بتهمة ارتكاب اعتداءات جنسية كثيرة، مع اختيار هيئة المحلفين في محكمة فدرالية في بروكلين. وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، كان المغني البالغ 54 عاماً والذي كُشفت ارتكاباته قبل وقت طويل، لكن تمت تبرئته عام 2008 أثناء محاكمة تتعلق بقضية استغلال الأطفال في مواد إباحية، حاضراً في قاعة المحكمة حيث ارتدى بزة زرقاء. وهذا المغني الموقوف احتياطياً في سجن فيدرالي في بروكلين وصاحب أغنية «آي بيليف آي كان فلاي» التي حاز عنها ثلاث جوائز «غرامي»، سيلاحق خصوصاً بتهمة الابتزاز والاستغلال الجنسي للقصّر والاختطاف والفساد والعمل القسري،
استقالت ميليسا ديروزا سكرتيرة حاكم ولاية نيويورك أندرو كومو، مساء أمس الأحد، بعد تقرير للمدعي العام بالولاية بأن الحاكم تحرش جنسياً بإحدى عشرة امرأة. وربط التقرير بين ديروزا والتستر على تصرفات كومو والانتقام من أحد متهميه. وورد اسمها 187 مرة في التقرير المؤلف من 168 صفحة والذي نُشر الثلاثاء الماضي. وقالت ديروزا في بيان، مساء الأحد: «كان العامان الماضيان شاقين بالنسبة لي عاطفياً وذهنياً...
تقدمت امرأة تتهم حاكم نيويورك أندرو كومو بالتحرّش بها بدعوى جنائية ضد السياسي الديمقراطي، مما يزيد من احتمال توجيه تهم إليه، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وتقول المرأة التي لم يكشف اسمها لكنها تعمل مساعدة لكومو، إن الحاكم الذي بقي في منصبه لثلاث ولايات، تلمّس صدرها في مقر إقامته الرسمي العام الماضي. وشكلت مزاعمها جزءاً من تقرير مدوّ صدر هذا الأسبوع وأفاد بأن كومو تحرش جنسياً بـ11 موظفة حكومية سابقة وحالية، ونفى الحاكم الديمقراطي البالغ 63 عاماً مراراً لمس أي امرأة بشكل غير لائق. وصرح مسؤول في مكتب قائد شرطة مقاطعة ألباني لوكالة الصحافة الفرنسية أن «دعوى جنائية قدمت أمس»، ورد محامو كومو على ال
أقرّ مجلس النواب المصري، اليوم (الأحد)، تعديلاً تشريعياً ينص على تشديد عقوبة التحرش الجنسي بالمرأة، لتصبح الحبس مدة لا تقل عن 5 سنوات، بحسب وسائل الإعلام المصرية. وبموجب هذا التعديل التشريعي، تتحول جريمة التحرش من جنحة إلى جناية، ويصبح الحد الأدنى للعقوبة الحبس 5 سنوات، بعد أن كانت العقوبة حتى الآن الحبس سنة أو غرامة مالية، حسب ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية. وينص التعديل الجديد على أن تكون عقوبة التحرش الجنسي الحبس 7 سنوات بحد أدنى، في حال اقترن التحرش بحمل سلاح أو ارتُكب من قبل أكثر من شخص واحد أو كان المتحرش يملك أي سلطة وظيفية أو غيرها على المرأة. وتشير دراسات كثيرة إلى أن الغالبية العظمى
أطلق سراح الممثل الأميركي بيل كوسبي من السجن الأربعاء بعدما أبطلت محكمة أميركية حكما بإدانته بتهمة تخدير امرأة والاعتداء عليها جنسيا قبل 15 عاما. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ناطق باسم هيئة بنسلفانيا للسجون القول: «لقد أُطلق سراحه قبيل الساعة الثانية والنصف بعد الظهر (18.30 ت.غ)». وأوضحت المحكمة العليا في بنسلفانيا في خلاصة قرار طويل يقع في 79 صفحة «الإدانات والعقوبات المفروضة في حق بيل كوسبي أُبطلت ويتعين إطلاق سراحه». وكان الممثل البالغ 83 عاما مبتكر مسلسل «ذي كوسبي شو»، يقبع منذ إدانته في سبتمبر (أيلول) 2018 بالسجن مع النفاذ بتهمة تخدير امرأة دعاها إلى منزله سنة 2004 تدعى أندريا كوستاند
أعلن المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية أن الرئيس مون جيه إن، قَبِل، اليوم (الجمعة)، استقالة رئيس أركان القوات الجوية الجنرال لي سونغ يونغ، وذلك على خلفية تعرض ضابطة صف للتحرش من جانب زميل لها، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية. وتقدم الجنرال لي باستقالته من منصبه، قائلاً إنه شعر بالمسؤولية عن ملابسات القضية. وعُثر على الضحية، وهي رقيب أول، ميتة، في مايو (أيار) الماضي، ويعتقد المحققون أنها انتحرت بعد اعتداء زميلها عليها، وتتهم عائلة الضحية رؤساءها بمحاولة التستر على القضية. وأصدرت محكمة عسكرية، الأربعاء الماضي، مذكرة توقيف بحق ضابط في سلاح الجو قيل إنه تحرش بالرقيبة في سيارتها وهي في طريقها إلى الق
تقدمت الممثلة البريطانية إسميه بيانكو التي عرفها الجمهور في دورها ضمن مسلسل «غايم أوف ثرونز» بشكوى ضد المغني الأميركي ماريلين مانسون متهمة إياه بالاغتصاب والاعتداء الجنسي السادي والعنف المتكرر.
قالت الأمم المتحدة، أمس (الخميس)، إن خمس عيادات طبية في منطقة تيغراي بإثيوبيا سجلت أكثر من 500 حالة اغتصاب، منبهة إلى أنه نظراً للوصمة المرتبطة بالأمر ونقص الخدمات الصحية، فإن من المرجح أن يكون العدد الفعلي للحالات أعلى من ذلك بكثير، وفقاً لوكالة «رويترز». وقالت وفاء سعيد، نائبة منسق مساعدات الأمم المتحدة في إثيوبيا، في إفادة للدول الأعضاء في المنظمة الدولية بنيويورك، «قالت نساء إنهن تعرضن للاغتصاب من عناصر مسلحة، كما روين قصصاً عن اغتصاب جماعي واغتصاب أمام العائلات وإجبار رجال على اغتصاب نساء من عائلاتهم تحت التهديد بالعنف». وأوضحت أنه تم تسجيل 516 حالة اغتصاب على الأقل في خمس منشآت طبية في م
تجنب الرئيس الأميركي جو بايدن، أمس الأحد، الرد على أسئلة صحافيين سألوه إذا كان ينبغي على حاكم نيويورك أندرو كومو المتهم بالتحرش الجنسي، الاستقالة، في حين دعت رئيسة مجلس النواب الديمقراطية نانسي بيلوسي، كومو إلى مشاورة نفسه لمعرفة ما إذا كان لا يزال قادراً على البقاء في منصبه، من دون ذهابها إلى حد المطالبة باستقالته. وتختلف التصريحات الحذرة لكل من بايدن وبيلوسي، عن تصريحات مسؤولين ديمقراطيين آخرين، بينهم تشاك شومر، والذين دعوا كومو صراحة إلى الاستقالة. وقال بايدن وهو ينزل من طائرة الهليكوبتر الرئاسية «مارين وان»: «التحقيق مستمر ونريد أن نرى ما الذي سيأتي به»، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية
على غرار حملة «مي تو» الأميركية للتنديد بالرجال المعروفين المتحرشين بالنساء، بدأت في فرنسا حملة ذات وقع أكثر حميمية، لأنها تتعلق بفضح مشاهير مارسوا الاعتداء على الأطفال داخل الأسرة الواحدة. وإذا كان ما يسمى بـ«زنا المحارم» قضية تجري في الأرياف العميقة، ويتم التكتم عليها بتواطؤ أفراد الأسرة، فإن الحملة الحالية تشمل محامين بارزين ونجوم سينما ومنتجين يتمتعون بحصانة معنوية من تقدير الجمهور واحترامه. آخر هذه الفضائح ما كشفته كولين بيري، ابنة الممثل والمخرج المعروف ريشار بيري، من أن والدها كان يستغلها في «ألعاب جنسية» بمشاركة زوجته الثالثة، المغنية الأميركية جين مانسون.
فرضت قاضية إفلاس أميركية على شركة المنتج الهوليوودي السابق هارفي واينستين القابع في السجن، دفع تعويضات بقيمة 17 مليون دولار لحوالى أربعين امرأة اتهمنه بالاعتداء الجنسي. وحُكم على واينستين (68 عاماً) بالسجن 23 عاماً السنة الماضية بعد إدانته بالاغتصاب والاعتداء الجنسي. ووافقت القاضية في ولاية ديلاوير ماري والراث، أمس الإثنين، على خطة لتصفية شركة واينستين تلحظ هذه التعويضات، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. وردّت القاضية اعتراضات كثيرات من ضحايا واينستين كنّ قد اشتكين من أن التسوية منعتهنّ من متابعة دعاوى أخرى.
أعطي المخرج والمنتج السينمائي الفرنسي لوك بيسون صفة «شاهد يتمتع بالمساعدة» بنتيجة سماع قاضي التحقيق إفادته أمس (الاثنين)، في قضية ادعاء الممثلة البلجيكية الهولندية ساند فان روي أنه اغتصبها، على ما قال وكيله لوكالة الصحافة الفرنسة. وتُعد صفة «شاهد يتمتع بالمساعدة»، بحسب النظام الحقوقي الفرنسي، وسيطة بين صفتي الشاهد والمتهم. وأكد المحامي تييري مارامبير معلومات نشرتها مجلة «لوبوان» في هذا الصدد، معتبراً أن «هذا القرار يؤكد مجدداً أن لا أساس للوقائع» التي اتُهم بها لوك بيسون. وأشار إلى أنه «يأتي بعد قرار أول في فبراير (شباط) عام 2019 بحفظ القضية وطلبات من نائب للمدعي العام في النيابة العامة في بار
اتهمت الممثلة الإيطالية وإحدى الناشطات البارزات في حركة #مي_تو (أنا أيضاً) آزيا أرجنتو المخرج الأميركي لفيلم «فاست أند فيوريوس» روب كوهين بالاعتداء عليها جنسياً، في مقابلة نشرتها صحيفة «كورييري ديلا سيرا» الإيطالية. وكانت الممثلة والمخرجة البالغة 45 عاماً في طليعة من أثار مسألة الاعتداءات الجنسية في عالم السينما، مساهِمة بذلك في إطلاق حملة #مي_تو، إذ أعلنت في 2017 أنها كانت إحدى ضحايا المنتج الهوليوودي الأميركي هارفي واينستين عام 1997، عندما كانت في الحادية والعشرين. وكشفت في مقابلتها مع الصحيفة الإيطالية الجمعة عن اعتداء جنسي ارتكبه روب كوهين عام 2002.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
