أميركا اللاتينية
أميركا اللاتينية
تجاوز عدد الوفيات جراء «كوفيد - 19» في أميركا اللاتينية عتبة المليون ونصف المليون، وفقاً لتعداد أجرته وكالة الصحافة الفرنسية بالاستناد إلى أرقام رسمية. ووصلت حصيلة الوفيات إلى 1.500.350 في بلدان أميركا اللاتينية، مع تسجيل أكثر من 45 مليون إصابة بفيروس كورونا. وتجاوزت الوفيات عتبة 600 ألف في البرازيل على وجه الخصوص التي يبلغ عدد سكانها 231 مليون نسمة، وسجلت أكثر من 21.5 مليون إصابة بفيروس كورونا. وتعد البرازيل ثاني أكثر الدول تضرراً بالفيروس في العالم بعد الولايات المتحدة، على الرغم من اعتقاد كثير من الخبراء بأن الأرقام الرسمية للحكومة البرازيلية لا تعكس الواقع.
تجاوز عدد الوفيات جراء «كوفيد-19» في أميركا اللاتينية عتبة المليون ونصف مليون أمس الجمعة، وفقا لتعداد أجرته وكالة الصحافة الفرنسية بالاستناد الى أرقام رسمية. ووصلت حصيلة الوفيات الى 1,500,350 في بلدان أميركيا اللاتينية، مع تسجيل أكثر من 45 مليون إصابة بفيروس كورونا. وتجاوزت الوفيات عتبة 600 ألف في البرازيل التي يبلغ عدد سكانها 231 مليون نسمة وسجلت أكثر من 21,5 مليون إصابة بالفيروس. وتعد البرازيل ثاني أكثر الدول تضررا بالفيروس في العالم بعد الولايات المتحدة، على الرغم من اعتقاد العديد من الخبراء أن الأرقام الرسمية للحكومة البرازيلية هي أدنى من الواقع. وبعد البرازيل تأتي المكسيك والبيرو وكولومبي
تسعى البرازيل بطلة العالم خمس مرات إلى مواصلة سجلها المثالي في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال قطر 2022 عندما تحل ضيفة على فنزويلا متذيلة الترتيب مساء غد بالتوقيت المحلي (فجر الجمعة)، فيما يحل المنتخب الأرجنتيني ضيفاً على الباراغواي. وحققت البرازيل العلامة الكاملة بفوزها في مبارياتها الثماني حتى الآن (سجلت 19 هدفاً ومنيت شباكها بهدفين فقط)، بانتظار الإعلان عن مصير نتيجة مباراتها ضد الغريم التقليدي على زعامة الكرة الأميركية الجنوبية المنتخب الأرجنتيني والتي توقفت الشهر الماضي بعد مرور دقائق معدودة جراء اقتحام رجال من السلطات الصحية بولاية ساو باولو الملعب لإيقاف 3 لاعبين أرجنتينيين خ
تتجه الأنظار مساء اليوم إلى ملعب «نيو كيميكا أرينا» في ساو باولو مسرح القمة النارية الثأرية بين الغريمين التقليديين الجارين البرازيلي والأرجنتيني في الجولة السادسة المؤجلة من التصفيات الأميركية الجنوبية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم في كرة القدم 2022.
حافظ المنتخب البرازيلي لكرة القدم على انتصاراته المتتالية في تصفيات قارة أمريكا الجنوبية المؤهلة لبطولة كأس العالم 2022 بفوزه الثمين 1 / صفر على مضيفه التشيلي في الجولة التاسعة من التصفيات. والفوز هو السابع على التوالي للمنتخب البرازيلي (راقصو السامبا) في سبع مباريات خاضها حتى الآن. ورفع المنتخب البرازيلي رصيده إلى 21 نقطة، ليتربع منفردا على صدارة جدول التصفيات بفارق ست نقاط أمام نظيره الأرجنتيني، وتجمد رصيد تشيلي عند ست نقاط في المركز السابع. وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي الذي ظل قائما بين الفريقين حتى سجل البديل إيفرتون ريبيرو الهدف الوحيد للمباراة في الدقيقة 64.
أفاد تقرير للجنة تابعة للأمم المتحدة، بأن الاستثمار الأجنبي في دول أميركا اللاتينية ينهار، مشيراً إلى تراجع معدلات الاستثمار الأجنبي في المنطقة على مدار العامين الماضيين بمعدلات كبيرة بسبب «كورونا». ونقلت صحيفة «بوينس أيريس تايمز» الأرجنتينية عن لجنة الأمم المتحدة الإقليمية للتعاون الاقتصادي، أن الاستثمار الأجنبي في أميركا اللاتينية انخفض بنسبة 35 في المائة في عام 2020، مقارنة بالعام السابق، فيما عانت الأرجنتين من انخفاض بنسبة 39.7 في المائة وفقاً للتقرير الأممي.
تجاوزت منطقة أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي، الأكثر تضرراً في العالم بسبب الجائحة، اليوم (السبت)، عتبة 40 مليون إصابة مُعلَنة بـ«كوفيد - 19». وارتفع عدد الإصابات في المنطقة، منذ بدء تفشي الفيروس في مارس (آذار) 2020، ليصل إلى 40 مليوناً و73 ألفاً و507، حسب حصيلة أعدتها «وكالة الصحافة الفرنسية»، استناداً إلى أرقام رسمية، في وقت وصل فيه عدد الوفيات في المنطقة من جراء الفيروس إلى أكثر من 1.3 مليون. وتؤدّي متحوّرة «دلتا» شديدة العدوى إلى تسريع انتشار الفيروس الذي أصاب 192 مليون و942 ألفاً و266 شخصاً في كلّ أنحاء العالم، وأودى بأكثر من 4.1 مليون. وبعد أميركا اللاتينيّة، تُعدّ أوروبا المنطقة الأكثر
لأسباب تتعلق بالجغرافيا والثقافة والتجارة، لا توجد منطقة أهم للولايات المتحدة من أميركا اللاتينية. يقول المؤرخ الأميركي الدكتور هال براندز، في تحليل نشرته وكالة «بلومبرغ» للأنباء، إنه لهذا السبب، يبدو أن عدداً قليلاً للغاية من الأميركيين لاحظ اتجاهاً مفزعاً، وهو أن التآكل البطيء للديمقراطية في أميركا اللاتينية يهدد بأن يصبح فيضاناً استبدادياً. واعتبر براندز، أستاذ كرسي هنري كيسنجر للشؤون العالمية في كلية الدراسات الدولية بجامعة «جونز هوبكنز» الأميركية، أن نيكاراغوا هي أحدث مثال على ذلك. ومنذ عام 2007، تحايل الرئيس دانيال أورتيغا، لتعزيز سلطته وتهميش المعارضة.
احتفل النجم ليونيل ميسي بمباراته الدولية الـ148 مع منتخب الأرجنتين، بتسجيله هدفين خلال الفوز الكبير على بوليفيا 4 - 1، ليضمن صدارة المجموعة الأولى لبطولة كوبا أميركا لكرة القدم المقامة في البرازيل. وسجل ميسي الذي اجتاز رقم خافيير ماسكيرانو (147) لأكثر اللاعبين مشاركة مع منتخب الأرجنتين هدفين من الرباعية، وكان صاحب تمريرة حاسمة في الهدف الأول للمباراة التي أقيمت في كويابا البرازيلية.
دعا المسؤول عن السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بورّيل، الدول الأعضاء، إلى تقديم مزيد من اللقاحات ضد كوفيد والمستلزمات الطبية إلى بلدان أميركا اللاتينية، مذكّراً بأن «الصين هي الدولة التي تقدّم أكبر قدر من المساعدات حالياً إلى هذه البلدان، ومن مصلحتنا عدم ترك المجال مفتوحاً أمامها للتغلغل أكثر في هذه المنطقة المهمة بالنسبة لأوروبا على أكثر من صعيد». وبعد ساعات قليلة من تصريح بورّيل، أعلنت الولايات المتحدة أنها ستمنح 14 مليون جرعة لأميركا اللاتينية والكاريبي عن طريق برنامج «كوفاكس» الذي تشرف عليه منظمة الصحة العالمية، والذي كان حدّد ما تحتاج إليه هذه المنطقة لتلقيح 10 في المائة من سكا
فرطت كولومبيا بفرصة حسم بطاقتها إلى ربع نهائي بطولة كوبا أميركا المقامة في البرازيل إثر خسارتها بالنيران الصديقة أمام البيرو 1 - 2 في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الأولى التي شهدت حصول فنزويلا المبتلاة بتفشي «كوفيد - 19» بين صفوفها على نقطتها الثانية بالتعادل مع الإكوادور 2 - 2. وكانت الفرصة قائمة أمام كولومبيا للحاق بالبرازيل المضيفة الفائزة بمباراتيها الأوليين إلى ربع النهائي، بعدما دخلت لقاء البيرو وفي جعبتها أربع نقاط من فوزها افتتاحاً على الإكوادور 1 – صفر، ثم تعادلها سلباً مع فنزويلا في مباراة هيمنت عليها تماماً، لكنها عجزت عن الوصول إلى الشباك. لكن البيرو التي مُنيت بهزيمة قاسية ف
تسعى البرازيل حاملة اللقب والمضيفة إلى مواصلة انطلاقتها القوية عندما تلتقي بيرو الليلة (منتصف الليل بتوقيت غرينتش» في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية لمسابقة كوبا أميركا لكرة القدم، التي تشهد لقاءً آخر بين كولومبيا وفنزويلا. وضرب المنتخب البرازيلي بقوة في المباراة الافتتاحية بانتصار كبير على فنزويلا بثلاثية نظيفة كان نجمها صانع ألعاب باريس سان جيرمان الفرنسي نيمار دا سيلفا بتسجيله الهدف الثاني من ركلة جزاء وصناعته الثالث الذي سجله غابريال باربوسا «غابيغول». وأشاد مدرب البرازيل تيتي بنجمه قائلاً: «عندما يكون نيمار جيداً جسدياً وفنياً تحدث الأشياء الجيدة.
تنطلق مسابقة كوبا أميركا لكرة القدم، اليوم، في البرازيل على وقع قرار المحكمة العليا المحلية بمنح الضوء الأخضر لإقامة المنافسات في ثاني أكثر البلدان تضرراً من جائحة فيروس كورونا. ويشهد اليوم الأول للبطولة مواجهتين في المجموعة الثانية؛ الأولى بين المنتخب البرازيلي ونظيره الفنزويلي والثانية بين كولومبيا والإكوادور. وتم تقسيم الدول الـ10 المشاركة بين مجموعتين، حيث تضم الأولى كلاً من الأرجنتين، وبوليفيا، وتشيلي، والباراغواي والأوروغواي، والثانية كلاً من البرازيل، وكولومبيا، والإكوادور، وبيرو وفنزويلا. ويتأهل إلى دور الثمانية المنتخبات التي تحتل المراكز الأربعة الأولى في كل من المجموعتين.
في الوقت الذي تتحوّل فيه أميركا اللاتينية إلى البؤرة الرئيسية العالمية لانتشار جائحة «كوفيد 19». وعلى رأسها البرازيل التي أوشكت أن يزيد عدد ضحايا الجائحة فيها عن عدد الولادات، شهد 3 دول من هذه المنطقة انتخابات رئاسية وتشريعية وإقليمية نهاية الأسبوع الفائت.
تجاوز عدد الإصابات المسجلة بفيروس كورونا 25 مليوناً، الجمعة، في أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، حيث دفع انتشار المرض دولاً عدة إلى فرض قيود على السفر والحركة بالتزامن مع حملات التطعيم.
تجاوز عدد الإصابات المسجلة بفيروس كورونا 25 مليونا الجمعة في أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي حيث دفع انتشار المرض دول عدة إلى فرض قيود على السفر والحركة بالتزامن مع حملات التلقيح. وتفيد حصيلة وضعتها وكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى أرقام رسمية، بأن عدد الإصابات في هذه المنطقة وصل إلى نقطة فارقة وبلغ 25 مليونا و1533 إصابة، ما يجعلها في المرتبة الثالثة في هذا المجال بعد أوروبا (44.2 مليون إصابة) والولايات المتحدة وكندا معاً (أكثر من 31.5 مليونا). أما عدد الوفيات في أميركا اللاتينية ومنظقة الكاريبي فتجاوز 788 ألفا، لتصبح المنطقة في المرتبة الثانية بعد أوروبا التي توفي فيها حوالى 936 ألف
قالت منظمة الصحة للبلدان الأميركية، اليوم الأربعاء، إن حالات الإصابة بفيروس كورونا تتزايد في نصف بلدان الأميركتين، ودعت البرازيل لحماية شعبها في مواجهة ارتفاع قياسي في أعداد الإصابات والوفيات. وقالت مديرة منظمة الصحة العالمية الإقليمية للأميركتين كاريسا إتيان إن البرازيل تشهد الآن أعلى عدد إصابات جديدة في المنطقة. وتشهد العديد من مناطق البرازيل زيادات قياسية في الإصابات مع اقتراب أسرة المستشفيات من كامل طاقتها في أكثر من نصف الولايات البرازيلية. وقالت إتيان: «الوضع في البرازيل جرس إنذار ينبهنا إلى أن السيطرة على الفيروس تتطلب يقظة مستمرة من هيئات الصحة العامة والزعماء لحماية الناس والنظم الصحي
حصدت جائحة كوفيد - 19 في منطقة أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي أرواح أكثر من 700 ألف شخص منذ بدأ فيروس كورونا بالانتشار في العالم في ديسمبر (كانون الأول) 2019، بحسب تعداد أعدته وكالة الصحافة الفرنسية أمس (الثلاثاء) استناداً إلى بيانات رسمية. وبلغ عدد الوفيات المسجّلة رسمياً في دول المنطقة الـ34 ما مجموعه 700.022 وفاة (من أصل 22.140.444 إصابة مسجّلة)، لتكون بذلك ثاني منطقة أكثر تضرّراً من الجائحة في العالم خلف أوروبا (876.511 وفاة) وأمام الولايات المتّحدة وكندا (547.986 وفاة) وآسيا (292.925 وفاة). وبعدما تراجع منحنى الوباء قليلاً خلال الخريف، سجّلت أعداد الإصابات والوفيات الناجمة عن كوفيد - 1
بالتزامن مع عيد الميلاد كررت منظمة الصحة العالمية تحذيرها من أن اللقاحات التي بدأت معظم البلدان الصناعية، أو على وشك أن تبدأ، بتوزيعها، ليست كافية في هذه المرحلة لوقف انتشار كوفيد - 19 الذي دخل مرحلة جديدة من التحوّر تجعله أسرع سرياناً، وربما أكثر فتكاً، وأنه لا بد من الاستمرار في تطبيق تدابير الوقاية والاحتواء منعاً لظهور موجة وبائية ثالثة. وفيما كان البابا فرنسيس يطالب في رسالته الميلادية بضمان وصول اللقاحات إلى الجميع، داعياً إلى «عدم تبدية قوانين السوق والبراءات على قوانين المحبة وصحة البشريّة»، كانت أميركا اللاتينية تباشر بتوزيع اللقاحات الأولى على أفراد الطواقم الصحية والمسنين بينما كانت
عززت أربع دول في أميركا اللاتينية من إجراءاتها لمكافحة تفشي فيروس كورونا، وحظرت دخول الزائرين من بريطانيا في ظل ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا، وما يتردد عن ظهور سلالة جديدة من الفيروس، بحسب وكالة الأنباء الألمانية. وكانت باراغوي قررت أول من أمس (الاثنين) حظر دخول الزائرين من بريطانيا، في حين أعلن رئيس الإكوادور لينين مورينو عن إغلاق جديد لمدة 30 يوماً، وحظر تجوال من الساعة العاشرة حتى الرابعة صباحاً، وذلك خلال خطاب متلفز الاثنين. وقررت حكومة بيرو تمديد حظر التجوال المفروض بالفعل في العاصمة ليما والشواطئ المغلقة، في حين أغلقت أوروغواي حدودها البحرية والبرية والجوية أمام كل حركات التنقل ما
من المدن الكبرى إلى الضواحي والجبال والغابات الاستوائية والصحراء، تعد أميركا اللاتينية منطقة ضخمة وشديدة التنوع ستشكل فيها عملية تلقيح واسعة النطاق ضد كوفيد - 19 تحدياً هائلاً، تزيد الأزمة الاقتصادية من تعقيده. ويشكل نقل اللقاح «إلى المناطق النائية البعيدة عن المدن الكبرى مع الحفاظ على سلسلة التبريد» التحدي الأول، وفق ما أكد عالم الأوبئة الكولومبي كارلوس ترييو لوكالة الصحافة الفرنسية، مشيراً أيضاً إلى نقص في الموظفين المدربين على التعامل بشكل سليم مع اللقاحات.
تحاول البرازيل والأرجنتين التغريد خارج السرب في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لمونديال 2022 لكرة القدم، فحققت الأولى أفضل بداية لها في التصفيات منذ 51 عاماً بفوزها الرابع توالياً على مضيفتها الأوروغواي العنيدة 2 - صفر، في حين عادت الثانية مع نجمها ليونيل ميسي بالنقاط من أرض البيرو بهدفين نظيفين أيضاً. وكانت البرازيل مع أسطورتها بيليه وأمثال توستاو، قد حققت ستة انتصارات متتالية مطلع تصفيات مونديال 1970 الذي أحرزت لقبه لاحقاً في المكسيك.
حققت كل من البرازيل والأوروغواي انتصارين ثمينين على حساب فنزويلا (1 - صفر) وكولومبيا (3 - صفر) في الجولة الثالثة من تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال 2022، وقبل موقعتهما الساخنة الثلاثاء المقبل بالجولة الرابعة. وانفردت البرازيل في صدارة ترتيب التصفيات بعد فوزها الباهت على ضيفتها فنزويلا 1 - صفر في ساوباولو، في غياب نجمها نيمار الذي يتعافى من إصابة عضلية. وافتقد منتخب البرازيل إلى الإبداع في غياب نيمار مهاجم باريس سان جيرمان الفرنسي، الذي لم يتعاف بعد من إصابة بفخذه ستبعده أيضاً عن المواجهة المقبلة أمام الأوروغواي، لكن هدف المهاجم الآخر روبرتو فيرمينو في الدقيقة 67 كان كافياً لحسم النق
يتعيّن على البرازيل تخطي أزمة إصابات في صفوفها تشمل نجم هجومها نيمار عندما تستأنف تصفيات مونديال 2022 بمواجهة فنزويلا، فيما تأمل الأرجنتين في متابعة بدايتها الجيدة عندما تستضيف جارتها الباراغواي غدا في الجولة الثالثة التي تفتتح اليوم بمباراة بوليفيا والإكوادور. وتستقبل البرازيل، حاملة لقب كوبا أميركا، فنزويلا وصيفة قاع المجموعة الموحدة، في ساو باولو، محاولة تحقيقه فوزها الثالث تواليا بعد انتصارين على بوليفيا (5 - صفر) وفي أرض البيرو (4 - 2). لكن مدرب البرازيل تيتي سيفتقد لأبرز نجومه نيمار، بعد تعرّض أغلى لاعب في العالم لإصابة بفخذه خلال مشاركته مع فريقه باريس سان جيرمان الفرنسي في دوري أبطال أ
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
