صبري فواز: أتمنى تقديم شخصية الموسيقار بليغ حمدي للمرة الثالثة والأعمال الإنسانية تدوم أكثر

قال لـ«الشرق الأوسط» إنه لا يحب تقديم أعمال بها إسقاط سياسي

الفنان المصري صبري فواز
الفنان المصري صبري فواز
TT

صبري فواز: أتمنى تقديم شخصية الموسيقار بليغ حمدي للمرة الثالثة والأعمال الإنسانية تدوم أكثر

الفنان المصري صبري فواز
الفنان المصري صبري فواز

تمكن الفنان المصري صبري فواز من تجسيد الكثير من الأدوار حتى أصبح «جوكر» بالنسبة للمنتجين، فهو ممثل ومخرج مسرحي، وقادر على التنقل من شخصية إلى أخرى، وقد أثبت ذلك بالتنوع في أدواره.
بدأت انطلاقته عندما قدم دور بليغ حمدي مرتين، مرة في مسلسل أم كلثوم ومرة في فيلم حليم، كما قدم شخصية الكاتب محمد حسنين هيكل في مسلسل «صديق العمر»، ثم شارك في الكثير من الأدوار في المسلسلات المصرية، من أهمها «الوصية، العائلة، امرأة من زمن الحب، مسألة مبدأ، حدائق الشيطان، نيران صديقة، السبع وصايا، العهد»، وكان آخرها مسلسلا «أفراح القبة» و«الميزان» اللذان عرضا في الماراثون الدرامي خلال شهر رمضان الماضي، وحققا نجاحا كبيرا بشهادة الجمهور والنقاد.
كما شارك في بعض الأعمال السينمائية، وقدم الكثير من الأعمال، منها «دكان شحاتة» و«كف القمر» و«كلمني شكرًا»، وأخرج الكثير من المسرحيات، أهمها «هنقول كمان، إيزيس، صدى الأصداء، ليالي الحسينية»، وألّف وأخرج مسرحية «ميسدكول من هولاكو».
«الشرق الأوسط» التقت فواز للحديث عن أعماله الفنية المقبلة، ونظرته للبطولة المطلقة، وكشف عن سبب نجاح مسلسل «أفراح القبة»، وعن استعداده لتقديم السيرة الذاتية للموسيقار بليغ حمدي. إليكم نص الحوار...
* ماذا عن عملك الفني المقبل؟
- عرض عليّ نحو عشرة أعمال اخترت منها عملين، ورغم أن باقي الأعمال كانت جيدة أيضًا، لكن اعتذرت عنها، من بينها شخصيات قمت بتجسدها من قبل؛ لذلك أقدم هذا العام عملين سيتم عرضهما خلال الماراثون الرمضاني المقبل، هما «الحصان الأسود» تأليف محمد سليمان إخراج أحمد خالد موسى وإنتاج صادق الصباح من بطولة أحمد السقا ومحمد فراج وأحمد بدير وياسمين صبري والكثير من النجوم، العمل يدور في إطار درامي اجتماعي، كما يوجد به نوع من الإثارة، أما العمل الآخر فهو بعنوان «رمضان كريم» يناقش يومياتنا في شهر رمضان الكريم بعاداتها وتقاليدها يرجعنا لمصر القديمة، تدور أحداثه حول الحياة الرمضانية للشعب المصري بداية من ليلة الرؤية حتى عيد الفطر المبارك، أحببت هذه الحالة وأتوقع لها النجاح من تأليف أحمد عبد الله وإخراج سامح عبد العزيز وإنتاج أحمد السبكي، ومن بطولة روبي وريهام عبد الغفور ومحمود الجندي وسيد رجب. العملان مختلفان تمامًا عن بعضهما في التوليفة والحبكة الدرامية، كان هناك نية للمشاركة في عمل ثالث، لكن لم أستطع.
* أين أنت من البطولة المطلقة؟
- لدي تحفظ على مقولة البطولة المطلقة، العمل الفني ينسب إلى الاسم المكتوب عليه فلا ينسب للبطل «الفلاني» أو غيره، أنا ضد هذه اللعبة ولا أقيس الأمور بهذه الطريقة، منذ سنوات، والحمد لله، كنت بطلاً في أي عمل شاركت فيه، علي سبيل المثال اعتبر مسلسل «العهد» كان كذلك، لكن ليست هذه الحسبة أو المقياس الذي أتعامل به مع أعمالي الفنية، في الوقت نفسه كنت أشارك في مسلسل «بين السريات» وكان هناك 50 بطلا في المسلسل والجمهور في الشارع ينادي باسم الشخصية، وهذه بطوله؛ فهو كان عملا ناجحا وشوهد من كل الجمهور، هذا المقياس، لكن في النهاية أعمل.
* لكن البطولة المطلقة لها مقاييس أخرى بحسابات المنتجين؟
- بالتأكيد...أتمنى كأي فنان أن أكون بطلاً لعمل فني يحمل اسمه، بالفعل عُرض عليّ هذا الموضوع من خلال فيلم، لكن ظروف الإنتاج لم تساعدني على قبوله، وتخوفت من الدخول في هذه التجربة من خلال عمل ليس على القدر المطلوب، يفشل ثم يقال إن أول بطولة لي فشلت رغم أني كنت على وشك بداية تصوير هذا الفيلم، لكن حدثت مشكلات كثيرة في العمل جعلتني أتراجع عن المشاركة في هذا العمل بسبب ضعف الإنتاج، فمن الممكن أن يضرني في مسيرتي؛ لذلك انسحبت منه، لكن إذا عرض بطولة مطلقة لفيلم موضوعه جيد وظروفه الإنتاجية جيدة سأخوض هذه التجربة؛ لأنها ستضيف إلى رصيدي واستكمالاً لأعمالي ومسيرتي السابقة.
* هل أصبحت جوكر الساحة الفنية الآن؟
- سمعت هذه الكلمة من أشخاص كثيرة، أول من قالها المنتج كامل أبو علي بعد مشاركتي معه في ثلاثة أعمال سينمائية متتالية، هي «دكان شحاتة» و«كلمني شكرًا» و«كف القمر»، وجسدت فيها شخصيات مختلفة في مناطق عدة، دائما أسعى لتأكيدها من خلال العمل على عدم تصنيفي في منطقة واحدة مكررة، أخوض الكثير من التجارب رغم أني دفعت ثمن هذا برفضي الكثير من الأعمال التي كنت أحتاج إليها ماديا وجماهيريًا بسبب فكرة التنوع في الأعمال التي أبحث عنها، ولا أضع نفسي للمنتجين والمخرجين في إطار ضيق وشخصيات بعينها، هذا يجعلني أحافظ على فكرة «الجوكر» الذي يتحدثون عنها التي تجعلني أخرج من شخصية إلى شخصية أخرى بسهولة، وأتنوع في أدواري وأعمالي.
* هل انتابك قلق هذه المرة من اختياراتك المقبلة بعد النجاح الكبير للمسلسلين «أفراح القبة» و«الميزان» اللذين عرضا في رمضان الماضي؟
- بالطبع انتابني قلق كبير...الحمد لله على هذا النجاح، وهذا فضل من الله، أتمنى أن يلقى العملان اللذان أشارك فيهما النجاح نفسه. لا أخفي أني أشعر بالخوف بعد كل عمل ناجح، أفكر كثيرًا في اختياراتي المقبلة، وأحب أن أجعلها متنوعة مختلفة عما قدمته، ربنا يستر ويكون هذا العام مميزا أيضًا في أعمالي كما كان في العام الماضي.
* هل رواية نجيب محفوظ سبب نجاح مسلسل «أفراح القبة»؟
- هناك أسباب كثيرة ساعدت علي نجاح مسلسل «أفراح القبة» ونجيب محفوظ أحد هذه الأسباب؛ لأنه عالم غني من الأدب، والقصة المحكمة التي ساعدت على النجاح، وكذلك السيناريو الذي كتبه محمد أمين راضي أكملته نشوى زايد، مع وجود مخرج متميز ومستوعب لكل تفصيلة صغيرة في المسلسل، وأيضا الديكور كل الاختيارات كانت موفقة وقوية، وكذلك شركة إنتاج بجانب فريق عمل رائع وممثلين كبار ومبدعين.
* هل من الممكن أن تقدم شخصية بليغ حمدي للمرة الثالثة؟
- أتمنى أن يكون هناك شركة إنتاج تنتج له مسلسلا كبيرا أجسد فيه سيرته الذاتية لإبراز جوانبها كافة؛ لأنه لم يأخذ حقه بالشكل الذي يستحقه، وبخاصة في مسلسل «أم كلثوم» قد تم التركيز على البطلة «أم كلثوم»، كان له دور كبير ونقطة تحول وفصل في نجوميتها قد نقلها نقلة جعلتها سيدة الغناء العربي من خلال الكثير من الأغاني، لم ينل حقه في هذا المسلسل أو في الحياة عامة عندما كان موجودًا، حتى بعد رحيله لم يكرم بما يستحق مسيرته؛ لذلك أتمنى تقديم عمل درامي كبير لهذه الشخصية الرائعة التي تستحق هذا الاهتمام بحياته وبكل تفاصيلها. فهو ليس مجرد «مزيكاتي».
* لماذا لم تنجح شخصية «هيكل» التي قدمتها في مسلسل «صديق العمر» بالقدر الكافي؟
- يمكن لظروف العمل نفسه فلم تكن مرضية، سواء ظروفها الإنتاجية أو الفنية، كنت داخل العمل أشعر بهذا الأمر، توقعت أنه لن يكون على المستوى المطلوب، لكني تعاملت مع الأمر علي أني أريد أن أجسد هذه الشخصية وأظهرها للجمهور بالشكل الذي أراه؛ لذلك فقد كنت «مبسوطا» من القيام بها، وبخاصة كان الكاتب محمد حسنين هيكل على قيد الحياة أثناء عرضه منذ سنوات، وردود الأفعال التي وصلتني وقت العرض كانت جيدة، قد كان أستاذا مؤثرًا لكل هذه السنوات في السياسة؛ فهو شخصية غير عادية وتستحق أن يأخذ أكثر من ذلك في تقديمه.
* هل توافق تقديم السيرة الذاتية لهيكل إذا أنتجت؟
- بالتأكيد لن أقدمها...لا أحب تكرار تقديم أي عمل مره أخرى، مشكلتي في شخصية هيكل أثناء تقديمها أن العمل تعرض للذي يعرفه الجمهور من خلال متابعتهم له في البرامج وقراءة مقالاته، ولم يتعرض العمل للحياة الشخصية، والجمهور يهمه في سيره أي شخصية عامة تفاصيله الإنسانية، الدراما تحتاج إلى هذه التفاصيل.
* هل تفضل نوعية الأعمال الفنية التي بها إسقاط سياسي؟
- لا أحب تقديم أعمال بها إسقاط سياسي على حدث معين، لم تكن مؤثرة وتزول بزوال الحدث، عكس الأعمال الإنسانية تدوم أكثر، فكرة أن يكون الفن واعظا سياسيا خاطئة؛ فهو أبسط من ذلك. يجب أن يكون خفيفا ولطيفا على الناس، لا يدخلهم في مشكلات وقضايا سياسية، الجمهور أصبح «مخنوقا» منها؛ فلا بد من إخراجهم بالفن من هذه الحالة، ليس العكس أن نأتي بهذه الأحداث في أعمال درامية أو سينمائية.
* معنى ذلك أنك لا تؤيد من يقول إن الفن لا بد أن يكون رسالة وناقلا للواقع سواء سياسيا أو اجتماعيا؟
- ليس مهمًا للفن أن يكون ناقلل للواقع كما هو، لكن يجب الابتكار بتوقع أشياء قد تحدث أو الإتيان بأشياء ليست موجودة في الواقع، الفن يجب أن يكون بها مساحة من التحرر ومن القيود السياسية والقانونية لكي تذهب في عالم آخر جميل ليس به حدود، وأن تعيش بالخيال في أي منطقة ليست متوقعة كأنك تحلم بشيء جيد، على سبيل المثال فيلم «عائلة زيزي» الذي قدم في الستينات وقامت ببطولته سعاد حسني وفؤاد المهندس ماذا كان يقدم من الواقع لا شيء، بل كان حالة خفيفة أحبها الناس وتابعوها نحتاج إلى هذه النوعية.
* هل أنت مع إقحام الفنان في السياسية وإبداء آراء فيها؟
- أنا مع أي فنان يعبر عن رأيه بمنتهى الحرية، في النهاية هو إنسان كغيره يعيش في هذه البلد، من حقه أن يكون له رأيه السياسي فيما يحدث ويعبر عن هذا الرأي، فهو في مجتمع يؤثر ويتأثر به، لكن ضد أن يكون للفنان ناشطا سياسيا أو تابعا لأي جماعة أو حزب؛ فالسياسة لعبة كاذبة، وعالمها لا يصلح للفن، والفن لا يصلح لها.
* ما الدور الذي شاهدته في عمل فني وتمنيت تقدمه؟
- دور الفنان الكبير عادل إمام في فيلم «المنسي»، تمنيت أن أقدم هذه الشخصية؛ فهي مميزة وثرية وعميقة بكل المقاييس، بالتأكيد الفنان عادل إمام قدمها على أكمل وجه.
* هل تابعت عوده الفنانة الكبيرة نجاة؟
- بالتأكيد، لم أرض عن هذه العودة؛ لأنها تستحق عودة أكبر منها، وكوني لا أرضى عن هذه العودة؛ ذلك لأن قدرها كبير لدينا لا نلومها ولا نحاسبها، لكن كل إنسان وله ظروفه.
* ماذا عن فيلم «جواب اعتقال»؟
سيعرض قريبا بدور العرض السينمائي، أجسد فيه دور مسؤول التجنيد في التنظيم وهو شيخ الفضائيات، يقوم بالبطولة محمد رمضان وإياد نصار، سيد رجب، دينا الشربيني، محمد عادل، إخراج محمد سامي، وتدور أحداثه حول شخصية «خالد الدجوي» أحد المنضمين إلى الجناح العسكري ضمن جماعة متطرفة تنفذ عمليات إرهابية خطيرة.



محمد فضل شاكر: أهتم بالكلمات والألحان وليس بشهرة أصحابها

يعتبر محمد فضل شاكر تتويجه بجائزة {جوي أووردز} محطة مهمة في مسيرته الفنية (هيئة الترفيه)
يعتبر محمد فضل شاكر تتويجه بجائزة {جوي أووردز} محطة مهمة في مسيرته الفنية (هيئة الترفيه)
TT

محمد فضل شاكر: أهتم بالكلمات والألحان وليس بشهرة أصحابها

يعتبر محمد فضل شاكر تتويجه بجائزة {جوي أووردز} محطة مهمة في مسيرته الفنية (هيئة الترفيه)
يعتبر محمد فضل شاكر تتويجه بجائزة {جوي أووردز} محطة مهمة في مسيرته الفنية (هيئة الترفيه)

قال الفنان اللبناني، محمد فضل شاكر، إن حصوله على جائزة «الوجه الجديد» عن فئة الموسيقى في جوائز «جوي أووردز» جاء «تتويجاً لسنوات طويلة من التعب والمثابرة والعمل المتواصل»، معرباً عن سعادته الكبيرة بهذا التكريم الذي اعتبره «محطة مهمة في مسيرته الفنية».

وأضاف شاكر لـ«الشرق الأوسط» أن «الجائزة رغم ما تحمله من فرح واعتزاز، فإنها تضع على عاتقي مسؤولية مضاعفة وتضعني أمام تحديات كثيرة، في مقدمتها الاستمرارية بالنجاح»، مؤكداً أن «الحفاظ على النجاح والاستمرار في تقديم مستوى فني متطور هما التحدي الأكبر لأي فنان».

وأشار إلى أن «تصويت الجمهور العربي كان العامل الحاسم في نيله الجائزة، وهو ما جعله يشكر الجمهور عند تسلم الجائزة»، معتبراً أن «الفنان يستمد قوته الحقيقية من محبة جمهوره وتقديرهم لفنه، فكلما شعر الفنان بهذا الدعم ازداد التزامه تجاه تقديم أعمال تليق بهذه الثقة».

محمد كشف عن استعداده لتصوير عدد من الأغنيات بطريقة الفيديو كليب خلال الفترة المقبلة ({الشرق الأوسط})

وقال إن «تجربتي مع الجمهور السعودي شكّلت محطة خاصة ومميزة في مشواري»، لافتاً إلى أنه أحيا عدداً من الحفلات في مدن مختلفة داخل المملكة، من بينها الرياض وجدة والدمام، ووجد الجمهور السعودي يتمتع بروح جميلة ويحب الحياة والموسيقى الراقية، كما يتميز بذوق فني رفيع، على حد تعبيره.

وأشاد بـ«الاستقبال الدافئ الذي حظي به في حفلاته بالسعودية، وترك أثراً بالغاً في نفسه، وجعله يشعر بأن له مساحة واسعة من المحبة والتفاعل الصادق».

وتحدّث الفنان الشاب عن آلية اختياره لأغنياته الجديدة، موضحاً: «أستمع إلى عدد كبير من الأعمال، وأحياناً أقرأ النصوص الشعرية دون أن تكون ملحّنة، وأحياناً أخرى أستمع إلى ألحان قبل اكتمال كلماتها» مشيراً إلى أنه «يختار الأغنية التي تترك فيه أثراً حقيقياً على مستوى الإحساس، مع مراعاة جمهوره والرسالة التي يقدمها من خلال الموسيقى».

محمد أكد بأنه يرحب بالتعاون مع أي موهبة حقيقية وإن لم يكن لديها تاريخ فني طويل ({الشرق الأوسط})

ولفت إلى أن «الفنان الذي يحترم جمهوره يحرص دائماً على اختيار ما يليق بذائقته ويحافظ على مستوى فني راقٍ»، مؤكداً أنه «لا يفضّل التعاون مع أسماء محددة من الشعراء أو الملحنين؛ لأن الفن بالنسبة له يسبق الاسم والشهرة، وفي كثير من الأحيان لا يسأل عن اسم الشاعر أو الملحن إلا بعد أن يجذبه النص أو اللحن، ولا يمانع في التعاون مع أي موهبة حقيقية، حتى وإن لم يكن لديها تاريخ فني طويل؛ لكون المعيار الأساسي هو جودة العمل وقيمته الفنية». وفق قوله.

وتطرّق إلى المقارنة المستمرة بينه وبين والده الفنان فضل شاكر، واصفاً هذه المقارنة بأنها «مسؤولية كبيرة؛ نظراً لما يتمتع به والده من مكانة فنية رفيعة وصوت استثنائي جعله رمزاً من رموز الأغنية الراقية في الوطن العربي»، مؤكداً أن «المقارنة بموهبة بهذا الحجم ليست أمراً سهلاً، لكنها في الوقت نفسه تشكّل دافعاً إضافياً لبذل المزيد من الجهد والعمل على تطوير الذات».

محمد الذي قدم دويتو «كيفك على فراقي» مع والده قبل عدة أشهر، يبدي حماسه لتكرار الأمر في مشاريع أخرى قريباً، واصفاً فضل شاكر بأنه «عملاق فني» يستشيره في كثير من اختياراته الفنية، كما أنه «أحياناً يلجأ إليه باعتباره أباً وأحياناً أخرى كونه فناناً صاحب خبرة عميقة»، معتبراً أنه «السند والأب والصديق في مختلف تفاصيل الحياة».

الحفاظ على النجاح والاستمرار في تقديم مستوى فني متطور هما التحدي الأكبر لأي فنان

وأرجع السبب وراء استغراقه وقتاً طويلاً في التحضير للأغنيات المنفردة إلى «احترامه لجمهوره وحرصه الدائم على تقديم الأفضل»، مشدداً على أن «العمل الجيد يحتاج إلى وقت وتحضير دقيق وجهد مستمر؛ لكون التسرع قد يضر بجودة العمل»، مستشهداً بالمقولة المعروفة: «في التأني السلامة وفي العجلة الندامة».

وكشف عن استعداده لتصوير عدد من الأغنيات بطريقة الفيديو كليب خلال الفترة المقبلة، مع وجود أكثر من عمل بات في مراحله الأخيرة، ويخطط لتقديمه بصرياً بما يوازي قيمته الفنية، مشيراً إلى أن «فكرة إصدار ألبوم غنائي كامل ليست مطروحة حالياً، لكنها تبقى احتمالاً قائماً في المستقبل وفق تطور المرحلة والظروف المناسبة».

وعما إذا كان استفاد من دخوله المبكر لمجال الغناء، قال محمد فضل شاكر: «أعمل على تطوير نفسي وصوتي منذ أكثر من ست سنوات»، مؤكداً أن فكرة البدء مبكراً أو متأخراً لا تشكل معياراً حقيقياً بقدر ما يهم أن تأتي الأمور في وقتها الطبيعي.

وتطرق لتقديمه شارة المسلسل السوري «مطبخ المدينة»، موضحاً أن العمل من كلمات الشاعر محمد حيدر، وألحان وتوزيع حسام الصعبي، واصفاً الأغنية بأنها «تحمل إحساساً عالياً وجماليات خاصة»، مفضّلاً ترك الحكم النهائي للجمهور عند عرضها في شهر رمضان المقبل.


نور حلّاق: أحاول إثبات هويتي الفنية وسط ساحة مزدحمة بالمواهب والنجوم

تقول نور أن آفاق الذكاء الاصطناعي واسعة ونتائجه مختلفة عن الإخراج التقليدي للفيديو كليب (يوتيوب)
تقول نور أن آفاق الذكاء الاصطناعي واسعة ونتائجه مختلفة عن الإخراج التقليدي للفيديو كليب (يوتيوب)
TT

نور حلّاق: أحاول إثبات هويتي الفنية وسط ساحة مزدحمة بالمواهب والنجوم

تقول نور أن آفاق الذكاء الاصطناعي واسعة ونتائجه مختلفة عن الإخراج التقليدي للفيديو كليب (يوتيوب)
تقول نور أن آفاق الذكاء الاصطناعي واسعة ونتائجه مختلفة عن الإخراج التقليدي للفيديو كليب (يوتيوب)

ما إن استمعت الفنانة نور حلّاق إلى أغنية «خيانة بريئة» حتى قررت سريعاً تسجيلها بصوتها. رأت فيها عملاً رومانسياً وكلاسيكياً بامتياز؛ كونه ينسجم مع خياراتها الفنية. وتعلّق لـ«الشرق الأوسط»: «الأغنية مشبّعة بالأحاسيس والمشاعر الجميلة، وكلماتها تحاكي الناس ببساطة، لا سيما أن موضوعها يواجهه كثيرون. يوجد مراهقون وأشخاص ناضجون يمرّون في حالات مماثلة».

أغنيتها الجديدة {خيانة بريئة} من كلمات الشاعر علي المولى (حسابها على {إنستغرام}}

الأغنية التي أصدرتها نور حلّاق أخيراً هي من كلمات الشاعر علي المولى، وألحان صلاح الكردي، وقد فاجأ المغنية بمشاركته الغناء معها. وتوضح في هذا السياق: «لم أكن أتوقّع منه هذه الخطوة. فصلاح الكردي فنان كبير واسم لامع على الساحة العربية. عندما بدأ التسجيل معي تفاجأت وفرحت في آن واحد. واعتبرت هذه المشاركة إضافة حقيقية لي، إذ إن نجمات كثيرات يتمنّين ذلك. بصوته وأدائه نقل الأغنية إلى ضفّة أخرى، ومنحها طابعاً غنائياً خاصاً زاد من سعادتي وفخري بهذا التعاون».

ويشارك الكردي في القسم الأخير من الأغنية، تاركاً المساحة الغنائية الأكبر لنور، في حضور بدا أشبه بـ«مسك الختام»، حيث يصدح صوته بالمقطع الأخير «بعرف إنو قلبك منو بمستوى إحساسي وإنك غلطة قبلت وعشتا وعطيتها إخلاصي إنت جروحي وإنت روحي وهيدا الكاسر لي راسي».

تنوي حلّاق إصدار أغنية جديدة لموسم الصيف تتعاون فيها مع الملحن صلاح الكردي (حسابها على {إنستغرام})

وتسأل «الشرق الأوسط» نور حلّاق عمّا إذا كانت تؤمن بوجود «خيانة بريئة» في الواقع، فتجيب: «عندما تحب المرأة الرجل بكل جوارحها، تحاول تجميل الواقع وتكذيب الحقيقة للحفاظ على العلاقة. هذا تماماً ما تتناوله الأغنية، بكلام بسيط وعميق في آن، فيصل بسرعة إلى المستمع». وتتابع: «الحب عندما يحضر يمكن أن يُلغى الكثير من أجله، فيُغضّ صاحبه النظر عن أمور عديدة حفاظاً على استمراريته».

وترى نور أن الحب قد يكسر صاحبه ويدفعه إلى التنازل والتضحية، حتى بعناوين كبيرة مثل عزة النفس. وعن مدى تمثيل الأغنية لها، تقول: «هي تمثّلني من الناحية الرومانسية، فأنا امرأة عاطفية. لكنني في المقابل لم أختبر الخيانة شخصياً، وإن كنت سمعت عنها وتأثرت بقصصها».

صوّرت نور حلّاق الأغنية باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي (حسابها على {إنستغرام})

صوّرت نور حلّاق الأغنية بتقنية الذكاء الاصطناعي، مواكبة موجة باتت رائجة في إخراج الفيديو كليب. وتشير إلى أن كثيراً من النجوم لجأوا إلى هذه التقنية لما تضيفه من أبعاد بصرية جديدة.

وتقول: «آفاق الذكاء الاصطناعي واسعة، ونتائجه مختلفة عن الإخراج التقليدي. يمنح الصورة والمشهد بُعداً متفوقاً على التصوير العادي. وأعتقد أن الفنان آدم كان من أوائل من استخدموا هذه التقنية، ولحق به كثر، كان أحدثهم ملحم زين في أغنية (طلعت شمسا)، ومن بعده زياد برجي في عمله الجديد (مرقت الأيام)».

تصف نور حلّاق نفسها بأنها قريبة وبعيدة عن الساحة الفنية في آن واحد (حسابها على {إنستغرام})

لكن نور حلّاق تحذّر في الوقت نفسه من مخاطر هذا «الترند» على صناعة الكليب. وتضيف: «هناك خطورة حقيقية، وتأثيرها الأكبر يقع على المخرجين أنفسهم. أنا شخصياً انبهرت بالنتيجة. وكأن العمل صُوّر بعين مخرج رائد. كما أن زمن تصوير الأغاني تقلّص. ولم يعد يحمل قيمة الإبهار نفسها التي كانت تميّزه في زمن الفن الجميل».

وتكشف نور حلّاق عن تعاون جديد يجمعها مجدداً مع الملحن صلاح الكردي، قائلة: «نحضّر لأغنية باللهجة المصرية بعنوان (إيه يعني) وهي من كتابة وتلحين صلاح بأسلوب سلس وجذاب، وأنوي إصدارها مع بداية الصيف، كونها أغنية إيقاعية تناسب هذا الموسم».

تحرص نور على زيارة لبنان بين حين وآخر لتنفيذ مشاريع فنية (حسابها على {فيسبوك})

تصف نور حلّاق نفسها بأنها قريبة وبعيدة عن الساحة الفنية في آن واحد. فهي تقيم خارج بلدها لبنان، لكنها تحرص على زيارته بين حين وآخر لتنفيذ مشاريع فنية. وتوضح: «في الماضي أُتيحت لي فرص كثيرة لدخول الساحة من بابها العريض. لكنني لم أكن أتعاطى مع الفن ومهنة الغناء بالجدّية المطلوبة. لا أندم على ما فات، لكنني تمنيت لو أنني أسّست طريقي الفني آنذاك. وعندما قررت العودة بعد زواجي وانشغالي بعائلتي، وجدت الساحة مزدحمة بالمواهب والنجوم. منذ سنتين اتخذت قرار العودة، وسأحاول إثبات هويتي الفنية رغم هذه العجقة».

الأغنية الأصيلة تحظى باهتمام محدود و«الهابطة» تشق طريقها بسرعة نحو الانتشار

وتشتكي حلّاق من تراجع دور شركات الإنتاج قائلة: «اليوم الجميع يريد الغناء، فيما تقلّص عدد شركات الإنتاج إلى حدّ بات يُعدّ على أصابع اليد الواحدة. كما أن المشهد الفني تغيّر جذرياً. وصارت وسائل التواصل الاجتماعي تلعب كل الأدوار. وهو ما دفع شركات الإنتاج إلى التريّث واختيار عدد محدود من الفنانين لتبنّي أعمالهم».

وعن الصعوبات التي واجهتها في عودتها الأخيرة، تقول: «الأصعب هو غياب شركات الإنتاج، فوجودها يشكّل عنصر دعم أساسي لانتشار الفنان. وحالي كحال كثيرين غيري، حتى نجوم كبار باتوا ينتجون أعمالهم بأنفسهم.

هؤلاء يملكون رصيداً طويلاً ونجومية تخوّلهم تحمّل التكاليف. بينما الفنان الجديد أو المجتهد لا يملك خيارات كثيرة سوى إصدارات متواضعة يستطيع إنتاجها بقدراته الذاتية».

وعن رأيها بالأغنية اليوم، تختم قائلة: «نلاحظ انجراف الناس نحو الأغنية الأقل من عادية، كل ما يهمّهم أن يرقصوا ويغنوا على إيقاعها. الأغنية الهابطة تشق طريقها بسرعة نحو الانتشار، فيما الأغاني الأصيلة باتت تحظى باهتمام فئة محدودة فقط، وغالباً بفضل ما يُسمّى بـ(الترند)».


سارة سحاب لـ«الشرق الأوسط»: فيروز مُلهمتي الأولى

تقول بأنها محظوظة بانطلاق صوتها من مسارح الأوبرا ومشاركتها في العديد من المهرجان العربية (الشرق الأوسط)
تقول بأنها محظوظة بانطلاق صوتها من مسارح الأوبرا ومشاركتها في العديد من المهرجان العربية (الشرق الأوسط)
TT

سارة سحاب لـ«الشرق الأوسط»: فيروز مُلهمتي الأولى

تقول بأنها محظوظة بانطلاق صوتها من مسارح الأوبرا ومشاركتها في العديد من المهرجان العربية (الشرق الأوسط)
تقول بأنها محظوظة بانطلاق صوتها من مسارح الأوبرا ومشاركتها في العديد من المهرجان العربية (الشرق الأوسط)

أكدت المطربة الشابة سارة سحاب، أن والدها المايسترو سليم سحاب هو الداعم الأول لها في كل خطواتها، منذ أن اكتشف موهبتها مبكراً وعمل على بناء شخصيتها الفنية، ولذلك تشعر بمسؤولية كبيرة تجاه اسمه.

وأكدت في حديثها لـ«الشرق الأوسط» أنها تجمع في أغنياتها بين اللهجتين المصرية واللبنانية؛ لأن لبنان بلدها الثاني. ولفتت إلى أنها اختارت في أول أغنية تصورها «إحساس مختلف» أن تكون بسيطة تصل بسهولة إلى الناس، مؤكدة أن فرص الانتشار للمطرب لم تعد سهلة مثل ذي قبل؛ بسبب تعدد وتزاحم الأصوات.

برأيها أن فرص المطربين الجدد باتت صعبة بسبب زحام الأصوات في الساحة الفنية (الشرق الأوسط)

وعلى الرغم من تقديمها أعمالاً لكبار نجوم الغناء العربي ضمن حفلات الأوبرا، فإنها تجد نفسها مطربةً مع أغنيات فيروز، وبشكل خاص أعمالها مع الرحابنة، وتهديها أغنية جديدة انتهت من تسجيلها، وتستعد لتصويرها بعنوان «صوت فيروز».

الطفلة الصغيرة التي بدأت الغناء ضمن «كورال أطفال الأوبرا المصرية» باتت مطربةً شابةً تشقُّ طريقها للجمهور بثبات وثقة عبر أغنيات خاصة بها، لا سيما وقد تعلَّمت الغناء على يد والدها المايسترو الكبير سليم سحاب، الذي اكتشف أصواتاً كثيرة صاروا نجوماً على غرار شيرين، ومي فاروق، وريهام عبد الحكيم.

لقطة من كليب أغنية {إحساس مختلف} الذي صورته بلبنان ووقعه المخرجة بتول عرفة (الشرق الأوسط)

وحول بداياتها الفنية تقول سارة: «بدأت رحلتي مع الغناء مع والدي المايسترو سليم سحاب، الذي اكتشف موهبتي مبكراً، وضمني لفريق كورال أطفال الأوبرا، وقد عمل لسنوات على بناء شخصيتي الفنية وصقلها، وهو الداعم الأول لي في كل خطواتي، وقد كان إيمانه بي وبموهبتي أكبر حافز لي. وقد درست بكلية الألسن، ولم أفكر في دراسة الموسيقى لأن أبي جامعة كبيرة وكان هذا يكفيني».

صورةٌ بالأبيض والأسود على المسرح تجمعها ووالدها المايسترو الذي تبدو عيناه مركزتَين نحوها في إحدى الحفلات التي جمعتهما، معلقةٌ على الحائط في غرفتها تقول عنها سارة: «أشعر برهبة ومسؤولية كوني أحمل اسمه، ولا بد أن أكون امتداداً لائقاً به ومُشرِّفاً له، لأن الناس يتوقعون مني الأفضل، لكن أبي يكون أكثر توتراً مني؛ قلقاً عليّ».

وتشير سارة إلى أن «والدها لا يتسامح في أي أخطاء بالموسيقى، وكان حاداً وحاسماً معها في هذا الأمر، لكنها في الوقت نفسه تؤكد أن جماهيريته أثرت عليها وساعدتها»، لافتة إلى أن «أبناء الفنانين عموماً يكون لهم حظ من شهرة آبائهم، والجمهور يحبهم من رصيد المحبة لآبائهم».

تكشف سارة أن والدها المايسترو سليم سحاب لا يتسامح في أي أخطاء بالموسيقى (الشرق الأوسط)

اختارت سارة سحاب أغنية «إحساس مختلف» لتكون أول فيديو كليب لها، وتوضح هذا الاختيار قائلة: «أردت أن أقدم أغنية خفيفة وبها إحساس جميل ولحن بسيط يعبر عن حالة حب رقيقة تشعر فيها المرأة بإحساس مختلف، وتم تصوير الأغنية في لبنان بإدارة المخرجة بتول عرفة». وتقول سارة عن هذا الاختيار: «لبنان بلدي الثاني، وأجواء التصوير به كانت مبهجة، وهو بلد الفنون أيضاً، واختارت المخرجة لبنان بحكم انتمائي له، كما أنني أقدم في أغنياتي مزيجاً بين اللهجتين المصرية واللبنانية».

وترى سارة أن غناءها بمسارح الأوبرا، طفلةً ثم شابةً، بفرق الموسيقى العربية كان من أهم خطواتها؛ حيث تدرَّبت طويلاً على أصول الغناء، مؤكدة أن الغناء بها يُعد حلماً لأي مطرب عربي، مضيفة: «كنت محظوظةً بأن ينطلق صوتي منها، وقد شاركت في كثير من الاحتفالات الوطنية والمهرجانات الغنائية، ومنها مهرجان الموسيقى العربية في دورات كثيرة، كما شاركت في مهرجان (بيت الدين) بلبنان، وغنيت في بلاد عدة مثل السعودية وقطر ولبنان».

وغنت سارة لنجوم الغناء العربي، وأدركت ما يُميِّز كلاً منهم: «أحب كل الأصوات العربية، لكنني أجد نفسي بشكل أكبر في أغنيات المطربة الكبيرة فيروز، فهي ملهمتي الأولى، وصوتها يمثل قمة الإحساس، وأغنياتها تحلق بي في عالم آخر، وأغني كل أغنياتها، لكنني أحب بشكل خاص (حبيتك بالصيف)، و(كيفك أنت) وأعشق كل أغنياتها مع الرحابنة».

أنا حالياً في معسكر فني ومرحلة مهمة من مشواري الغنائي... وسجّلت 4 أغنيات جديدة

تكثف سارة في الوقت الحالي نشاطها الغنائي لمرحلة انطلاق أكبر تسعى إليها حسبما تقول: «أنا حالياً في معسكر فني، وفي مرحلة مهمة من مشواري الغنائي، وقد انتهيت من تسجيل 4 أغنيات جديدة سأصور منها أغنيتين هما (صوت فيروز) وهي من كلمات خالد فرناس وألحان كريم فتحي، وهي أغنية باللهجة اللبنانية تحكي قصة حب على خلفية أغنيات فيروز، وأغنية (أحبك وهماً) من ألحان محمود يحيى وتأليف ولاء بعلبكي، وسأبدأ تصويرهما في لبنان مع المخرج فادي حداد ضمن تعاوني مع شركة (لايف استايل)، وسأطرح أغنياتي بشكل منفرد بحيث تأخذ كل أغنية وقتها المناسب».

وتلفت سارة إلى أن «فرص المطربين الجدد باتت صعبة بسبب كثرة المطربين»، مؤكدة أن «الانتشار كان أسهل قبل ذلك، ورغم وجود (السوشيال ميديا) فإن الأمر يعد صعباً وسط زحام الأصوات وتعددها وصعوبات الإنتاج وتكلفته الكبيرة»، على حد تعبيرها.

إلى جانب الغناء يجذبها أيضاً التمثيل، وتجارب المطربات اللاتي جمعن بنجاح كبير بين الغناء والتمثيل على غرار شادية وليلى مراد وصباح، وتقول: «لو أتيحت لي الفرصة ووجدت أدواراً تحقق طموحاتي لن أتردد في قبولها، فالتمثيل ليس بعيداً عن الغناء، وفي تصوير الأغنيات يعيش المطرب الحالة كأنها حالته سواء حالة حب أو حزن عبر أداء درامي لكلمات الأغنية».