كازاخستان
كازاخستان
أعلن الرئيس الكازاخي قاسم جومارت توكاييف أمس، في اليوم السادس على اندلاع أعنف موجة احتجاجات في كازاخستان، أنه أمر بإطلاق النار من دون إنذار مسبق على من وصفهم بـ«الإرهابيين والمجرمين». وقال إن بلاده واجهت هجوماً شارك فيه 20 ألف مسلح، مؤكداً أن «الوضع تحت السيطرة» في غالبية مناطق البلاد. وحمل خطابان متتاليان وجههما توكاييف إلى الشعب الكازاخي أمس، إشارات تحذيرية صارمة، إذ أعلن أن ألما آتا المدينة التي شهدت أعنف المواجهات خلال اليومين الماضيين تعرضت «لهجوم نحو 20 ألف مجرم وقاطع طريق مسلحين ومدربين بشكل جيد». وسخر توكاييف من دعوات الغرب إلى تسوية الأزمة عبر الحوار، وقال: «حوار مع من؟
بدا أمس، أن الحملة الأمنية - العسكرية الواسعة في كازاخستان نجحت في سحق تحركات الاحتجاجات في عدد من المدن الكازاخية، وبرغم الإعلان عن تواصل حملات «تعقب وقتل المجرمين المسلحين»، خصوصاً في ألما آتا كبرى مدن البلاد، فإن الأوضاع اتجهت نحو الاستقرار في غالبية مناطق كازاخستان. وواصل الرئيس قاسم جومارت توكاييف تعزيز قبضته على مؤسسات الدولة من خلال جملة إقالات أطاحت بشخصيات بارزة، وتم تعيين موالين مقربين من الرئيس مكانها.
بعد اضطرابات خطيرة في كازاخستان ظل الوضع ضبابياً خلال نهاية الأسبوع في الدولة الواقعة في آسيا الوسطى، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية. وأفاد التلفزيون الرسمي، اليوم (السبت)، نقلاً عن وزارة الداخلية في الجمهورية السوفياتية السابقة التي تُحكم بقبضة متشدد، بأن أكثر من 4400 شخص أوقفوا في جميع أرجاء البلاد. ولم ترد أنباء رسمية جديدة حتى الآن عن وجود قتلى في اليوم التالي لإصدار الرئيس قاسم جومرت توكاييف أمراً بإطلاق النار.
أورد التلفزيون الرسمي في كازاخستان أرقاماً رسمية، اليوم (السبت)، تفيد باعتقال أكثر من 4400 شخص، ووفاة ما يتجاوز 40 آخرين، إثر الاضطرابات التي تشهدها البلاد منذ أيام.
أعلن الكرملين، في بيان، اليوم (السبت)، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الكازاخستاني قاسم جومرت توكاييف أجريا محادثة هاتفية «طويلة»، وناقشا وضع الأزمة في كازاخستان.
دعا الرئيس الكازاخستاني السابق نور سلطان نزارباييف الشعب إلى دعم الحكومة لمواجهة الأزمة التي تمر بها البلاد، وفق ما أعلن متحدث باسمه اليوم (السبت).
أعلن جهاز الأمن الوطني في كازاخستان في بيان اليوم (السبت) أن رئيسه السابق كريم ماسيموف اعتقل بتهمة الخيانة بعد إقالته في أعقاب أعمال الشغب في البلاد. وقالت «لجنة الأمن الوطنية» إن مديرها السابق اعتقل الخميس بعد بدء تحقيق بتهمة الخيانة العظمى، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. ورفض رئيس كازاخستان قاسم جومرت توكاييف أمس (الجمعة) أي إمكانية للتفاوض مع المحتجين وسمح لقوات الأمن بـ«إطلاق النار بهدف القتل» لوضع حد لأعمال الشغب التي تهز البلاد. وشكر أيضاً في خطاب متلفز لحليفه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مساعدته بعد وصول كتيبة من القوات الروسية ودول أخرى حليفة لموسكو لدعم السلطة. وقال توكاييف في خطاب مت
قالت الولايات المتحدة، اليوم، أنها وافقت على المغادرة الطوعية لموظفي الحكومة الأميركية غير الضروريين وأفراد أسرهم من القنصلية العامة في مدينة ألما اتا بكازاخستان وسط حالة الطوارئ المستمرة في البلاد. وأضافت الوزارة: «يجب أن يدرك المواطنون الأميركيون في كازاخستان أن الاحتجاجات العنيفة قد تؤثر بشدة على قدرة السفارة الأميركية على تقديم الخدمات القنصلية بما في ذلك مساعدة المواطنين الأميركيين الذين يغادرون كازاخستان».
في اليوم السادس على اندلاع أعنف موجة احتجاجات في كازاخستان، اتجهت الأوضاع نحو فرض سيطرة حكومية كاملة على غالبية المناطق التي شهدت مواجهات عنيفة، وأعلن الرئيس الكازاخي قاسم جومارت توكاييف أن بلاده واجهت هجوما شارك فيه 20 ألف مسلح، وأكد برغم ذلك أن «الوضع تحت السيطرة» في غالبية مناطق البلاد. وحمل خطابان متتاليان وجههما توكاييف إلى الشعب الكازاخي أمس، إشارات تحذيرية صارمة، إذ أعلن أنه أمر بإطلاق النار من دون توجيه إنذار مسبق على المتمردين الذين وصفهم بأنهم «الإرهابيين والمجرمين».
أثار وصول مظليين روس في إطار قوة الرد السريع التابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي إلى كازاخستان مخاوف غربية اقترنت بحالة ترقب أعلن عنها مسؤولون في الولايات المتحدة والحلف الأطلسي.
مع استمرار حالة الشغب والاحتجاجات التي تشهدها كازاخستان منذ أيام على خلفية ارتفاع أسعار الطاقة، وسقوط عشرات القتلى من الطرفين وآلاف الجرحى وتوقيف الآلاف، لجأ رئيسها قاسم جومارت توكاييف إلى «منظمة معاهدة الأمن الجماعي»، وهو تحالف عسكري تقوده روسيا، ويضم جمهوريات سوفياتية سابقة، طالباً المساعدة لاستعادة النظام العام.
أكد رئيس كازاخستان قاسم جومرت توكاييف، اليوم الجمعة، رفضه لأي إمكانية للتفاوض مع المحتجين وسمح لقوات الأمن بـ«إطلاق النار بهدف القتل» لوضع حد لأعمال الشغب التي تهز البلاد. وتهز أكبر دولة في آسيا الوسطى حركة احتجاج بدأت، يوم الأحد الماضي، في المقاطعات بعد زيادة أسعار الغاز، ثم امتدت إلى مدن أخرى وخصوصاً إلى ألماتي، العاصمة الاقتصادية للبلاد حيث تحولت التظاهرات إلى أعمال شغب أدت إلى سقوط قتلى. ووصلت وحدة من قوات الروسية ودول أخرى متحالفة مع موسكو إلى كازاخستان، أمس الخميس، لدعم السلطات عبر حماية المباني الاستراتيجية ودعم الشرطة. ويرصد الإنفوغراف التالي كيف تصاعدت حدة الأزمة في كازاخستان
دعت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم (الجمعة)، إلى وقف العنف الذي يجتاح كازاخستان، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وقالت فون دير لايين من باريس، إن «حقوق المواطنين والأمن أمران أساسيان يجب ضمانهما. أدعو إلى وضع حد للعنف وضبط النفس.
أشاد الرئيس الصيني شي جينبينغ، اليوم (الجمعة)، بالحملة الأمنية للحكومة الكازاخستانية ضد المتظاهرين، معتبراً أنها تنم عن الحس «العالي بالمسؤولية» الذي يتمتّع به الرئيس قاسم جومارت توكاييف، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية» عن وسائل إعلام رسمية. وقال شي في رسالة إلى توكاييف، نقلتها «وكالة أنباء الصين الجديدة» الرسمية: «اتّخذتم بشكل حاسم إجراءات قوية في لحظات حاسمة، وسارعتم إلى تهدئة الوضع، ما عكس موقعكم كجهة مسؤولة والشعور بالواجب كسياسي، والحس العالي بالمسؤولية الذي تتحلون به حيال بلدكم وشعبكم».
رأى معارض كازاخستاني بارز مقيم في فرنسا، أمس (الخميس)، أن النظام الذي حكم كازاخستان منذ سقوط الاتحاد السوفياتي شارف على نهايته في ثورة شعبية اتحد فيها الناس للمرة الأولى للتعبير عن غضبهم، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. ومختار أبليازوف، وزير سابق للطاقة ورئيس مجلس إدارة بنك مطلوب في كازاخستان في عدد من الاتهامات.
حضت ألمانيا، اليوم (الجمعة)، على خفض التصعيد في كازاخستان، حيث أصدر الرئيس أمراً للجيش بإطلاق النار بهدف القتل لإخماد الاحتجاجات، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وقالت الناطقة باسم الحكومة الألمانية كريستان هوفمان، إن «العنف لم يكن يوماً الرد المناسب»، مضيفة أن برلين «تدعو جميع الأطراف إلى خفض التصعيد والتوصل إلى حل سلمي للوضع».
رفض رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف، اليوم (الجمعة)، أي احتمال للتفاوض مع المحتجين، ووعد «بالقضاء» على «المجرمين المسلحين» بعد أيام من أعمال الشغب الدامية في البلاد، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وقال توكاييف في خطاب متلفز، إن تصفيتهم «ستتم قريباً»، مشيراً إلى أن ألماتي كبرى مدن البلاد تعرضت لهجوم من جانب «عشرين ألف مجرم» لديهم «خطة واضحة» ويتمتعون «بمستوى عالٍ من الاستعداد القتالي». ووجّه رئيس كازاخستان شكراً حاراً إلى نظيره الروسي وحليفه فلاديمير بوتين لإرساله قوات للمساعدة في إنهاء أيام من أعمال الشغب الدامية في البلاد. وقال توكاييف في خطاب متلفز «أشكر بشكل خاص الرئيس الروسي فلاديمير بو
أكد رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف، اليوم (الجمعة)، إعادة النظام الدستوري «إلى حد كبير» في هذا البلد الذي يشهد منذ أيام اضطرابات غير مسبوقة، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وقال الرئيس في بيان إن «قوات إرساء النظام تبذل جهوداً حثيثة، والنظام الدستوري أُعيد إلى حد كبير في كافة المناطق»، مؤكداً أن عمليات إعادة النظام ستستمر «حتى القضاء على المقاتلين بشكل كامل».
اتسع نطاق المواجهات أمس، في ألما آتا، وعدد من المدن الكازاخية، بين قوات مكافحة الشغب وآلاف المحتجين الذين انتشروا في الطرقات والساحات العامة. وأعلنت السلطات مقتل 18 عسكرياً خلال اليومين الأخيرين، فيما تحدث المحتجون عن سقوط عشرات القتلى في صفوفهم. واتخذت موسكو أمس، خطوات إضافية لتأكيد دعمها إجراءات الرئيس قاسم جومارت توكايف في مواجهة ما وصف بأنه «خطر إرهابي يتصاعد» وأعلنت وزارة الدفاع أنها أرسلت وحدة تدخل سريع من قوات المظليين الروس. وتصاعدت سخونة الوضع بقوة أمس، بعد مرور يوم واحد على إطلاق عملية عسكرية - أمنية واسعة النطاق في المدن التي تشهد احتجاجات نشطة منذ أيام.
قد لا يحمل دخول قوات «معاهدة الأمن الجماعي» أراضي كازاخستان الحل السلمي للاضطرابات التي تشهدها البلاد. قيادة روسيا للقوات المذكورة تدفع إلى الخشية من تكرار نماذج سابقة أرسلت فيها موسكو جنودها لحفظ السلام، فظلوا في الأماكن التي دخلوها مثل أبخازيا وأوكرانيا وغيرهما، من دون بوادر على قرب خروجهم. روسيا فاعل رئيسي في أزمة كازاخستان الحالية.
حذّرت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، القوات الروسية التي نُشرت في كازاخستان من السيطرة على مؤسسات الجمهورية السوفياتية السابقة، مشيرة إلى أن العالم سيراقب أي انتهاك لحقوق الإنسان. وأفاد الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس الصحافيين بأن «الولايات المتحدة، وبصراحة العالم، سيراقب لكشف أي انتهاك لحقوق الإنسان»، مضيفاً: «سنراقب أيضاً لكشف أي خطوات قد تمهّد للسيطرة على مؤسسات كازاخستان». ووصلت قوات روسية (الخميس) إلى كازاخستان لدعم السلطات التي تواجه أعمال شغب أسفرت عن «عشرات» القتلى، إذ لا يزال الوضع متفجّراً مع إطلاق رصاص حي في ألماتي العاصمة الاقتصادية للبلاد. وتشهد الدولة الواقعة في
وصلت قوات روسية، اليوم (الخميس)، إلى كازاخستان لدعم السلطات التي تواجه أعمال شغب أسفرت عن «عشرات» القتلى، إذ لا يزال الوضع متفجّراً مع إطلاق رصاص حي في الماتي العاصمة الاقتصادية للبلاد، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وتشهد الدولة الواقعة في آسيا الوسطى حركة احتجاج اندلعت الأحد غرباً إثر زيادة أسعار الغاز قبل أن تتوسع إلى الماتي حيث تحوّلت التظاهرات إلى أعمال شغب ضد السلطة واقتحم محتجّون مباني حكومية. وتواصلت أعمال العنف الخميس وسمع عدة طلقات نارية في وسط هذه المدينة التي شهدت في اليوم السابق مواجهات مع إضرام النار في مبانٍ وسيارات وانتشار بقع دماء في الشوارع. أفادت وسائل إعلام محلية مساء الخمي
دعا وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، اليوم (الخميس)، إلى إيجاد حل سلمي للوضع المضطرب في كازاخستان واحترام حرية الإعلام، في اتصال مع نظيره الكازاخستاني، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس إن بلينكن «شدد على دعم الولايات المتحدة الكامل للمؤسسات الدستورية في كازاخستان وحرية الإعلام ودافع عن حل سلمي للأزمة يحترم حقوق الإنسان». وعلى الضفة الأحرى من الأطلسي، أعرب مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل عن «قلقه العميق» حيال الاضطرابات في كازاخستان، مشددا على ضرورة حماية حقوق المدنيين ومحذرا من تداعيات أي تدخل عسكري خارجي. وقال على توي
قُتل 18 فرداً من قوات الأمن في كازاخستان على الأقل وأُصيب أكثر من 748 في أعمال الشغب التي تهز كازاخستان منذ أيام، كما أفادت وكالات الأنباء الروسية، اليوم (الخميس)، نقلاً عن وزارة الداخلية الكازاخستانية. وكان تقرير سابق قد أفاد بمقتل 13 وإصابة 353 في صفوف القوات الأمنية.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
