صربيا
صربيا
طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني أولاف شولتس اليوم بتنظيم انتخابات جديدة في البلديات المتنازع عليها في شمال كوسوفو الذي شهد مواجهات مؤخرا.
واصل متظاهرون صرب تحركهم المعارض لتسلم رؤساء بلديات ألبان مناصبهم في شمال كوسوفو الذي شهد مؤخرا مواجهات مع قوة حفظ السلام.
حذّر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن اليوم (الخميس) من أن بلاده قد تتخذ إجراءات بحق قادة السودان، كما حض صربيا وكوسوفو على «خفض فوري للتصعيد».
هيمن التوتر في شمال كوسوفو، اليوم الأربعاء، إذ تجمّع مئات الصرب خارج مقر للبلدية بعد مواجهات مع قوات لحفظ السلام يقودها حلف شمال الأطلسي.
أعلنت الولايات المتحدة، الثلاثاء، استبعاد كوسوفو من برنامج لتدريبات عسكرية في أول عقوبة بعد تسليم ألبان مهامهم رسمياً على رأس بلديات في مدن الشمال.
أدان حلف الناتو الاعتداءات «غير المقبولة» على قوته في كوسوفو من قبل المتظاهرين الصرب، الذين واصلوا احتجاجاتهم، الثلاثاء، وأكد عزمه على نشر مزيد من القوات.
نظم الصرب في شمال كوسوفو احتجاجات مجدداً، الثلاثاء، بعد يوم واحد من اندلاع اشتباكات عنيفة بين مسلحي الصرب وقوات حفظ السلام الدولية.
أطلقت شرطة كوسوفو، الاثنين، غازاً مسيلاً للدموع لتفريق متظاهرين صرب يحتجون لمحاولة منع رؤساء بلديات ألبان منتخبين في اقتراع مثير للجدل من تولي مناصبهم.
خرج عشرات الآلاف إلى الشوارع في العاصمة الصربية بلغراد، (السبت)، احتجاجاً على العنف.
أعلن مكتب الرئيس الصربي أن الجيش سيبقى في «حالة تأهب قصوى» قرب الحدود مع كوسوفو، غداة صدامات بين سكان والشرطة الكوسوفية.
حض حلف شمال الأطلسي كوسوفو اليوم على تهدئة التوترات مع صربيا، وذلك في اليوم التالي لدخول حكومتها عنوة إلى مباني البلدية لتنصيب رؤساء بلديات.
كل عام، تصطف في بلغراد مجموعة صغيرة من المسنين ببزات مهترئة تعود إلى حقبة الحرب العالمية الثانية مزيّنة برموز شيوعية إحياءً لذكرى الزعيم السابق جوزيف بروز تيتو.
تظاهر آلاف الأشخاص في العاصمة الصربية بلغراد وسط تنامي المخاوف من ارتفاع معدلات الجريمة.
بعد مطاردة استمرت لساعات، ليلاً، أوقفت الشرطة الصربية الجمعة المنفذ المفترض لعملية إطلاق نار عشوائي أدت إلى مقتل ثمانية أشخاص وجرح 14 آخرين.
قتل ثمانية تلاميذ وحارس وأصيب سبعة آخرون في إطلاق النار داخل مدرسة في العاصمة الصربية بلغراد، اليوم الأربعاء، كما أعلنت وزارة الداخلية.<br />
ملعب ممتلئ عن بكرة أبيه، قاعدة جماهيرية شغوفة ومولعة، سلسلة نتائج مبهرة مع نهاية الموسم...هكذا عاد بارتيزان بلغراد الصربي إلى الأدوار الإقصائية من بطولة أوروبا في كرة السلة (يوروليغ)، منهياً جفافاً استمر 13 عاماً. بالألوف تدفقت الجماهير باللونين الأسود والأبيض، هذا الموسم بانتظام إلى ملعب ستارك أرينا الذي يتسع لـ18300 متفرج في بلغراد. تصدر الفريق قائمة الحضور في يوروليغ هذا الموسم مع «معدل بلغ 17012 مشجعاً في المباراة الواحدة» وفق موقع «باسكيت نيوز». يشتهر مشجعو الفريق - المعروفون باسم «غرايف ديغرز» (حفّارو القبور) بسبب ألوان النادي - بإخلاصهم الشديد. كُرِّم تفانيهم هذا الموسم ليس فقط ببلوغ با
انتخب البلغاري دبرومير كارومينوف، رئيساً للاتحاد الأوروبي لألعاب القوى، وذلك بحضور اللورد سبياستيان كو، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، ونائبه الأمير نواف بن محمد، من خلال الجمعية العمومية الثامنة والعشرين للاتحاد التي عقدت السبت، في العاصمة الصربية بلغراد. كما جرى انتخاب نواب الرئيس الثلاثة؛ وهم شيري ألكسندر (بريطانيا)، وجان جراسيا (فرنسا)، وكارين غروت موفين (السويد)، كما انتخب أعضاء المجلس الـ13 (سلوبودان برانكوفيتش، وفرنك كاريراس، وراؤول شابادو، وآن فارسيث، ومارتون جيولاي، وتيا هيللبوت، وآنا كيرنوفا، ويورغن كيسينغ، وستيفانو مي، وغفانتسا ميكيلادزي، وأنتي فيلاكوفسكي، وإريك تيجاماغي وألكساند
أفادت شرطة جمهورية الجبل الأسود بمقتل شخص وإصابة 5 آخرين جراء انفجار وقع، اليوم (الجمعة)، أمام إحدى المحاكم في العاصمة بودغوريتشا، وفقاً لوكالة «رويترز». وقالت الشرطة إن شخصاً فجّر ما يُعتقد أنه قنبلة يدوية عند مدخل المحكمة. وأضافت على موقع «تويتر»: «يُحتمل أنه فجر قنبلة يدوية، ما أسفر عن مقتله، فيما تشير المعلومات المتاحة إلى إصابة 5 أشخاص».
قال جوزيب بوريل منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي إن زعيمي صربيا وكوسوفو وافقا، يوم الاثنين، على اتفاق يدعمه الغرب لتطبيع العلاقات ولكن هناك حاجة لإجراء مزيد من المحادثات بشأن تنفيذ الاتفاقية. وفي حديثه بعد استضافته محادثات في بروكسل بين الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش ورئيس وزراء كوسوفو ألبين كورتي، قال بوريل إن الزعيمين اتفقا على عدم الحاجة لإجراء مزيد من المحادثات بشأن الاتفاق بين الخصمين السابقين في زمن الحرب. لكنه قال «لا تزال هناك حاجة لمزيد من المفاوضات» حول كيفية تنفيذ الاتفاق والالتزامات السابقة التي قطعها الجانبان.
أعلن الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، اليوم الأحد، رفض حلف شمال الأطلسي «الناتو» طلب بلغراد نشر الجيش والشرطة الصربيين في كوسوفو من أجل حماية السكان المدنيين، من اضطهاد السلطات في كوسوفو. وذكرت وكالة «يوروبا برس» الإسبانية اليوم الأحد أن الحكومة الصربية قدمت هذا الطلب في الخامس عشر من ديسمبر (كانون الأول) الماضي، في ذروة الأزمة بين بريشتينا وبلغراد، عندما ارتقت جماعة من الصرب الذين يعيشون في كوسوفو فوق المتاريس للاحتجاج على اعتقال أفراد منهم. وأكد الرئيس فوتشيتش، في مؤتمر صحافي اليوم الأحد، أنه تلقى رد بعثة الناتو في كوسوفو «كفور»، مضيفا «أوضح الرد الذي تمت صياغته بعناية، أنه لست هناك حاجة لنشر
أُصيب صربيّان بينهما فتى يبلغ 11 عاماً، أمس (الجمعة)، في كوسوفو برصاص عنصر من القوات الخاصة تم توقيفه لاحقاً، وفق ما أعلنت السلطات، بعد أسابيع من التوترات. وندّدت السلطات الكوسوفية بهذا الهجوم الذي يأتي بعد أسبوع من تفكيك الحواجز التي أقامها الصرب في ديسمبر (كانون الأول) في شمال كوسوفو احتجاجاً على توقيف شرطي صربي سابق، وفقاً لوكالة «الصحافة الفرنسية». وأعلنت الشرطة الكوسوفية في بيان، توقيف «رجل يبلغ 33 عاماً» في جنوب كوسوفو، وهي مقاطعة صربية سابقاً لم تعترف يوماً بلغراد باستقلالها الذي أُعلن عام 2008. وحصلت الحادثة قرب مدينة شتربتسه (جنوب) التي تقطنها بشكل رئيسي الأقلية الصربية. وأفادت الشرطة
بدأت الأقلية الصربية في كوسوفو، التي تغلق الطرق منذ نحو ثلاثة أسابيع، برفع الحواجز قرب الحدود مع صربيا، أمس الخميس، ما يمهّد لتخفيف واحدة من أسوأ الأزمات في المنطقة في السنوات الأخيرة. وأكدت شرطة كوسوفو إعادة فتح المعبر الحدودي الرئيسي مع صربيا رسمياً، والذي كان مغلقاً في اليوم السابق.
دعت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، أمس الأربعاء، إلى «نزع فتيل التوتر» في شمال كوسوفو الذي يشهد توترات على الحدود مع صربيا، ما يثير قلقاً دولياً، فيما أعلنت موسكو وقوفها بالكامل مع بلغراد. وأعلنت شرطة كوسوفو إغلاق أكبر معبر حدودي مع صربيا، بعدما أقام محتجّون صرب مزيداً من الحواجز على الطرقات في واحدة من أسوأ الأزمات في المنطقة منذ سنوات. ووضعت بلغراد أيضاً الجيش والشرطة في حالة التأهب القصوى. وكانت كوسوفو أعلنت استقلالها عن صربيا عام 2008، لكن بلغراد رفضت الاعتراف به وشجّعت 120 ألفاً من الصرب في كوسوفو على تحدي سلطة بريشتينا، خصوصاً في الشمال حيث يشكل الصرب غالبية السكان.
بدأت الأقلية الصربية في كوسوفو التي تغلق الطرق منذ حوالي ثلاثة أسابيع، رفع الحواجز قرب الحدود مع صربيا، اليوم الخميس، ما يمهّد لتخفيف حدة واحدة من أسوأ الأزمات في المنطقة في السنوات الأخيرة. وأكدت شرطة كوسوفو إعادة فتح المعبر الحدودي الرئيسي مع صربيا رسمياً، والذي كان مغلقاً في اليوم السابق.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
