الرطب والتمر... إفطار صحي للصائم

غذاء سهل الهضم وسريع الامتصاص يؤمن الاحتياجات الأولية

الرطب والتمر... إفطار صحي للصائم
TT

الرطب والتمر... إفطار صحي للصائم

الرطب والتمر... إفطار صحي للصائم

عرض الباحثون من جامعة مالايا في كوالالمبور بماليزيا أخيرا نتائج دراستهم حول تأثيرات تناول الحوامل للتمر على طول أمد فترة الحمل وعملية الولادة وخروج الجنين. وتأتي هذه الدراسة ضمن مجموعة الدراسات الطبية التي بحثت في مكونات التمر وفوائده الصحية خصوصا في الحالات الفسيولوجية التي يمر بها الجسم بفترات تتطلب الاهتمام بالتغذية مثل فترة الحمل والولادة وفترة صوم أيام شهر رمضان وفترات النقاهة بعد التعافي من الإصابة بالأمراض العارضة وضمن مراحل تنشيط مناعة الجسم وغيرها من الظروف الغذائية والصحية التي قد يمر بها المرء.
غذاء صحي
ويمثل الصوم والانقطاع عن تناول الطعام والشراب من الفجر إلى مغيب الشمس، أي طوال ساعات النهار، حالة تتطلب الاهتمام الصحي بنوعية ومكونات الأطعمة التي يبدأ المرء الصائم في تناولها عند وقت الإفطار، والتي تشير موروثات الحكمة بشكل صريح إلى أن من أفضلها شرب الماء وتناول رُطبات من ثمار النخيل الطازجة أو تمرات من الثمار الجافة نسبياً والتي تختزن في ثمارها الصغيرة الحجم نسبياً عناصر غذائية عالية الفائدة.
والواقع أن تناول عموم الناس للتمور والرُطب له ثلاثة أهداف رئيسية، الأول هو تناولها كفاكهة ذات طعم لذيذ وتُمدّ الجسم بالطاقة والمعادن والفيتامينات والألياف. والهدف الثاني تناولهم للرُطب أو التمر كمنتج غذائي سهل المضغ والبلع والهضم في أوقات معينة من أجل إمداد الجسم بالطاقة، مثل عند الإفطار بعد ساعات طويلة من الصوم. والهدف الثالث علاجي، أي تناول التمر أو الرطب كمنتج غذائي ثبتت فائدته في معالجة أو في تسهيل التغذية الصحية خلال فترات معينة كالحمل أو الاضطرابات المرضية.
التمر والحوامل
وحاول الباحثون الماليزيون في دراستهم التي نشرت في عدد 13 مارس (آذار) الماضي من مجلة «طب النساء والولادة Journal of Obstetrics and Gynaecology» البريطانية، المقارنة لمعرفة ما إذا كان لتناول الحوامل التمر في أواخر فترة الحمل أي تأثيرات على وقت بدء عملية الولادة الطبيعية وعلى مدى حاجة الحوامل لتلقي المعالجات الدوائية الهادفة إلى حثّ ودعم تسهيل الولادة المتعثرة Labour Induction And Augmentation. وتعتبر المعالجات الدوائية الهادفة إلى حثّ ودعم تسهيل الولادة المتعثرة، عبر تلقي عقارات البروستاغلاندين Prostaglandin والأوكسيتوسين Oxytocin، من الممارسات الطبية الشائعة في أرجاء العالم كافة، نتيجة لتعثر الولادة بسبب ضعف انقباضات الرحم Inefficient Uterine Contractions.
وأظهرت إحصاءات منظمة الصحة العالمية الصادرة في عام 2011، والتي شملت أكثر من 300 ألف عملية ولادة في 24 بلداً بالعالم، أن نحو 10 في المائة من الولادات يحتجن مثل هذا الحث والدعم الدوائي لتسهيل ولادة الجنين. وأظهرت دراسات أخرى أوروبية، مثل الدراسة السويدية في عام 2006 أن النسبة تتراوح ما بين 20 إلى 40 في المائة، وأنها آخذة في الارتفاع. وإضافة إلى المعالجة الدوائية لهذه الحالة، ثمة وسائل غير طبية مثل الأعشاب وغيرها التي تلجأ إليها نسبة عالية من النساء في مناطق مختلفة من العالم، والتي منها أوراق توت العُليّق Raspberry Leaf وزيت الخروع Castor Oil وزيت زهرة الربيع المسائية Evening Primrose Oil وقائمة طويلة من الأعشاب والوسائل غير الطبية، وذلك وفق ما ذكره الباحثون من جامعة موناش بأستراليا ضمن دراستهم المنشورة في عدد سبتمبر (أيلول) 2012 من مجلة «المرأة والولادة Women and Birth» الصادرة عن الكلية الأسترالية للقابلات ACM.
وفي دراستهم الحديثة، لاحظ الباحثون الماليزيون أن تناول الحامل لسبع تمرات يومياً بوزن نحو 80 غراما خلال المراحل المتأخرة من الحمل أفاد بشكل إيجابي في مخرجات عملية الولادة وخروج الجنين وقلل من الحاجة إلى استخدام الحثّ الدوائي لتنشيط وتسهيل عملية الولادة، وفي الوقت نفسه لم يُؤثر على وقت بدء عملية الولادة، ما حدا الباحثين إلى القول: إن تناول التمر كان وسيلة آمنة وبلا آثار جانبية في تسهيل الولادة. وأضاف الباحثون القول بأن ثمة القليل من الدراسات الطبية التي تناولت بالبحث علاقة عملية الولادة بتناول التمر.
مكونات التمر
وهناك أنواع مختلفة من الرُطب والتمور، وتبعاً لذلك يختلف الطعم وتختلف القيمة الغذائية بنسب متقاربة. ووفق تقييم مختبرات وزارة الزراعة الأميركية لأنواع مختلفة من التمور، فإن كل مائة غرام من التمر به نحو 270 سعرا من السعرات الحرارية، ويشكل الماء نسبة ما بين 10 إلى 25 في المائة، وبها نحو غرامين من البروتينات، ونحو 0.15 (صفر فاصلة واحد خمسة) غرام من الدهون النباتية غير المشبعة، وكمية سكريات نحو 75 في المائة، من تلك السكريات نحو 8 غرامات من الألياف النباتية الصحية. ومن المعادن، تحتوي على 60 مليغراما من الكالسيوم، ومليغرام واحد من الحديد، و55 مليغراما من المغنيسيوم، و60 مليغراما من الفسفور، و700 مليغرام من البوتاسيوم، ومليغرام واحد من الصوديوم، و0.5 مليغرام من الزنك، و0.3 مليغرام من النحاس ومن المنغنيز. ومن الفيتامينات، تحتوي على مليغرامين من فيتامين نياسين، و 0.05 مليغرام من كل من فيتامين ثيامين ورايبوفلافين، و0.3 مليغرام من فيتامين بي-6، و 15 ميكروغراما من فيتامين فوليت، و2.7 ميكروغرام من فيتامين كيه K، و150 وحدة دولية من فيتامين إيه A. ومن المواد المضادة للأكسدة، 90 ميكروغراما من «بيتا كاروتين»، و23 ميكروغراما من مجموع مواد «زانثين» ومواد «ليوتين»...
تمور الإفطار
والجهاز الهضمي يعمل على تفتيت السكريات في التمر لتتحول إلى سكريات الغلوكوز الأحادية كي تمتصها الأمعاء. وعند إفطار الصائم، تكون الأولوية هي تزويد الجسم بالغلوكوز مباشرة من الغذاء. ولذا فإن الأفضل آنذاك تناول منتج غذائي سهل المضغ وسهل البلع وسهل الجريان في المريء والمعدة ليصل إلى الأمعاء سريعاً، كي تمتص الأمعاء بسرعة ما فيه من سكريات الغلوكوز السهلة الامتصاص، وهو ما يُقدمه الرُطب أو التمر. وإذا ما أُضيف إلى تناول الرطب، أو التمر، تناول الماء، فإن الجسم سيمتص كمية جيدة وفي وقت قصير، حاجته من السكريات وحاجته من الماء أيضاً لأن امتصاص الماء يكون أسهل حال وجود عملية امتصاص للسكريات. كما أن الإفطار بتناول بضعة رطبات أو تمرات يُخفف من شدة الرغبة في تناول كميات كبيرة من الطعام حال الإفطار ما دام حرص الصائم على تناول الرطب والماء فقط أولاً، وأخذ وقتاً قصيراً للراحة وأداء الصلاة ثم عاد لتناول وجبة طعام متنوعة المحتوى من الأطعمة الصحية.
* استشارية في الباطنية



هل تناول الفطر مفيد لصحتك؟

يتميز الفطر بخصائص تغذية فريدة (بيكسباي)
يتميز الفطر بخصائص تغذية فريدة (بيكسباي)
TT

هل تناول الفطر مفيد لصحتك؟

يتميز الفطر بخصائص تغذية فريدة (بيكسباي)
يتميز الفطر بخصائص تغذية فريدة (بيكسباي)

يحتوي الفطر أنواعاً من الألياف لا توجد في معظم النباتات الأخرى، بالإضافة إلى مستويات عالية من مضادات الأكسدة.

نوعان فريدان من الألياف

وفقاً لموقع «نيويورك تايمز»، يحتوي الفطر كمية جيدة من الألياف خصوصاً النوع الذي يُعرف باسم «بيتا غلوكان»، كما ذكر الدكتور أريغو سيسيرو، مدير «كلية التغذية البشرية» في جامعة بولونيا بإيطاليا.

يوجد «بيتا غلوكان» عادةً في الحبوب مثل الشوفان والشعير، ويرتبط بانخفاض مستويات الكولسترول وتقليل ارتفاعات سكر الدم. لكن الفطر يحتوي نوعاً غير عادي من «بيتا غلوكان»، يبدو أنه يدعم جهاز المناعة، كما ذكر الدكتور سيسيرو.

يحتوي الفطر أيضاً الـ«كَيْتِين»، وهو نوع من الألياف يوجد بشكل رئيسي في قشور الحشرات والقشريات. ولأن الـ«كَيْتِين» لا يُهضم بسهولة، فإنه يصل إلى القولون، حيث يُساعد في دعم الميكروبيوم المعوي.

لا يحصل معظم الناس على كمية كافية من الألياف، لكن تناول مزيد من الفطر يُعدّ طريقة سهلة لزيادة استهلاكك وتنويع مصادرها، كما تقول ميغان لازلو، اختصاصية التغذية لمرضى السرطان في «مركز سيدارز سيناي الطبي» في لوس أنجليس.

يحتوي نحو كوب واحد من فطر «شيتاكي» النَّيّئ على نحو 4 غرامات من الألياف؛ ويوصي الخبراء بتناول ما بين 21 و38 غراماً يومياً، وفق العمر والجنس.

ما أفضل مصادر «فيتامين د»؟

مضادات أكسدة قوية

يقول روبرت بيلمان، مدير «مركز الأغذية النباتية والفطرية للصحة» في جامعة ولاية بنسلفانيا، إن الفطر غنيٌّ للغاية بالـ«إرغوثيونين» والـ«غلوتاثيون»، وهما مضادان للأكسدة مهمان يساعدان خلايا الجسم على مقاومة التلف الناتج عن الاستخدام اليومي.

وبينما يستطيع الجسم إنتاج الـ«غلوتاثيون»، فإننا نحصل على الـ«إرغوثيونين» من الطعام فقط، ويحتوي الفطر، خصوصاً فطر الـ«إينوكي» وفطر المحار الملكي، على أعلى مستويات منه مقارنةً بأي طعام آخر.

وفي إحدى الدراسات التي تابعت أكثر من 3 آلاف مشارك على مدى 21 عاماً، رُبط ارتفاع مستويات الـ«إرغوثيونين» في الدم بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والوفاة المبكرة. ووجدت أبحاث أخرى أن الأشخاص الذين يعانون ضعفاً إدراكياً طفيفاً وهشاشة عامة وُجد لديهم انخفاض في مستويات الـ«إرغوثيونين».

وأوضح الدكتور بيلمان أن هذه النتائج، وإن لم تثبت أن الـ«إرغوثيونين» مسؤول بشكل مباشر عن هذه التأثيرات الصحية، تتوافق مع فكرة أن مضادات الأكسدة تحمي الخلايا من التلف وتدعم وظائف الجهاز المناعي. قد يكون هذا أيضاً سبب ربط بعض الأبحاث بين زيادة استهلاك الفطر وانخفاض خطر الإصابة بالسرطان، كما ذكرت لازلو. فهو غني بفيتامينات «ب»، ويمكنه إنتاج فيتامين «د». وأضافت لازلو أن الفطر مصدر جيد لكثير من فيتامينات «ب» المهمة لعملية التمثيل الغذائي ودعم الجهاز العصبي.

كما أنه قادر على إنتاج فيتامين «د»، وهذه القدرة ميزة لا تتوفر في معظم الأطعمة الأخرى. يُعد فيتامين «د» مهماً لوظائف المناعة وصحة القلب وقوة العضلات، ولكنه موجود بشكل طبيعي في عدد قليل جداً من الأطعمة. ولا يحتوي معظم الفطر المتوفر في المتاجر على كميات كبيرة منه، لأنه يُزرع عادةً في الظلام.

يقول الدكتور تيم سبيكتور، عالم الأوبئة في «كلية كينغز كوليدج لندن»: «إذا تعرض الفطر لأشعة الشمس، فإنه سينتج فيتامين (د) كما يفعل الإنسان». لتجربة ذلك، تنصح لازلو بوضع الفطر في الخارج تحت أشعة الشمس المباشرة قبل طهوه. استهدف فترة تتراوح بين 15 دقيقة وساعة، وقطّع الفطر مسبقاً لزيادة مساحة سطحه المعرضة للشمس. في الظروف المناسبة، يمكن لكوب من الفطر النيئ أن يمدّ الجسم بكمية كافية من فيتامين «د» لتلبية الاحتياج اليومي المقرر.

مشروبات تقلل التوتر والقلق بشكل طبيعي

ما أفضل طريقة لتناول الفطر؟

بينما قد يحتوي بعض أنواع الفطر المميزة على نسبة أعلى من بعض العناصر الغذائية، فإن جميع الأنواع مفيدة، كما ذكر الدكتور سبيكتور. الذي أضاف: «ربما يكون من الأهم تناولها بانتظام. يتميز الفطر بانخفاض سعراته الحرارية ونسبة الدهون فيه، ولكنه غني بالنكهة اللذيذة. يُعزز تحميصُه قليلاً أو قَلْيُه أو شَيُّه نكهته الغنية. وتجنب طهوه على نار عالية مدة طويلة؛ لأن ذلك قد يُفقده بعض العناصر الغذائية»، كما أوضح الدكتور سبيكتور.


تمارين الدماغ تسهم في الحدّ من خطر الإصابة بالخرف

سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
TT

تمارين الدماغ تسهم في الحدّ من خطر الإصابة بالخرف

سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
سيدة مصابة بالخرف (رويترز)

أعلن علماء الاثنين أن تجربة عشوائية مضبوطة بالشواهد (النوع ذو النتائج الأكثر صدقية في مجال البحوث الطبية) توصلت إلى أن ثمة علاجاً يسهم في الحدّ على نحو ملحوظ من خطر الإصابة بالخرف.

وبيَّنت التجربة التي وردت نتائجها في دراسة نشرتها مجلة «ألزهايمرز أند ديمنشيا: ترانسليشنل ريسيرتش أند كلينيكل ريسيرتش» أن العلاج ليس دواء باهظ الثمن، بل هو تمرين بسيط وغير مكلف للدماغ، يُقلل معدلات الإصابة بالخرف بنسبة الربع، وفقاً للدراسة.

وقالت الباحثة التي شاركت في الدراسة مارلين ألبرت من جامعة جونز هوبكنز في الولايات المتحدة لوكالة الصحافة الفرنسية: «للمرة الأولى توفّر دراسة بهذا القدر من الصدقية فكرة عما يُمكن فعله للإقلال من خطر الإصابة بالخرف».

ورغم وجود عدد كبير من الألعاب والتطبيقات الهادفة إلى تدريب الدماغ ومكافحة التدهور المعرفي، تندر البحوث التي تُثبت فاعليتها وتكون عالية الجودة وتمتد على فترة طويلة.

إلا أن فريق الباحثين الأميركيين الذين أجروا الدراسة نبّهوا إلى أنها لم تثبت سوى فاعلية نوع واحد من التدريب، ولا تعني تالياً أن هذا الأمر ينطبق على كل ألعاب تدريب الدماغ.

بدأت التجربة التي أُطلَقَت عليها تسمية «أكتيف» في أواخر تسعينات القرن العشرين، ووُزِّعَ أكثر من 2800 شخص شملتهم وتبلغ أعمارهم 65 عاماً فما فوق، عشوائياً للقيام بثلاثة أنواع مختلفة من تدريب الدماغ؛ هي السرعة والذاكرة والقدرة على التفكير المنطقي.

في البداية، خضع المشاركون لحصة تدريبية مدتها ساعة واحدة مرتين أسبوعياً لمدة 5 أسابيع. وبعد عام خضعوا لأربع حصص تعزيزية، ومثلها في العام الثالث. ولم يتجاوز الوقت الإجمالي للتدريب 24 ساعة.

وتبيّن من المتابعة بعد 5 و10 سنوات، وفي الآونة الأخيرة، أي بعد 20 عاماً، أن تدريب السرعة كان «مفيداً بشكل ملحوظ»، بحسب ألبرت.

سيدة مصابة بالخرف (رويترز)

وأظهرت سجلات برنامج الرعاية الصحية الحكومي «ميديكير» بعد عقدين أن خطر الإصابة بالخرف قلّ بنسبة 25 في المائة لدى الأشخاص الذين خضعوا لتدريب السرعة والجلسات التعزيزية، في حين لم يُحدِث النوعان الآخران من التدريب فرقاً ذا دلالة إحصائية.

ويتضمن تمرين السرعة النقر على صور السيارات وإشارات المرور التي تظهر في أماكن مختلفة من شاشة الكمبيوتر.

الخرف هو سابع سبب رئيسي للوفيات عالمياً ويعاني منه 57 مليون شخص، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.


أطعمة فائقة المعالجة قد تضر بصحتك أكثر مما تظن

الأقماع المصنعة قد تكون شديدة المعالجة بحد ذاتها وقد تمنح جرعة مضاعفة من السكر والدهون والمكونات الصناعية (بيكساباي)
الأقماع المصنعة قد تكون شديدة المعالجة بحد ذاتها وقد تمنح جرعة مضاعفة من السكر والدهون والمكونات الصناعية (بيكساباي)
TT

أطعمة فائقة المعالجة قد تضر بصحتك أكثر مما تظن

الأقماع المصنعة قد تكون شديدة المعالجة بحد ذاتها وقد تمنح جرعة مضاعفة من السكر والدهون والمكونات الصناعية (بيكساباي)
الأقماع المصنعة قد تكون شديدة المعالجة بحد ذاتها وقد تمنح جرعة مضاعفة من السكر والدهون والمكونات الصناعية (بيكساباي)

أعاد خبير في التغذية ونمط الحياة، الأميركي إريك بيرغ، المعروف على الإنترنت بلقب «نوليدج دوك»، Knowledge Doc (أي «طبيب المعرفة)، تسليط الضوء على بعض الأطعمة فائقة المعالجة التي قد تبدو عادية في النظام الغذائي اليومي، لكنها قد تحمل آثاراً سلبية على الصحة الأيضية على المدى الطويل. هذه المنتجات غالباً ما تكون مصنّعة وتحتوي على زيوت مكرّرة ومواد مضافة مثل المثبّتات والمستحلبات، وقد ربطتها دراسات بارتفاع معدلات السمنة وأمراض القلب والاضطرابات المزمنة، وفق تقرير لشبكة «فوكس نيوز» الأميركية.

يُشار إلى أن المُثبّتات والمُستحلبات هي مواد تُضاف إلى الأطعمة المصنّعة لتحسين القوام والشكل وإطالة مدة الصلاحية.

يحتوي الكاتشاب التجاري على نسب مرتفعة من السكر (بيكساباي)

الكاتشاب

قد يحتوي الكاتشاب التجاري على نسب مرتفعة من السكر. فحتى الكميات الصغيرة منه، عند تناولها بانتظام، قد ترفع استهلاك السكر اليومي وتؤثر في توازن الجسم. وينصح الخبير بقراءة الملصقات الغذائية واختيار أنواع الكاتشاب قليلة السكر أو الخالية منه.

اللبن المنكّه

تحتوي بعض أنواع اللبن المنكّه على سكريات مضافة ومُحلّيات صناعية ومثبتات قد تفوق فائدته المتوقعة. البديل الأفضل هو اختيار اللبن الطبيعي وإضافة الفاكهة الطازجة في المنزل. ويؤكد مختصون آخرون أن تأثير اللبن الصحي يرتبط أساساً بكمية السكر ونوعية المكونات.

غالباً ما يحتوي البسكويت المملح على طحين مكرر وزيوت غير صحية يمكن أن تسبّب ارتفاعاً سريعاً في سكر الدم (بيكساباي)

البسكويت المملح

قد يبدو البسكويت المملح وجبة خفيفة، إلا أنه غالباً ما يحتوي على طحين مكرر وزيوت غير صحية يمكن أن تسبّب ارتفاعاً سريعاً في سكر الدم. ويُفضَّل استبدال خيارات تعتمد على المكسرات أو البذور به.

ألواح الحلوى

ألواح الحلوى هي مزيج من سكريات ونشويات مكررة ومواد صناعية مع قيمة غذائية محدودة، مما قد يضر بصحة القلب والتمثيل الغذائي عند تناولها بكثرة.

ألواح الحلوى هي مزيج من سكريات ونشويات مكررة ومواد صناعية مع قيمة غذائية محدودة مما قد يضر بصحة القلب (بيكساباي)

أقماع البوظة

الأقماع المصنعة قد تكون شديدة المعالجة بحد ذاتها، ومع إضافة المثلجات التجارية يحصل المستهلك على جرعة مضاعفة من السكر والدهون والمكونات الصناعية.

يبقى الانتباه إلى الملصقات الغذائية والعودة إلى الأطعمة الكاملة والبسيطة الخيار الأكثر أماناً لدعم الصحة على المدى الطويل.