كوسوفو
كوسوفو
رغم كونها إحدى أصغر الدول في أوروبا شهدت كوسوفو مغادرة عدد كبير من شبانها للقتال في صفوف المتطرفين في الخارج وتسعى حاليا لإعادة تأهيلهم بعد عودتهم من سوريا والعراق، غير أن هناك مخاوف من أن يزيد احتجازهم وعزلهم في السجن من خطورة المشكلة. وقال سامي لوشتاكو، القيادي السابق في جيش تحرير كوسوفو، إن «الطوائف الدينية أفضل تنظيما من سلطات السجون».
برّأت محكمة في كوسوفو أمس إمام مسجد من تهم موجهة له تتعلق بالإرهاب والحث على الكراهية. وذكرت شبكة «إيه بي سي نيوز» الأميركية، أمس الجمعة، أن محكمة بريشتينا قضت، بأن القضاة لم يعثروا على أدلة كافية لإثبات تورط شفقت كراسينجي إمام المسجد في قضايا إرهاب وتحريضه على الكراهية من خلال خطاباته، مشيرة إلى أنه تمت تبرئته من قضية أخرى متعلقة بالتهرب الضريبي. يُشار إلى أن الإمام تم اتهامه بحث مواطنين على الانضمام إلى جماعات متطرفة في سوريا والعراق من خلال أحاديث دينية له مع آخرين عبر شبكات التواصل الاجتماعي ووسائل معلوماتية أخرى خلال عامي 2013 - 2014.
صادق برلمان كوسوفو أمس (الأربعاء) على اتفاق ترسيم جديد للحدود مع الجبل الأسود، وذلك رغم إلقاء المعارضة اليسارية القومية المتكرر للغاز المسيل للدموع في البرلمان. وأطلقت المعارضة الغاز المسيل للدموع في مبنى البرلمان مرتين في محاولة لمنع إجراءات التصويت، حيث لم يتمكن النواب إلا في المحاولة الخامسة مع بداية مساء الأربعاء، من التصويت بعد قطع الجلسة أربع مرات، على الرغم من تفتيش شرطيين مقاعد نواب حزب «تقرير المصير». وتم توقيف سبعة من نواب هذا الحزب بسبب هذه الحوادث المتكررة، بحسب ما أفادت الشرطة. وأيد المصادقة على الاتفاق 80 نائبا من 120 أي بالضبط أغلبية الثلثين المطلوبة. وسبق أن ألقى نواب خصوصا من
أعلن مكتب الادعاء العام في كوسوفو يوم أمس (الأربعاء)، توجيه الاتهام إلى عشرة أشخاص بالتخطيط لاغتيال مسؤولين سابقين وحاليين لاعتبارهم إياهم «خونة». وقال بيان مكتب الادعاء، إن المشتبه بهم الذين ينتمون إلى «المنظمة الاجرامية (عين الشعب)» هدفوا إلى «زعزعة البنية الاقتصادية والدستورية والاجتماعية الأساسية لكوسوفو بشكل خطر أو تدميرها»، مشيراً إلى أنهم خططوا لتحقيق هدفهم عبر «الاعتداء والقتل ضد أرفع شخصيات الدولة السابقين والحاليين (...) معتبرين إياهم خونة للبلاد». واعتقل أربعة من المتهمين العشرة، أحدهم قيد الاقامة الجبرية في منزله، فيما يتعين على البقية إبلاغ الشرطة بانتظام عن تحركاتهم. ويرتبط المشت
بعد عشر سنوات على إعلان استقلال كوسوفو، الذي صادفت ذكراه أمس، لم يعترف بعد نحو ثمانين بلداً به رسمياً، منها روسيا والصين والهند وإندونيسيا والبرازيل، وخمس دول أوروبية. في 17 فبراير (شباط) 2008، وبدعم من واشنطن وعدد كبير من العواصم الأوروبية، أعلن نواب كوسوفو الاستقلال على رغم غضب بلغراد. واحتفلت كوسوفو السبت بالذكرى العاشرة على إعلان استقلالها. لكن صربيا حتى اليوم لا تعترف باستقلال إقليمها السابق وتسعى لاستعادته.
زاد اغتيال السياسي الصربي أوليفر إيفانوفيتش هذا الأسبوع من تعكير الأجواء في كوسوفو، التي تستعد للاحتفال في أجواء ضاغطة بالذكرى العاشرة لإعلانها الاستقلال في 17 فبراير (شباط). وقد اعترف أكثر من 110 بلدان باستقلال هذا الإقليم الصربي السابق الذي أعلن من جانب واحد في 2008.
اغتيال زعيم حرب صربي في كوسوفو بلغراد - «الشرق الأوسط»: ذكرت قناة «تي في إن وان» الإخبارية أمس الثلاثاء، أن مجهولا قتل زعيم صرب كوسوفو أوليفر إيفانوفتش أمام مكتبه في مدينة ميتروفيتسا. وقال محاميه نيبوجسا فاليتش إنه جرى نقل موكله إلى مستشفى محلي بعد إصابته بطلقات نارية في الصدر، ولكنه توفي متأثرا بجراحه. ووفقا للتقارير الإعلامية الأولية، فإنه لا يوجد شهود عيان على الحادث، وأنه عثر على إيفانوفيتش راقدا في الشارع. ويشار إلى أن كوسوفو تعد إقليما صربيا سابقا، وبها أغلبية ألبانية.
توجه الناخبون في كوسوفو إلى صناديق الاقتراع أمس للمشاركة في انتخابات تشريعية مبكرة على أمل انتخاب حكومة يمكن أن تحسن اقتصاد ذلك البلد الفقير الواقع في البلقان وتحقق تقدما في مسألة الانضمام للاتحاد الأوروبي. ويبلغ عدد الناخبين المسجلين نحو 1.9 مليون نسمة من بينهم نحو نصف مليون ناخب يعيشون في الخارج ويدلون بأصواتهم في ثالث انتخابات منذ إعلان كوسوفو الاستقلال عام 2008. وسيتعين على الحكومة الجديدة معالجة البطالة التي تبلغ نحو 30 في المائة وتحسين العلاقات مع جيرانها لا سيما صربيا، وهو شرط مسبق كي تتحرك الدولتان إلى الأمام في عملية الانضمام للاتحاد الأوروبي.
توجَّهَ الناخبون في كوسوفو إلى مراكز الاقتراع اليوم (الأحد) لاختيار نوابهم لولاية ستكون مضطربة على الأرجح بسبب التوتر مع صربيا من جهة، واحتمال اتهام مسؤولين بارتكاب جرائم حرب خلال النزاع في هذا البلد الواقع في البلقان، من جهة أخرى. وتفتح مراكز الاقتراع أبوابها من الساعة الخامسة صباحاً إلى الساعة 17:00 بتوقيت غرينتش، كما أعلنت في بريشتينا رئيسة اللجنة الانتخابية فالديني داكا التي كانت أول المقترعين في المكتب رقم 1907 - إي. وقالت: «أدعو المواطنين إلى التصويت مع احترام المعايير الدولية والبرهنة على أننا جزء من العائلة الديمقراطية العالمية». وفي العاصمة بريشتينا شوهد عشرات معظمهم من المسنين، ينتظر
كوسوفو تؤجل خططاً لتأسيس جيش بريشتينا - «الشرق الأوسط»: استجاب رئيس كوسوفو هاشم تقي أمس (الجمعة) لضغوط حليفيه (الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي) وأجّل خططا لإنشاء جيش واجهت معارضة قوية من الأقلية الصربية. وما زالت العلاقات بين صربيا وحكومة كوسوفو، ذات الأغلبية الألبانية، متوترة بعد نحو عقدين من الزمن على نهاية حرب كوسوفو. وما زالت صربيا تعتبر كوسوفو، التي أعلنت استقلالها عام 2008 إقليما منشقا.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
