ميانمار
ميانمار
عرقل تزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا في ميانمار محاكمة الزعيمة المدنية أونغ سان سو تشي على ما أعلن فريق محاميها، اليوم الاثنين، بعدما تغيب أحد شهود الادعاء بسبب إصابته بالفيروس. وتتزايد حالات الإصابة بـ«كوفيد» في ميانمار، وأعلن مجلس إدارة الدولة كما تطلق المجموعة العسكرية على نفسها عن أكثر من 3400 إصابة الأحد، مقارنة بأقل من 50 إصابة يومياً في مطلع مايو (أيار). وأطاح الجيش سو تشي في فبراير (شباط)، مما أثار مظاهرات عارمة وحملة قمع.
أعلن خبير بارز في حقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة، اليوم (الأربعاء)، أن الجيش في ميانمار ارتكب «جرائم ضد الإنسانية» منذ انتزع السلطة في فبراير (شباط)، داعياً المجتمع الدولي لبذل مزيد من الجهود لوقف الانتهاكات. وقال المقرر الخاص المعنيّ بوضع حقوق الإنسان في ميانمار توماس أندروز، لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إن الانتهاكات التي ارتُكبت في أثناء «هجمات المجموعة العسكرية واسعة النطاق والممنهجة ضد شعب بورما...
حذرت المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ميشيل باشليه، اليوم الثلاثاء، من أن الوضع المزري الذي يسود ميانمار منذ انقلاب فبراير (شباط) يقود البلاد نحو حرب أهلية محتملة، ويمكن أن يؤدي أيضاً إلى زعزعة الأمن الإقليمي في المنطقة. وفي كلمة أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أعربت باشليه عن أسفها لما آل إليه الوضع في ميانمار في الأشهر الأخيرة «من أزمة سياسية إلى كارثة متعددة الأبعاد على صعيد حقوق الإنسان». وقالت: «المعاناة والعنف في جميع أنحاء البلاد يدمران آفاق التنمية المستدامة، ويزيدان من احتمال فشل الدولة أو اندلاع حرب أهلية واسعة النطاق»، حسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. و
فرضت الولايات المتحدة أمس، عقوبات على 22 فرداً وأربعة كيانات على صلة بالنظام الانقلابي العسكري في ميانمار، من بينهم سبعة أشخاص رئيسيين في المجلس العسكري الحاكم، لدورهم في الانقلاب غير الشرعي الذي قام به الجيش ضد الحكومة المدنية مطلع فبراير (شباط) الماضي. كما تضمنت القائمة 15 شخصاً عرّفتهم على أنهم أزواج أو أبناء لكبار المسؤولين العسكريين الذين أسهمت شبكاتهم المالية في تحقيق مكاسب غير مشروعة.
أعلن المجلس العسكري في ميانمار الإفراج عن أكثر من ألفي سجين، بينهم 700 سجين في سجن إنسين ذي السمعة السيئة في رانغون. وكان نحو 300 من أقارب وأصدقاء السجناء ينتظرون اليوم الأربعاء خارج سجن إنسين، المعروف خلال العقود السابقة للحكم العسكري بأنه مكان يتعرض فيه السجناء للتعذيب، أملا في أن يكون أحباؤهم ضمن المفرج عنهم. وقال متحدث باسم السجن لوكالة الأنباء الألمانية: «سوف نفرج عنهم اليوم.
قُتل 4 معارضين للمجلس العسكري الحاكم في ميانمار وعنصران من قوات الأمن، اليوم الثلاثاء، بمواجهات في ماندالاي؛ ثانية كبرى مدن البلاد، فيما دعت واشنطن إلى «وقف العنف بشكل عاجل». ومنذ أن أطاح الجيش حكومة أونغ سان سو تشي المنتخبة، في 1 فبراير (شباط) وتسلم السلطة، تقمع قوات الأمن بعنف حركة الاحتجاج ضد النظام العسكري؛ وقُتل أكثر من 870 مدنياً، بحسب منظمة غير حكومية محلية. رداً على ذلك، شكّل مدنيون «قوات دفاع» محلية لمواجهة حملة الجيش الأمنية القاسية على المعارضة، لكن المواجهات اقتصرت في معظمها على المناطق الريفية، حسب ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية. وصباح الثلاثاء، اندلعت أعمال العنف خلال عملية للجي
ذكرت تقارير إعلامية أن قوات الأمن في ميانمار مدعومة بعربات مدرعة اشتبكت اليوم الثلاثاء مع ميليشيا تشكلت حديثا في ماندالاي ثاني أكبر مدن البلاد. وأخمدت قوات الأمن الاحتجاجات المناهضة للحكم العسكري منذ استيلاء الجيش على السلطة في الأول من فبراير (شباط) وإطاحته بحكومة أونغ سان سو تشي المنتخبة.
استؤنفت، اليوم (الاثنين)، محاكمة زعيمة ميانمار المدنية أونغ سان سو تشي التي أطاح بها الجيش وتواجه حاليا مجموعة تهم جنائية، بعد يومين من خروج أنصارها إلى الشوارع احتفالا بعيد ميلادها في تحد للمجلس العسكري الحاكم، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية. وقال محاميها خين مونغ زاو، للصحافيين بعد جلسة الاستماع، إن سو تشي طلبت من فريق الدفاع عنها «نقل شكرها وتمنياتها إلى الشعب»، مضيفا أنها «في صحة جيّدة». وتم الاستماع خلال الجلسة إلى شهادة جاء فيها أن سو تشي خرقت قيود احتواء كوفيد خلال انتخابات العام الماضي التي حقق حزبها «الرابطة الوطنية من أجل الديموقراطية» فوزا كاسحا فيها، واستوردت جهاز اتصال بشكل مخالف لل
تبنّت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً غير ملزم يطالب بوقف صادرات الأسلحة إلى ميانمار، التي يعصف بها العنف، فيما حذرت مبعوثة الأمم المتحدة الخاصة إلى ميانمار، كريستين شرانر بورغنر، من «خطر نشوب حرب أهلية واسعة النطاق». وقالت بورغنر بعد أن تبنت الجمعية العامة القرار: «الوقت حاسم. الفرصة لردع الانقلاب العسكري تتضاءل». وصوتت الجمعية التي تضم 193 دولة بأغلبية كبيرة لصالح مشروع القرار، الذي يدين أيضاً الانقلاب العسكري الذي حدث في أول فبراير (شباط)، وطالب بإطلاق سراح الزعيمة التي تمت الإطاحة بها أون سا سو تشي وغيرها من السجناء السياسيين.
وضع مؤيدو زعيمة ميانمار السجينة أونغ سان سو تشي زهورا على رؤوسهم ونزلوا إلى الشوارع، اليوم السبت، الذي يوافق عيد ميلادها السادس والسبعين، كما أوردت وكالة «رويترز» للأنباء. وتشهد ميانمار احتجاجات شبه يومية منذ أطاح الجيش بسو تشي في الأول من فبراير (شباط) في انقلاب أوقف إصلاحات ديمقراطية بدأت قبل عشر سنوات وأدى إلى إضرابات وجدد الصراع في البلاد. وطالب مجلس الأمن الدولي، أمس الجمعة، بوقف تدفق السلاح على ميانمار وحض الجيش على احترام نتائج انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) والإفراج عن المعتقلين السياسيين بمن فيهم سو تشي التي كانت على مدى عقود رمزا للكفاح من أجل الديمقراطية في عهد مجالس عسكرية سابقة، و
دانت الجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس (الجمعة)، في قرار غير ملزم الانقلاب في ميانمار، ودعت «كل الدول الأعضاء إلى منع تدفُّق السلاح» إلى هذا البلد، الذي صوّت سفيره المنشقّ لصالح النص، في موقف نادر لم يصل إلى حد المطالبة بفرض حظر دولي على ميانمار. وأيد النص 119 دولة، بينما امتنعت 36 دولة عن التصويت، بينها الصين الداعمة الأولى لميانمار.
بدأت أمس (الاثنين) محاكمة زعيمة ميانمار المعزولة، أون سان سو تشي، بينما يواصل القادة العسكريون تضييق الخناق على الاضطرابات التي تشهدها البلاد منذ قوع الانقلاب العسكري في فبراير (شباط) الماضي. وتمثل سو تشي (75 عاماً) أمام المحكمة بتهمة انتهاك قوانين فيروس كورونا أثناء حملتها في الانتخابات التي فازت بها في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وكذلك لحيازتها أجهزة اتصال لاسلكية غير مرخصة. وهي تخضع حالياً للإقامة الجبرية. ويرى مراقبون، أن الجيش يهدف إلى إسكات سو تشي على المدى الطويل، حيث تواجه أحكاماً طويلة المدة.
نشر متظاهرون مناهضون للمجلس العسكري الحاكم في ميانمار صورهم على وسائل التواصل الاجتماعي مرتدين اللون الأسود في تعبير غير مسبوق من حيث مدى انتشاره عن تضامنهم مع أقلية الروهينغا المسلمة التي تعد بين الأكثر اضطهاداً في البلاد. ومنذ أطاح الجيش بالزعيمة المدنية أونغ سان سو تشي في انقلاب الأول من فبراير (شباط)، وسّعت الحركة المناهضة للجيش والمطالبة بعودة الديمقراطية نشاطها ليشمل الدفاع عن حقوق الأقليات العرقية. وعلى مدى عقود، حُرم الروهينغا المسلمون بمعظمهم من الحصول على الجنسية والحقوق وحرية الحركة والوصول إلى الخدمات. ونشر ناشطون ومدنيون، اليوم (الأحد)، صوراً لأنفسهم على وسائل التواصل الاجتماعي مر
تُحاكم الزعيمة البورمية السابقة أونغ سان سو تشي التي أطاح بها انقلاب عسكري في الأول من فبراير (شباط)، اعتباراً من الاثنين المقبل، وفق ما أفادت محاميتها وكالة الصحافة الفرنسية، اليوم الاثنين. وقالت المحامية مين مين سو بعدما التقت في العاصمة نايبيداو الزعيمة السابقة التي تخضع للإقامة الجبرية منذ الانقلاب: «ستكون لدينا شهادات من الطرف المدعي ومن الشهود اعتباراً من الاثنين 14 يونيو (حزيران)». وأضافت أن سو تشي «طلبت أن يبقى الجميع بصحة جيدة». تواجه سو تشي الحائزة جائزة نوبل للسلام عام 1991 والتي وُجّهت إليها تهم ستّ مرات منذ توقيفها، اتهامات كثيرة بدءاً بحيازة أجهزة اتصال لاسلكية بشكل غير قانوني إل
قضت محكمة تابعة للمجلس العسكري في ميانمار بمعاقبة صحافيين اثنين بالسجن لمدة عامين لكل منهما على خلفية تغطيتهما الاحتجاجات المناهضة للجيش. وأدانت المحكمة، الواقعة في مدينة ميك بجنوب البلاد، الصحافيين بإثارة الفتنة، استناداً إلى قانون جنائي يعود إلى الحقبة الاستعمارية. وذكرت منظمات حقوقية الليلة الماضية أن أونغ كياو، مراسل محطة «صوت بورما الديمقراطية»، وزاو زاو؛ المراسل الحر الذي يعمل لبوابة «ميزيما نيوز» الإخبارية الإلكترونية، كانا يغطيان الاحتجاجات المناهضة للانقلاب العسكري إلى أن اعتقلا قبل أسابيع قليلة. ودعت «اللجنة الأميركية لحماية الصحافيين»، التي تناضل من أجل حرية الصحافة حول العالم، إلى
تظاهر مؤيدو الديمقراطية في ميانمار اليوم الثلاثاء في مناطق عدة مع احتدام القتال بين الجيش والميليشيات المناهضة للمجلس العسكري في المناطق الحدودية بعد أربعة أشهر من إطاحة الجيش بحكومة منتخبة في انقلاب. ورغم حملة القمع الشرسة التي تشنها قوات الأمن، لا يزال جيش ميانمار يجد صعوبة في فرض النظام بعد اعتقال أونغ سان سو تشي وكبار قادة حزبها، مما أطلق شرارة احتجاجات على مستوى البلاد وإضرابات شلت مناحي الحياة. وفي أقصى جنوب ميانمار، نظم المتظاهرون المناهضون للجيش مسيرة في لونغ لون، حسبما أظهرت صورة نشرتها صحيفة «إيراوادي» على وسائل التواصل الاجتماعي. في غضون ذلك، احتشدت مجموعة من المتظاهرين أغلبهم شبان
قالت الحكومة السرية التي شكلها معارضو المجلس العسكري الحاكم في ميانمار، إن الدفعة الأولى من المجندين انتهت من التدريبات اللازمة لتشكيل قوة دفاع جديدة، وبثت مقطعاً مصوراً للمجندين وهم ينظمون عرضاً بالزي العسكري. وكانت حكومة الوحدة الوطنية قد أعلنت أنها ستشكل قوة للدفاع الشعبي للتصدي للجيش الذي استولى على السلطة في الأول من فبراير (شباط)، وأطاح بالزعيمة المنتخبة أونغ سان سو تشي، وأغرق الدولة الواقعة في جنوب شرقي آسيا في حالة من الفوضى. وبُث المقطع المصور الخاص بحفل التخرج يوم الجمعة باسم يي مون وزير دفاع حكومة الظل.
قالت الحكومة السرية التي شكلها معارضو المجلس العسكري الحاكم في ميانمار إن الدفعة الأولى من المجندين أنهت التدريبات اللازمة لتشكيل قوة دفاع جديدة وبثت مقطعا مصورا للمجندين وهم ينظمون عرضا بالزي العسكري، كما أوردت وكالة «رويترز» للأنباء. وكانت حكومة الوحدة الوطنية قد أعلنت أنها ستشكل قوة للدفاع الشعبي للتصدي للجيش الذي استولى على السلطة في الأول من فبراير (شباط) الماضي وأطاح الزعيمة المنتخبة أونغ سان سو تشي وأغرق الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا في حالة من الفوضى.
أعلنت مبعوثة الأمم المتحدة الخاصة إلى ميانمار، السويسرية كريستين شرانر بورغنر، أمس (الاثنين) أنها لا تزال تأمل في زيارة هذه الدولة بعد سبعة أسابيع قضتها في المنطقة بانتظار أن يسمح لها المجلس العسكري الذي نفذ انقلاباً في فبراير (شباط) بالدخول إلى البلاد، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وخلال مؤتمر صحافي افتراضي في بانكوك حيث أمضت معظم وقتها منذ بداية أبريل (نيسان)، قالت الدبلوماسية إن رئيس المجلس العسكري في ميانمار الجنرال مين أونغ هلاينغ كرر لها أثناء لقاء في إندونيسيا نهاية أبريل أن «هذا ليس الوقت المناسب للمجيء إلى ميانمار». وصرحت «هو لم يقل إنه لم يعد بعد الآن يريد التحدث معي»، مضيفةً «لذلك
تواجه زعيمة ميانمار السابقة أونغ سان سو تشي، التي ظهرت أمس الاثنين لأول مرة شخصياً أمام المحكمة منذ انقلاب الأول من فبراير (شباط) ، اتهامات عدة من بينها «التحريض على الفتنة» وحيازة بشكل غير قانوني أجهزة تواصل لا سلكية وانتهاك قانون حول أسرار الدولة. وتعتبر تهمة التحريض على الفتنة هي التهمة الأخطر التي تواجهها. وقال محامي سو تشي، التي أطاح بها انقلاب عسكري، لـ«رويترز» إنها حضرت شخصياً أمس الاثنين جلسة محكمة للمرة الأولى منذ أطاح الجيش بحكومتها في الأول من فبراير (شباط) الماضي. وقال المحامي تاي ماونج ماونج إن سو تشي بدت بصحة جيدة والتقت وجهاً لوجه مع فريق المحامين لمدة 30 دقيقة قبل الجلسة.
مثلت الزعيمة البورمية السابقة أونغ سان سو تشي التي وجهت إليها المجموعة العسكرية الحاكمة تهماً عدة، حضورياً اليوم (الاثنين) أمام محكمة في العاصمة نايبيداو للمرة الأولى منذ انقلاب 1 فبراير (شباط) الماضي الذي أطاح الحكومة المدنية. وانتشرت قوات الأمن بأعداد كبيرة في محيط المحكمة التي أقيمت خصيصاً في نايبيداو لمحاكمة رئيسة الحكومة السابقة، كما أفاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية. وبدت أونغ سان سو تشي (75 عاماً) الخاضعة للإقامة الجبرية والتي لم تظهر علناً منذ توقيفها في 1 فبراير الماضي، في «صحة جيدة»، كما قالت لوكالة الصحافة الفرنسية المحامية مين مين سوي التي سُمح لها بلقائها لمدة 30 دقيقة مع محامين آ
أكدت الزعيمة البورمية أونغ سان سو تشي، أن حزبها الذي أُطيح به «سيبقى ما دام الناس باقين»، أثناء أول مثول لها حضورياً منذ الانقلاب الذي نفّذه الجيش في فبراير (شباط)، وفق ما أفاد محاميها اليوم (الاثنين). وقال المحامي مين مين سو لوكالة الصحافة الفرنسية، إن الزعيمة «تتمنى أن يبقى شعبها بصحة جيّدة، وأكدت أن (حزبها) الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية سيبقى ما دام الناس باقين؛ لأنه أُسّس من أجل الشعب». وتعيش ميانمار حالة من الفوضى منذ الانقلاب في فبراير، حيث يستخدم الجيش القوة لقمع المعارضة. ودفع العنف البعض في الحركة المناهضة للمجلس العسكري لتشكيل ما يسمى «قوة الدفاع الشعبي» في بلداتهم - تتكون من مد
قال مسؤول باتحاد المعلمين في ميانمار إن الجيش علق عمل 125 ألف معلم لانضمامهم إلى حركة عصيان مدني تعارض الانقلاب العسكري الذي شهدته البلاد في فبراير (شباط). وجاء القرار قبل أيام من انطلاق العام الدراسي الجديد الذي يقاطعه بعض المعلمين والآباء في إطار الحملة التي أصابت البلاد بالشلل، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء. وذكر المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن الجيش علق عمل 125 ألفاً و900 معلم اعتباراً من أمس (السبت). والمسؤول مدرج بالفعل على قائمة مطلوبين يتهمهم المجلس العسكري بالتحريض على العصيان. ويوجد في ميانمار 430 ألف معلم وفقاً لأحدث بيانات.
قال رئيس المجلس العسكري في ميانمار مين أونج هلاينج، عبر رابط فيديو مع قناة فينيكس التلفزيونية التي تبث باللغة الصينية ومقرها هونغ كونغ، إن الزعيمة «أونج سان سو تشي في منزلها وبصحة جيدة. ستمثل أمام المحكمة في غضون أيام قليلة». ونقلت وسائل إعلام محلية، الجمعة، عن مسؤول في لجنة الانتخابات الجديدة التي عيّن المجلس العسكري أعضاءها، قوله إن هناك خطة لحل حزب سو تشي، أي الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية. وتواجه اتهامات متعددة من حيازة أجهزة اتصال لا سلكي بطريقة غير مشروعة إلى مخالفة قانون أسرار الدولة. ومن المقرر أن تمثل سو تشي أمام المحكمة مجدداً يوم الاثنين في العاصمة نايبيداو.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
