أسواق
أسواق
افتتحت الأسهم الآسيوية تداولات يوم الخميس بأداء متباين، بعد أن دعمت البيانات الاقتصادية الأضعف من المتوقع توقعات خفض «الاحتياطي الفيدرالي» أسعار الفائدة.
شهدت الأشهر القليلة الماضية تصعيداً خفياً وفعالاً للضغط الدبلوماسي الأميركي على الحكومة العراقية، نتج عنه إعادة فتح خط أنابيب كركوك-جيهان.
تباينت مؤشرات الأسهم في أسواق الخليج الكبرى خلال تعاملات الأربعاء المبكرة، متأثرة بتراجع أسعار النفط، في حين يترقب المستثمرون بيانات اقتصادية أميركية.
استقرت الأسهم العالمية يوم الأربعاء، بدعم من انتعاش قوي لـ«وول ستريت» خلال الليل، بعد انحسار موجة البيع السريعة التي ضربت أسواق السندات والعملات المشفرة.
حافظت سوق الأسهم الأميركية على زخمها، يوم الثلاثاء، مع استقرار عوائد السندات وارتفاع عملة البتكوين. وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.3 في المائة.
تراجعت معظم أسواق الأسهم الخليجية في جلسات الثلاثاء المبكرة، وسط استمرار ضعف أسعار النفط، وترقّب المستثمرين لبيانات اقتصادية أميركية.
ارتفعت الأسهم الآسيوية في معظمها يوم الثلاثاء، بعد أن تخلّت الأسهم الأميركية عن بعض مكاسب الأسبوع الماضي، تحت وطأة ارتفاع عوائد السندات العالمية.
تراجعت الأسهم الأميركية، يوم الاثنين، بعد سلسلة مكاسب استمرت لخمسة أيام، متأثرة بتراجع أسهم «بتكوين» و«إنفيديا».
انخفضت الأسهم العالمية يوم الاثنين بعد اختتام قوي لشهر نوفمبر، إذ سيطرت موجة من العزوف عن المخاطرة على الأسواق رغم استمرار التفاؤل بقرب خفض أسعار الفائدة.
استقرت أسعار الذهب في معظمها بعد أن سجلت أعلى مستوى لها في ستة أسابيع يوم الاثنين.
تشهد أسواق الأصول الرقمية مرحلةً شديدة الحساسية، حيث تتقاطع المخاوف الاقتصادية العالمية مع توقُّعات بعودة الزخم إلى الأصول عالية المخاطر.
سجلت صناديق الأسهم العالمية أول تدفقات خارجية أسبوعية لها منذ 10 أسابيع خلال الأسبوع المنتهي في 26 نوفمبر (تشرين الثاني).
ارتفعت الأسهم الأميركية في آخر يوم تداول من شهر نوفمبر (تشرين الثاني)، مع افتتاح السوق على مكاسب طفيفة. وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.2 في المائة.
يشهد قطاع التجزئة الأميركي كل عام تحولاً موسمياً حيوياً مع اقتراب موسم الأعياد.
ارتفعت الأسهم الأوروبية قليلاً يوم الجمعة، مستعدة لتحقيق مكاسب للشهر الخامس على التوالي، مع تعزيز رهانات خفض أسعار الفائدة الأميركية المؤشر.
تباين أداء الأسهم الآسيوية يوم الجمعة وسط تداولات ضعيفة بفعل عطلة الأعياد، وذلك مع إغلاق «وول ستريت» بمناسبة عيد الشكر.
تباين أداء بورصات الخليج خلال تعاملات اليوم مع تأثر بعضها بانخفاض أسعار النفط، بينما سجلت أسواق أخرى مكاسب وسط توقعات بتخفيض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة.
تراجعت حصة شركات التكنولوجيا الأميركية من أرباح مؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، رغم بقاء إسهاماتها في القيمة السوقية للمؤشر قريبة من أعلى مستوياتها خلال عقود.
ارتفعت الأسهم الأوروبية، يوم الأربعاء، مدعومة بزيادة التوقعات بشأن خفض أسعار الفائدة الأميركية ومؤشرات على إحراز تقدم في محادثات السلام في أوكرانيا.
ارتفعت الأسهم الآسيوية يوم الأربعاء، بعد صعود قوي في «وول ستريت» مدفوع بآمال خفض أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
سجّلت الأسهم الأوروبية أداء باهتاً خلال تداولات يوم الثلاثاء، إذ يترقّب المستثمرون صدور بيانات اقتصادية أميركية مهمة، وسط ازدياد الرهانات على خفض الفائدة.
ارتفعت الأسواق الآسيوية على نطاق واسع يوم الثلاثاء، في أعقاب ارتفاع الأسهم الأميركية بسبب التوقعات بخفض وشيك لأسعار الفائدة.
توقّع «دويتشه بنك»، يوم الاثنين، أن يرتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» إلى 8 آلاف نقطة بنهاية العام المقبل، استناداً إلى توقعات بأرباح قوية للشركات.
ارتفعت سندات أوكرانيا الدولية يوم الاثنين، مدعومة بمؤشرات على أن خطة مدعومة من الولايات المتحدة لإنهاء الحرب مع روسيا قد تقترب من تحقيق أهدافها.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
